ما علاج بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الحمل المهاجرة هي من المشكلات الرئيسية التي تواجه النساء بأغلب الأعمار، ويعتمد علاجه على ضرورة معرفة المرأة به وملاحظة أعراضه، كيف يتم علاجه؟

4 إجابات

تحدث حالة بطانة الرحم المهاجرة عندما تنمو بطانة الرحم خارج تجويف الرحم، حيث تنمو على المبيضين أو الأمعاء أو الأنسجة المبطنة للحوض، ونادرًا ما تصل إلى أجزاء أخرى من الجسم خارج منطقة الحوض.

لا يوجد علاج تام وشافٍ من هذه الحالة، ولكن يوجد أدوية وعمليات جراحية بإمكانها تخفيف الأعراض:

  • العلاج الدوائي: هنا تكون المرأة أمام خياران حسب رغبتها:

    • حالة عدم الرغبة بالحمل:

      • يمكن أن يوصي الطبيب بتناول أدوية مثبطة للحيض، لأنها تساعد في إيقاف النزيف والتخفيف من شدة الألم.

      • زرع لولب رحمي (جهاز يمنع الحمل لمدة تصل إلى 7 سنوات)، يساعد في تخفيف النزيف والألم، ولكن ليس لمدة 7 سنوات كاملة.

      • العلاج الهرموني، وهو  ملائم عند عدم وجود أعراض أو آلام شديدة، وهو فعال في فترة استخدامه فقط.

    • حالة وجود رغبة بالحمل: هنا يصف الطبيب ناهضات GnRH، والتي تعمل على إيقاف صنع الهرمونات المسؤولة عن الإباضة والدورة الشهرية ونمو بطانة الرحم المهاجرة، وتعود الدورة الشهرية بمجرد إيقافه مع وجود فرصة للحمل.

  • العلاج الجراحي: إزالة بقع البطانة الرحمية المهاجرة، وقد يطلب الطبيب استئناف العلاج الهرموني بعد الجراحة في حال عدم الرغبة في الحمل. يلجأ الطبيب إلى العمل الجراحي عندما تصبح الأعراض شديدة ولم ينفع العلاج الدوائي.

  • علاجات مستقلة أو مصاحبة للعلاجات السابقة:

    • المسكنات، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين.

    • المكملات الغذائية، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية أو فيتامين B1 أو المغنيزيوم.

    • الأعشاب الطبية مثل القرفة.

    • الوخز بالأبر.

أكمل القراءة

تعتبر بطانة الرحم المهاجرة من الحالات التي يصعب علاجها، ويعتمد العلاج بشكل رئيسي على التقليل من الأعراض التي تعيق سير الحياة اليومية للمريضة، وذلك عن طريق إعطاء المسكنات وبعض الأدوية التي تبطئ من نمو بطانة الرحم، وزيادة الخصوبة لضمان عدم عودة الأعراض للظهور.

وبالنسبة للخطة العلاجية التي يتبعها الطبيب فهي تستند إلى عمر المريضة، ووجود ألم، والرغبة في الحمل، وهل ترغب المريضة بالقيام بعملية جراحية أم لا، وذلك لأن الأعراض الخفيفة ليست بحاجة لعلاج وخاصة في حال عدم الرغبة بالإنجاب أو اقتراب انقطاع الدورة الشهرية.

علاج بطانة الرحم المهاجرة

يمكن لبطانة الرحم المهاجرة أن تتحسن بشكل تلقائي في كثير من الحالات، ولكن هناك حالات تحتاج لمعالجة؛ وتجاهل الأمر يؤدي إلى الكثير من المضاعفات، والخطة العلاجية المتبعة تكون على النحو التالي:

  • المسكنات كالباراسيتامول والأيبوبروفين وهي من الأصناف المتاحة في الصيدليات دون وصفة طبية وآثارها الجانبية تكاد تكون معدومة.
  • الهرمونات العلاجية والتي تهدف إلى التقليل من إنتاج هرمون الإستروجين في الجسم، وذلك لأن هذا الهرمون يساهم في زيادة سماكة بطانة الرحم، ومن هذه الأدوية حبوب منع الحمل أو حقن منع الحمل، أو عن طريق زرع IUS داخل الرحم؛ وهذه العلاجات الهرمونية تحقق نفس الفعالية ولكن تختلف آثارها الجانبية من مريضة لأخرى.
  • الجراحة والتي تهدف لاستئصال النسيج المهاجر من بطانة الرحم أو إتلافه، والعمل الجراحي إما أن يكون عن طريق التنظير، أو استئصال الرحم، ويعتمد هذا على مكان الأنسجة المنتبذة وحجمها.

أكمل القراءة

إن بطانة الرحم هي الجزء الذي يغلف الجدار الداخلي للرحم، وتمثل حجر الأساس في الحمل. وبطانة الرحم المهاجرة هي الحالة التي تنمو فيها البطانة الرحمية خارج تجويف الرحم، فيمكن أن تصل للمبيضين أو الأمعاء، ويمكن أن تصل في حالات نادرة إلى خارج الحوض.

وتسبب هذه الحالة ألمًا شديدًا، وخصوصًا مع التبدلات الهرمونية خلال الدورة الشهرية للمرأة، حيث تتأثر البطانة بفعل تلك الهرمونات فيزداد حجمها، ومع وجودها في غير مكانها الطبيعي تسبب آلامًا مزعجة، وقد تؤدي إلى مشاكل في الإنجاب في 50% من الحالات، كما أنها تزيد من احتمال الإصابة بسرطان المبيض.

لا يوجد في حقيقة الأمر علاج معين لبطانة الرحم المهاجرة، ويعتمد العلاج في أغلب الأحيان على شدة الأعراض المرافقة، ولا يُلجأ للجراحة إلا عند فشل العلاج الدوائي.

العلاج الدوائي

ففي الحالات متوسطة الشدة يمكن إعطاء مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفن لتخفيف الالتهاب والألم المرافق.

وتعتبر المعالجة الهرمونية من العلاجات الممكنة لتخفيف الألم. يمكن باستخدام اللولب الهرموني الذي يقوم بالتأثير على مستوى هرمون البروجسترون في الجسم تخفيف الألم المصاحب، كما يخفف من دم الحيض وحجم البطانة المهاجرة. إلا أن نسبة 1/3 من النساء تتوقف لديهم الدورة الشهرية بعد سنة من تركيب اللولب.

العلاج الجراحي

يُلجأ إلى العلاج الجراحي عند فشل العلاج الدوائي في تخفيف الأعراض، كآلام الحوض الشديدة. وتعتمد طبيعة العمل الجراحي على رغبة المريضة بالإنجاب.

فإحدى وسائل العلاج الجراحي التي تحافظ على الخصوبة هي تنظير البطن (laparoscopy)، حيث يزيل الجراح ما يمكن إزالته من البطانة المهاجرة، ويُستخدم تنظير البطن كذلك في تشخيص الآفة.

وفي حال كانت الأعراض شديدة للغاية ولا يوجد لدى المريضة رغبة مستقبلية  في الإنجاب، يمكن إجراء جراحة كبرى لاستئصال الرحم والمبيضين.

أكمل القراءة

بطانة الرحم المهاجرة حالةٌ صحية هامة يجب مراجعة الطبيب فور الشعور بأعراضه،ا لأنها قد تؤدي إلى الإصابة بالعقم؛ رغم أن أعراضها قد تتشابه كثيرًا مع حالاتٍ أخرى كالمبيض متعدد الكيسات والقولون العصبي والالتهاب الحوضي، ومازالت أسبابها غير معروفةٍ تمامًا إلا أن بعض الاحتمالات تدور حول ما يلي:

  • يمكن أن تستقر بعض خلايا البطانة الرحمية في قنوات فالوب أثناء عودة الدم إلى هاتين القناتين في فترة الحيض.
  • قد تنتقل بعض خلايا البطانة عبر مجرى الدم إلى أنحاء أخرى من الجسم.
  • قد تسبب بعض المشاكل المناعية عدم اكتشاف هذه البطانة خارج الرحم وبالتالي لا يتم تدميرها.
  • احتفاظ الخلايا بقدرتها على التحول إلى بطانة رحمية منذ المرحلة الجنينية.
  • الوراثة.

أما بالنسبة لسؤالك عن العلاج، فيتم البدء به بعد تأكيد الطبيب وجود هذه الحالة، وتشخيصها عبر إجراء بعض الفحوصات كفحص الحوض، والتصوير الإشعاعي، وتنظير البطن؛ كما يمكنه وصف بعض الأدوية للتأكد من وجود بطانةٍ مهاجرة. وأهم أساليب العلاج المتبعة هي كالتالي:

  • الأدوية الهرمونية، والتي يعتمد الطبيب في وصف نوعها على وجود رغبة لدى المرأة بالحمل أم لا، وتبقى هذه الأدوية فعالةً أثناء فترة استخدامها فقط.
  • يمكن زراعة لولب رحمي لتخفيف النزيف والألم، وذلك في حال عدم وجود رغبة بالإنجاب.
  • الجراحة، وهو خيارٌ يتم اللجوء إليه في حال فشل العلاج الهرموني أو كانت الأعراض بالغة الشدة، ويمكن العودة إلى العلاج الهرموني بعد إجرائها.
  • يمكن وصف بعض الأدوية إلى جانب ما سبق كمسكنات الألم والمكملات الغذائية، كما يمكن اللجوء إلى الطب البديل والوخز بالإبر لتخفيف الألم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما علاج بطانة الرحم المهاجرة"؟