ما هو المجهر وما هو مبدأ عمله

يستخدم علماء الأحياء المجاهر لدراسة الكائنات الحية والخلايا وأجزائها الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة، وتعتبر من الأجهزة الأوسع استخدامًا في علم الأحياء، فما هو المجهر؟

3 إجابات

المجهر أداة تسمح برؤية الأجسام غير المرئية بالعين المجردة كالأحياء الدقيقة والخلايا والنوى، مما يسمح بدراستها ومعرفة تركيبتها. يتألف المجهر من عنصرين أساسين هما العدسات الشيئية والعدسة العينية وهي عدسات مقعرة زجاجية أو بلاستيكية، تكبر العدسة الشيئية العينة ومن ثم تقوم العدسة العينة بتكبيرها أيضًا.

تتضمن أجزاء المجهر ما يلي:

  • العدسة العينية: هي العدسة التي تنظر من خلالها لرؤية الشيء المراد تكبيره، قوة تكبيرها تصل إلى ×10 أو ×15.
  • العدسات الشيئية: وهي الجزء المهم في المجهر تكون قريبة من الشريحة الموضوعة عليها العينة، تتراوح قوة تكبيرها ما بين ×4 إلى ×100، ويمكن أن يكون عددها ثلاث أو أربع أو خمسة في المجهر القياسي.
  • الأسطوانات: وهي الرابط بين العدسة العينية والشيئية.
  • الشريحة: وهي قطعة زجاجية رقيقة مستطيلة توضع عليها العينة، ومن ثم تغطى بقطعة زجاجية رقيقة جدًا.
  • المنصة: وهو الجزء المسطح من المجهر موجود أسفل العدسة الشيئية حيث توضع الشريحة.
  • قرص ضبط الدايوبتر: يتم تحريكه حتى يضبط تركيز العدسة الواحدة لتصحيح الاختلاف في الرؤية بين العينين.
  • الذراع: يربط الأسطوانات بقاعدة المجهر.
  • الضابط التقريبي: يضبط دقة العيّنة بشكل عام.
  • الضابط الدقيق: بزيد من دقة العينة.
  • ضواغط المنصة: قطع معدنية تثبت الشريحة الزجاجية.
  • ضابط ارتفاع المنصة: يمكن تحريك المنصة نحو الأعلى أو الأسفل أو يمين ويسار لتركيز العدسة على العينة.
  • الفتحة: من خلالها يدخل الضوء للعينة.
  • مفتاح التشغيل/الإيقاف: لضوء المجهر.
  • نظام الإضاءة: في المجاهر الحديثة يستخدم ضوء مصباح منخفض الجهد.
  • الحجاب الحدقي: يضبط كمية الضوء التي تصل للعينة.
  • المكثف: مهمته جمع وتركيز الضوء من المصدر.
  • القاعدة: حيث توجد الإضاءة.

استخدامات المجهر:

  • تستخدم لتشخيص الأمراض ومعرفة الأسباب، ومن خلال المجهر يمكن إيجاد العلاجات وتطوير اللقاحات وكشف الأمراض المعدية عند الكائنات.
  • تساعد المجاهر في دراسة أصغر أجزاء في النباتات والحيوانات والفطريات.
  • دراسة البكتريا والفيروسات المسببة للأمراض مما يسهل تشخيصها وطرق العلاج.
  • تساعد المجاهر على إنشاء دوائر كهربائية صغيرة جدًا الموجودة على شرائح السليكون.

أكمل القراءة

 المجهر أداةٌ تساعد الباحثين والعلماء في رؤية الأجسام الصغيرة جدًا التي يصعب أو يستحيل رؤيتها بالعين المجردة، بهدف دراسة هذه الأجسام الصغيرة والتعرف على خصائصها وتكوينها بشكلٍ أسهل.

يقوم المجهز بعمله عبر الاعتماد على تتالي عدد كبير من العدسات بطريقةٍ تسمح بتكبير ما هو موجود أسفل عدسة المجهر السفلية.

ويتألف المجهر من عدستين رئيسيتين، توضع إحداها في الجزء القريب من عين الناظر عبر المجهر، وتدعى بالعدسة العينية، بينما تتواجد العدسة الرئيسية الثانية من الجهة الأُخرى بالقرب من الجسم الذي نريد تكبيره ودراسته، مع الحاجة لتوفر مصدر يمد المجهر بالضوء سواء أكان مرآة أو مصباح كهربائي.

تقوم العدسة القريبة من العنصر بإنشاء صورة حقيقية مكبرة عن العنصر، ليتم تكبير هذه الصورة مرةً أخرى بواسطة العدسة العينية الموجودة في الطرف الآخر للمجهر القريب من عين الناظر، ليتم تقديم صورة افتراضية أكبر للعنصر الذي نريد النظر إليه. كما يلعب المصدر الضوئي في المجهر دورًا هامًا في إظهار هذه الصورة الإفتراضية بمظهرٍ واضحٍ ومشرقٍ عبر تقديم كمية كافية من الضوء لعين الناظر.

توفر بعض أنواع المجهر تقريبًا كبيرًا جدًا قد يصل لمئة مرة من الحجم الرئيسي للعنصر الذي نريد مشاهدته، عن طريق استخدام مزيد من العدسات المكبرة المخصصة التي توضع ما بين العدستين الرئيسيتين.

أكمل القراءة

المجهر هو تلك الأداة المهمة للعمل في مجال علم الأحياء، يستخدمها الباحثون والدارسون في هذا المجال ليتمكنوا من رؤية الكائنات المجهرية أي التي لاترى بالعين المجردة، وذلك عند استخدام بعض العدسات البلاستيكية أو الزجاجية المخصصة لتكبير الصورة وتوضيحها بمساعدة الضوء. تم اختراعه عام 1590م، ويرجع بعض المؤرخون اختراعه إلى هانس ليبرشي وهو مخترع التليسكوب، بينما يؤكد آخرون أن زكريا يانسن هو المخترع الأساسي للمجهر.

مكونات المجهر :

  • العدسة العينية.
  • العدسات الشيئية.
  • الذراع.
  • الأسطوانات.
  • قرض ضبط الدايوبتر.
  • الضابط الدقيق.
  • القطعة الأنفية.
  • الشريحة.
  • المنصة.
  • ضواغط المنصة.
  • ضابط ارتفاع المنصة.
  • الفتحة.
  • مفتاح التشغيل\الإيقاف.
  • نظام الإضاءة.
  • الحجاب الحدقي.
  • المكثف.
  • القاعدة.

آلية العمل: تكون العدسات المستخدمة في المجهر عدسات مقوسة ومصنوعة من الزجاج أو البلاستيك، تقوم العدسة الشيئية بتكيير العينة، ثم تكبر العدسة العينة للمرة الثانية، لتتكون صورة مكبرة واضحة للعينة، فيستطيع الناظر عبر المجهر رؤيتها من خلال العدسة العينية.

أهمية المجهر:

  • يستطيع العلماء اكتشاف الكائنات الدقيقة الحية حتى أصغر أجزاء الفطريات وغيرها.
  • يساعد استخدام المجهر في تشخيص المرض في المشافي والعيادات حول العالم؛ لأن تكبير عينات الدم تمكنهم من رؤية طفيليات الملاريا على سبيل المثال.
  • يساعد المجهر على تحليل بنية الخلية البكتيرية ومعرفة تكوين المضاد الحيوي الفعال ضدها.
  • يساهم في دراسة الخلايا والهياكل البلورية والكائنات الدقيقة الحية وهي إحدى أهم أدوات التشخيص.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المجهر وما هو مبدأ عمله"؟