ما هو المقصود بكل من “الشبورة” و “الضباب”، وماهي العوامل المساعدة على تشكُّل الضباب؟

1 إجابة واحدة

من الممكن أن يتعرض السائق في رحلات البر أو الجو إلى حوادث ومشاكل جسيمة بسبب وجود الضباب، ولذلك من المهم جدًّا التنبؤ بوجوده ودقّة هذه التوقّعات من أجل الاستعداد وتجنب التأخير والإزعاجات المختلفة، فمثلًا عند التأكد من حدوث الضباب في يوم معين من الممكن اتخاذ إجراءات المغادرة باكرًا من مؤسسات العمل المختلفة لتجنب الازدحام المروري وبخاصة في حالة التنقل من مدينة إلى أخرى أو من المدينة إلى الريف والعكس، وهناك ما يسمى بالشبورة وهو حدوث الضباب في الأوقات الباكرة من الصباح، فما هي العمليات المساعدة على تشكل الضباب؟

الهواء المشبع على السطح

يتشكل الضباب من عملية التبخر في الجو التي تؤدي إلى التكاثف، فإذا كانت قطرات الماء المتشكلة نتيجة التكاثف قريبة من سطح الأرض ستتشكل حادثة أشبه بالغيوم أو السحب القريبة من سطح الأرض وهي الضباب، ولذلك فإن الضباب يتشكل أولاً على المناطق العشبية والنباتية، ويعد الضباب شائعًا في الحالات التي تتشبع فيها التربة والغطاء النباتي والطبقة الفاصلة بينهما من ذخّات المطر أثناء النهار ومن ثم تصبح السماء صافية خلال ساعات الليل.

 السماء الصافية في الليل

تسمح السماء صافية لدرجة حرارة السطوح بالتبريد بمستوى أعلى، وفي حال ارتفاع أو انخفاض مستوى نقطة الندى فسيصبح الهواء مشبعًا خلال ساعات النهار، فمن الممكن ألّا يحدث الضباب إذا كانت الأرض جافّة أو في حال انخفاض نقطة الندى أو مساحة الغطاء النباتي قليلة.

التربة الرطبة والنباتات المبللة

يتبخر الماء الموجود في التربة الرطبة والنباتات المبللة بماء المطر مما يسمح لوصول نقطة الندى ودرجة الحرارة بالصول إلى قيمة متساوية، ويمكن أن تتسبب قطرات الندى بعد الظهر في تعديل في انخفاض درجات الحرارة لتصل إلى الصفر في المساء، وإذا كانت السماء صافية والرياح خفيفة فإن احتمالية حدوث الضباب كبيرة جدًّا.

الرياح الخفيفة

تتطلب ظاهرة الضباب إجراء عدة عمليات بوساطة الرياح، فبدون الرياح سيتشكّل الندى بدلاً من الضباب، فإذا كان السطح المُعرّض شبه متشبع فإن الرياح ستسمح للسطح بالبقاء في حالة التشبع إذا كانت الرياح خفيفة، حيث تؤدي سرعات الرياح الكبيرة إلى حدوث اختلاط في الهواء على الأرض وفي طبقات الجو العليا، وبما أن الهواء في الطبقات العليا من الجو يكون أقل رطوبة فإن الرياح تعمل على تجفيف الهواء وتمنع تشكل الضباب.

 التحوّل الطفيف للهواء الدافئ بين هواء قطبي واستوائي

تتسبب اختلاف درجات حرارة الهواء الدافئ إلى ارتفاعه، الأمر الذي يزيد من احتمالية حدوث الضباب، وبخاصة في حالة تحرّك الهواء الدافئ من مصدر رطب مثل البحيرات العظمى أو خليج المكسيك، حيث يميل الهواء القاري والهواء القطبي إلى انخفاض في درجة حرارة التكاثف أكبر من درجات الهواء القادم من البحر.

ارتفاع عمود الهواء

إنّ ارتفاع الهواء إلى الطبقات العليا يقلل انخفاض نقطة الندى بشكل كبير، فالضباب يتشكل عندما يصبح الهواء قريبًا من سطح الأرض ومتعرَضًا للعمليات الثلاث التي تتمثّل في التبريد والرطوبة واختلاط الهواء مع مصدر هوائي آخر، أي أنّ الضباب يتشكل في بيئة يكون فيها الهواء مستقر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المقصود بكل من “الشبورة” و “الضباب”، وماهي العوامل المساعدة على تشكُّل الضباب؟"؟


Notice: Undefined property: stdClass::$rows in /var/www/community.arageek.com/wp-content/themes/mavis/includes/analytics.php on line 120