ما هو أشد خطرٍ على الوجود الإنساني؟

يُقال أن الإنسان هو سيّد المخلوقات، ولكن هل هذا يعني أنه لا عدوّ خطير عليه؟ وإن كان هنالك أعداء للبشرية فما هو أخطرها وأقواها؟

15 إجابة

الإنسان ذاتُه!

أكمل القراءة

أشد خطر على الحياة الإنسانية هو الإنسان ذلك، لا يوجد أي دمار حاق بهذا الكوكب أو هذا الجنس البشري سوى نفسه.

هناك إجابات هنا تقول التكنولوجيا، لكن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست شر، بل هي وسيلة يقوم عبرها الإنسان بنثر شروره.

أكمل القراءة

أشد خطرٍ على الوجود الإنساني هو (الإنسان نفسه)!
أنظر حولك لحجم الدمار والتخريب التي سببه الإنسان على ظهر الكوكب، الطبيعة تتألم مما فعله بها، التغيير المناخي، التلوث الكربوني، القضاء على الغابات والحيوانات النادرة، تقليص المساحات البرية والبحرية الضرورية لإنتاج الموارد المستهلكة، فضلًا عن استنزاف الموارد الطبيعية والاحتباس الحراري وتلوث الهواء والماء والتربة وتصريف النفايات العشوائي الى اختلال التوازن البيئي.. تغيرت الحياة على وجه الأرض، والسبب هو الإنسان وأفعاله…

أكمل القراءة

أرى أن أخطر شئ على الإنسان في هذا العصر هو التطور التكنولوجي أعتقد أنه بالرغم من فوائده إلا إنه في المقابل نرى العديد من المساوئ ومواقع التواصل الإجتماعي خير مثال على ذلك

أكمل القراءة

حسام احمد

لا أوافقك الرأي بهذا، فالتطور التكنولوجي قد سهل حياة البشر ووفر كمية مرعبة من التعب والوقت في مختلف الأصعدة، فعلى الصعيد:
_الطبي: تمكَّنَت من الكشف المبكر على الأمراض مما ساعدنا على التعامل معها في الوقت المناسب. ساعدت بشكلٍ جليّ على إجراء الكثير من العمليات الجراحية وقدمت الرعاية الصحية لكثير من المرضى حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة( معدّات غسيل الكلى على سبيل المثال) إلخ…
العمراني: من كان يحلم بـ ناطحات السحاب الشاهقة، الملاعب المكيفة الضخمة والمدن الذكيّة إلخ…؟
صعيد الإتصالات و نقل المعلومات: أدى التطور التكنولوجي إلى ظهور الهاتف، الراديو، التلفزيون والإنترنت، فوطّدت العلاقات بين الأفراد وساهمت بشكل كبير بزيادة المستوى الثقافي والتعليمي للشعوب و…
إلخ…

بينما مواقع التواصل الإجتماعي ( وهي شكل من أشكال التطور التكنولوجي) سلاح ذو حدين، ربما ما كان ليكن كذلك لولا إنخفاض الإلمام بأهمية الوقت، إنخفاض المستوى الثقافي بين أفراد المجتمع والواقع (الممل) التي تعيشه أغلب الشعوب مما دفعهم للهروب إليها، والعديد من الأسباب والنواحي التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار التي لايسعنا إختصارها بعدة أسطر.

التكنولوجيا… فبرغم أنها تساعد في عملية التطور إلا أنها ستؤدي بحياة البشرية حينما تصل لذروتها… لأن التكنولوجيا من صنع الإنسان وليس الله…والإنسان مهما كان لا يجيد الصنع مثل خالقه..

فأنا أرى أنه في وقت محدد -لا يعلمه أحد- ستدمر التكنولوجيا نفسها، كما ستدمر ما تستطيع من البشر.

أكمل القراءة

ما ألاحظه هو أنَّ الانسان عدو نفسه، ولا أحد يهدد بفنائه سواه، فالإنسان هو من تسبب في حدوث التغيرات المناخية، بسبب الثورة الصناعية التي تسببت في إطلاق الأدخنة والغبار في الهواء الجوي، وهذا بدوره تسبب في حدوث مشاكل بمنطقة الأوزون، ومن ثم التغيرات المناخية، كما أنه هو الذي حطم القيود التي تحمي الطبيعة، فتسبب في الكثير من الخراب، وانقراض الكثير من الأنواع، وطور الآليات والمعدات التكنولوجية، واليوم يستغلها الجميع بجهل مفرط، تسبب في ضياع وقت الإنسان، وزيادة استهلاكه للموارد الطبيعية، التي أوشكت على النفاذ، لذلك رأيي هو أنَّ أكبر عدو للإنسان هو نفسه، وليس عقله، فإذا اتبع عقله، سيفلح، وإذا اتبع نفسه – محبة الشهوات – سيهلك.

أكمل القراءة

أوافق على ذلك تماماً

وأعتقد أنّ أعداء الإنسان ليسوا سوى نتيجة صناعته أو أفعاله

لذا، فالأشد خطراً على الوجود الإنساني هو كل فعل لم يستطع الإنسان السيطرة عليه حتى الآن.

وأعتقد أن الأوبئة الناجمة عن فيروسات معدية والكوارث الطبيعية أخطرها.

أكمل القراءة

تم التعليق

ولا ننسى الأنشطة النووية التي تهدد الوجود الإنساني بأكمله.

الحروب البشرية والصراعات هي أكبر شر علي الأرض وسبب كل المعاناة والتي سببها الإنسان ذاته

أكمل القراءة

الجهل و التعصب

أكمل القراءة

الجهل وهدم الوعى

أكمل القراءة

اعتقد الانسان نفسه

أكمل القراءة

المعتقدات الخاطئة + العادات السلبية + الجهل

أكمل القراءة

الإنسان نفسه…. أو دعنا نقول شياطين الإنس.

أكمل القراءة

أظن أن أشد الأخطار على الإنسانية هو أفعال الإنسان نفسه، خصوصاً تلك غير الحكيمة والتي ستسبب مع الوقت في أذيته وضرره وقد تصل حتى لفناءه. مثل التلوث البيئي والبصري والسمعي وغيرها..

أكمل القراءة

رغم أن مسألة الذكار الصناعي تأتي في الطليعة عند طرح هذا السؤال غير أنني أعتقد أن الخطر الأكبر على الإنسان هو الإنسان ذاته، و لست أقول هذا على سبيل الجملة المكررة أو الكليشيه بالتعبير الإنجليزي المعرب هنا، إنما أقوله لأنه حقيقة. الكوكب الوحيد الذي نعرفه و يصلح للحياة يعاني بسببنا نحن البشر، الحروب التي تقوم بلا سبب منطقي تقوم بأيدي البشر، مئات الملايين من الجوعى و المشردين حول العالم يعانون لأننا اخترنا لهم هذا المصير، أجل اخترناه لهم لما قبلنا العيش بأنانية و لا مبالاة. الخطر الأكبر على الإنسان أطماعه، التي تتجسد في النظام الإقتصادي و الثقافة السائدين، الرأسمالية و الثقافة الاستهلاكية، المزيج الذي يضعنا على حافة الهاوية. تأمل الحروب الحديثة ستجد وراءها الشركات متعددة الجنسيات و أندية البليونيرات. انظر إلى الغابات المقطوعة و الهواء الملوث و اسأل من يجني الأرباح من وراء ذلك؟ و لا يجنون أرباحهم تلك إلا لأننا نستهلك كل شيء و أي شيء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو أشد خطرٍ على الوجود الإنساني؟"؟