ما هو داء لايم وما الذي يسبب الإصابة به

تنقل العديد من الحشرات مجموعة مختلفة من البكتيريا التي تسبب أمراضًا مختلفة كداء لايم. فما هو هذا المرض وكيف تحدد الإصابة به؟

3 إجابات

مرض لايم Lyme disease هو عبارة عن التهاب بكتيري يمكن أن تصاب به بعد تعرضك للدغة حشرة القراد المصابة، وفي حال لم تلجأ للعلاج في وقت مبكر فأنت تعرض نفسك لانتقال الالتهاب إلى مفاصلك وقلبك وجهازك العصبي، في حين يساعد علاجك بشكل فوري على شفائك بشكل أسرع. أمّا بالنسبة للأعراض التي يمكن أن تظهر عليك في حال إصابتك بهذا المرض فحقيقةً هي تقسم إلى مرحلتين:

أولًا: الأعراض المبكرة التي تظهر بعد 3 إلى 30 يوم من عضة القراد:

  • من الممكن أن تعاني من أعراض مزعجة كالحمى والصداع والتعب وآلام في العضلات والمفاصل وتضخم في العقد اللمفاوية حتى بدون ظهور أعراض للطفح الجلدي.
  • الطفح الجلدي الحمامي والذي من الممكن أن يحدث في أي منطقة من الجلد، ويعاني منه حوالي 70 إلى 80 بالمئة ممن تعرضوا للدغة هذه الحشرة، ويبدأ ظهوره وسطيًا بعد 7 أيام، ليتوسع تدريجيًا مع الأيام وقد يصل عرضه إلى 30 سم أو أكثر ونادرًا ما يصاحبه حكه أو ألم.

ثانيًا: الأعراض المتأخرة (أيام إلى شهور من لدغة القراد):

  • الشعور بصداع شديد وتيبس في الرقبة.
  • ظهور حالة الطفح الجلدي في أماكن جديدة من الجسم.
  • قد تلاحظ شلل في عضلات وجهك أو تدلي أحد جانبي الوجه أو كليهما.
  • التهاب في المفاصل يرافقه تورم وألم شديد فيها، وبشكل خاص في منطقة الركبتين والمفاصل الكبيرة في الجسم.
  • الشعور بألم في الأوتار والعضلات والعظام ولكن بشكل متقطع.
  • خفقان القلب أو عدم انتظام ضرباته، والمرور بنوبات من الدوخة وضيق التنفس.
  • ألم عصبي المنشأ والتهاب في الدماغ والحبل الشوكي.
  • الشعور بوخز أو خدر أو ألم في اليدين أو القدمين.

أكمل القراءة

داء لايم هو مرض بكتيري معدٍ تسببه إحدى أنواع الجراثيم البوريلية، والتي تصل إلى جسم الإنسان عن طريق لدغة حشرة القراد ذي الأرجل السوداء، والتي تسمى كذلك بقرادة الغزال، وهي حشرة تتغذى على دم الحيوانات وتنقل العدوى من دم حيوان مصاب بالبوريلية إلى الانسان أو حيوان آخر سليم.

سمي المرض بهذا الاسم نسبة إلى البلدة التي ظهر فيها لأول مرة، وهي بلدة أولد لايم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان أول ظهور له في هذه البلدة عام 1975.

يعد هذا المرض أكثر شيوعًا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويصي بشكل خاص الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المناطق الحراجية كمحميّات الغزلان وغيرها.

لا بد أنك صادفت عند تصفحك للانترنت صفحات عائلة (حديد) الشهيرة، حيث أصيبت بهذا المرض (يولاندا حديد) هي وطفليها وعارضة الأزياء الشهيرة (بيلا)، وقد قامت الأم بمجموعة كبيرة من حملات التوعية ضد هذا المرض، أملًا منها في تلافيه من قبل الناس واعطائهم النصائح للتعامل معه في حال الإصابة.

والجدير بالذكر أن عدوى هذا المرض لا تنتقل من إنسان لآخر عن طريق اللمس أو التقبيل، أو حتى الاتصال الجنسي، وتصاب به القطط والكلاب لكن لا تنقل العدوى كذلك، والجرثومة المسببة لهذا المرض لا يمكن أبدًا أن تنتقل في الهواء، بل تنتقل عن طريق لدغ الحشرة فقط، وقد يسبب هذا الداء تشوهات للجنين في حال كانت المصابة به أنثى حامل.

أكمل القراءة

داء لايم من الأمراض الإنتانيّة الشّائعة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة وخاصّة في المناطق الرّيفيّة القريبة من الغابات والمناطق الحراجيّة التي تتواجد فيها الغزلان؛ إذا أنّ المرض ينتقل بشكل أساسيّ عبر عضّة قرادة تعرف باسم قرادة الغزال أو ذات الأرجل السّوداء التي تستوطن جلود الحيوانات البريّة، أمّا العامل الممرض الأساسيّ فهو بكتريا البوريليا البورغدوفيلية.

عدوى داء لايم تنتقل بشكل حصري عن طريق عضّة القرد، فلا يمكن أن تنتقل من شخص مصاب إلى آخر سليم، كما أنّ إصابة الحيوانات الأليفة المنزليّة لا تؤدّي لإنتقال العدوى إلى الإنسان.

بعد وصولها إلى جلد الإنسان، تلتصق القرادة بشكل وثيق بالجلد خاصّة في الأماكن المخفيّة منه (مثل فروة الرأس، والإبطين، والمنطقة الإربيّة) وتتغذّى على دمّ الإنسان، في هذه الأثناء تتسلّل الجرثومة من القرادة إلى المجرى الدموي وتسبّب المرض.

الأعراض الأوليّة للإصابة بداء لايم تشبه أعراض الرّشح العادي تمامًا والفارق الوحيد هو بظهور الطّفح الجلدي المميّز مكان عضّة القراد (يتواجد الطّفح الجلدي المصاحب لداء لايم باكرًا خلال سير المرض وفي أغلب الحالات، كما يكون شكله مميّزًا إذا يشبه عين الثّور).

التّشخيص والعلاج الباكرَين لداء لايم مهمّان جدًا لمنع تفاقم الأعراض والتي من أهمّها:

  • الصّداع الشّديد.
  • تصلّب الرّقبة.
  • التهاب الدّماغ.
  • اضطرابات نظم القلب.
  • فقدان القوّة العضليّة في جانب من الوجه.
  • وفي المراحل المتأخرة من داء لايم؛ تؤدي الجرثومة إلى واضطرابات عقليّة مهمّة.

يشخّص معظم الأطّباء داء لايم من خلال الطّفح المميّز للإصابة والأعراض النّموذجيّة المرافقة له، ونادرًا ما يتطلّب التشخيص أيّة فحوصات أو اختبارات خاصّة، ويكون العلاج المناسب بالصّادات الحيويّة القاتلة لجرثومة البوريليا المسببة للمرض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو داء لايم وما الذي يسبب الإصابة به"؟