ما هو تحليل مرض الهربس

يعتبر مرض الهربس إصابة فيروسية متكررة تصيب الجلد، ويظهر على شكل تقرحاتٍ وبثور، ويتم تشخيصه عن طريق إجراء تحليل الهربس، فما هو هذا التحليل؟ وكيف يتم؟

4 إجابات

الهربس هو مرض فيروسي يمكن أن يصيب عدة مناطق في جسم الإنسان وخاصة الفم والأعضاء التناسلية ويتميز بظهور عدة أعراض من بينها تقرحات لاذعة و ألم أثناء التبول والشعور بالحكة وأعراض أخرى كالحمى والصداع والتعب وغير ذلك، ويتم تشخيص هذا المرض عبر إجراء تحليل معين يدعى تحليل الهربس.

تحليل مرض الهربس

ويعتمد تحليل مرض الهربس على أحد الاختبارين:

  • اختبار المسحة: وهو يعتمد على إجراء مسحة للمنطقة للحصول على عينة من الجلد أو السائل الموجود في المكان، حيث يتم اختبار المادة الوراثية للفيروس إذ تشير النتائج الإيجابية إلى وجود الفيروس ضمن المسحة المأخوذة.
  • اختبار الدم: يمكن اعتماد فحص الدم للبحث عن الأجسام المضادة لهذا الفايروس، حيث يقوم الجسم بإنشاء أجسام مضادة لمكافحة العدوى ويمكن اكتشاف هذه الأجسام خلال أسبوعين من قيام الجسم بإنتاجها وهذا بطبيعة الحال ينطبق على الحالات التي أصيبت بالفايروس لأول مرة، إذ أنّ إصابتك به في الماضي سيدفع جسمك إلى إنتاج أجسام مضادة سوف تبقى في دمك مدى الحياة، ويمكن تقسيم اختبارات الدم المسؤولة عن تشخيص مرض الهربس إلى قسمين:
  1. اختبارات دم الهربس الخاصة بالنوع: حيث يستفاد منه في معرفة إمكانية وجود أجسام مضادة لفيروس الهربس في الدم مع تحديد إن كانت هذه الأجسام مضادة لـ HSV-1 أو HSV-2 .
  2. اختبارات دم الهربس العامة: وهي لا تحدد وجود أجسام مضادة لـ HSV-1 أو HSV-2 وإنّما تبحث بشكل عام عن احتمالية وجود أي أجسام مضادة لفيروس الهربس.

أكمل القراءة

ينتشر مرض الهربس الذي يسببّه فيروس الحلأ بشكل كبير بين سكان العالم، ويستمر بنوعيه الفموي والتناسلي لدى المصاب مدى الحياة حيث لا علاج له، كما أنّه ينتقل بسهولة من شخص لآخر عبر عدّة طرق أبرزها استخدام أدوات المريض الشخصية كفرشاة الأسنان مثلًا، والتقبيل والجنس غير المحمي أو تعدد الشركاء الجنسيين،

فإذا كنت تتعرّض لأعراض مشابهة لأعراض الهربس كالتقرحات الباردة التي تنتشر حول الفم وعلى الشفتين، أو التقرحات التي تظهر في المناطق التناسلية، وما يرافقها من حمّى وتعب، وقلّة شهيّة، وتورّم العقد اللمفاويّة وغيرها من الأعراض، عليك مراجعة طبيبك الذي سيقوم بتشخيص إصابتك بالهربس عَرضيًا أي من التظاهرات العينيّة والقصّة المرضية، أو من خلال اختبارات استنبات الهربس.

يقوم بأخذ عينّة من السائل ضمن التقرحات، ثم معاينتها في المختبر حيث يتم التأكّد من التشخيص، أحد هذه الاختبارات هو اختبار لطاخة الزنك، أو عبر اختبارات الهربس المصليّة وهي اختبارات دم تقوم بالكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الهربس، وبالتالي تشخيص الإصابة به، أمّا الاختبار الأكثر تفضيلًا فهو (PCR) أو اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل ذو النتائج الأسرع والأكثر دقّة، يتمّ فيه نسخ عيّنة خاصّة من الحمض النووي الخاص بك (إمّا من الدم أو من التقرحات)، وتضخيمها كثيرًا بحيث يمكن معاينتها بالتفصيل واجراء اختبار للحمض الذي يؤكّد على وجود الفيروس ونوعه أو لا،

على الرغم من عدم القدرة على الشفاء منه لكن بإمكانك اتّباع إجراءات تخفّف من أعراضه ومعالجة التقرحات والحمّى المصاحبة لها، كمسكنات الألم والاستحمام في مياه ذات ملوحة، والمحافظة على النظافة الشخصيّة لا سيما غسل اليدين لدى ملامسة المنطقة المصابة، إضافةً للعلاجات الدوائيّة بمضادات فيروسيّة وغيرها، كما يجدر بك أن تقي نفسك من الأشخاص المصابين أو أن تمتنع عن نقل العدوى للآخرين في حال تم تشخيصك بمرض الهربس.

أكمل القراءة

مرض الهربس هو مرض فيروسي، ويُسببه فيروس الهربس البسيط؛ يمكن أن يظهر في أجزاء مختلفة من الجسم، وخاصةً على الأعضاء التناسلية أو الفم، وعليه؛ هناك نوعان من فيروس الهربس البسيط:

  1. الهربس الفموي HSV-1: مسؤول عن ظهور القروح الباردة وبثور الحمى على الفم والوجه.

  2. الهربس التناسلي HSV-2: مسؤول عن تفشي الهربس على الأعضاء التناسلية.

تنتقل عدوى الهربس من النوع الأول عن طريق الأكل من نفس الأواني، أو الاشتراك بمرهم الشفة، أو التقبيل الفموي، أما النوع الثاني فينتقل عن طريق وجود شركاء جنسيين متعددين، أو ممارسة الجنس في سن صغيرة، أو ضعف المناعة، أو الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا. يتم تشخيص هذا المرض بناءً على الفحص البدني ومجموعة اختبارات وتحاليل، منها:

  • زرع فيروسي: هو فحص مخبري يتضمن أخذ عينة من الأنسجة أو القُرح لفحصها في المختبر.

  • اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR: يجري في هذا الاختبار نسخ الحمض النووي الخاص بك من عينة من الدم، والأنسجة من سوائل أو قرحة العمود الفقري، ثم إجراء اختبار للحمض لتحديد وجود فيروس الهربس ونوعه.

  • فحص الدم: أخذ عينة من دمك واختبارها لمعرفة وجود أجسام مضادة للفيروس، أي للكشف عن وجود عدوى هربس سابقة. 

أكمل القراءة

الهربس هو عدوى جلدية يسببها فيروس يسمى الهربس البسيط، ويعرف باسم HSV، تسبب هذه الفيروسات بثورًا مؤلمة وتقرحات في أجزاء معينة من الجسم. حيث يوجد نوعين لهذا المرض إحداهما يسبب بثور وتقرحات حول الفم، أما الثاني فيسبب بثور وتقرحات في المنطقة الحساسة.

ينتشر الهربس عن طريق الاتصال المباشر مع القروح، حيث ينتقل النوع الأول بالتقبيل ومشاركة الأغراض الشخصية مثل فرشاة الأسنان، أما فيما يخص النوع الثاني يكون الاتصال الجنسي هو أكثر الطرق التي تؤدي للعدوى به، حتى لو كانت التقرحات غير مرئية، كما يؤدي هذا النوع إلى زيادة احتمال الإصابة بمرض نقص المناعة، وبعض الأمراض الجنسية الأخرى.

يسبب فيروس الهربس عدوى متكررة  للمرض تميل للانخفاض بشكل مستمر مع الوقت، وعلى الرغم من الإزعاج الذي تسببه التقرحات إلا أن الخطورة التي تشكلها هذه الفيروسات ليست كبيرة. إلا في حالات نادرة عندما تهاحم الفيروسات الدماغ والنخاع الشوكي. كما يمكن للهربس أن يصيب الأطفال حديثي الولادة، حيث يمكن للأم المصابة بالهربس أن تنقل العدوى للطفل أثناء الولادة، وتشكل خطراً على حياته.

يتم تحليل الهربس عن طريق أخذ مسحة لسوائل البثور والتقرحات أو عن طريق تحليل الدم، حيث يأخد الطبيب عينة من دم المصاب بإدخال إبرة في الوريد، وجمع كمية صغيرة من الدم لتحليلها. يمكن أن يشعر المريض بلدغة خفيفة عند دخول الإبرة وخروجها.

أما في حال كانت إصابة الهربس في الدماغ والنخاع الشوكي عندها يجب إجراء ثقب قطني، حيث يستلقي المصاب على ظهره، ليقوم الطبيب بتنظيف الظهر، ثم تخديره وبعدها يقوم بإدخال إبرة رقيقة وفارغة بين الفقرتين السفليتين من العمود الفقري، ليسحب كمية صغيرة من سائل النخاع الشوكي للاختبار.

لا يوجد علاج للهربس، وتقتصر الإجراءات الطبية على التخلص من القروح والبثور، والحد من تفشي المرض قدر الإمكان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو تحليل مرض الهربس"؟