ما هو علاج الحساسية الصدرية بالاعشاب

قد يلجأ المصاب بالحساسية الصدرية لعلاجها بالاعشاب، فهل اثبت ذلك فعاليةً؟ وما هي أهم الاعشاب المستخدمة لذلك؟ وما هي طرق استخدامها؟

4 إجابات

الكثير ممن يعانون من الحساسية الصدرية (أو الحساسية الموسمية)يلجؤون للعلاجات المنزلية، فيكون العلاج بالأعشاب للتخفيف من أعراضها خيارهم الأفضل، خاصة أولئك اللذين لا يفضلون العلاج الدوائي بسبب آثاره الجانبية، مثل النعاس، أو التعب أو الغثيان.

أهم هذه الأعشاب هي:

  • الثوم: كونه مضاد حيوي للإلتهابات ومعزز مناعي معروف لأنه يحتوي على مادّة كيرسيتين (Quercitin) المضاد للأكسدة والتي تمنع إفراز الهيستامين.
  • إكليل الجبل: الذي أثبت أن له تأثيرات مضادّة للإلتهابات، كما أن بعض الدراسات وجدت أنه يمكن أيضاً أن يثبّت الجلوبيولين المناعي التحسسي، ولكن ذلك مازال بحاجة إلى دراسات أعمق، لذلك ينصح بتناوله مع وجبات الطعام لتجنّب اضطرابات المعدة.
  • التوابل: مثل الكركم، والزنجبيل والفلفل الحار، ويفضّل إضافتها للطعام، حيث تعتبر مزيلة للإحتقان لأنها تساعد في زيادة المفرزات المخاطيّة في الأنف.
  • الشاي الصيني: الذي يتكوّن من عدّة أعشاب يتم دمجها حسب حالة كل مريض.

على الرغم من أنّ الكثير من هذه الأعشاب قد أثبتت فعاليتها في التخفيف من أعراض الحساسية إلا أنها لا تعتبر علاجاً شافياً لها، خاصّة أنها ليست مفيدة بنفس القدر، حيث أنّ كل شخص تختلف استجابة جسده، لذلك يفضّل دائماً الاستشارة الطبيّة قبل تناول أي منها.

أكمل القراءة

ازداد عدد الإصابات بالحساسية الصّدرية في الآونة الأخيرة، ليصاب بها جميع الأعمار دون استثناء، وبما أننا في فصل الربيع حاليًا فالعديد منا لديه حساسيةٌ مفرطةٌ في صدره جراء انتشار غبار الطلع في الهواء وغيره.

يمكنك في هذه الحالة اللجوء إلى العلاجات الطبيعية لتخفيف الأعراض والسيطرة عليه بدلًا من أخذ الأدوية الكيميائية التقليدية، ولدينا هنا بعض أهم الأعشاب التي يمكنك استخدامها:

  • الحبة السوداء: هذه العشبة أو يمكنك أنّ تعتبرها توابل أيضًا ، تستطيع أنّ تجدها في كل بيتٍ عربي، أثبتت فعاليتها في تحسين حالات التحسس الصدري والتخفيف منه.
  • الكركم: يمكنك أنّ تستخدم هذه النبتة العشبية أيضاً لقتل سبب الحساسية والالتهابات، كما يمكنها أنّ تخفف من أعراض الربو.
  • الزنجبيل: تساعدك هذه النبتة أيضاً على تخفيف وعلاج الحساسية الصدرية.
  • الشاي الصيني: يمكنك أنّ تحضر هذا الشاي الفعّال بدمج ثلاثةِ أنواع من الأعشاب وهي عشبة عرق سوس، وعشبة الريشي، ونبات الصفيراء. يمكن لهذا الشاي مساعدتك على التخلص من التحسس بشكلٍ هائل وبسرعةٍ قصوى .
  • الجنسنج والثوم: هاتان العشبتان مشهورتان جداً، الجنسنغ هو نبات آسيوي يمتلك العديد من الفوائد الصّحية لتحسين أمراض الجهاز التنفسي، أمّا عن الثوم فهو مشهور في جميع أنحاء العالم وأثبت فعاليته أيضاً في تقليل أعراض الحساسية.

أكمل القراءة

حسب عدة دراسات أجريت فإن 40 % من الأشخاص المصابين بأمراضٍ متعلقة بالحساسية الصدرية، يحاولون اللجوء إلى العلاجات البديلة والأعشاب في مرحلةٍ ما لعلها تخفف من أعراضهم، ورغم أن هذه العلاجات أظهرت تحسنًا ملحوظًا عند إجراء تجارب على الحيوانات إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنها ذات نفس التأثير والفعالية لدى البشر، ومن المهم قبل البدء باختبار أي علاج بديل أو أعشاب التأكد من أنها آمنة على الفرد نفسه.

وهذه بعض الأعشاب التي يلجأ إليها الناس للتخفيف من أعراض الأمراض التحسسية:

  • إكليل الجبل: أُثبت مؤخرًا فعاليته في تخفيف أعراض الربو، لاحتوائه على حمض الروزمارينك ذي التأثير المضاد للالتهاب والمضاد للأكسدة، مما يجعله ملائمًا للحساسية الفصلية أيضًا.
  • أوراق نبات القراص: تملك أيضًا تأثيرًا مضادًا للالتهاب.
  • العلاج الصيني التقليدي: يعتمد على دمج عدة أنواع من الأعشاب ضمن تركيبات يتم اختيارها بناء على حالة المريض، ويمكن أن تكون هذه المركبات العشبية على شكل شاي أو مسحوق أو كبسولات أو خلاصات سائلة، وأشهر هذه الأعشاب استخدامًا هي: نبات القتاد وعشبة الجنكو وأرز الخميرة الحمراء والقرفة والزنجبيل والجينسينغ وعشبة الجوتوكولا وعشبة يوشينغ تساو الصينية.

وإذا تابعت آخر الأبحاث الطبية، ستجد أنه حتى الآن تدور عدة نقاشات حول فائدة الأعشاب الفعلية في علاج حالات حساسية الصدر، ويتخوف البعض من إمكانية تلوث بعض هذه الأعشاب، أو الأضرار الجانبية التي يمكن أن يتأثر بها بعض المرضى، لذلك يحب دائمًا اللجوء إلى الاستشارة الطبية قبل بدء أي علاج بديل.

أكمل القراءة

علاج الحساسية الصدرية بالاعشاب

تعتبر الأمراض التحسسية من أكثر الأمراض انتشاراً، وقد ازدادت في الآونة الأخيرة نتيجةً لازدياد مستويات التلوث الجوي والغازات المؤذية لجهاز التنفس، وقد كانت الأعشاب الطبية ومازالت من أهم طرق علاج الحساسية الصدرية والحد من تفاقم أعراضها، ويمكنك الحصول عليها بسهولة وإضافتها إلى نظام حياتك، ومن أهم طرق علاج الحساسية الصدرية بالاعشاب نذكر:

  • زيت الأوكالبتوس

ينمو هذا النبات بموطنه الأصلي بأستراليا، ولكنه انتشر منها إلى عدة بلدان، يتميز الزيت المستخلص من هذا النبات برائحته العطرية الفريدة، وبخواصه الطبية المضادة للالتهاب والقاتلة للمكروبات، يستخدم لعلاج العديد من الأمراض التنفسية بما ذلك الحساسية الأنفية والصدرية وتخفيف أعراض الأمراض الالتهابية المزمنة مثل التهاب الجيوب التنفسية المزمن.

  • الاوريجانو

يحظى الأوربجانو بشعبية كبيرة ويستخدم كثيراً في تزيين المأكولات أو لإضافة طعم مميز للحساء، ولكن الكثير من الناس يجهلون بالخصائص الطبية الرائعة لهذه النبات، فهو يتميز بخواصه المضادة للحساسية والمزيلة للاحتقان، ويستخدم بشكل شائع لتخفيف أعراض الزكام والتهاب الحلق.

  • زيت النعناع

يعتبر النعناع أشهر النباتات الورقية المعروفة، ويتميز بخصائصه الطبية الواسعة والتي عرفت منذ سنين، تحتوي أوراق النعناع على المنتول الذي يعمل على إرخاء عضلات الجهاز التنفسي وتوسع المجاري التنفسية ما يسهل عملية التنفس، كما يتميز بخواصه المضادة للهيستامين ما يجعله المفضل لدى مرضى التهاب الأنف التحسسي لتخفيف أعراض السعال والاحتقان وتخريش الحلق.

  • نبات القراص

يحتوي أيضاً على خصائص مضادة للهيستامين وخصائص مسكنة للألم، ويستخدم بشكل شائع لعلاج الأمراض التحسسية.

  •  زيت البابونج

يجمع هذا الزيت بين الخصائص المضادة للاحتقان والمضادة للالتهاب والمرخية لعضلات التنفس، ما يجعله من أفضل الخيارات المستخدمة لتخيف أعراض الأمراض التنفسية مثل الحكة والالتهاب والاحتقان.

يجب التنويه إلى أهمية الاستشارة الطبية قبل اللجوء إلى العلاج بالأعشاب، وتجنب التناول العشوائي لهذه النباتات تفادياً لظهور الأثار الجانبية والاختلاطات الخطيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الحساسية الصدرية بالاعشاب"؟