ما هو تاريخ استقلال المغرب

كما مختلف الدول العربية، تعرضت المغرب للاستعمار الغاشم. لكنها استطاعت التضافر للحصول على استقلالها، فمتى حدث ذلك؟

4 إجابات

بتاريخ 30 آذار من عام 1912 وقع المغرب مع فرنسا معاهدة الحماية الفرنسية التي تسمى “بمعاهدة فاس” أو “معاهدة تنظيم الحماية الفرنسية للمملكة الشريفة”، وبذلك أصبحت المملكة المغربية مستعمرة فرنسية حيث كانت المعاهدة تنص على أنه لا يحق لملك المغرب توقيع اي اتفاقات دولية دون الحصول على الموافقة الفرنسية، كما سمحت المعاهدة للجيش لفرنسي بالانتشار في أراضي المغرب.

استقلال المغرب

وبعد الحرب العالمية الثانية ازدادت المطالبات باستقلال المغرب، وعلى رأس المطالبين بالاستقلال كان السلطان محمد بن يوسف ملك المغرب والمعروف باسم محمد الخامس الذي نفته فرنسا إلى خارج المغرب مع عائلته، لكنه عاد إلى المغرب بعد التظاهرات الشعبية والضغط الدولي على فرنسا.

بعد ذلك وقع السلطان اتفاقًا مع الفرنسيين ينص على إنهاء معاهدة فاس، وبذلك حصل المغرب على استقلاله في 2 آذار عام 1956. وأصبح يوم الثاني من آذار عيدًا للاستقلال تم الاحتفال به بين عامي 1965 و1960.

وعندما اعتلى الحسن الثاني عرش المغرب بتاريخ 3 آذار 1961 تم تغيير موعد الاحتفال بيوم الاستقلال إلى 18 تشرين الثاني (نوفمبر)  لكي لا يتزامن يوم عيد العرش (يوم اعتلاء الحسن الثاني العرش) مع يوم الاستقلال. كما أن لتاريخ 18تشرين الثاني أهمية خاصة فهو ذكرى عيد العرش في عهد السلطان محمد بن يوسف، وهو أيضًا نفس التاريخ الذي ألقى فيه أول خطاب بعد عودته من المنفى.

أكمل القراءة

تتمتع المغرب بالعديد من الميزات التي تجعلها بمثابة محط الأنظار بالنسبة للقوى الاستعمارية، فهي تمتلك موقعًا استراتيجيًا هامًا؛ حيث تطل من جهة على البحر المتوسط، ومن جهةٍ أخرى على المحيط الأطلسي، وتصلُ بين أوروبا وأفريقيا من خلال مضيق جبل طارق. لقد خضعت المغرب للاحتلال الفرنسي الإسباني لعدّة سنوات، وقد حصلت الكثير من الثورات ضد هذا الاحتلال التي بدأت في مدينة فاس، ومن ثم توزعت في مناطقٍ أخرى، وقد حققت تلك الثورات بعض الانتصارات بقيادة سلطان الجبل، وساهمت في زعزعة وجود الفرنسيين والإسبان في المغرب.

في سنوات ما قبل الاستقلال أصبح الكفاح في المغرب عبارة عن كفاحٍ فكريّ، وذلك بسبب محاولة فرنسا في هدم تراث المجتمع المغربي وإلغاء عاداته وتقاليده، وقد رفض الشعب المغربي ذلك بشدة وخصوصًا طبقة المثقفين، وهذا ما أدّى إلى تأسيس كتلة العمل الوطني عام 1930، التي كانت مهمّتها المطالبة باستقلال المغرب، ومن ثم انبثق عنها عام 1937 حزب الاستقلال، وقد توحدّت الأحزاب الوطنية التي تم تأسيسها في المغرب تحت اسم حزب الاستقلال وذلك في عام 1943، لكن فرنسا رفضت فكرة الاستقلال، ونفت السلطان محمد بن يوسف الذي أيّد مطالب الاستقلال إلى مدغشقر، ليتحول الكفاح بعدها إلى كفاحٍ مسلح.

توحدّت الجهود بين الثوار في المغرب والجزائر الذي زحفوا إلى المدن، هذا ما أدى إلى تراجع فرنسا وموافقتها على الاستقلال، ليتمّ بذلك إعلان المغرب دولة مستقلة عام 1956.

أكمل القراءة

تمتّعت المغرب بسنينٍ طويلةٍ من الاستقلال، إلا أن موقعها المطّل على كل من البحر المتوسط والمحيط الأطلسي وباعتبارها صلة الوصل الأقصر بين أوروبا وأفريقيا، عبر مضيق جبل طارق ، جعلها مطمع دائم للدول الاستعمارية، حتى نيل استقلالها في العام 1956.

فرنسا كانت أول الطّامعين بالمغرب، لكنّها لم تكن لوحدها، بل توجهت أنظار الكثير من الدول الأوروبية إليها، باعتبار من يستولي عليها سيحظى بقوة زائدة عن باقي الدول، الأمر الذي جعل الدولة المسيطرة عليها تسعى لإرضاء باقي الدول عن طريق السماح لها باحتلال البلاد المجاورة، وبناءً على ذلك وقعت فرنسا مع إيطاليا معاهدة لاحتلال ليبيا في عام 1902 واحتلت بريطانيا مصر في عام 1904.

أما اسبانيا، أقرب الدول الأوروبية للمغرب والأكثرها طمعًا بها، لم تقبل إلا أن أخذت حصتها منها، بالاتفاق مع فرنسا، ليحكموا المملكة سويّا، لكن المطامع المتزايدة في المغرب أفشلت خطط التقسيم الفرنسية، فعقدت الدول الاستعمارية الأثنا عشر في عام 1906 مؤتمرًا أطلق عليه اسم “مؤتمر الجزيرة الخضراء” والذي نتج عنه منح المغرب استقلالها الاقتصادي والسياسي تحت حكم الاشراف العلويين، لكن مع إبقاء الحدود البرية والبحرية تحت حماية الدول الأثنا عشر.

مع استلام الملك عبد العزيز للحكم والقرارات المتخذة من قبله، اندلعت موجة من النزاعات المتصاعدة داخل المجتمع المغربي أسفر عنها نزعه من السلطة وتعيين أخيه عبد الحفيظ ملكًا في عام 1908، لكن ذلك لم يشفي غليل الشعب واستمرت النزاعات، التي عَمَد الملك عبد الحفيظ إلى قمعها وتحالف مع الدول الطامعة بإعادة السيطرة على بلاده – فرنسا وأسبانيا، مما أشعل نار الثورة عليه وعلى المحتلين، لكن ذلك لم ينفع، وقعت المغرب مجددًا تحت الحكم الاسباني والفرنسي، مناقضًا ذلك مؤتمر الجزيرة الخضراء.

بدأت العديد من الثورات على الأراضي المغربية للتخلص من المحتلين الفرنسيين والأسبان، بدءًا من ثورة فاس وبعدها ثورة أحمد الهبة في جنوبي البلاد، ثم ثورة تافيلالت بقيادة أحمد السملالي بوجه المحتل الفرنسي، وثورة الريف وثورة الأمير عبد الكريم الخطابي بوجه الأسبان، إلا أن اسطاع الثوار أخيرًا توحيد صفوفهم، مستغلين الضعف الكبير الذي حل بفرنسا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، تحت مسمى حزب الاستقلال، وأجبروا فرنسا على الانسحاب من أراضيهم في عام 1956م، بقيادة السلطان محمد بن يوسف.

أكمل القراءة

حصلت المغرب على استقلالها عام 1956 بعد استعمار دام قرابة 40 عام، وكان استقلال المغرب تحت حكم السلطان محمد بن يوسف.

وجدت كل من فرنسا واسبانيا في المغرب مطمعًا وصفقةً رابحة باعتبارها طريق الوصل الأقرب بين أوروبا وإفريقيا عن طريق مضيق جبل طارق، وكانت الفكرة فرنسية بحتة. فبدأ الفرنسيون بعقد معاهدات مع الدول المجاورة تسمح فيها باحتلال أحد الدول العربية بشرط السماح لفرنسا بالمقابل باحتلال المغرب. وهكذا احتلت إيطاليا ليبيا، وكذلك احتلت بريطانيا مصر، أما اسبانيا فلم تقبل بالمعاهدة باعتبارها أقرب إلى المغرب من فرنسا واشترطت أن يتقاسما الأراضي المغربية وبالفعل خضعت بهذا المغرب لاحتلال دولتين في آنٍ واحد.

استغل الاحتلال الصراعات الداخلية في المغرب وعدم رضى الشعب عن قرارات حاكمهم للدخول للأراضي المغربية. وبهذا فرضت فرنسا سيطرتها التامة على المغرب عام 1912 من خلال معاهدة الحماية التي أعطت الفرنسيين حريّة التصرف بالقوانين والسيطرة على السياسة الخارجية للبلاد دون التدخل في شؤون العشائر الداخلية. لتبدأ بعدها سلسلة من الثورات ضد المستعمرين كانت أولها ثورة فاس، ثم توحّد الثوّار المغربيون تحت اسم حزب الاستقلال واستغلّوا ضعف فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. استمر الحزب بالمقاومة والضغط على فرنسا مجبرًا إياها أخيرًا على توقيع اتفاقية الاستقلال عام 1956.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو تاريخ استقلال المغرب"؟