ما هو الدوبامين وماعلاقته بالسعادة؟

يتكرر ذكر الدوبامين على مسامعنا حالما نتحدث عن بعض الحالات العصبية، ويزداد التركيز على اختبارات نقصه أو زيادته. فما هي هذه المادة؟

4 إجابات

الدوبامين وعلاقته بالسعادة

هرمون كيميائيّ مسؤول عن الشعور بالسّعادة والتّحفيز والنّجاح وناقل عصبيّ يُرسل إشارات كيميائية بين الجسم والدّماغ، وعنصر أساسي لصحة البَدن والعقل، يُفرز بشكل طبيعي ومتوازن من قبل المادة السوداء الموجودة بالدّماغ والمنطقة السّقفية البطنيّة وذلك عند الشعور بالحماس والمتعة.

وله تأثيرات متنوّعة (المزاج والتّركيز والتّعلم والنوم والمهارات الحركية والتّنفيذية)؛ هذا هو الدوبامين إحدى الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالسّعادة أو الكآبة ومثالها (السيرتونين والأوكسيتوسن والأندروفين) وذلك حسب ازدياد إفرازها أو نقصانه في الدّماغ، وأكدّت الدراسات أن الشخص الاجتماعي والمنفتح المحقق لإنجازته يحظى على نسبة عالية منها مقارنة مع غيره من الأشخاص المنعزلين اجتماعياً.

ونقص إفرازه يسبّب:

  • الشعور بالإرهاق.
  • وسيطرة المشاعر السلبية من يأس وقلق واكتئاب.
  • الأرق وفقدان التّوازن.
  • تصلّب وتشنّج عضلي.
  • اضطرابات في الوزن (زيادة أو نقصان).
  • أفكار وتصرفات مؤذية للنّفس.
  • العديد من الأمراض (الباركنسون والسّكري والفصام).
  • صعوبة بالحركة والكلام.
  • التهاب رئة.
  • اضطراب في وظيفة الجهاز الهضمي وصعوبة في البلع.

كما أنّ ارتفاع نسبته له العديد من الأضرار:

  • التّصرف بعدوانية واندفاعية.
  • الابتعاد عن مساعدة الآخرين والرغبة الشديدة بالمنافسة.
  • العديد من الاضطرابات الحسية( السمعية والبصرية).

ومن الممكن تنشيط إفرازه من خلال:

  • الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات والأوميغا3 والمغنيزبوم وفيتامين د.
  • الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدّهون المشبعة.
  • ممارسة التّمارين الرياضية بانتظام.
  • النوم الكافي والتّفكير بإيجابية.
  • ممارسة التأمل والاستماع للموسيقى.
  • التّعرض لأشعة الشمس بساعات الصّباح الباكرة.

أكمل القراءة

الدوبامين هو عبارة عن هرمون يوجد في الجسم، ويعمل بمثابة مُرسل كيميائي بين الخلايا العصبية، له تأثيراتٍ عديدة على الدماغ والجسم، يُطلق هرمون الدوبامين عندما يتوقع الدماغ الحصول على مكافأة مثلًا، وربما يكفي توقُّع شيء إيجابي أو التفكير بنشاط يرتبط لديك بالسعادة (كطعامٍ معينٍ أو تسوق أو أي شيء آخر تستمع به) لأن يساهم في رفع مستويات الدوبامين في الجسم.

بالإضافة إلى ارتباط الدوبامين بالشعور بالرضا والسعادة، فإنه يساهم أيضًا في عدة وظائف في الجسم وهي كالتالي:

  •   تدفق الدم.
  • عملية الهضم.
  •  وظائف تنفيذية: والتي تشمل الذاكرة، والتعقل، والمرونة الإدراكية، والقدرة على حل المشكلات، إضافةً إلى التخطيط والتنفيذ.
  •  وظائف القلب والكلى.
  • التركيز.
  •  المزاج والمشاعر.
  •  تحكم حركي.
  •  علاج الألم.
  •  تنظيم الأنسولين في الدم.
  • تحسين وظيفة البنكرياس.
  •  الإحساس بالمتعة.
  •  النوم.
  •  التعامل مع الإجهاد.

ومن الجدير بالذكر أنّ الدوبامين لا يعمل بمفرده في الجسم، وإنما يعمل مع ناقلات عصبية وهرمونات أخرى؛ مثل السيروتونين والأدرينالين، وبالتأكيد هناك العديد من العوامل البيئية الأخرى التي قد تؤثر على صحتك النفسية والجسدية.

أكمل القراءة

الدوبامين عبارة عن مادة كميائية يُفرزها جسم الإنسان بصورة طبيعة، عن طريق الحمض الأميني التيروزين، والدوبامين مسؤول عن التحكم في حركات الجسم، كما أنه مسؤول عن المشاعر المختلفة التي يشعر بها الإنسان كالسعادة والمتعة والتحفيز، كما أنه يساهم في عمليات التعلم، وله كذلك دور في التحكم في انتباه الإنسان، ويرتبط انخفاض نسبة الدوبامين بالعديد من المشاكل والأمراض، مثل مرض الاكتئاب والشلل الرعاشي، لذا من المُفضل أن يتوفر في الجسم بنسبة جيدة.

وبالرغم من انتاج الدوبامين في الدماغ، فإنه يمكن زيادة نسبة الدوبامين في جسم الإنسان عن طريق مجموعة من العادات الصحية، لضمان الحصول على الكمية الكافية منه، لذا ينصح بالآتي:

  • الحصول على نظام غذائي يحتوي على الحمض الأميني التيروزين، ويمكن الحصول عليه من خلال بعض الأطعمة مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبقوليات كالفاصوليا، وينصح بتناول كوب من القهوة يوميا لتحسين استخدام الجسم للدوبامين.
  • تحديد أهداف محددة وتحفيز النفس على القيام بها للحصول على المكافئة النفسية، فالدوبامين يفرز عند الحصول على مكافأة، ولضمان افرازاه بكمية كافية، يُنصح بتغيير نمط الحياة ووضع أهداف ومنح مكافأة عند إتمام الهدف المطلوب.
  • استخدام العقاقير والمجمعات الغذائية التي تحفز إنتاج الدوبامين، لكن يُنصح أولًا باستشارة الطبيب المختص.

أكمل القراءة

الدوبامين هو مادة كيميائية وناقل عصبي يطلقه الدماغ بشكل طبيعي عند القيام بأشياء نحبها كتناول قطعة لذيذة من الحلوى أو التحدث إلى شخص نحبه.

يتحكم الدوبامين بالكثير من مسارات الدماغ، ويؤثر على العديد من السلوكيات بما فيها المزاج والانتباه والتركيز والحركة والنوم والذاكرة والتعلم، ويؤدي انخفاضه إلى حدوث اختلالات ينتج عنها أمراض معينة كالاكتئاب وقلة الانتباه وصعوبات النوم وانفصام الشخصية.

يُفرز الدوبامين بشكل طبيعي في الدماغ ويتأثر إفرازه بالعوامل البيئية والضغوطات اليومية فيزداد عند الفرح وينخفض عند الحزن. ولكن يمكن القيام ببعض الخطوات البسيطة لتحفيز هرمون البهجة والسعادة في الجسم بشكلٍ طبيعيٍّ والحصول على كمياتٍ كافيةٍ منه وذلك كما يلي:

  • المحافظة على نمط حياةٍ صحي، واتباع نظامٍ غذائيٍ متوازنٍ ومليء بالأطعمة الغنية بحمض التيروزين المسؤول عن تصنيع الدوبامين.
  • إدخال بعض العادات اليومية الجديدة لكسر الروتين والملل.
  • القيام بالأنشطة الترفيهية المحببة التي تحفز الدماغ لإفراز الدوبامين.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم لزيادة مناعة الجسم والشعور بالراحة والانتعاش.
  • الاستماع للموسيقى لتحسين المزاج وتهدئة الأعصاب.
  • التعرض لأشعة الشمس لفترات كافية.
  • التأمل والاسترخاء لفائدتهما العظيمة في رفع مستوى الدوبامين وتقليل الهرمونات المسببة للقلق والتوتر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الدوبامين وماعلاقته بالسعادة؟"؟