ما هو ديسك الرقبة وما هي أعراضه وعلاجه

قد يصيب الديسك الرقبة ايضًا اضافة للعمود الفقري، فما هو هذا الديسك؟ وما هي مسبباته؟

3 إجابات

تعود مرونة الرقبة لوجود قرص مرن بين كل فقرتين من فقرات الرقبة، وهو الذي يقوم بامتصاص الصدمات ويعطيها القدرة على تحمل الضغوط والأحمال عليها بسبب احتواء تلك الأقراص على ألياف الكولاجين، ولكن مع التقدم في السن تفقد هذه الأقراص الغضروفية مرونتها ومحتوى الماء الموجود فيها بسبب تمزق الطبقة الخارجية منها، فتنزلق المادة الموجودة فيها ليظهر مايسمى بالانزلاق الغضروفي أو ديسك الرقبة.

 وإذا امتدت محتويات هذا القرص إلى القناة الشوكية يحدث تفاعل كيميائي وتتهيج الأعصاب الشوكية وتتورم، كما يمكن أن يسبب الانزلاق الغضروفي ضغط على الأعصاب الشوكية ويسبب وخز في الكتف أو الرقبة أو الذراع وتنميل في الأطراف.

يحدث ديسك الرقبة بشكل طبيعي عند التقدم في العمر، لكن الأسباب الفجائية كالصدمات أثناء الحوادث أو الإصابات الرياضية يمكن أن تؤدي إلى تمزّق القرص الغضروفي بعد الضغط المفاجئ، سيّما عند بعض الشباب، ويظهر أول عرض من أعراض ديسك الرقبة بشكل ألم بسيط في الرقبة ناجم عن تصلبها فيشخصه البعض بأنه تشنج، لكن هذا الألم يبدأ بالازدياد ليشتد بعد عدة أيام، بعكس التشنج الذي يبدأ بذروته ثم ينخفض.

أكمل القراءة

تحدث حالة ديسك الرقبة أو الانزلاق نتيجة بروز الجزء الجيلاتيني من الأقراص التي تتواجد بين عظام العمود الشوكي بعيدًا عن الجزء الصلب فيها، ما يسبب شعورًا بالألم نتيجة ضغط قرص من الأقراص على أحد أعصاب العمود الشوكي، حيث يشعر المريض نتيجة ذلك بالخدر والألم على طول هذا العصب. وقد تتطلب بعض حالات الانزلاق الشديدة تدخلًا جراحيًا لإعادة ترتيب الأقراص لما كانت عليه وتخفيف الضغط على العصب.

ترجع الإصابة بهذه الحالة المرضية في أغلب الأحيان إلى أحد الأسباب التالية:

  • التقدم في العمر: فمع التقدم بالعمر تفقد الأقراص الموجودة بين الفقرات للرطوبة الموجودة فيها، فتصبح أقل مرونةً، ويصبح من الصعب عليها القيام بوظيفتها، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالديسك.
  • العوامل الوراثية: قد يكون للعوامل الوراثية دور في زيادة فرص الإصابة بديسك الرقبة، حيث تؤثر على كمية السوائل الموجودة ضمن الأقراص أو قد تتسبب تلك العوامل في ضعف أو عدم انتظام تراتبية تلك الأقراص مع الفقرات.
  • القيام بحركات مفاجئة أو خاطفة: قد تؤدي هذه الحركات إلى انزلاق الطبقة الجيلاتينية وحدوث حالة الديسك، كما قد يتسبب رفع الأوزان الثقيلة في وضع ضغط كبير على عظام العمود الفقري، ما يؤدي لتحركها من مكانها وحدوث تلف في الأقراص.
  • زيادة الوزن: تؤدي زيادة الوزن غلى زيادة الضغط الواقع على الفقرات والمفاصل فيما بينها، ما يزيد من فرص حدوث انزلاق لتلك الفقرات عن وضعها الطبيعي والإصابة بالديسك.

أكمل القراءة

ديسك الرقبة هو الألم المنتشر في منطقة الرقبة والذي يعاني منه الكثير من البالغين، فهو ناتج عن تلف الأقراص الغضروفية التي تفصل بين الفقرات في هذه المنطقة، حيث تعمل الأقراص على امتصاص الصدمات، وتثبيت الرقبة، وتسمح لها بالدوران بسلاسة من جانب إلى آخر، والانحناء إلى الأمام أو الخلف؛ ونتيجة تآكل هذه الأقراص تتضيق المسافة بين الفقرات، وتضغط على جذور الأعصاب، مما يسبب الشعور بالألم.

الأعراض الأكثر شيوعًا ووضوحًا هي: ألم وتيبس في عضلات الرقبة، مع الشعور بالتنميل أو الضعف في عضلات الكتف والذراع واليدين في المرحلة المتقدمة من الإصابة.

من أهم أسباب وعومل الخطورة للإصابة بديسك الرقبة:

  • الجلوس بوضعيات غير صحيحة للرقبة.
  • صدمة مفاجئة على الرقبة.
  • أذية على المدى الطويل بسبب حمل الأثقال بطريقة غير صحيحة.
  • الوزن الزائد.
  • تقدم العمر: حيث تفقد الأقراص مرونتها مع تقدم العمر، وتصبح الأربطة المحيطة بالأقراص هشة وأكثر عرضة للتمزق بسهولة.
  • التدخين: حيث يُعتقد بأن التدخين يقلل من إمدادات الأكسجين للقرص، مما يؤدي إلى تآكله بسرعة أكبر.

يتم تشخيص ديسك الرقبة بواسطة الطبيب، حيث سيأخذ أولاً القصة المرضية لمعرفة متى بدأت الأعراض، ومدى شدتها، ومن ثم سيجري فحص جسدي للرقبة والذراعين للتأكد من سلامة النخاع الشوكي، وقد يتطلب الأمر إجراء تصوير بالأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي للمنطقة المصابة.

للوقاية من ديسك الرقبة يُنصح بالتالي:

  • إجراء التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • المحافظة على الجلوس بوضعيات صحيحة.
  • تجنب زيادة الوزن.
  • محاولة الإقلاع عن التدخين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو ديسك الرقبة وما هي أعراضه وعلاجه"؟