ما هو علاج الاكزيما الفعال

تعد الأكزيما من الالتهابات الشائعة إلا أنه مزعجٌ ويسبب إحراجًا للأطفال والبالغين على حدٍّ سواء، وقد يكون أحيانًا علامة إنذارٍ لمشكلاتٍ صحيةٍ أخرى، فما علاج الأكزيما؟

4 إجابات

التهاب الجلد (الأكزيما): حالة تجعلُ بشرتك حمراء ومثيرة للحكة، وهو التهاب يمكن أن يُصيبَ جلد الإنسان بأي عمر ولكنَّه شائع الانتشار عندَ الأطفال، يُعرف بأنَّه طويل الأمد لكنَّه مُزمن يميلُ إلى التوهج بشكل دوري، وقد يكون مصحوبًا بالربو أو الحمى.

هُنالك العديد من وسائل التي يتم استخدامُها لمعالجة الأكزيما أهمُها:

  • المطريات (المرطبات): تستخدم يوميًا لتجنّب جفاف الجلد وتساعد في الحفاظِ على نعومة البشرة ورطوبتها، حيثُ تعمل على بناء حاجز واقي بين طبقات الجلد والبيئة الخارجية يمنع الجلد من فقدان الماء.
  • الكريمات والمراهم: تستخدم لتقليلِ التورم والاحمرار والحد من تهيج الاكزيما.
  • بدلات الجسم الخاصّة (الضمادات): تستخدم للسماحِ للجسم بالشفاء من تحتها.

يعود اختيار علاج الاكزيما الفعال إلى عدة عوامل أهمها عمر المريض ودرجة إصابته بالأكزيما، ففي حالات الأكزيما الشديدة ينصح الأطباء المرضى باستخدام وسائل العلاج الكيميائي (الضوئي) ويتمُّ من خلال تعريض طبقات الجلد المصابة للأشعة فوق البنفسجيّة التي تعمل على علاج تلك الإضرابات.

وكذلك يتم استخدام العلاج الموضعي الذي يعمل على تخفيف التهاب الجلد وتقليل الأعرض لاحتوائهِ على مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors)، ومثبطات إنزيم فسفودايستراز-4 ( Phosphodiesterase 4 inhibitors)، والستيرويدات (Steroids) وتعملُ جميعها على السيطرة على الأكزيما والحد من تفاقُمِها، أمَّا في حالات الأكزيما المتوسطة يتم اللجوء إلى العلاج البيولوجي حيثُ يعطى دواء دوبيلوماب عن طريق حقنهِ تحت طبقة الجلد ويعمل على تثبيط الاستجابة الالتهابية التي تؤدي على تفاقم الالتهاب.

تتراوح فترة العلاج بين شهرين إلى ثلاثة أشهر وبعد تلك الفترة يصبحُ الجلد صافي وتتم مراقبة المريض لفترة إضافية ويتم إعداد برامج عناية بالبشرة باستمرار.

طرق الوقاية من الأكزيما:

هناك أشياء يمكن القيام بها  تساعدُ في تخفيف الأعراض ومنع المزيد من المشاكل أهمُّها:

  • تقليل الضرر الناتج عن خدش الجلد الذي تسببه الحكة عن طريق فرك البشرة بلطف بالأصابع.
  • ارتداء القفازات المضادة للخدش.
  • الحفاظ على أظافر قصيرة ونظيفة.
  • تجنب استعمال الصابون القاسي وترطيب البشرة بانتظام واستخدام الكريمات والمراهم الطبية.

ويؤدي عدم الالتزام بتلك النصائح إلى تلف الجلد وبالتالي حدوث المزيد من الإكزيما.

أكمل القراءة

الأكزيما هي التهاب جلدي مزمن مثير للحكة وشائع جدًا، وهي عادةً مرض غير انتاني، يحدث نتيجة التعرّض لعوامل محسّسة وله ارتباطات بعوامل وراثيّة ومؤهبات بيئيّة، وأحيانًا لأسباب مجهولة، وانطلاقًا من هذا التعريف يوجد عدّة تصنيفات وأنواع، وبالتالي يوجد اختلاف في التدابير العلاجيّة والوقائيّة، ومنها أكزيما التماس Cotact Eczema والتي تحدث نتيجة التماس مع مواد محسّسة خاصة لكل شخص، والذي يمكن أن يحدث حتى بعد 48 ساعة من طور التحسّس؛ ممّا يؤدّي لحدوث تفاعل التهابي في المنطقة ويزيد من قابليّة المنطقة لحدوث انتان جرثومي فيها فيما بعد، وقد تكون حادة أو مزمنة.

ومن أعراضها الحكة والنز والتقشّر وفرط التصبّغ وثخانة في الجلد، وتُعالج بشكل رئيسي بالستيروئيدات القشريّة (الكلوبيتازون، والبيتاميتازون والهالوميتازون) موضوعياً بشكل رئيسي على شكل كريمات، مع الابتعاد عن المحسسات المعروفة مثل مواد الدباغة والإسمنت والأصبغة، في حال اختلاط الأكزيما بإنتان جرثومي، يمكن إضافة الصادات الحيويّة موضعيًا أو جهازيًا، كما قد تُعطى الستيروئديات القشرية جهازيًا أيضًا.

أما بالنسبة للأكزيما البنيويّة أو ما يُعرف بالتهاب الجلد التأتّبي فهو أكثر شيوعًا عند الأطفال واليافعين ويرتبط بعوامل وراثيّة تؤدي إلى رد فعل مفرط التحسس خاصةً للعت أو أوبار الحيوانات، كما تختلف الأعراض من مريض لآخر حسب التموضع والمسبّب، وما يمزه الإزمان لسنوات عديدة مع القصة العائلية، وأساس العلاج فيه هو الوقاية ويفيد الإرضاع للأطفال بزيادة المناعة، مع إدخال التغذية المتنوعة للطفل في سن مبكرة، ويضاف في علاجها على الستيروئيدات القشرية مضادات الهيستامين والمطرّيات والصادات الحيويّة، وهناك أيضًا أنواع أخرى للأكزيما كأكزيما فرط التعرق وأكزيما الحرارة وأكزيما البرودة والاكزيما النمية، وتعتمد في مجملها على الوقاية من المسبب والستيروئدات القشرية، وتبقى مراجعة الطبيب هي الأهم.

أكمل القراءة

الأكزيما هي مجموعة من الالتهابات الجلدية المزمنة والتي تتواجد بكثرة عن الأطفال حديثي الولادة والرضّع، وتتسبب في جفاف الجلد وتشققه مما يؤدي إلى احمرار الجلد، كما تسبب الأكزيما الحكة، وللأكزيما عدة أنواع منها:

  • التأتبية: وتعني التهاب الجلد التحسسي وهو أكثر الأنواع شيوعاً، وعادةً ما يبدأ في مرحلة الطفولة وينتج عنه طفح جلدي في ثنايا المرفق أو الركبة، نتوءات صغيرة وتسرب السؤال منها إذا تم خدشها، أما بالنسبة للأطفال يظهر الطفح الجلدي في الرأس والخدين.
  • تماسية: وتعني التهاب الجلد نتيجة استعمال بعض المواد المُهيجة التي تسبب الحكة واللسعات والحروق، كما تساهم في تغير لون الجلد، وظهور نتوءات تسمى بخلايا النحل وطبقة سميكة من الجلد المتقشّر.
  • خلل التعرق: وهو عبارة عن ظهور بثور صغيرة نتيجة رطوبة اليدين والقدمين أو بسبب ضغط عصبي.
  • الأكزيما اليدوية: وتنتج عن استعمال المواد الكيميائية والمُهيجة سواءً كانت تنظيفية أم تجميلية وتتسبب في احمرار اليدين وشعور بالجفاف والحكة.

ويمكن علاج الأكزيما عن طريق استعمال بعض الأدوية، منها:

  • مضادات الهيستامين التي من شأنها التحكم والتقليل من الحكة.
  • تناول المنشطات كالبريدنيزون الذي يساعد في تخفيف التورم الناتج عن الأكزيما.
  • مثبطات الكالسينيورين كالتاروليموس، والذي يساعد في تقليل الاستجابة المناعية التي تسبب احمرار وتهيج الجلد.
  • المضادات الحيوية تقوم بمعالجة الالتهابات الجلدية.
  • العلاج بالضوء لمعالجة الطفح الجلدي والذي يتم من خلال تعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية.
  • وللتخفيف من الحكة يمكن استخدام كمادات باردة.
  • تجنب استخدام المواد التي تسبب الأكزيما التحسسية.

أكمل القراءة

الأكزيما هي من الأمراض المزمنة التي تسبب التهابات في الجلد، تظهر في أماكن مختلفة من الجسم، يرافقها حكة وجفاف وإحمرار في البشرة الملتهبة، مما يسبب تشققات مؤلمة. ويتعرض المصابون بالأكزيما لخطر الإصابة بالأمراض التحسسية كالربو.

لم يحدد السبب الرئسي للإصابة بالأكزيما، ولكن وجدت بعض الدراسات أن العامل الجيني مضاف إليه بعض العوامل الأخرى قد يكون السبب في تشكيلها، حيث يملك المصابون بالأكزيما جهازًا مناعيًا حساسًا سريع الاستجابة للمؤثرات الداخلية والخارجية، مما يسبب الالتهابات التي تؤدي إلى الأكزيما. بالإضافة إلى وجود طفرة جينية في إنتاج بروتين الفيلاغرين الذي يعمل على تكوين حاجز وقائي لطبقة الجلد السطحية، حيث أي خلل في كمية هذا البروتين يؤدي للإصابة بالأكزيما.

تعالج الأكزيما بهدف تخفيف تهيج المرض فقط، حيث لا يوجد علاج محدد لها، ويكون العلاج مدروس حسب عمر المريض وحالته الصحية، وشدة أعراض المرض.

يتضمن العلاج بعض الأدوية مثل مراهم كورتيكوستيرويد الموضعية التي تطبق مباشرة على الجلد لتخفف من الالتهاب، والمضادات الحيوية في حال وجود التهاب الجلد الجرثومي، ومضادات الهيستامين التي  تملك مفعولًا منومًا لمنع الخدش أثناء الليل، بالإضافة إلى مثبطات الكالسينورين التي تقلل من نشاط الجهاز المناعي، ويساعد في تخفيف الالتهاب.

كما يمكن للمصابين القيام ببعض الأمور التي تحسن صحة الجلد وتخفف حدة الأعراض لديهم، وربما يكون لها دور كبير في علاج المرض بشكل شبه كامل، ومن هذه الأمور نذكر:

  • ترطيب الجلد.
  • ارتداء الملابس القطنية، والابتعاد عن الأقمشة الخشنة.
  • تجفيف البشرة بلطف بعد الاستحمام.
  • الحذر من تغير درجات الحرارة.
  • الابتعاد عن الأنشطة المجهدة التي تسبب التعرق.
  • المواظبة على حمامات المياه الفاترة.
  • استخدام نوع خفيف من الصابون عند الغسل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الاكزيما الفعال"؟