ما هو الضعف الجنسي لدى الرجال

يعاني الكثير من الرجال من مشكلة الضعف الجنسي لديهم، ولكن ما هو الضعف الجنسي عند الرجال؟ وكيف يتجلّى لديهم؟

4 إجابات

يمرّ معظم الرّجال بمراحل من حياتهم يواجهون خلالها ضغوطًا ومشكلات تثير قلقهم وتوتّرهم لدرجة يفقدون فيها الرّغبة بالجنس أو حتّى القدرة على ممارسته؛ إمّا بسبب غياب انتصاب القضيب، أو غياب القدرة على الإحتفاظ بهذا الإنتصاب طوال مدّة العلاقة الجنسيّة وذلك غالبًا ما يكون عابرًا ولا يمكن أن نسمّيه عجزًا إلّا إذا استمر لفترة طويلة جدًّا من الزّمن وأثّر بشكل واضح على فعاليّة الفرد الإجتماعيّة ونشاطه الجنسي. فضلًا عن الأسباب النّفسيّة، ينتج الضعف الجنسي عن العديد من الأسباب الجسديّة بعضها قابل للعلاج وبعض الآخر لا يمكن تجنّبه، وأهم هذه الأسباب:

  • البدانة والأمراض المرتبطة بها.
  • تصلّب الشرايين، حيث يمكن أن يطال التصلّب الأوعية المغذية للقضيب، وبالتالي ضعف الإمداد الدموي اللازم لانتصابه.
  • بعض الإضطرابات الهرمونيّة كالدّاء السكري، نقص هرمون التستسترون والمتلازمات الأيضيّة.
  • بعض الأمراض العصبيّة مثل الشلل الرّعاشي والتصلّب المتعدّد.
  • يمكن للضعف الجنسي أن يكون تأثيرًا جانبيًّا لبعض أنواع الأدوية، لذلك من المهم قراءة النّشرة المرفقة لأي دواء تتناوله أو طلب مشورة الطّبيب فيما إذا كان للدواء الذي تتناوله أي تأثير سلبي على الفعالية الجنسية.

يفيد إنقاص الوزن، ممارسة الرياضة بشكل منتظم أو تحسين نمط الحياة بشكل عام، بالإضافة إلى الإبتعاد عن مصادر القلق والتوتر أن يكون له دورًا هامًّا في تراجع الحالة. وبالإضافة إلى المقويّات الجنسية التي تباع دون وصفة طبيّة (الفياجرا) أو الأدوية التي يمكن أن يصفها لك الطّبيب المتخصّص؛ يمكن للإستشارة النّفسية أن تكون فعّالة جدًا في الحالات التي يكون فيها الضّعف الجنسي ناتجًا عن القلق أو اضطراب الثّقة بالنّفس، ويمكن للطبيب النّفسي أيضًا أن يساعد في تقبّل الحالات التي يكون فيها الضّعف الجنسي مشكلة لا حلّ لها كما في الأمراض العصبيّة.

أكمل القراءة

الضعف الجنسي عند الرجال هو صعوبة الحصول على انتصاب قوي أو الاحتفاظ بهِ بشكل كاف لممارسة الجنس، ويمكن أن يحدث عند أي رجل من حين لآخر ولكن في حال أصبح روتيني فيجب علاجهُ؛ ويحدث الضعف لأسباب عديدة منها جسدية وأخرى نفسية، أما الأسباب جسدية:

  • صعوبة تدفق الدم إلى القضيب، أو عدم القدرة على حبس الدم أثناء الانتصاب.
  •  تلف الأعصاب في القضيب بسبب التوتر، والمشاكل العاطفية .
  • لاتصل اإشارات العصبية من الدماغ والنخاع الشوكي إلى القضيب.
  • زيادة العمر عن 50 عامًا وذلك ليس مؤكدًا؛ فكثير من الرجال يصلون لعمر الثمانين ويتمتعون بكامل صحتهم الجنسية.
  • وقد تكون مشاكل الضعف الجنسي إشارة لبداية أمراض القلب، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري لأن سلامة القلب يرتبط بالصحة الجنسية.ا

أما الأسباب نفسية:

  • القلق من عدم أداء المطلوب مع الشريك.
  • الكآبة والقلق.
  • الاجهاد في المنزل أو العمل.

الضعف الجنسي يسبب العديد من الأعراض التي سأذكر لك منها:

  • فقدان الثقة بالذات.
  • التنافر من الشريك، وعدم الرضى من العلاقة.
  • الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والضغط، والسكري، والكولسترول.
  • يؤثر على سعادة الرجل وعلاقتهِ مع الشريك.

يجب معالجة الضعف الجنسي، بهدف إصلاح أو تعزيز وظيفة الانتصاب، والمساعدة على صحة الدورة الدموية؛ وللحافظ على الصحة الجنسية يجب عليك الالتزام بالعديد من القواعد منها:

  • الابتعاد عن التدخين.
  • عدم تعاطي المخدرات أو شرب الكثير من الكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتقليل من الأطعمة عالية الدسم.
  • استشارة الطبيب المختص بالصحة الجنسية بعد التعرض للأشعة، والجراحة في أسفل البطن والشفاء من السرطان.

أكمل القراءة

الضعف الجنسي أو ما يُسمى بضعف الانتصاب هو عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب أو العجز في الحفاظ على حالة الانتصاب بما يكفي لإتمام العلاقة الجنسية مع الزوجة. وتعتبر من المشاكل الجنسية الأكثر شيوعًا، حيث يعاني منها حوالي 50% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70، أمّا في حال كان ضعف الانتصاب مشكلة مستمرة فقد تصبح عبئًا على صاحبها مسببةً العديد من المشاكل النفسية على المستوى الشخصي مثل التوتر أو فقدان الثقة بالنفس أو الاكتئاب، أو المشاكل الزوجية. كما أنّ الضعف الجنسي عند الرجل قد يكون دلالة على الإصابة ببعض الحالات المرضية الخطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها.

وتتمثل الأعراض بضعف الانتصاب أو عدم الاستمرار بحالة الانتصاب حتى انتهاء العلاقة الجنسية، وقلّة الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى ظهور بعض الاضطرابات والمشاكل الأُخرى مثل سرعة أو تأخر القذف، وعجز الوصول إلى النشوة الجنسية.

يمكن القول أنّ الاستثارة الجنسية عند الذكور وحصول الانتصاب هي عملية معقدة، إذ يشارك بها العديد من أعضاء الجسم مثل الدماغ والهرمونات والأعصاب والأوعية الدموية والعضلات والعواطف، بالتالي يمكن أن ينتج ضعف الانتصاب نتيجة أيّ مشكلة تصيب أحد تلك الأجزاء، أو قد يحدث نتيجة مجموعة من المشاكل الجسدية والنفسية. على سبيل المثال، قد تؤدي بعض المشاكل العضوية البسيطة التي تضعف الاستجابة الجنسية إلى القلق والتوتر بشأن الحفاظ على الانتصاب، وهذا القلق المتزايد يؤدي إلى ضعف الانتصاب وتفاقم المشكلة.

أكمل القراءة

الضعف الجنسي، إحدى المشاكل المحرجة للرجال، وهو حالة تصيب الذكر في إحدى مراحل حياته، وينتج عنها عدم القدرة على إنتصاب القضيب أو أن يصبح صلبًا، أو الحفاظ على انتصابه للمدة الكافية لإكمال النشاط الجنسي.

الضعف الجنسي لدى الرجال

ليس هناك من داع للقلق، لأن معظم الحالات يمكن السيطرة عليها وعلاجها بمجرد معرفة الأسباب، ولفهم الأسباب يتعين عليك معرفة ما تمرّ به مرحلة الاستثارة الجنسية من مراحل، فهي عمليةٌ معقدةٌ يتحكم فيها كل من الدماغ والهرمونات والعاطفة والأعصاب والعضلات والأوعية الدموية؛ وأي خللٍ في أي جزء من مراحل العملية يمكن أن يتسبب بضعف الإنتصاب الجنسي، وقد تتضافر الأسباب الجسدية مع النفسية والصحة العقلية مُسبةً تفاقم واشتداد الحالة، كما يحدث لدى تعرضك لضعف الانتصاب الناتج عن وعكةٍ صحيةٍ بسيطةٍ، فلدى التفكير في المشكلة والقلق منها ستزداد المشكلة وتتفاقم.

ومن المشاكل الجسدية التي قد تكون سببًا في الإصابة بضعف الإنتصاب الجنسي، الحالات المرضية التالية:

  • مشاكل القلب والأوعية الدموية كتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة الشحوم والدهون في الجسم وما ينتج عنها من بدانة.
  • بعض الأمراض مثل داء السكري ومرض بيروني.
  • أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، كعلاج سرطان أو تضخم البروستات.
  •  الخضوع لعمل جراحي في منطقة الحوض أو النخاع الشوكي.
  •  بعض الممارسات غير الصحية كالتدخين وشرب الكحول، وتعاطي المخدرات.
  •  اضطرابات هرمونية، كانخفاض نسبة هرمون التستوستيرون.

أمّا من الأسباب النفسية فهي الحالات التي قد تتداخل مع المشاعر الجنسية كالقلق والإكتئاب والتوتر الناتج عن التعرّض لضغوطاتٍ نفسيةٍ، أو لوجود مشاكل مع الشريك.

تزداد المشكلة وتتفاقم مع التقدم في العمر، فيحتاج الرجل وقتًا أطول للإنتصاب، لذلك كان دواء السيلدينافيل والمعروف باسم الفياغرا حلًّا مؤقتًا سريعًا، بالإضافة لبدائل أخرى كالتادالافيل (سياليس) وفاردينافيل (ليفيترا) وأفانافيل (سبيدرا)، ولكن لابدّ من علاج المرض بعلاج المُسبب الجسدي أو النفسي له.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الضعف الجنسي لدى الرجال"؟