ما هو تحليل سكر الحمل

تعد مرحلة الحمل من أدق وأخطر المراحل التي يجب أن تخضع للمراقبة الدائمة من بدايتها إلى نهايتها، إضافةً إلى إجراء مجموعة من التحاليل الضرورية ومن ضمنها تحليل سكر الحمل، فما هو هذا التحليل؟

4 إجابات

السكري الحملي (Gestational diabetes) هو ارتفاع نسبة السكر أو الغلوكوز في الدم، ويحدث ذلك أثناء فترة الحمل، غالبًا في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، يتطور هذا الارتفاع بالسكر بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج كميات من الأنسولين بالشكل الكافي لتأمين احتياجات الجسم الإضافية خلال الحمل، ويمكن أن يختفي بعد الحمل، أو يتطور إلى سكري نمط 2، وهناك عوامل تزيد من خطر إصابتك به، وهي:

  • السمنة قبل الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أحد أفراد العائلة مصاب بالسكري.
  • إنجاب طفل عرطل سابقًا (وزنه عند الولادة أكثر من 9 أرطال).
  • الإصابة بسكري الحمل في الحمل السابق.
  • إنجاب طفل ميت أو مصاب بعيوب خلقية سابقًا.

فإذا كنت تعاني من أحد هذه العوامل، لابد أن تجري اختبار سكر الحمل، حيث يستخدم الأطباء اختبارين ليستطيعوا تأكيد الإصابة أو نفيها، وهما بالترتيب:

  • اختبار تحدي الغلوكوز: حيث لا تحتاج إلى القيام بأي شيء قبل هذا الاختبار، وتستطيع تناول الطعام قبل إجرائه، وسيعطيك الأطباء محلول سكري لكي تشربه قبل الاختبار بساعة، وبعد مرور هذه الساعة، سيتم سحب كمية من الدم لفحصه، وإذا كان مستوى الغلوكوز بالدم أعلى من 140 ميلي غرام/ديسيلتر، سيحدد لك الطبيب موعد آخر لإجراء الاختبار الثاني، أما إذا كان 190 ميلي غرام/ديسيلتر أو أكثر، فيتم تشخيص الإصابة بالسكري نمط 2.
  • اختبار تحمل الغلوكوز الفموي (OGTT): فيه يتم قياس مستوى الغلوكوز في الدم بعد صيام 8 ساعات على الأقل، حيث سيتم سحب الدم وفحصه، ثم سيعطونك المحلول السكري لتشربه، وسيأخذون عينة من الدم كل ساعة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات، فإذا كان مستوى سكر الدم عالي في اختبارين أو أكثر، يتم تشخيص السكري الحملي.

أكمل القراءة

سكري الحمل حالة معروفة تصيب المرأة فترة الحمل، وبالأخص في الثلث الثاني والثالث من الحمل، بسبب هرمونات الحمل التي تعيق البنكرياس من إفراز الأنسولين.

غالبًا ما يظهر سكري الحمل من خلال تحليل البول، حيث يظهر الجلكوز الزائد في البول، ولكن هذا لا يؤكد الإصابة بالسكري، أما بالنسبة للتحليل الأساسي الذي يشخص الإصابة بسكري الحمل يكون من خلال عينة الدم، يطلب من المرأة الصيام لثمانية ساعات، يتم أخذ عينة دم لفحص السكر، ومن ثم تعطى مشروب جليكوز وبعد ساعة يجرى التحليل لمعرفة نشاط البنكرياس، ثم يُعاد الاختبار بعد ساعتين وكذلك بعد ثلاثة ساعات، وعندها يحدد إصابة المرأة بالسكري أو لا، أغلب الأحيان تخضع الحامل للتحليل في الأسبوع 8 إلى 12 من الحمل، في حال كان لديها:

  • الوزن الزائد قبل الحمل.
  • إذا كان لدى المرأة مستويات عالية من الجلكوز في الدم قبل الحمل ولكن لا غير مصابة بداء السكري.
  • في حال وجود عامل وراثي بمرض السكري.
  • إذا أنجبت المرأة طفل سابق بوزن أكثر من 9 أرطال، أو طفل ميت أو بتشوهات خلقية.

أما في الحالة الطبيعية للمرأة تخضع للتحليل في الأسبوع 24 – 28 من الحمل، في حال تبين أن المرأة تعاني من السكري فإنه أمر غير مقلق في حال اتبعت الحامل نصائح طبيبها، مع عدم تناول السكريات، والحفاظ على نظام غذائي صحي، وإجراء التمارين الرياضية الخفيفة.

من الممكن أن يسبب سكري الحمل الولادة المبكرة، أو الانسمام الحملي، أو ولادة طفل مصاب باليرقان، أو ولادة طفل ميت في حالات قليلة، وممكن أن تزيد نسبة الإصابة بداء السكري النوع الثاني لدى المرأة.

أكمل القراءة

سكري الحمل هو أحد أنواع مرض السكري، حيث يصيب المرأة أثناء فترة الحمل، يمكن أن يحدث في أي وقت من فترة الحمل، لكنه أكثر شيوعًا في الثلث الثاني والثالث، وينتج سكري الحمل نتيجة خلل في إنتاج الجسم لهرمون الأنسولين الكافي للسيطرة على مستويات السكر في الدم، وتتراوح نسب الإصابة بسكري الحمل ما بين 2% إلى 10%.

يرجع سبب الإصابة بسكري الحمل الى ضعفٍ في استجابة البنكرياس للزيادة في نسبة الغلوكوز في الدم الناتجة عن إفراز المشيمة لبعض الهرمونات.

تُعد أعراض سكري الحمل مشابهةً إلى حدٍ كبيرٍ أعراض الحمل، إلا أنها في أغلب الاحيان تكون خفيفةً، حيث يكشف عن المرض نتيجة إجراء التحاليل الدورية لسكري الحمل. وتتمثل الأعراض بالتعب والإرهاق، والعطش والجفاف في الفم، وكثرة التبول.

تحليل سكري الحمل:

يتم الاستفسار من المريضة من خلال بعض الأسئلة التي يطرحها الطبيب، إذا كان لديها أي من العوامل التي ترفع احتمالية الإصابة ثم يقوم الطبيب بطلب تحليلٍ يسمى باختبار تحمل الغلوكوز الفموي، حيث يستغرق مدة تقارب الساعتين.

يتم إجراء الفحص على المريضة بشرط عدم تناول المريضة للطعام لمدة 8 ساعات قبل القيام بالتحليل، تقوم المريضة بشرب محلول سكري وذلك قبل القيام بالتحليل بساعةٍ واحدةٍ، ومن ثم إعادة الاختبار بعد ساعتين بهدف مراقبة سلوك الجسم في التعامل مع ارتفاع السكر بالدم، فمن الضروري إجراء تحليل سكري الحمل في فترة مبكرة من الحمل عند النساء اللواتي أصبن بالمرض من قبل. أما في الحالة الطبيعية مع عدم وجود عوامل خطورة مرتفعة فعادةً يطلب التحليل ما بين الأسبوعين 22 و 24.

غالبية النساء المصابات تتم عملية الحمل والولادة لديهن بشكلٍ آمنٍ، مع وجود بعض التأثيرات السلبية التي تتمثل بصعوبةٍ في عملية الولادة نتيجة ازدياد حجم الطفل داخل الرحم، إضافةً إلى ارتفاع احتمالية الإصابة بالسكري نمط 2 لدى الحوامل فيما بعد، ومن الممكن إصابة الطفل بعد الولادة باليرقان وقد يتطلب التدخل الطبي، ومن الممكن في الحالات النادرة حدوث ولادة لجنينٍ ميت.

أكمل القراءة

يُعرَّيف سكري الحمل (GDM) على أنه نوع من داء السكري، يصيب المرأة الحامل (التي لم تكن مصابة بمرض السكري من قبل) وغالبًا ما يظهر في منتصف الحمل، أي بعد 24 إلى 28 أسبوعًا من الحمل، ويؤدي إلى ارتفاع نسبة الغلوكوز في الجسم بسبب عدم القدرة على تأمين الأنسولين الكافي لتلبية احتياجات المرأة خلال فترة الحمل.

تحليل سكر الحمل

أعراض سكري الحمل

من الممكن أن تتجاهل بعض النساء أعراض سكري الحمل لأنها تشبه إلى حد كبير أعراض الحمل النموذجية، لذلك ننصح بمراجعة الطبيب المختص في حال ظهرت هذه الأعراض بدرجة أكبر من المعتاد بالنسبة لك، وتشمل هذه الأعراض:

  • إعياء وتعب متواصل.
  • كثرة التبول.
  • العطش الشديد.
  • الشخير أثناء النوم.

تحليل سكر الحمل

في حال كنت تعاني من أحد هذه الأعراض، أو كان هذا المرض وراثي في العائلة، لا بد من إجراء اختبار سكر الحمل، ولديك نوعين من الاختبارات هما:

  • اختبار الجلوكوز الفموي (OGTT): يتم إجراء هذا الاختبار في الصباح، أي قبل تناول أي طعام أو شراب لمدة 8 إلى 10 ساعات، حيث يتم فحص الدم قبل وبعد تناول مشروب الجلوكوز (المحلول السكري)، ثم يتم أخذ عينة دم وفحصها كل ساعة لمدة ساعتين على الأقل.
  • اختبار نسبة الجلوكوز: يتم أخذ عينة من الدم بعد شرب المحلول السكري، وفي حال كانت نسبة الجلوكوز في الدم مرتفعة سيم إما تحديد موعد آخر لإجراء اختبار ثاني، أو تشخيصك بالإصابة في حال تجاوزت نسبته 190 ميلي غرام/ديسيلتر في الدم.

اسباب سكري الحمل

إن السبب الحقيقي والدقيق لهذا المرض غير معروف حتى الآن، لكن قد يكون بسبب بعض الهرمونات التي تفرزها المشيمية وتساعد طفلك على النمو، والتي قد تتسبب في توقف إنتاج الأنسولين أو إعاقة عمله، أو حدوث ما يسمى بظاهرة مقاومة الأنسولين، حيث يبقى السكر في مجرى الدم ولا ينتقل إلى الخلايا وبالتالي يتعذَّر تحويله إلى طاقة ضمن الخلايا، فيؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم، وإذا تركت بدون علاج فيمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة للأم وطفلها، مثل تسمم الحمل أو الولادة المبكرة.

علاج سكري الحمل

من المهم تناول الأطعمة الصحية واتباع حمية غذائية تشمل الحبوب الكاملة مثل الكينوا، والبروتينات الخالية من الدهون مثل السمك والدجاج، بالإضافة للخضراوات والفواكه، وممارسة التمارين الرياضية كالمشي والسباحة واليوغا، وفي بعض الأحيان يجب على المرأة المصابة بسكري الحمل تناول الأنسولين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو تحليل سكر الحمل"؟