ما هو زلال البول

قد يلاحظ بعض الأشخاص وجود الزلال في بولهم، وقد يعد ذلك مؤشرًا على بداية حدوث مرض الكلى، فما هو زلال البول؟

4 إجابات

عندما تقوم بالتبول وتظهر في البول فقاعات صغيرة تشبه الزبد أو الرغوة، فعلى الأغلب أنت مصاب بخلل ما في جسمك نتج عنه زلال البول،  وهو زيادة كمية البروتين في البول بسبب حدوث خلل ما في عمل الكلى المسؤولة عن تنقية الدم وإخراج الفضلات منه على شكل بول، حيث تتغير نفاذية الشعيرات التي تعمل على تصفية وفلترة الدم فترشح جزءاً من البروتين الذي يسمي (ألبومين) وتهربه إلى البول، فالزلال هذا هو في الواقع نوع من أنواع البروتين، إذ يفقد الجسم تلك البروتينات مع البول ويظهر ذلك على شكل علامات على الجسم، أهمها انتفاخات وتورمات خفيفة في أجزاء مختلفة كالبطن وتحت العين والأطراف، بالإضافة لقلة التبول أثناء اليوم، أي نقصان الكمية الطبيعية له.

هناك عدة عوامل تسبب حدوث الزلال في البول، أهمها مرض السكري، إذ تكون مسامات الخلايا في مصفاة الكلية متوسعة بعض الشيء في هذه الحالة مما يسمح للبروتين بالهروب إلى البول، كما ممكن لارتفاع ضغط الدم أن يسبب الزلال حيث يتم تخريب عمل الكلى فيحدث بهذا خلل في وظيفتها وتعمل على ترشيح البروتين للبول مسبباً الزلال، بالإضافة للعديد من الأمراض الأخرى كالتهابات الكبد والكلى وغيرها.

أما عن العلاج ففي بعض الحالات يكون هذا التسريب للبروتين مؤقتاً، ويزول بزوال الأسباب المسببة له، حيث ممكن أن تسبب أدوية وعقاقير معينة هذا الحالة وتختفي بإيقاف الدواء مباشرةً، وممكن أن يستمر فترات طويلة قد ينتج عنه مشاكل خطيرة كتدهور وظائف الكلى والإصابة بالفشل الكلوي، حيث من المفترض مراجعة الطبيب حالاً.

أكمل القراءة

زلال البول (Persistent proteinuria) هو مصطلح يستخدم للتعبير عن زيادة كمية البروتين المقاسة في البول، يعرف كذلك طبّيًا بـ “البيلة البروتينية”.

تعتبر الأمراض الكلوية السّبب الأشيع لزلال البول إلا أنه يمكن أن ينتج عن أسباب أخرى غير كلوية، كما يمكن أن تتأذى الكلية بشكل غير مباشر نتيجة أمراض أخرى (أشيعها ارتفاع الضغط المزمن والداء السكري).

في الحالة الطّبيعيّة يجب أن تكون قيم البروتين في البول منخفضة. ترتفع أحيانًا بشكل طفيف ولفترة مؤقتة كما في الحالات التالية: الشّباب بعد ممارسة التمارين الرّياضيّة المجهدة (لأن التمارين تزيد من الاستقلاب العضلي وبالتالي من تحطيم هذه العضلات للبروتين)، نتيجة نقص الوارد اليومي من الماء وحدوث التجفاف (وتكون زيادة البروتين هنا ناتجة عن نقص الماء في البول وليس عن ارتفاع البروتينات بحد ذاتها)، التعرض للبرد الشديد وبعض حالات الحمى (بسبب زيادة الإستقلاب المرافقة لهذه الحالات) وغيرها من الأسباب..

من الجدير بالذكر أنه لا يمكن اعتبار الحالات السابقة زلالًا، فالزلال البولي هو تلك الحالة المستمرّة من ارتفاع البروتين في البول والتي تنذر على الغالب بمرض أكثر جديّة وخطورة.

من المهم التنويه إلّا أنّ زلال البول وفي أغلب الحالات هو حالة مخبريّة بحتة، أيّ لا ترافقها أيّة أعراض سريريّة واضحة. ولكنّ ومع تفاقم الأذيّة الكلويّة، تظهر بعض الأعراض الناتجة عن الفقدان الكبير للبروتين في الجسم وخاصّة الألبومين؛ فالألبومين من البروتينات الثقيلة في الجسم وهو الأساس في تنظيم ضغط الشوارد والسوائل على جانبي جدران الأوعية الدموية ومنع تسرّبها خارجها.

أهم الأعراض الناتجة عن ضياع البروتين الشديد من الجسم:

  • تجمّع السوائل تحت الجلد وحدوث التورّم نتيجة ارتشاح السوائل إلى خارج الأوعية، تشاهد هذه الوذمات أوّلًا في الكاحلين.

  • الشعور بضيق في التنفس نتيجة تجمّع السوائل ضمن الرئتين.

  • زيادة عدد مرات التبوّل نتيجة زيادة الحاجة لطرح الزائد من السوائل المتجمّعة.

  • الإرهاق والشعور بالتعب. 

  • ضعف الشهية. 

  • الحكّة التي يمكن أن تكون شديدة.

  • حدوث مشاكل واضطرابات في نظام النوم.

أكمل القراءة

إن كنت تعاني من وزمةٍ في أطرافك، بالتزامن مع تعكر لون البول خلال التبول، فأنت مصاب بحالة زلال البول، وهي انعكاس لخلل في أداء الكليتين لوظيفتهما، ويحدث نتيجة تسرب البروتينات الهامة في جسم الإنسان مع البول، فمهمة الكليتين هي تخليص الدم القادم عبر الشرايين الكلوية من الفضلات والمياه الزائدة والأملاح، وكفلاتر تمنع أخذ بعض المواد كالبروتينات، عبر ما تحتويه من أجزاء تدعى بالكبيبات التي تتواجد بالآلاف فيها.

وفي حالة تلف أو خلل الكبيبات يحدث انتقال للبروتينات الكبيرة الحجم مع البول، فالنسبة الطبيعية المسموح انتقالها من البروتين مع البول يوميًّا أقلّ من 150مغ، وفي حال تجاوز هذه النسبة تدعى بالبيلة الروتينية (Proteinuria)، أو التهاب كبيبات الكلى، ويمكن أن تجد هذه الحالة باسم بيلة الألبيومين نسبة لبروتين البيض الألبيومين الأكثر نسبة تواجد في البول لدى الإصابة.

زلال البول

لزلال البول ثلاثة أنواع وهي:

  1. البيلة البروتينية المتقطعة: وهي الحالة الأكثر شيوعًا، والتي يمكن شفاؤها دون اللجوء إلى علاج، وتحدث نتيجة التعرض لبعض الضغوطات مثل التمارين الرياضية الشديدة أو الإصابة بالحمى.
  2. البيلة البروتينية الإنتصابية: تحدث في حالة فقدان البروتين مع البول بالوضعية المستقيمة دون الإستلقاء، وبشكل خاص لدى المراهقين، وتتراجع الحالة مع التقدم بالعمر، فلا تحتاج إلى علاج، ويمكن تشخصيها بجمع عينات متفرقة من البول أثناء النهار، وأخرى بعد الاستلقاء لوقت طويل، أي أول نهوضك من النوم صباحًا.
  3. البيلة البروتينية المستمرة: تحدث هذه الحالة كنتيجة لحالة مرضية أخرى في الكلى أو غيرها؛ مثل الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.

يمكن ألا تلحظ الإصابة بالبيلة البروتينية، وخاصة في المراحل الابتدائية من الإصابة، ولكن بتطورها تشتد الأعراض لتشمل ما يلي:

  • التبول المتكرر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعب والضعف.
  • الغثيان والإقياء.
  • تورم في الوجه أو البطن أو القدمين أو الكاحلين.
  • ضعف الشهية.
  • تقلص العضلات ليلًا.
  • تورم العينين خاصة في أوقات الصباح.
  • البول الرغوي أو الفقاعي.

أكمل القراءة

زلال البول ببساطة هو فقدان البروتين الذي يحتاجه جسمك وطرحه خارج الجسم مع البول، وهو بالطبع ليس بالأمر الجيد لكونه مؤشرًا على خلل في عمل الكلى، فوظيفة الكلى كما تعلم هي تصفية الدم وإزالة العناصر التي لا يحتاجها الجسم، وهي مهمّة تقوم بها على أكمل وجه في تمام صحتها، محتفظةً بالعناصر المهمة الضرورية للجسم كالبروتين،

تعتبر الكمية الطبيعية من البروتين في البول أقلّ من 150 ملغ/اليوم، لذا فإنّ تجاوز هذه النسبة في البول مرافق لانخفاض سريع في وظائف الكلى وتحديدًا مشكلة في امتصاص البروتينات أو لوجود حمل زائد من البروتين في الدم، فتتسرب هذه البروتينات إلى الدم،

وجود نسب عالية من البروتين في البول؛ الأمر الذي يظهر في تحليل البول قد يكون دليلًا على الفشل الكلوي ويعتبر أولى تظاهراته (لكنّه لا يعني بالضرورة إصابتك به)، فقد يحدث الزلال البولي غالبًا لاجتماع عدّة ظروف أو لعدد من الأسباب الطبيّة الحميدة أو المؤقتة ولحسن الحظ غير مُقلقة أبرزها: عدم شرب كميّة كافية من المياه، أو انخفاض ضغط الدم، أو التمارين و النشاط الجسدي المكثّف، أو الضغط العاطفي، أو التعرض للبرد، أو علاج الأسبرين وغيرها من الأسباب،

بالتالي هناك نوعان من زلال البول:

  • زلال البول المؤقت وهو غير مثير للقلق وتزول أعراضه بعد فترة قصيرة من الزمن أي في غضون أيام معدودة، ولا تدلّ على بالضرورة على الفشل الكلوي أو أمراض الكلى.
  • زلال البول المستمر الذي يدوم لفترات طويلة تصل لثلاثة أشهر، وهو من أبرز أعراض أمراض الكلى المزمنة، بل ومؤشرًا قاطعًا في حال رافقه اضطراب النوم، وضيق في التنفس، والشعور بالتعب، والحاجة للتبول بشكل أكثر من المعتاد، عندها يجدر بك مراجعة طبيبك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو زلال البول"؟