ما سبب ملوحة ماء البحر

ما يميز ماء البحر أنه مالح، ولطالما كانت هذه الظاهرة محط تساؤل ودراسات الكثيرين، فهل يمكن حصر الأسباب التي تجعل من ماء البحر مالحًا؟

4 إجابات

يحتوي المطر الذي يتساقط على الأرض على ثاني أكسيد الكربون المذاب في الهواء المحيط، وهذا يتسبب في أن تكون مياه الأمطار حمضية بسبب حمض الكربونيك الذي يتكون من ثاني أكسيد الكربون والماء، فعندما تذوب الأملاح في الصخور على الأرض تولّد هذه العملية أيونات أو جسيمات ذرية مشحونة كهربائيًا، حيث يتم حمل هذه الأيونات في جريان سطحي إلى الجداول والأنهار وفي النهاية إلى المحيط مما يؤدي إلى ملوحة مياهها، كما تستخدم الكائنات الحية في المحيط العديد من الأيونات المذابة ويتم إزالتها من الماء، أما البعض الآخر لا يُستهلك ويترك لفترات طويلة من الزمن حيث تزيد تركيزاته بمرور الوقت.

ويعد الكلور والصوديوم من أكثر الأيونات انتشارًا في مياه البحر، حيث يشكلان معًا أكثر من 90 في المائة من جميع الأيونات المذابة في المحيط، كما يبلغ تركيز الملح في مياه البحر حوالي 35 في الألف وسطيًّا، وبتعبير آخر فإن حوالي 3.5 بالمائة من وزن مياه البحر يأتي من الأملاح الذائبة.

وفقًا لبعض التقديرات إذا كان من الممكن إزالة الملح في المحيط والبحر ونشره بالتساوي على سطح الأرض فسيشكل ذلك طبقة يزيد سمكها عن 500 قدم أي حوالي ارتفاع مبنى مكون من 40 طابقًا!

أكمل القراءة

تغطي المياه وخاصة المياه المالحة منها معظم مساحة الكرة الأرضية من حولنا. حيث أن مياه المحيطات والبحار التي تشكل النسبة الكبرى من مياه الأرض تحوي على 3.5% من كلوريد الصوديوم، و50 مليون مليار طن من الملح.

هذا وتوزع المياه المالحة في الأنهار والبحار والمحيطات وغيرها من المسطحات. ولكن نسبة الأملاح الموجودة في الأنهار لا تتجاوز 1/200 من أملاح البحار. وتكون أكثر تركيزًا في مياه المحيطات. تذهب كميات من أملاح مياه الأنهار وتتركز في قاع البحار التي تصب فيها وذلك نتيجة تبخر الطبقة السطحية من مياه الأنهار بفعل تعرضها لأشعة الشمس.

تتفاوت كميات الأملاح الموجودة في البحار والمحيطات حيث تكون منخفضة التركيز في الأماكن القطبية لتصبح شديدة الملوحة كلما اقتربنا من المناطق الاستوائية.

يعود السبب لوجود الأملاح في مياه البحار إلى احتواء مياه الأمطار على ثاني أوكسيد الكربون والذي تحصل من الهواء المحيط، أما حموضة مياه الأمطار الناتجة عن احتوائها لحمض الكربونيك والذي يلعب دورًا هامًا في تآكل الصخور ، فينتج عن ذلك أيونات أو جزيئات ذرية تحمل شحنات كهربائية والتي تنتقل بدورها مع مياه الأنهار إلى مياه البحار والمحيطات التي تصب فيها. علمًا أن  الأيونات الموجودة في مياه اليحار تتألف من 90% من الكلوريد والصوديوم.

قسم من هذه الأيونات تستخدمه الكائنات الحية الموجودة في مياه البحار لعملياتها المتنوعة، بينما يتراكم الجزء المتبقي في مياه البحر ليكسبها الطعم المالح الذي تمتاز به.

ولا يجب أن نغفل أن المياه المالحة الموجودة البحار تمتلك العديد من الفوائد ومن أهمها:

  1. بقاء جسم الإنسان رطبًا.
  2. تقليل احتباس السوائل.
  3. تشكل مصدرًا هامًا للمعادن.
  4. مصدر هام للشوارد.
  5. تقديم فائدة هامة لصحة الجلد.
  6. تساعد في عمليات الهضم.

 

أكمل القراءة

معظم سطح كوكب الأرض مغطى بالماء، أي ما يقارب 71% من الأرض وهذه الماء مالحة، فهي تحوي 50 مليون مليار طن من الملح تقريبًا، وبما أنك تتساءل عن سبب ملوحة البحر، لفهم ذلك، يجب عليك أن تلقي نظرة على دورة الماء، فالمياه التي تتساقط على شكل أمطار ليست نقية 100%، فخلال تساقطها تتصادم مع ذرات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وتمتزج معها، وذلك يعطي الأمطار المتساقطة صفة حمضية بشكل خفيف، بسبب وجود حمض الكربونيك الذي يتكون من ثاني أوكسيد الكربون، وعندما تصل الأمطار إلى الأرض، تتحرك على السطح حتى تصل إلى مجرى مائي، وخلال تحركها فوق الصخور، تقوم بتكسيرها وتآكلها بمساعدة الصفة الحامضية للأمطار.

نتيجة لذلك، تتشكل أيونات أو جسيمات ذرية مشحونة التي يتم حملها على طول الجداول والأنهار، حتى تصل أخيرًا إلى البحر أو المحيط، ويعدُّ الصوديوم والكلوريد من أشيع هذه الأيونات؛ حيث يشكلان 90% من جميع الأيونات المذابة في البحر. هناك بعض الكائنات الحية البحرية التي تقوم باستهلاك جزء صغير من هذه الأيونات، ولكن القسم الأكبر منها يبقى في البحر، ومع تكرار هذه العملية، تزداد تركيز هذه الأملاح، مما يؤدي إلى زيادة ملوحة البحر تدريجيًا، لكن بعض المسطحات المائية أصبحت مالحة للغاية، كما في البحر الميت، وذلك بسبب التبخر الشديد، فتزداد كثافة الماء وتركيز الملح فيه.

ومن المثير للاهتمام أن 3.5% من وزن البحار الإجمالي، يأتي فقط من الأملاح المذابة فيه، وبالاعتماد على بعض التقديرات، إذا قمت بإزالة الملح من البحر، ونشرته على سطح الأرض بشكل متساوي، فسوف يشكل طبقة طولها يعادل طول بناء مكون من 40 طابق، أي حوالي 500 قدم.

أكمل القراءة

يعبر مصطلح الملوحة عن مستوى الأملاح المعدنية الذائبة في الماء ككلوريد الصوديوم، وكبريتات الكالسيوم، وكبريتات المغنزيوم، والبيكربونات، ويعتبر سبب ملوحة ماء البحر أو المحيط بشكلٍ رئيسيٍّ هو غسل المطر للأيونات المعدنية، حيث تحتوي مياه الأمطار على ثنائي أكسيد الكربون وكمياتٍ صغيرةٍ من مواد كيميائيةٍ أخرى تمتصها من الهواء أثناء تساقط المطر.

وعندما تهطل الأمطار التي تعتبر حمضيةً إلى حد ما، تذيب هذه الحموضة بعض الأملاح المعدنية الموجودة على الصخور كالكلوريد والصودبوم، وتنتقل هذه الأملاح لتصل في النهاية إلى البحار والمحيطات.

سبب ملوحة ماء البحر

وتعتبر كمية الملح الموجود في البحار والمحيطات كبيرةً جداً، ويقال أنه لو وزع على اليابسة لتشكلت طبقةٌ سميكةٌ تزيد سماكتها عن 152 متر، وهو ما يقارب ارتفاع بنايةٍ ذات 40 طابقٍ.

وقد نشأت البحار والمحيطات منذ ملايين السنين وتراكمت الأملاح فيها، ونشأت بعض هذه الأملاح نتيجة النشاطات البركانية، فثوران البركان يؤدي إلى تبخر غازات مثل ثاني أكسيد الكربون والذي تمتصه مياه الأمطار أثناء هطوله وتتحول إلى مياه حمضية، وعند سقوطها على الصخور تذيب الأيونات منها وتنقلها إلى مياه البحر أو المحيط.

كما ساهم أيضاً تبخر مياه البحار والمحيطات في زيادة نسبة الأملاح فيها، فعند تبخر المياه يبقى الملح موجوداً في البحر ويعود الماء إلى الأرض على شكل مطر وبنفس الطريقة يعود المطر ليزيد من نسبة الملح في البحر، كما تساهم التغيرات المناخية أيضاً في زيادةٍ بسيطةٍ لمستوى الملوحة في بعض مناطق البحار والمحيطات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما سبب ملوحة ماء البحر"؟