ما هو المقصود بمرض الطفح الجلدي

الأمراض الجلدية لا تكاد تُحصى، وأبرز هذه الاضطرابات هو الطفح الجلدي، فما هو الطفح الجلدي بالضبط؟

4 إجابات

مرض الطفح الجلدي

حالة مرضية عابرة غير خطيرة إلّا في حالات نادرة جداً، تصيب منطقة من الجلد مسببة الحكّة والاحمرار وارتفاع في درجة حرارة هذه المنطقة تستمر لفترات قصيرة؛ هذا مايُعرف بمرض الطفح الجلدي الذي يحدث بفعل عدة أسباب منها:

  • ملامسة بعض النباتات التي تهّيج الجلد (الأشواك، القرّاص، السّماق).
  • التعرض لدرجات حرارة عالية وتغيّر المناخ المفاجئ.
  • الحساسية تجاه أدوية معينة كالمضّادات الحيوية.
  • الحساسية لأطعمة معينة (السمك أو البيض أو الفول السوداني).
  • ملامسة بعض المواد الكيميائية كالمنظّفات.
  • التعرّض إلى لسعات بعض الحشرات (النحل، العنكبوت).
  • استخدام بعض المرّطبات ومستحضرات التّجميل.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلدية كالصدفية أو الأمراض المناعية كالذّئبة الحمامية.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • الإصابة بعدوى فطرية كالجرب.

أعراض مرض الطفح الجلدي:

  • حدوث جفاف وتشققات في الجلد.
  • التّورم والحرارة في موضع الطّفح الجلدي.
  • الاحمرار والرغبة في الحكّة.
  • ومن الممكن أن يسبّب ضيق في التّنفس.

يتم علاج الطفح الجلدي بالعقاقير الطّبية أو الاستطبابات المنزلية:

العقاقير الطّبية:

  • دهن الجلد المصاب بمراهم ( مضادات حيوية أو مضادات فطرية).
  • تناول الأدوية الفموية الحاوية على الستيروئيدات.

الاستطبابات المنزلية:

  • الاستحمام بمغلي البابونج.
  • وضع أوراق الريحان أو النعناع على الجلد المصاب.
  • اتباع نظام غذائي يكثر فيه فيتامين C.
  • تدليك المنطقة المصابة بالطّفح بزيت الزيتون.

ويجب زيارة الطبيب في حال لم يزول الطفح بالنّصائح المذكورة سابقاً وانتشار الطّفح إلى العينين والقدمين والتّعرض لِلدغة إحدى الحشرات أو عند ظهور التّقرحات أو البثور. ويمكن الوقاية منه من خلال الاهتمام بالنّظافة الشخصية، والابتعاد عن المواد التي تسبب التّهيّج، والتّقليل من مستحضرات التّجميل.

أكمل القراءة

يعتبر الطفح الجلدي من أكثر الأعراض الجلديّة شيوعًا بين النّاس، حيث يمكننا اعتبار أيّ تبدّل مهما كان شكله، مساحة امتداده أو لونه عن الجلد الطّبيعي طفحًا، السّبب الرئيسي في هذا التنوّع الكبير هو تعدّد العوامل والآليات المؤدية لحدوثه، أشيعها:

  • الكائنات الممرضة التي تصيب الجلد تسبّب الطّفح من خلال إحداثها التهابًا في النّسيج الجلدي وتهييجها للحكّة، وأشيعها فيروس جدري الماء و طفيلي الجرب.

  • الآليّة التحسّسية، وهي الحالة التي يظهر فيها الطّفح كرد فعل من الجسم على احكاكه بمواد معيّنة أهمّها؛ بعض أنواع الفراء، بعض المواد الكيميائيّة المستخدمة في صناعة المنظّفات ومواد التّجميل، كما أن بعض النّاس يواجهون طفحًا ناتجًا عن بعض أنواع المعادن (خاصة النيكل).

  • الطّفح الجلدي كجزء من مرض مناعي؛ تحدث أمراض المناعة عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا السّليمة في الجسم وقد يكون الجلد واحدًا من ضحاياه، وأشيع الأمثلة على الطّفح المرافق للأمراض المناعيّة هو مرض الذئبة الحمراء.

  • يظهر الطّفح أيضًا كتأثير جانبي لبعض أنواع الصّادات الحيويّة.

  • يمكن أن يكون الطّفح بمثابة مظهر من مظاهر مرض جهازي آخر (كطفح الفراشة على الوجنتين عند المصابين بتناذر كوشينغ).

نظرًا إلى الإختلاف الكبير في الأسباب، فإن العلاج يختلف أيضًا بحسب السبب، من المهم أن نعرف أيضًا -ورغم بساطة معظم أشكال الطّفح- أن بعض الحالات قد تكون خطيرة في حال الإهمال بحيث يكون لها عواقب على الجسم بأكمله، خاصّة تلك النّاتجة عن الإنتانات أو ردود الأفعال التحسّسية.

أكمل القراءة

لا يمكن اعتبار الطفح الجلدي حالة تشخيصيه لأنّه مسمّى يطلق على مجموعة من الحالات الجلدية التي تتضمن التهاب أو تورم الجلد أو احمراره، وقد تجد أنّ بعض الأشخاص قد تظهر لديهم هذه الحالة على مساحات صغيرة، في حين تمتد على مساحات أكبر عند آخرين متسببًة بمشكلة حقيقية قد يرافقها حكة أو بثور أوغير ذلك من الأعراض المزعجة.

وقد ترغب في معرفة بعض الأنواع الرئيسية للطفح الجلدي التي تتضمن الصدفية، والأكزيما، والتهاب الجلد التماسي، والتهاب الجلد الدهني، والعد الوردي (الوردية)، وإن كنت تستفسر عن العوامل المسببة له فهي كثيرة، إلا أنّ السبب الرئيسي هو الحساسية من بعض المواد التي لامست الجلد مثل:

  • بعض أنواع النباتات كاللبلاب السام أو البلوط السام.
  • بعض مستحضرات التجميل أو أنواع الصابون والغسول والمنظفات.
  • كما قد تتسبب عدة مواد كيميائية بالطفح الجلدي أمثال اللاتكس ومنتجات المطاط.
  • بعض الأمراض كالحصبة وجدري الماء والتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة ولدغات الحشرات والالتهابات التي تسببها بعض البكتريا كالقوباء.

في بعض الحالات ليس عليك القلق بشأن الطفح الجلدي إذ أنّه يزول خلال مدة قصيرة، ولكنّ في بعضها الآخر قد يحتاج الأمر إلى علاجٍ طويلٍ الأمد والذي يختلف حسب الحالة، ففي حال شعرت بأنّ الطفح وصل مرحلة سيئة ولم يختفِ ضمن المدة المتوقعة، أو رافقه أي أعراض أخرى؛ يجب عليك إذًا مراجعة الطبيب والذي غالبًا سيقوم بوصف أنواع من المرطبات والمستحضرات الغسولية وكريمات الكورتيزون بهدف تخفيف الورم، وفي حال وجود الحكة من الممكن أن ينصحك باستخدام مضاد الهستامين.

أكمل القراءة

الطفح الجلدي ليس بمرض وإنما هو عرض، ومن أسباب ظهور الطفح الجلدي هي: التعرض للدغات الحشرات، أو كعرض جانبي لدواء ما، وبالإضافة للإصابة بفطريات أو بعدوى بكتيرية أو حتى فيروسية، وهناك أيضًا بعض الأشخاص يصابون به بسبب التحسس من بعض المواد.

الطفح الجلدي له مظاهر عدة، وهو عبارة عن تبدّل الجلد بشكل مختلف عن حالته الطبيعية، أو تغيير في لون الجلد وملمسه، ويختلف حجمه الطفح بشكل كبير، فيمكن ان ينتشر على شكل بقعة كبيرة، أو ربما يظهر على شكل بقعة صغيرة، كما انه يمكن ان يكون متوزّعًا في أماكن مختلفة من الجسم أو محدودًا بمساحة صغيرة.

في بعض الأحيان من يتعرض للإصابة بطفح جلدي يشعر بالحكة وإحمرار، كما أن الطفح الجلدي يختلف في مظهره، حيث أن البعض يكون جاف الملمس والآخر رطب، وربما يصاحبه ظهور بثور.

ينقسم الطفح الجلدي إلى فئتين:

  • غير معدي:  مثل الأكزيما، والتهاب الجلد، والصدفية، وأيضًا بعض لسعات الحشرات.
  • معدي: بينما تشمل الأنواع المعدية عدة أمراض مثل الجدري المائي، وهو في الأساس عدوى فيروسية، والجرب، وهو عدوى سببتها أحد أنواع الفطريات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المقصود بمرض الطفح الجلدي"؟