ما هو النوع الثاني من مرض السكري

يعرف مرض السكري بأنه ارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة ضعف إنتاج الإنسولين، وهو من أكثر الأمراض المنتشرة بين البشر في العالم وخصوصًا النوع الثاني منه، ما هو هذا النوع؟ وما هي أعراضه؟

3 إجابات

ينتج مرض السكري من ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم، والمسؤول الأساسي عن مستوى الغلوكوز أو السكر في الدم هو هرمون الأنسولين الذي يحول السكريات التي نتناولها إلى طاقة، وحدوث خلل ما في إفراز هذا الهرمون أو في أدائه لوظيفته هو المسبب الرئيسي للإصابة بمختلف أنواع مرض السكري، حيث أنه لمرض السكري أنواع عديدة وهي:

  • النوع الأول من مرض السكري.
  • النوع الثاني من مرض السكري.
  • سكري الحمل.
  • السكري أحادي المنشأ.
  • السكري الناتج عن التليف الكيسي.

والأكثر انتشارًا هو النوع الثاني الذي يسببه عدم استجابة الخلايا لهرمون الأنسولين إذ يستمر إفراز الانسولين في الجسم، ولكنه لا يُستخدم بشكل فعّال من قبل الخلايا، مما يؤدي إلى قيام الجسم بمقاومته، وبالتالي ترتفع نسبة السكر في الدم، وهذا النوع مع تطوره قد يحدث مشاكل في الخلايا التي تفرز الأنسولين بالبنكرياس مما يسبب نقص في إنتاج الانسولين.

وأعراضه تتمثل في العطش الشديد والشعور المستمر بالجوع والتعب الشديد والتبول المتزايد وضمور في الكتلة العضلية في الجسم، وعند تشخيص الطبيب لهذا النوع من السكري فإنه في الغالب سينصحك بتغيير نظامك الغذائي بشكل كامل واتباع التوصيات التالية:

  • تناول أغذية صحية وطازجة كالخضار والفواكه ومشتقات الألبان قليلة الدسم.
  • الابتعاد عن المأكولات الحلوة التي تحتوي على سعرات حرارية دون أي قيمة غذائية أخرى مثل كالحلويات والمشروبات الغازية.
  • التقليل من شرب المشروبات الكحولية قدر الإمكان.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا كالمشي أو السباحة أو ركوب الدراجة.

أكمل القراءة

السكري هو مرض مزمن ينتشر في كل بقاع الأرض ويصيب جميع الأجناس والأعراق وجميع الأعمار، ويؤدي إلى اضطراب وقصور في وظائف الأجهزة والأعضاء المختلفة. إن تعبير داء السكري، يصف اضطرابًا استقلابيًا متعدد الأسباب، ويصنف حسب السبب إلى نمطين رئيسيين، سكري نمط أول وسكري نمط ثاني.

سكري النمط الثاني، ويُدعى بالسكري غير المُعتمد على الأنسولين، أو السكري الكهلي كونه يحدث بعد عمر الأربعين عادًة، ويعد أشيع نمط للسكري بنسبة تصل لـ %90، وله علاقة شديدة بنمط الحياة والبدانة والوراثة.

في هذا النمط إما أن يكون هنالك نقص في إنتاج الأنسولين أو هنالك مقاومة له من مستقبلاته المحيطية وهو الأكثر شيوعًا، أيّ ينتج هذا النمط من المقاومة المحيطية للأنسولين، فالبنكرياس ينتج الأنسولين بشكلٍ طبيعي ولكن بسبب قلة مسقبلات الأنسولين المحيطية سيرتفع غلوكوز الدم مؤديًا لظهور السكري وأعراضه، وفي المراحل المتقدمة ستتضرر خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، مؤدية لخلل في إفراز الأنسولين، ونقصًا في مستوياته.

قد يكون لاعرضيًا في البدايات، وتتضمن الأعراض الظاهرة:

  • التعب والإنهاك.
  • السُّهاف (العطش الشديد).
  • النهم ونقص الوزن غير المُفسّر.
  • البوَّال (تعدد البيلات).
  • مشاكل في الرؤية.
  • تأخر اندمال الجروح.
  • تكرار حالات العدوى.

أكمل القراءة

يعتبر داء السكري من النوع الثاني من أكثر الأنواع شيوعًا وانتشارًا بين الناس، وهو مرضٌ يترافق مدى الحياة، حيث لا يتمكن الجسم من استخدام الأنسولين بالطريقة المثلى.

ويعتبر الأشخاص الذين في منتصف العمر هم الأكثر عرضةً لذلك، كما أنه يصيب الأطفال والمراهقين عند إصابتهم بالسمنة المفرطة.

تكون أعراض السكري من النوع الثاني خفيفةً، لدرجة عدم ملاحظتها، وتشمل:

  • الإحساس بالعطش الشديد.
  • كثرة التبوّل.
  • الإحساس بخدرٍ في القدمين.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • فقدان الوزن بدون اتباع حميةٍ أو ممارسة الرياضة.
  • عدم التئام الجروح.
  • نقص المناعة، والإصابة بالالتهابات المتكررة.
  • ظهور الطفح الجلدي حول الرقبة والإبطين كإشارةٍ على مقاومة الجسم للأنسولين.

ويعدّ هرمون الأنسولين هرمونًا طبيعيًا ينتجه البنكرياس، ويتم إطلاقه عند تناول الطعام. يعمل الأنسولين على نقل سكر الجلوكوز من الدم إلى كافة أعضاء الجسم، ليتم استخدامه للطاقة.

يحدث مرض السكري من النوع الثاني نتيجة أحد الأسباب التالية:

  • عدم إنتاج البنكرياس لهرمون الأنسولين.
  • إنتاج البنكرياس لكميةٍ قليلةٍ من الأنسولين.
  • عدم استجابة الجسم للأنسولين.
  • وجود استعدادٍ وراثيٍ لمرض السكري من النوع الثاني.

وفي حال لم ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين أو لم يستخدمه جسمك بكفاءةٍ، سيتراكم الجلوكوز في الدم، وبالتالي ستبقى خلايا الجسم بحاجةٍ إلى الطاقة اللازمة لها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو النوع الثاني من مرض السكري"؟