ما هو الإعراب في اللغة العربية

تتفرّد كلّ لغة من لغات العالم بوجود مجموعة من القواعد اللغوية التي تتحكّم في تشكيل البناء اللغوي الخاص بها وتعدّ اللغة العربية من اللغات التي تتميز ببلاغتها وفصاحتها ما هو الاعراب؟

4 إجابات

وُجدت اللغة عبر التاريخ للتعبير عن الأشياء من حولنا بدقة، ولإيصال المعنى بوضوح وفصاحة. ولـِ اللغات عمومًا حالتان: اللغة المبنية واللغة المعربة، واللغة العربية لغة معربة باعتبارها من اللغات السامية كاللغة البابلية والآشورية والآرامية والعبرية القديمة وغيرها، لكن تعتبر اللغة العربية اللغة الوحيدة التي حافظت على قواعد اعرابها إلى حد اليوم.

ما هو الاعراب؟

الاعراب هو ضبط الكلمة وتنظيمها بحسب ووظيفتها ودلالتها في الجملة، وإذا صح التشبيه فإن الاعراب هو القانون الذي يتم من خلاله صون اللغة العربية وضبطها وفق نظام يحافظ عليها، هذا بالإضافة إلى جانبه الجمالي؛ فالتشكيل والحركات يعطي للغة العربية إيقاعًا ولحنًا فريدًا.

الإعراب في اللغة العربية

يحدد الاعراب ماهية كل كلمة وحرف في الجملة ومعناها ببلاغة؛ فمثلًا نتذكر جميعنا عباراتٍ عند الإعراب مثل: في محل رفع فاعل، أو في محل نصب صفة، أو حتى عبارة لا محل له من الإعراب، كل هذا يدلنا على أن الإعراب هو إيضاح لمعنى الكلمة وما تشير إليه في سياق الكلام؛ فالفعل هو ما يدل على القيام بعملٍ ما، وأما الفاعل فهو من قام بهذا العمل، والمفعول به هو من وقع عليه هذا العمل، كما وتعبر الظروف عن الزمان والمكان وغيرها الكثير من نعوت وحال وبدل والقائمة تطول.

ويكمن الهدف الأساسي والجوهري للإعراب في حماية اللغة العربية من الاندثار كما حل بمثيلاتها، والحفاظ على معانيها من الضياع، قد تغير حركة واحدة في تشكيل الكلمة معناها ومقصدها، لذا لابد لنا من فهم الإعراب وتعلمه وتعليمه لتبقى هذه اللغة الجميلة على قيد الحياة، خاصةً بعد أن اعتاد اللسان العربي على التكلم باللهجات العامية المختلفة، والمتداخلة مع اللغات الأخرى.

أكمل القراءة

الإعراب هو منح مكانة وهوية لكل اسم وفعل وكل حرف في اللغة العربية، وإعطائهم معنى، وهو إيضاحٌ للتواصل بين المفردات ضمن نفس الجملة، فالفعل مثلًا يعني بداية الجملة الفعلية وأساس معناها.

وتنبع أهمية الإعراب كونه أحد أساسات اللغة العربية التي تصون جوهرها وتميزها عن بقية اللغات الأخرى، وهو المحرك الذي يرتبط بمدلولات أخرى لهذه اللغة العظيمة، كما لعلامات التشكيل التي يستخدمها تأثيرٌ مباشرٌ عليه وعلى صياغة الجمل. ويعتقد أن لغات قديمة كالبابلية كانت تشتمل على ظاهرة قريبة من الإعراب، لكن اللغة العربية هي الوحيدة التي حافظت عليه.

وتهدف أصول الإعراب إلى الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها، وعدم فقدان معانيها، كما أن له دور هام في فهم القرآن الكريم وتفسيره بشكل صحيح.

ويواجه الكثير صعوبة في الإعراب وقواعده، والسبب ليس في الإعراب بذاته فهو ليس معقدًا، لكن بسبب فقدان اللسان العربي لرونقه بالتدريج والاعتياد على اللهجة العامية السهلة مقارنة بالجهد والصبر والتركيز المطلوبين لإتقانه.

ويتجلى الشكل الأبسط للإعراب في الجملة الفعلية البسيطة التي يتواجد فيها الفعل والفاعل، أو الجملة الاسمية التي تتضمن المبتدأ والخبر، دون أن ننفي وجود العديد من الصور الأكثر تعقيدًا التي تُظهِر بلاغة اللغة العربية وتنوعها الكبير.

أكمل القراءة

الإعرابُ في اللغة العربية، هو من أهمِّ ما جاءَ في هذه اللغةٍ من سُبل النظام، وتنظيم اللفظِ، والكلامِ. حيث يُعتبر من أبرزِ خصائصها وأقوى عناصرها، بل هو سرُّ جمالها. للإعرابِ عمومًا معنيان لغويٌ واصطلاحيٌ. ويعرّف الإعراب من الناحية اللغوية على أنه الإبانةُ عمَّا في النفس، والإفصاحِ، والإيضاحٍ. يُقال: أعربَ عن لسانهِ وعرَّب، أي أبانَ وأفصحَ. أما المعنى الاصطلاحيُّ للإعرابِ، فهو الإبانةُ عن المعاني بالألفاظِ. الإعرابُ هو الرفعُ، والنصبُ، والجزمُ، بالإضافة إلى تغيير أواخر الكلمةِ المعربةِ، حيث يتمثّل الإعراب بثلاث حركاتٍ وهي: الضمُّ، والفتح، والكسر. فإذا كان الإعرابُ باستخدام الضمّة سُمّي رفعًا، وإذا كان باستخدام الفتحة سُمّي نصبًا، وإذا كان باستخدام الكسرة سُمّي جرًا.

وقد تبيَّن أنَّ الحركة بالأصلِ، هي صوتٌ يلحقُ الأحرفَ الصامتةَ، ويحرّكها عن سكونها. وبالتالي، نحصلُ على نتيجتينِ وهما: وظيفةٌ نحويةٌ لمعرفةِ موقعِ الكلمةِ من الإعراب، ووظيفةٌ صوتيةٌ تجعلُ الكلامَ يحملُ نغمةً ملفتةً. وقد بيَّن الكثيرُ من علماء العربِ والباحثين في اللغةِ العربيةِ، أن الإعرابَ يلعبُ دورًا كبيرًا في سعةِ التعبيرِ والدّقةِ في المعاني.

فلولا الإعراب لما عُرفت معاني ودلالاتِ الجمل، والأشعارِ، ولم يكن ليُعرف الفاعلُ من المفعولِ، والاستفهامِ، والتعجب وغيرها من طيّات بحرِ اللغة العربية. استخدامُ الإعراب واسعٌ جدًا ومتشعبٌ في اللغة العربية، حيث يُستخدم في إعراب: الصفاتِ، والأحوال، والمعارف، والأفعالِ. كما استخدم الإعرابُ من قبل الاسلامِ، في زيادة فهمِ القرآنِ الكريمِ وإعراب الآياتِ الكريمةِ.

أكمل القراءة

اللغة العربية من أكثر اللغات حساسيةً ودقةً حيث أنه من الممكن أن يكون الحرف أو الحركة سببًا في تغير معنى الجملة، وتتميز اللغة العربية بوجود الكثير من القواعد الإعرابية التي تساعد على البناء الصحيح والمتين للجملة.
الإعراب هو تحديد هوية كل كلمة وحرف في الجملة والإشارة إلى دلالتها ومعناها الصحيح.

العرب القدماء  لم يكونوا بحاجةً إلى وضع قواعد للغة وإعراب الجمل لبناء اللغة بشكل سليم، لأن اللسان العربي كان فصيحًا منذ الطفولة، لكن مع تقدم الزمن واختلاط العرب بثقافات وأعراق أخرى فَشا اللحن والتحريف على اللسان العربي مما استدعى وضع قواعد تحفظ اللغة من الضياع واللغط الذي بدأ بالدخول إليها.
وقد يَجدّ الكثير من الناس صعوبةً كبيرةً في الإعراب وذلك بسبب الاعتماد على اللغة العامية طوال الوقت والإبتعاد عن اللغة الفصيحة.

من فوائد الإعراب أنه يحفظ اللغة من اللحن والخلل ويحميها من الأخطاء، وهو من أهم العوامل التي تساعد في الحفاظ على متانة صياغة الجمل العربية، ويساعد في إيضاح معن الكلمات والتراكيب. ولابدّ لنا من معرفة قواعد اللغة العربية والإعراب من أجل فهم القرآن الكريم بشكلٍ صحيح.

قواعد الإعراب كثيرة ومتنوعة جدًا منها ماهو للأحرف ومنها ماهو للأعداد، وهناك قواعد لكل نوعٍ من الأفعال ( ماضي، مضارع، أمر)، وأيضًا الأسماء لها الكثير من القواعد الإعرابية الخاصة بها، حتى الجمل كاملة لها قواعد إعرابية تختلف عن إعراب المفردات المكونة منها.

من أراد التحدث باللغة العربية الفصحى بطلاقة أو دراسة القرآن الكريم وفهمه بشكل صحيح، أو كتابة الأدب والشعر عليه تعلم قواعد اللغة والإعراب حتى يتمكن من ذلك بأفضل شكل ممكن.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الإعراب في اللغة العربية"؟