ما فوائد الثوم على الريق واضراره

ينصح بعض الاشخاص بتناول الثوم على الريق، على اعتبار انه مضاد للبكتيريا ومطهر قوي، فهل يعتبر الأمر مفيدًا حقًا؟ ما فوائد القيام بذلك وأضراره؟

4 إجابات

الثوم على الريق

يتميز مطبخنا العربي بالنكهات القوية التي تأخذك إلى عالم آخر من اللذة والسحر والحب. ويُعتبر الثوم أحد أكثر المكونات الغذائية استخدامًا في أغلب الطبخات العربية وأقربها إلى قلبي، وليس من الغريب أن يسود المثل الشعبي القائل: “كُلْ الثوم وانسَ الهموم”؛ فيحمل الثوم من النكهة الحادة والقوية ما يوازي النكهة اللذيذة ليجعلك هذا المزيج اللطيف تنجو من بحر الهموم لتحلق في سماء اللذة والراحة وتحصل على منافع وفوائد رائعة، وعليك أن تعلم أن الثوم سيُعطي فعاليةً أعلى عندما يُؤخذ على معدة فارغة، ونتيجةً لذلك فهو يُعطي العديد من الفوائد والأضرار معًا نتيجةً لذلك. فتعال لنتعرف سويًا على أهم الفوائد والأضرار التي ستجنيها عند قيامك بذلك.

فوائد الثوم على الريق:

  • يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع؛ حيثُ وجدت الدراسات أن تناول ما يُقارب أربعة فصوص من الثوم على الريق يُخفف ضغط الدم المرتفع ويُساعد في تسهيل عمل عضلة القلب.
  • يعمل الثوم على تخفيض مستويات السكر؛ فيُعتبر الثوم غنيًّا بفيتامين C الذي يلعب دورًا في الحفاظ على مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى غناه بالفيتامين B6 الذي يُعتبر عاملًا مهمًّا في استقلاب الكربوهيدرات.
  • تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين؛ نظرًا لدور الثوم وخاصةً النيئ في خفض مستويات سكر الدم والشحوم الضارة في الجسم.
  • يقلل خطر الإصابة بمرض الزهايمر؛ فيحتوي الثوم على العديد من مضادات الأكسدة التي تعمل على التخلص من الجذور الحرة المسؤولة عن الإجهاد التأكسدي في الدماغ.
  • يُحارب الثوم علامات الشيخوخة والتقدم بالعمر كالتجاعيد وفقدان الذاكرة؛ نظرًا لدور مضادات الأكسدة التي يحتويها أيضًا.
  • يُساعد على تحسين الأداء البدني؛ فهو يعطي نشاطًا للناس الذين يتناولونه بانتظام، ويُستخدم تقليديًّا في الثقافات القديمة للحد من التعب وتعزيز القدرة على العمل. وأُثبت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ويستهلكون زيت الثوم لمدة 6 أسابيع كان لديهم معدل ضربات قلب أقل وقدرة متزايدة على العمل بنسبة 12%.
  • يُحارب نزلات البرد؛ بما أنه يُعزز وظيفة جهاز المناعة في الجسم، حيثُ أثبتت الدراسات أن تناول الثوم على الريق على مدى 12 أسبوع يُساهم في تقليل الإصابة بنزلات البرد بنسبة تصل إلى 63%، ووجدت دراسة أخرى تناول جرعة عالية من مستخلص الثوم المعمر يُساهم في تقليل عدد أيام الإصابة بالإنفلونزا أو البرد بنسبة تصل إلى 61%.
  • يُساعد على تخليص الجسم من السموم؛ لوجود مركبات الكبريت التي تُساهم في التخلص من سمية المعادن الثقيلة.
  • يُحسّن صحة الأسنان والعظام؛ حيثُ أثبتت دراسات على نساء بعد سن اليأس تناولنَ الثوم على الريق يوميًّا انخفضت لديهن مؤشرات نقص مستويات هرمون الإستروجين مما أدى إلى تحسين النتائج المزعجة المتعلقة بسن اليأس مثل خطر الإصابة بهشاشة وتخلخل العظام.
  • يحمي الثوم القلب ويحافظ على أدائه؛ بسبب احتوائه على مركب كبريتيد الديليل الذي يساعد على حماية القلب أثناء الجراحة وبعد النوبة القلبية.
  • يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة والدماغ؛ حيث تشير الدراسات إلى أن الناس الذين يتناولون الثوم النيئ على الريق مرتين أسبوعيًّا على الأقل سيكون لديهم خطر أقلّ بنسبة 44% للإصابة بسرطان الرئة، كما أن لمركبات الكبريت فعالية مهمة في تدمير الخلايا السرطانية في الدماغ.

بالإضافة للعديد من المنافع التي لا يمكن حصرها بإجابة واحدة.

أما فيما يخص أضرار تناول الثوم على معدة فارعة فاعلم أنه يتسبب بـ:

  • إحساس حارق في الفم أو المعدة.
  • غثيان وإقياء وإسهال وغازات أحيانًا.
  • رائحة الفم الكريهة لأن مركبات الكبريت تُفرز مع اللعاب.
  • رائحة كريهة للجسم لأن مركبات الكبريت تُفرز مع العرق أيضًا.
  • زيادة خطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي والحموضة المعوية واضطرابات معوية أخرى.
  • انخفاض ضغط الدم والدوار واحمرار الوجه وزيادة سيولة الدم وخاصةً عند تناول الثوم بجرعات عالية على معدة فارغة.
  • الحساسية من الثوم لدى بعض الأشخاص، وتشمل أعراضها: التهاب الجلد والقشعريرة والوخز بالشفتين أو اللسان والعطس واحتقان وسيلان الأنف، الحكة الجلدية والعينية، ضيق التنفس أو الصفير، التقلصات المعدية والإسهال.

أكمل القراءة

يعتبر الثوم واحداً من أهم الأطعمة لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض والحالات، وبينما يشكل جزءاً جوهرياً في الطهي، فإنه من الممكن أن يؤدي تناول الثوم وخاصةً كأول شيء في الصباح إلى سرب من الفوائد الصحية، صحيح أنها ليست فكرة جيدة لنفسك، ولكن الفوائد الصحية ستجعلك تتناول قطعة صغيرة في الصباح، وهذه بعض الأسباب:

  • مضاد حيوي طبيعي قوي: يعتبر الثوم النيء من واحداً من أكثر المضادات الحيوية تأثيراً، حيث ترتفع الطاقة بشكل مذهل إذا تم تناول الثوم نيئاً، على معدة فارغة. يطرد أخذ قطعة صغيرة من الثوم النيء البكتيريا بسبب خصائص الثوم العلاجية القوية، والتي تمنع نشاط البكتيريا في الأمعاء، يحتوي الثوم على الكثير من المضادات الحيويةومركبات الكبريت المضادة للفطريات والتي تتضمن الأليسين تساعد مكونات المضادات الحيوية وزيوتها على معالجة البرد.
  • فوائد الهضم وفقدان الوزن: يحفز تناول الثوم النيء كأول شيء في الصباح الهفي ضم والشهية. يساعد الهضم الأكثر سلاسة، إلى جانب أشياء أخرى على فقدان فعال للوزن، وكذلك فعال أيضاً لمشاكل البطن مثل الإسهال.
  • ارتفاع ضغط الدم: من الممكن أن تساعد المكونات الحاوية على الكبريت: مثل الأليسين، ثنائي كبريتيد ثنائي الآليل على تنظيم مستويات ضغط دمك أيضاً.
  • طرد السموم: يساعد مركب السلفهيدريل في الثوم على إزالة المواد السامة من الجسم، وعليه إذا تناولت في المساء عشاء دسم، فمن الجيد دائماً أن تبدأ يومك التالي بطرد السموم.

أكمل القراءة

أُثبتت كفاءة الثوم في كونه يعزز نشاط الجهاز المناعي، وعلاوة على ذلك فإن له فعالية تزيد عند تناوله على الريق، فمن فوائد الثوم على الريق:

  • يساعد في خسارة الوزن: حيث يساعد على حرق الدهون، كما له أثر في زيادة سرعة عملية التمثيل الغذائي.
  • يساعد في موازنة نسبة السكر في الدم: فتناول حبتين من الثوم كفيل بالتحكم في نسبة سكر الدم، وذلك لأنه يحتوي على الأليسين، خاصةً عند سحق حبة الثوم قبل تناولها.
  • يقلل من ارتفاع ضغط الدم: ينصح الأطباء بتناول حبة واحدة سليمة على الريق، تفاديًا لارتفاع ضغط الدم.
  • تحسين الحالة المزاجية ومحاربة الاكتئاب: فيعمل الثوم على موازنة المواد الكميائية في الجسم بالأخص الدماغ، والناتج عن اختلالها الكتئاب.
  • يساعد في إزالة السموم من الدم: حيث أنه يعمل كمضاد للأكسدة وله خصائص مضادة للميكروبات، ومضاد للالتهابات.

وكما ذكرنا فوائده التي تساعد في حماية الجسم بشكل كبير، لكن كما نعرف فإن ما زاد عن الحد، انقلب للضد؛ وعلى ذلك فينصح بتناول 3 حبات من الثوم النيء كحد أقصى للوجبة الواحدة، فالإكثار من تناوله، قد يؤدي للإمساك، ومشاكل في ضغط الدم.

أكمل القراءة

الثوم نوع من أنواع النباتات الزنبقية يتميز برائحته القوية بسبب احتوائه على عنصر الأليسين، وتعد آسيا الوسطى مكان المنشأ له، ثم امتد استخدامه ليصل لأجزاء مختلفة من العالم باعتباره نوعًا من أنواع التوابل، أو لاستخدامه لأغراض صحية.

يتميز الثوم باحتوائه على العديد من المعادن والفيتامينات التي لها دور كبير في المحافظة على صحة الجسم البشري بمكوناته المختلفة، ومن الجدير بالذكر أن فوائده قد تختلف باختلاف طريقة تناوله، ومن أكثر هذه الطرق شهرةً هو تناوله على معدة فارغة؛ ويعود ذلك إلى فوائد الثوم الكبيرة التي يمكن أن تقدمها هذه الطريقة نذكر منها:

  • مكافحة السرطان: يتمتع الثوم بخصائص مضادة للالتهاب وخصائص مضادة للأكسدة، لذلك يساعد في منع تشكل بعض أنواع الخلايا السرطانية كسرطان القولون والمعدة والبنكرياس والثدي، بالإضافة إلى دوره في تنشيط العمليات البيولوجية المحاربة للسرطان.
  • معالجة نزلات البرد: أثبتت كثير من الدراسات أن للثوم فعالية في محاربة الفيروسات المسببة لنزلات البرد، بسبب احتوائه على عنصر الأليسين الذي له دور في تثبيط تلك الفيروسات، كما و يحافظ الثوم على مستويات الأوكسجين في الجسم ويخفف الاحتقان في الرئة بسبب احتوائه على مضادات الالتهاب.
  • يساعد على الهضم: بما أن الثوم غني بمضادات الأكسدة والبروتين والمعادن والفيتامينات  التي تساعد في المحافظة على صحة الأمعاء وتمنع الزيادة في إفراز حمض المعدة، فإن تناوله يحافظ على الجهاز الهضمي نظيفًا وذو كفاءة عالية.
  • التخلص من الاكتئاب: من المعروف أن سبب حدوث الاكتئاب هو اختلال التوازن في الدماغ، والثوم له قدرات على موازنة هذه المواد لذلك يساعد في معالجة الاكتئاب.
  • التحكم في سكر الدم: يعود ذلك لغناه بمركب الأليسين، وهو مركب يساعد في التحكم بمستويات الدم وخفضها.
  • تخفيف الوزن: يساعد تناول الثوم على الريق في تخفيف الوزن؛ لأنه يقوم بحرق الدهون السيئة والمتجمعة في الجسم.

وعلى الرغم من الفوائد الكثير للثوم ،إلا أنه لا يمكن أن يخلو من بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تظهر عند تناوله مثل:

• الرائحة  النفاذة للنفس والجسم.

• يعتبر الثوم مضادًا للتخثر، لذلك لا ينصح بتناوله عند الإقبال على العمليات الجراحية كونه قد يزيد من خطر النزيف.

• قد يتداخل الثوم مع فعالية بعض الأدوية بما في ذلك عقار ساكوينافير وهو دواء يستخدم لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما فوائد الثوم على الريق واضراره"؟