ما معنى تكنولوجيا التعليم

ربما لا نبالغ إذا قلنا إن التكنولوجيا غيرت نمط حياتنا بالكامل. ويُعد التعليم أحد أهم النشاطات التي تأثرت بها، فما معنى تكنولوجيا التعليم؟

4 إجابات

تكنولوجيا التعليم، أو Learning Technology، هو مصطلح يشير إلى استثمار تقنيات الحاسوب والتكنولوجيا والهواتف الذكية في عملية التعليم، مما يساعد في خلق جوٍ تعليمي سهل وفريد، وتتميز تكنولوجيا التعليم بعدد من المزايا كالتالي:

  • تساعد في إيصال المعلومات للطلاب بشكلٍ بسيط وسهل، فهناك العديد من الموضوعات التي يصعب على المدرسين شرحها، يستعينون بتكنولوجيا التعليم، من أجل إيصالها بشكلٍ فعَّالٍ وقوي، وتتيح أيضًا تبسيط الأفكار للطلاب، من خلال العروض التقديمية، والشرح البصري والسمعي، من خلال الشاشات.
  • تساعد تكنولوجيا التعليم أيضًا في تتبع الطلاب، وحصولهم على تقييم وأداء أفضل.
  • هناك العديد من المنصات على الإنترنت تساعد على تتبع إنجازات الطلاب، مثل: MyStudentsProgress.
  • تساعد تكنولوجيا التعليم في جعل عملية التعلم ممتعة، حيث يُفضل الكثير من الطلاب في قضاء الكثير من الوقت في عملية التصفح عبر الانترنت، يمكننا استغلال هذا الميل لاستخدام الانترنت في عملية التعليم.
  • التعلم عن بعد: من أكثر أساليب التعلم في وقتنا هذا، حيث تتيح العديد من الجامعات العالمية دورات تعليمية أونلاين في مختلف المجالات التعليمية، يمكن أن يستفيد منها الطلاب حول العالم، بعضها مجاني، والآخر مدفوع.

أكمل القراءة

دخلت التكنولوجيا في مجمل مجالات حياتنا، وتعتبر الآن محركًا أساسيًا للكثير من الأعمال، حتى أنها دخلت في مجال التعليم، بل وكانت عاملًا مهمًا وأساسيًا في تحريك عجلة التعليم للأمام، عن طريق انفتاح مصادر العالم أمام الجميع، كما ساعدت هذه التكنولوجيا في تنظيم التعليم بالإضافة إلى الإغناء للذخيرة العلمية لكلٍ جامعةٍ أو مدرسةٍ أو أي مركزٍ تعليميٍ، حتى في حضانات ورياض الأطفال، وهذا ما يُطلق عليه اسم تكنولوجيا التعليم. وازداد الاهتمام بهذا المجال، حتى افتُتحت فروعٍ جامعيةٍ تعتني وتتوسع بدراسة كل تفاصيل هذا العلم الجديد.

ولا شكَّ أن لتطبيق هذا النظام العلمي أهدافٌ، توضع وتدرس بشكلً جيد قبل تطبيقه في المراكز العلمية، ومن النتائج المرجوة:

  • ضمان وصول جميع المعلومات للجميع بطرقٍ أسرع وأفضل: عن طريق حصول المدرسين على الوسائل المساعدة للمواضيع النظرية التي يصعب شرحها وإيصال أفكارها للطلاب. ويمكن الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات أثناء إعطاء الدروس للحصول على الصور والأمثلة التي تسهل وصول الأفكار للطلاب بشكلٍ أفضل.
  •  تقدم تكنولوجيا التعليم بعض التطبيقات والمنصات المناسبة لتأمين الرقابة والمتابعة للتلاميذ من قبل لأهالي والأساتذة، عن طريق مراقبة الاختبار التي تُجرى للطلاب على هذه التطبيقات، ومن هذه التطبيقات: MyStudentsProgress وtheTeacherCloud Progress Tracker، كما يمكن لكل مدرسٍ أن يُنشئ التطبيق الذي يناسبه.
  • تساعد تكنولوجيا التعليم في تحقيق المتعة للطلاب أثناء العملية التعليمية: حيث يمكن استخدام الأجهزة التكنولوجة للتعليم مثل الشاشات العارضة التي تعمل باللمس، والتي تعطي الطلاب -وخاصةً الأطفال- نوعًا من المتعة والتفاعل في التعليم. بالإضافة إلى إمكانية استخدامات خدمات وميزات الانترنت للمساعدة في التعلم، كإنشاء مجموعاتٍ على وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل والنقاش، وهو ما يمنح الطلاب المزيد من المتعة والدافع للتعلم.
  • تسهيل عملية التعلم عن بعد: في الظروف الحالية شكل التعلم عن بُعد حلًا مثاليًا للتوقف عن التعليم، وكان مناسبًا لتعويض الفاقد التعليمي للتلاميذ، بالإضافة إلى إمكانية وصولهم للمصدر والمعلومات التي يحتاجونها عن بُعد.

أكمل القراءة

يشير مفهوم تكنولوجيا التعليم (بالإنكليزية Learning Technology) إلى تسخير وتوظيف التكنولوجيا بجميع جوانبها وعناصرها، من الحواسيب وبرمجيّاتها، إلى الهواتف الذكية وتطبيقاتها، وصولًا إلى الشبكات والانترنت ومواقع الويب المُختلفة، في توفير تجربة تفاعلية عمليّة مُعاصرة لعمليّة التعليم بكافة أشكاله. وفيما يلي أبرز الأدوات والجوانب التعليميّة التي تُظهر أهميّة ودور تكنولوجيا التعليم في وقتنا الحاضر:

  • التجربة التعليمية الفردية: يجب أن لا يُطبّق أسلوب التعليم ذاته على كل الأفراد، فهذا أشبه بوضع رداء بمقاس واحد للجميع، وفيما مضى لم يكن بالمقدور توفير مثل هذه الميّزة للطلّاب بسبب المحودوديّات الكبيرة، ولكن ومع التطوّر التكنولوجي الكبير في عصرنا أصبح بمقدورنا تأمين تجربة تعليميّة مميّزة للجميع، على سبيل المثال بإمكان الطالب الجامعي الاستعانة بالمصادر المختلفة على الانترنت، بواسطة هاتفه الذكي أو حاسوبه الخاص، والاطّلاع على مصادر مُختلفة وآراء ومقالات متنوّعة وعدم الاكتفاء فقط بالكتب والمصادر التي توفّرها الجامعة.
  • الحوسبة السحابيّة: والحوسبة السحابية تشير إلى تخزين المعلومات على الانترنت، وكما تعلم أن الوصول إلى كتابٍ ما أو دراسة ورقيّة محدّدة في ما سبق كان هاجسًا مؤرقًا للكثير من الطلّاب، أما في وقتنا الحاضر فبإمكان جميع الأفرد الاطّلاع على أيّ مصدر في أي وقتٍ ومتى شاء وبكل سهولة.
  • التصنيع الكلامي Speech-To-Text (TTS): وفّرت لنا البرامج والتطبيقات التي تستقبل البيانات الصوتية (الكلام) وتحوّلها إلى نصٍّ وبالعكس، وفرّت الكثير من الميّزات للطلاب، فهي تسهل عمليات الترجمة والقراءة وتدوين الملاحظات شفهيًّا.
  • التعليم الافتراضي والتفاعلي: تقنية الواقع الافتراضي والواقع المُعزّز التي ظهرت في الآونة الأخيرة قدّمت تجربةً تعليميّة فريدة، فأصبح بالإمكان مُحاكاة المعلومات وتحويلها إلى موادّ تفاعليّة على أرض الواقع، وذلك عن طريق تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزّز المُختلفة.

أكمل القراءة

تكنولوجيا التعليم

يُستخدم مصطلح تكنولوجيا التعليم “learning technology” للدلالة على تقنيات الحاسب والأجهزة الذكية واستخدام مواقع الإنترنيت بما يفيد العملية التدريسية. ولقد ازداد الاهتمام بها في الآونة الأخيرة لما لها من فوائد وميزات نذكر منها:

  • إيصال المعلومات والأفكار للطلاب بطريقة بسيطة ومحببة: وهذا بفضل الشروحات المعززة بالصور والعروض التقديمية مما يقرّب الفكرة من ذهن المتلقي.
  • تساعد على إدخال المتعة إلى الدراسة: يحبّ معظم الطلاب تصفّح الانترنت، ومن خلال تكنولوجيا التعليم تتاح لهم الفرصة لاستغلاله بأشياء مفيدة.
  • تساعد في عملية تتبع الطلاب من قبل الأهل والمؤسسة التعليمية: تُعتبر  “my student progress” و”The teacher cloud progress tracker” أدوات تقنية جيدة للتبع مستوى الطالب.
  • تفيد تكنولوجيا التعليم في التعلم عن بعد.
  • نشر المناهج على الإنترنيت يجعله متوافر للجميع: مما يزيد من توافرية المعلومات، وإمكانية الوصول إليها في أي وقت.
  • فتحت الدورات التعليمية عبر الإنترنت أبوابًا واسعة للتعلم.

يوجد العديد من التقنيات الإلكترونية التي تفيد في مجال التعليم، نذكر منها:

  • Waston: برنامج من شركة IBM، يُستخدم لإنشاء خدمة استشارية للطلاب.
  • ProwdigyGame.com: وهو موقع يجمع بين اللعب والعمليات الرياضية.

مرّت العملية التدريسية مستغلّة لجميع الموارد المتاحة بالعديد من المراحل وصولًا إلى تكنولوجيا التعليم وهي:

  • مرحلة التعليم المرئي أو البصري، عن طريق تقديم الصور والرسوم التوضيحية.
  • مرحلة دمج التعليم البصري مع السمعي: مثل الأناشيد التوضيحية.
  • مرحلة التواصل: تطوّر مفهوم التعليم وأصبح يعتمد على التواصل بين الطالب والمدرّس.
  • مرحلة تطوير نظم التعليم: ركّزت على التعليم الجماعي والاستفادة من قدرات المجموعة.
  • مرحلة العلوم السلوكيّة: وهنا بدأ الاهتمام بردّة فعل المتعلّم على المادة المطروحة.

ومن ثمّ كانت مرحلة تكنولوجيا التعليم التي استفادت من كلّ المراحل السابقة لتدعيم العملية التدريسية، والحصول على نتائج أفضل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما معنى تكنولوجيا التعليم"؟