ما علاج نقص البوتاسيوم وكيف يمكن التغلب عليه

يحتاج الجسم للبوتاسيوم لإتمام وظائفه الحيوية، لذا قد يؤدي نقص البوتاسيوم إلى حصول أعراض مختلفة، فما علاج نقص البوتاسيوم؟

3 إجابات

يحتاج جسم الإنسان للكثير من الفيتامينات والمعادن والعناصر الضرورية للحصول على بنية سليمة وجسم صحي يقوم بوظائفه بشكل جيد.
ومن العناصر المهمة للجسم البوتاسيوم وهو عنصر أساسي يدخل في جميع وظائف الجسم، ولا يتم إنتاج هذا العنصر بشكل ذاتي داخل الجسم بل نحصل عليه عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
ومن أعراض نقص البوتاسيوم:

  • البوتاسيوم يساعد في امتصاص المواد الغذائية ونقلها إلى أعضاء الجسم في حال نقص البوتاسيوم يشعر المريض بالتعب والإرهاق لنقص هذه العناصر فيه.
  • يساعد البوتاسيوم في نقل الإشارات العصبية من الدماغ إلى العضلات لضبط حركاتها وتقلصاتها، وفي حال نقص البوتاسيوم يُصبح هناك خلل في نقل هذه الإشارات وتُصاب العضلات بتشنجات.
  • أيضًا يساعد في نقل الإشارات من الدماغ إلى الجهاز الهضمي وفي حال نقصه تُصبح حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي بطيئة مما قد يسبب مشاكل كالإنتفاخ والإمساك.
  • البوتاسيوم يساعد في تنظيم ضربات القلب.
  • البوتاسيوم يساعد في نقل الإشارات من الدماغ إلى أنحاء الجسم المختلفة وفي حال نقصانه يشعر المريض بالوخز والخدر في أطرافه.
  • نقص البوتاسيوم قد يسبب ضيق التنفس وأحيانًا قد يُسبب توقف الرئتين والموت لأنه مسؤول عن نقل الإشارات من الدماغ إلى الرئتين.

ولعلاج نقص البوتاسيوم: 

  • المرحلة الأولى: يتم إيقاف نقص البوتاسيم في الجسم عن طريق حل المشكلة التي أدت إلى نقصانه.
  • المرحلة الثانية: زيادة مخزون البوتاسيوم في الجسم عن طريق تناول المكملات الغذائية والخضار والفواكه.
  • المرحلة الثالثة: مراقبة المريض حرصًا على عدم إصابته بالتسمم.
  • المرحلة الرابعة: يتم تحديد الأسباب التي أدت للإصابة بنقص البوتاسيوم ومراقبة المريض بشكل دائم كي لا يُصاب بهذا المرض مرة ثانية.

يجب الحفاظ على نظام صحي غني ومتكامل يحتوي نسبة كبيرة من الخضار والفواكه والتخفيف من الدهون حتى لا تُصاب بنقص البوتاسيوم أو أي عناصر معدنية أخرى.

أكمل القراءة

يعتبر البوتاسيوم من أهم المعادن، والذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم، وتوازن المياه في الجسم، ويعدّ مسؤولًا عن تقلصات العضلات، والنبضات العصبية، والهضم، وتنظيم ضربات القلب، بالإضافة إلى الحفاظ على توازن درجة الحموضة.

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى نقص البوتاسيوم ومنها:

  • الإصابة بأحد أمراض الكلى.
  • استخدام المضادات الحيوية، كالبنسلين.
  • التعرّق المفرط، والإسهال، والقيء.
  • الإكثار من استخدام مدرّات البول.
  • نقص المغنيسيوم في الدم.

تختلف أعراض نقص البوتاسيوم من شخصٍ إلى آخر، وذلك حسب شدة نقصانه في الدم. كما أنه الانخفاض المؤقت في البوتاسيوم لا يسبب أيّ أعراضٍ. على سبيل المثال، إذا تعرّقت كثيرًا بعد ممارسة مجموعةٍ من التمارين الصعبة، فقد تعود مستويات البوتاسيوم بعد تناول وجبةٍ أو شرب الشوارد الغنية به من دون حدوث أي ضررٍ.

ويشمل علاج نقص البوتاسيوم ما يلي:

  • تناول مكملات البوتاسيوم، وعادةً ما تكون الخيار الأول للعمل على رفع المستويات المنخفضة جدًا. وتعتبر هذه المكملات الغذائية فعالةً، في حال كانت الكلى في حالةٍ جيدةٍ.
  • قد يتطلب نقص بوتاسيوم الدم الحادّ علاجًا بالوريد، خاصةً إذا كنت تعاني من ضربات قلبٍ غير طبيعية.
  • استخدام النساء لحبوب منع الحمل المغلفة بالشمع، للمساعدة على تجنب مشاكل الجهاز الهضمي.
  • استخدام مدرات البول التي لا تدخر البوتاسيوم.

أكمل القراءة

البوتاسيوم عنصر معدني قلوي يرمزله بالرمز K، يعد عنصرًا غذائيًا ضروريًا في الحمية اليومية، لكننا نحصل عليه فقط من المواد الغذائية ولا ينتجه الجسم بشكل طبيعي، يمكن ملاحظة نقص البوتاسيوم في الجسم من خلال:

  • غالباً مايتمثل بضعف في عضلات جهاز التنفس وفي الأمعاء وقد يؤدي إلى الشلل.
  • يمكن أن يسبب الجلطات القلبية لأن نقصه يؤدي لمنع توسع الأوعية الدموية.
  • تشنج العضلات: قد تصاب العضلات بارتجاف وضعف، وقد تتحرك حركات لاإرادية وفي مرحلة متقدمة قد يؤدي إلى ارتخاء العضلة بالكامل والإصابة بالشلل.
  • ضعف قدرة الكلى على إطراح البول.
  • فقدان الشهية والغثيان والإقياء.

يتم علاج نقص البوتاسيوم عن طريق أربع مراحل هي:

  • وقف مشكلة فقد البوتاسيوم.
  • تحديد مخزون البوتاسيوم في الجسم.
  • تقييم احتمالات الإصابة بالتسمم .
  • تحديد أسباب المرض عند كل مريض على حدى لمنع الإصابات في المستقبل.

يجب أن تكون نتيجة العلاج هي الحل الجذري لهذا المرض، حيث يجب تحديد ماهو العامل المسبب وإيجاد العلاج المناسب له، يمكن تعويض البوتاسيوم عن طريق الوريد أو الفم حسب شدة الحالة، يجب مراعاة أن تناول البوتاسيوم عن طريق الفم يحتاج لكثير من السوائل ويجب تناوله بين الوجبات أو مع وجبة الطعام، وعند استخدام المحلول الوريدي يجب استخدام محلول كلوريد الصوديوم بنسبة ٠،٩٪كما يمكن مراقبة هذه النسب في الدم على الشكل التالي:

  • تقييم عملية إفراز البوتاسيوم في البول، وذلك من أجل التمييز بين فقدان البوتاسيوم الكلوي من فقدانه عن طريق الجهاز الهضمي أو غيره .
  • تحديد الأس الهيدروجيني :وذلك لأن نقص البوتاسيوم يرتبط بالاستقلاب العادي والاستقلاب الحمضي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما علاج نقص البوتاسيوم وكيف يمكن التغلب عليه"؟