ما هو حجر رشيد

يحمل حجر الرشيد معالم حضارية تاريخية تعود بنا إلى مصر القديمة واللغات التي استُخدمت وقتها للتخاطب وتسجيل التاريخ، فما هو حجر رشيد؟

4 إجابات

في عام 1799 وأثناء حملة نابليون بونابرت على مصر، وجد مهندسو الجيش الفرنسي بلاطة حجرية مصنوعة من الجرانوديوريت والتي تبلغ طولها 112,3 سم، وعرضها 75 سم، وسماكتها 28,4 سم، وطولها 760 كغ، وتسمى هذه البلاطة باسم حجر الرشيد (Rosetta Stone) نسبةً لمدينة الرشيد التي وجِدت بها.

لكن وبعد هزيمة الفرنسيين على يد القوات البريطانية، استولت القوات البريطانية على حجر الرشيد وقاموا بنقله إلى بريطانيا ووضعه في متحف لندن.

وتعود أهمية هذا الحجر لقيمته التاريخية إذ يعود عمره لحوالي قرنين من الزمن قبل الميلاد، بالإضافة لدوره الهام في مساعدة علماء القرن التاسع عشر على فك شيفرات اللغة الهيروغليفية بالإضافة لفهم نظام الكتابة المصرية القديمة.

أما النص المكتوب على حجر الرشيد ما هو إلا مجرد مرسوم صادر عن الحاكم بطليموس الخامس وبعض رجال الدين المصريين، ويتغنى المرسوم في مضمونه بكرم الحاكم بطليموس الخامس بالإضافة للاحتفال بالذكرى السنوية لتتويجه حاكماً على مصر.

ومن الجدير بالذكر أن المرسوم مكتوب بـ 3 لغات مختلفة والتي كانت مُعتمدة في ذاك الوقت، واللغات هي اللغة اليونانية القديمة واللغة الهيروغليفية والكتابة الديموطيقية ويعود هذا التنوع لجعله متاحاً ومفهوماً لدى الجميع في تلك الفترة.

أكمل القراءة

حجر الرشيد أو (Rosetta Stone) هو لوح من الجرانيت يبلغ طوله 44 بوصة وعرضه 30 بوصة تقريبًا. اكتشفه مهندسو الجيش الفرنسي المرافقين لحملة القائد الفرنسي نابليون بونابرت عام 1799 أثناء إصلاحهم لأحد الحصون (حصن جوليان) في بلدة الرّشيد المصريّة، فأسمّوه على اسم البلدة التي وجد فيها لأوّل مرة.

احتفظ الفرنسيون بالحجر إلى أن هزمهم البريطانيّون في مصر عام 1801م واستولوا على كلّ ما كان الفرنسيّون قد حصّلوه في مصر. أمّا الحجر فموجود في المتحف الوطني البريطاني في لندن منذ عام 1802 وحتى تاريخه.

تعود الكتابة الموجودة على الحجر لعام 196 قبل الميلاد، وهي عبارة عن بيان صادر عن حاكم مصر آنذاك (بطليموس الخامس) ومصدّق من قبل رجال دين مصريين قدماء. والمميّز في هذا القرار أنّه مكتوب بثلاث لغات هي: الهيروغليفية (لغة رجال الدين)، الديموطيقية (اللغة المحكية المصرية قديماً)، واليونانية القديمة.

تأتي أهميّة حجر الرّشيد وشهرته من كونه ساعد علماء الآثار على فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية). كيف؟

نظرًا لتوقّف استخدام اللغة الهيروغريفية بعد القرن الرابع الميلادي، ساعدت مقارنة النص المكتوب بها على الحجر مع النصوص من اللغتين الباقيتين في فهم دلالات حروفها وبالتالي فهم العديد من المخطوطات الأخرى المكتوبة بواسطة هذه اللغة.

أكمل القراءة

حجر الرشيد هو حجر قديم، استخدمه المصريين منذ زمن بعيد في حضارة مصر القديمة خلال حكم بطليموس الخامس في عام 204-181 قبل الميلاد، فهو ليس إلا جزء مكسور من لوح حجري كبير تمت الكتابة عليه بمختلف اللغات والشيفرات الكتابية، حيث يحتوي على رسالة كتبت بثلاث لغات مختلفة وهي:

  • الهيروغليفية: وقد تكلم بها الكهنة بشكل خاص، وهي مناسبة لمرسوم الكهنوت (هو أحد الأسرار السبع في دين المسيحية).
  • الديموطيقية: وهي اللغة الشعبية التي استخدمت في مصر في ذلك الوقت.
  • اليونانية القديمة: فقد استخدمت بين حكام مصر بعد غزو إسكندر الأكبر.

كان مضمون هذه الرسالة ينص على مرسوم رسمي للاحتفال بالذكرى السنوية لتتويج بطليموس ملكًا على مصر، وتم نسخه على ألواح حجرية أخرى ووضعه في جميع معابد مصر، وأهمية هذا المرسوم بالنسبة للملك دفعته إلى الأمر بكتابته بثلاث لغات ليتمكن جميع الناس من فهمه.

وطريقة اكتشاف حجر رشيد لاتزال غير مؤكدة حتى الآن، لكن الرواية الأكثر قبولًا هي خلال شن نابليون بونابارت حملته على مصر، حيث وجده المهندسون والجنود أثناء عملهم في الإصلاحات التي قامت في حصن موجود بالقرب من مدينة رشيد، ومن هنا أتت تسمية هذا الحجر. أما الآن يمكن أن تراه في متحف في لندن (بريطانيا)، فهو لم يغادره منذ 1802 إلا في حالات الطوارئ.

أكمل القراءة

حجر رشيد

أثناء حملة القائد الفرنسي نابليون بونابرت على مصر عثر الفرنسيون عام 1799 على حجر أثري قديم من الجرانودايوريت في منطقة رشيد يعود إلى عهد البطالمة الإغريق الذين حكموا مصر. حيث أطلق عليه اسم حجر رشيد لأنه وجد تحديداً في منطقة قريبة من أحد فرعي نهر النيل وتدعى الرشيد.

بعد أن أجرى العلماء أبحاثهم على الحجر توصلوا إلى أن ما كتب عليه هو نص تنصيب الكهنة لملك مصر بطليموس الخامس في مدينة منفيس عام 196  قبل الميلاد وقد كتب بثلاث لغات هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية وفق الترتيب التالي: من الأعلى كتب باللغة الهيروغليفية، ثم يليه باللغة الديموطيقية وأخيرا باللغة اليونانية.

ربما لم يتصور أحد فك رموز حجر رشيد كان بوابة معرفة الرموز في اللغة الهيروغليفية والذي تم على يدي جيان شامبليون العالم الفرنسي الشهير، الذي رجح أن الحجر كان قد عُرض في أحد المعابد القريبة من سايس البلدة المصرية، لكنه انتقل بعدها إلى مدينة الرشيد، أما عن سبب كتابته باللغات الثلاث فمن الأرجح أن استخدام أهل مصر لتلك اللغات في حياتهم اليومية دفع إلى كتابته بها حتى يفهمها الجميع دون استثناء.

أخيراً استولى البريطانيون على حجر رشيد إثر احتلالهم ونقلوه إلى أحد متاحف مدينة لندن وبقي هناك حتى الآن، إذا ما أردت زيارته والاطلاع عليه عم كثب لتجد أن ارتفاعه حوالي 44  إنش وعرضه 30 إنش.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو حجر رشيد"؟