ما هو الخيال العلمي ومن هم رواده

يعتبر الخيال العلمي نوع من الفن الأدبي الذي يعتمد على الخيال، حيث يتخيّل فيه المؤلف عالما خياليا جديدا بالاعتماد على النظريات العلميّة فما هو الخيال العلمي؟

3 إجابات

الخيال العلمي هو أحد أنواع الفن الأدبي الأكثر إبداعًا في الأدب، والذي يعتمد على خيال الكاتب. وقد تم شرحه في المعاجم على أنه نوعٌ سينمائي أو أدبيٌ، يدور حول قصةٍ خياليةٍ مبينةٌ على الكشوفات العلمية والحياة على الكواكب، والتغيرات المناخية.

يعتمد فيه الكاتب على خلق نصٍ أدبيٍ يتمتع بصفاتٍ جديدةٍ اعتمادًا على مجموعةٍ من التقنيات، والوسائل الأدبية القائمة على الفرضيّات، واستخدام النظريات العلمية البيولوجية أو الفيزيائية أو الفلسفية. بحيث يمكن للكاتب توقّع نتائج هذه النظرية وما ستؤول إليه الحياة.

يرجع تاريخ هذا النوع من الخيال العلمي إلى القرن الثاني. ومن المعتقد أن القصة الحقيقية التي ألفها الكاتب السوري “لوسيان”، هي أول قصة خيالٍ علميٍ، والتي دارت حول استكشاف عوالم أخرى وأشكال حياةٍ خارج كوكب الأرض.

وقد تفاعل الكتاب مع التطورات العلمية والتكنولوجية، بموجةٍ من قصص الخيال العلمي حيث تم تأليف كتاب “أطلنتس الجديد” من قبل فرانسيس بيكون (1627)، و”سومنيوم” من قبل جوهانس كيبلر (1634)، والتاريخ الكوميدي للدول ومصاصي الدماء للقمر من قبل سيرانو دي بيرجيراك في عام (1657).

وهناك ثمانية أنواعٍ فرعيةٍ مرتبطةٌ بالخيال العلمي وهي:

  • الخيال الوهمي: والذي يدور حول قصص الخيال العلمي المستوحاة من الأساطير والفولكلور، وتشمل غالبًا عناصر السحر.
  • الخيال الخارق: قصص الخيال العلمي عن المعرفة السرية أو القدرات الخفية التي تشمل السحر والروحانية.
  • الخيال الطوباوي: يدور حول قصص الخيال العلمي المتحدثة عن الحضارات التي يعتبرها المؤلفون مجتمعاتً مثاليةً، وغالبًا ما يكون الخيال الطوباوي ساخرًا.
  • الخيال البائس: يتحدث عن المجتمعات التي يعتبرها المؤلفون مشكلةً مثل الأنظمة الحكومية أو الفقر أو القمع.
  • أوبرا الفضاء: يدور حول قصص الخيال العلمي التي تجري في الفضاء الخارجي.
  • الفضاء الغربي: يمزج بين عناصر الخيال العلمي وعناصر من النوع الغربي.
  • السيبربنك: والذي يدور حول دمج التكنولوجيا المتقدمة مع التكنولوجيا الأقل تقدمًا.
  • ستيمباك: يشمل قصص الخيال العلمي التي تمزج بين التكنولوجيا والآلات التي تعمل بالبخار.

أكمل القراءة

الخيال العلمي هو موضوع متعلق بالزمن في الأدب، وعادة ما يكون الخيال العلمي مستقبليًا، حيث يتكهن بطرق الحياة البديلة التي أصبحت ممكنة بفضل التغيير التكنولوجي، وقد يطلق عليه أحيانًا الخيال المُضارب، ويتصور عوالم بديلة بقواعد وهياكل منتظمة ومتناسقة بشكل معقول ومنفصل بشكل ما عن العالم العادي أو المألوف في زماننا ومكاننا، “Sci Fi” هو النوع الذي يأخذ بعين الاعتبار الأشكال الجديدة الغريبة التي قد نصبح عليها مثل الأشكال الميكانيكية التي قد نبتكرها لأجسامنا، وما هي الشبكات والأنظمة التي قد تغذي أو تستغل طاقات حياتنا.

تتم صناعة هذا العالم الخيالي بمساعدة المفكرين والمبدعين أهمهم:

  • الخبراء في المجالات التقنية والعلمية والإنسانية.
  • المهنيين في أشكال النشر والوسائط المتعددة.
  • بالإضافة للعلماء والنقاد والمعجبين.

مع بداية القرن العشرين، تطورت مجموعة من مجموعات الخيال العلمي حول موضوعات معينة، من بينها السفر إلى الفضاء، والروبوتات، والكائنات الغريبة والفضائية، والسفر عبر الزمن، والقصص الغامضة والمرعبة، كما تضمنت “المسرحيات” المعتمدة على الخيال العلمي تحذيرات تنبؤية، وتطلعات خيالية، وسيناريوهات تفصيلية لعوالم خيالية تمامًا، وكوارث عملاقة، ورحلات غريبة، وتحريض سياسي مع العديد من النكهات المتطرفة، ويتم تقديمها على شكل خطب، وتأملات،، وهجاء ورموز ساخرة.

أكمل القراءة

يعد الخيال العلمي نوع من أنواع الفنون الأدبيّة، ويعرف بمصطلح ال”Sci-Fi” أو ال”Science Fiction” وهو نوع يعتمد على الخيال و تكوين عالم جديد خيالي أو كون بطبيعة جديدة، ويختلف عن الفانتازيا بأنه يقوم على استخدام نظريات علمية فيزيائية أو تقنية أو بيولوجية وفي بعض الأحيان فلسفية، وبتعد عن استخدام قوى سحرية أو غير طبيعية، وقد يدرس المؤلف نتائج النظريات السابقة محاولاً اكتشاف الحياة وما ستؤول إليه، وقد يتطرق إلى مواضيع فلسفية أحيانا.

بعض مؤلفات الخيال العلمي قد تنظر نظرة تفاؤلية إلى المستقبل والبعض الآخر قد ينظر نظرة تشاؤمية، وقد يكون الإطار الزمني للرواية إما في المستقبل القريب أو البعيد، أما الإطار المكاني فيكون إما على كوكب الأرض أو الفضاء أو حتى مكان خيالي كبعد موازي.

وهناك أشكال عديدة للخيال العلمي، فقد انوجد في الكتب والمجلات والأفلام والمسلسلات، ويمكن أن يوجد في الرسم والنحت والألعاب وغير ذلك من وسائل الإعلام.

وقد يختلف محتوى القصص من قصة إلى أخرة ولكن أغلبها يحتوي عوامل مشتركة أهمها:

  • قد تحتوي القصة شخصيات خيالية مثل الكائنات الفضائية، أو الروبوتات وغيرها.
  • قد تحتوي على تكنولوجيا مستقبلية، وهذه التكنولوجيا قد لا تكون متاحة لنا في الوقت الحالي ولكنها قد تصبح في يوم من الأيام، على سبيل المثال إمكانية الإنتقال الآني.
  • وقد تتضمن مبادئ علمية حديدة أو قوانين تعارض القوانين الحالية مثل الثقوب الدودية أو الوصول إلى سرعة أسرع من سرعة الضوء.
  • قد تحتوي القصص نظم سياسيّة جديدة أو اجتماعية مختلفة.
  • قد تستخدم قدرات خارفة للطبيعة في قصصها مثل السيطرة على العقل والتواجد في مكانين بنفس الوقت.
  • قد تتحدث عن وجود أكوان وأبعاد أخرى ويمكن السفر بينها.

وقد ظهر الخيال العلمي كوسيلة لفهم العالم عبر التكهن ورواية القصص، ويمكن القول عن الميثولوجيا القديمة أنها نوع من أنواع الخيال العلمي، وهناك بوادر للخيال العلمي عند الكاتبِ لوقيان السميساطيّ في القرنِ الثاني للميلاد في كتابه “قصص حقيقية”، وكذلك حكايات “ألف ليلة وليلة”، وبعض كتابات ابن النفيس في القرن الثالث عشر.

أما قصة “رحلات غوليفر” تعتبر من أوائل أعمال أدب الخيال العلمي للكاتب جوناثان سويفت في عام 1726، وهناك قصة “صومنيوم” التي كتبها يوهانس كيبلر واعتبر إسحاق عظيموف وكارل ساغان هذه القصة أول قصة خيال علمي، وهناك رواية فرانكنشتاين التي ساعدت على تحديد شكل للرواية من النوع الخيال العلمي للكاتبة ماري شيلي.

وتستمر الأفلام والمسلسلات في تصوير هذا النوع من الأدب بشكل جميل يحث المشاهد أو القارئ على التفكير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الخيال العلمي ومن هم رواده"؟