ما هو علاج انفصام الشخصية

عادة ما يوصف الأشخاص الذين يعانون من انفصام الشخصية بأنهم غريبي الأطوار، وعادة ما يكون لديهم القليل جدًا من العلاقات الحميمة، ما هو علاج انفصام الشخصية؟

4 إجابات

علاج انفصام الشخصية

انفصام الشخصية هو أحد أشهر الأمراض النفسية الذي يتطلب علاجًا مدى الحياة حتى لو انحسرت أعراضه، وطرق علاج انفصام الشخصية متعددة فقد تبدأ بالأدوية وتصل إلى دخول المستشفى، وفيما يلي سأذكر لك طرق العلاج:

  • الأدوية المضادة للذهان هي الأدوية الأكثر شيوعًا لعلاج انفصام الشخصية إذ يعتقد أنها تتحكم بالأعراض عن طريق التأثير على هرمون الدوبامين (الناقل العصبي للدماغ)، قد يلجأ الطبيب إلى جرعات مختلفة من هذه الأدوية بالإضافة إلى الأدوية المضادة للاكتئاب وللقلق وظهور نتائج لهذا العلاج قد يستغرق عدة أسابيع.
  • العلاج النفسي: يفضل اللجوء إلى التدخلات النفسية والاجتماعية بعد فترة العلاج بالأدوية وتراجع الذهان، وتشمل هذه التدخلات:
  1. العلاج الفردي الذي يساعد الشخص على تطبيع أنماط تفكيره ومعرفة كيفية تعامله مع الإجهاد وظهور العلامات التي تدل على انتكاسه مما يساعده على إدارة مرضه.
  2. التدرب على المهارات الاجتماعية مما يساعده على تحسين قدرته على التواصل مع الآخرين والمشاركة في الأنشطة اليومية.
  3. العلاج الأسري الذي يوفر الدعم والتعليم للأسر لمعرفة كيفية التعامل مع مرض انفصام الشخصية.
  4. التأهيل المهني والعمالة المدعومة أي مساعدة المصابين بانفصام الشخصية على الاستعداد للوظائف والعثور على وظيفة تناسبهم والاستمرار بها.
  • العلاج في المستشفيات: يُلجأ إلى المستشفيات في أوقات الشدة والأزمات واشتداد الأعراض لدى مصابي انفصام الشخصية وذلك لضمان سلامتهم وحصولهم على التغذية والنوم الكافي.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية: بعض البالغين قد لا يستجيبون للعلاج بالأدوية والعلاج النفسي لذلك بلجأ الأطباء إلى التفكير بعلاجهم عن طريق الصدمات الكهربائية (ECT).

أكمل القراءة

فصام الشخصية أو الشيزوفرينيا وهو مرضٌ دماغيٌّ خطيرٌ يُسبّب اضطراباتٍ نفسيةً، ويكون المريض غير قادرٍ على التفكير السليم والتمييز بين الحقيقة والوهم ويبدأ بالابتعاد عن حياته الاجتماعية والمهنية، وما تزال أسباب هذا المرض غير واضحةٍ تمامًا، ولكن يوجد عواملٌ قد تلعب دورًا في حدوث المرض ومنها الوراثة، واختلاف في بنية الدماغ منذ بدء تطوره في المرحلة الجنينية، وتغيّر مستوى السيروتونين والدوبامين، والإجهاد وتعاطي المخدرات.

بالرغم من خطورة هذا المرض يبقى العلاج ممكنًا إذا تمّ بالشكل المناسب والمتكامل، وتوصلت بعض الأبحاث إلى أن حوالي ربع الشباب المصابين به يتحسنون في غضون ستة أشهر إلى سنتين من العلاج، بينما يحدث تحسّنٌ ملحوظٌ في الأعراض عند 35-40% من المرضى بعد علاجٍ طويلٍ الأمد.

يتمثل العلاج الفعال بالمشاركة بين العلاج الدوائي والنفسي والاجتماعي، وبالحديث عن العلاج الدوائي فهو يشمل الأدوية المضادة للذهان التي تمنع الدوبامين من الارتباط بمستقبلاته وتفعيلها؛ مما يجعل حالة المريض أكثر استقرارًا وأقل تعرضًا للهلوسات والأوهام، وتتوفّر بشكل أقراصٍ أو كبسولاتٍ أو سوائلَ أو حقنٍ، ومن أمثلتها: أولانزابين، أميسولبيرايد، كيتيابين، ريسبيريدون، كلوزابين.

أما العلاج النفسي فيتمثل بالحديث إلى طبيبك النفسيّ ومساعدتك على تقبّل مرضك والتعايش معه ويُقسم إلى:

  • العلاج السلوكيّ المعرفيّ؛ الذي يُخفّف أعراض الاكتئاب والقلق ويُؤمّن التغلب على الأفكار الانتحارية، والتفاؤل بالعلاج، والابتعاد عن علاج المشكلة الذهانية بمشكلة الإدمان على تعاطي المخدرات والكحول.
  • التربية النفسية للمريض وعائلته؛ التي تساعد على فهم المرض، وشرح برامج الدعم النفسي وخيارات العلاج والتعافي، وتتضمن معلوماتٍ مكتوبةً أو مقاطعَ فيديو أو مواقعَ ويب أو اجتماعاتٍ ومناقشاتٍ مع الطبيب النفسي.
  • العلاج بالصدمات الكهربائية للدماغ  ECT: وهو خطٌّ علاجيٌّ أخيرٌ، ويعطي نتائجَ سريعةً ومنقذةً لحياة للمرضى الميّالين للأفكار الانتحارية الجدّية أو المضربين تمامًا عن الطعام، ولكن لا تقلق إنه آمنٌ وغير مؤلمٍ لأنك ستكون نائمًا، ولكن قد يُخلّفُ بعض التأثيرات الجانبية عند الاستيقاظ كالصداع وآلام في الجسم والغثيان بسبب المخدّر.

أكمل القراءة

انفصام الشخصية هو اضطراب يصيب الدماغ ويؤثر على تفكير الفرد ورؤيته للعالم وللأشياء من حوله، مما يجعله غير قادر على التمييز بين الواقع وغير الواقع، وبالتالي يصعب عليه أمور أخرى مثل التواصل مع الآخرين وبناء العلاقات. ويرجع سبب إصابة الشخص بانفصام الشخصية إلى عدّة عوامل مختلفة كالعامل الوراثي، أو وجود خلل كيميائي في المخ، أو بسبب النزاعات العائلية وتوتر الجو الذي يعيش فيه الشخص، أيضًا يعتبر تعاطي المخدرات عاملًا رئيسيًا لظهور أعراض انفصام الشخصية.

يوجد عدّة أساليب لعلاج انفصام الشخصية، ويكمن الحل الأمثل في الدمج بين العلاجين الدوائي والنفسي، بالإضافة إلى دعم المجتمع للمريض:

  • المعالجة الدوائية: أشهر أنواع الأدوية التي تُستخدم لعلاج الانفصام هي مضادات الذهان، فهي تعمل على علاج الهلوسة والوهم، وتقلل من اضطرابات القلق وتساعد على التركيز وتحسين التواصل مع الآخرين، تكون تلك المضادات عبارة عن أقراص أو سائل يُتناول عن طريق الفم ومن أبرزها؛ Amisulpride، Olanzapine، Risperidone.
  • المعالجة النفسية: يتمثل العلاج النفسي عن طريق محاولة الطبيب التخفيف من شدة الاكتئاب والقلق الذي يعاني منه المريض والتغلب على بعض الأفكار الخطيرة كالانتحار، بالإضافة إلى ذلك يساعد العلاج النفسي على تطوير مهارات تفكير الفرد ومساعدته على التركيز بشكل أفضل.
  • المعالجة بالتخليج الكهربائي: تُستعمل هذه الطريقة عندما تكون الأعراض شديدة، وهي من الطرق الفعالة، وتكون من خلال تمرير الطبيب لتيارات كهربائية بعناية وحذر عبر المخ بهدف تحسين آلية عمله، لكن من سلبياتها أنها قد تسبب فقدان الذاكرة للمريض.

أكمل القراءة

تتأثر نفسية الإنسان بالضغوطات والأزمات التي يتعرض لها خلال مراحل حياته المختلفة، وبسب هذه الضغوطات قد تُصاب الشخصية ببعض الاضطرابات النفسية، منها مايكون تأثيره بسيط ومنها ما يكون تأثيره شديد على الإنسان.
ومن هذه الاضطرابات مايُسمى انفصام الشخصية وهو اضطراب يُصيب الدماغ ويؤثر على تصرفات الشخص وطريقة تفكيره ويُصبح غير قادر على التفكير والتواصل مع الآخرين والتمييز بين ماهو حقيقي وغير حقيقي.
ولعلاج انفصام الشخصية عدة طُرق:

  • العلاج النفسي: يتم علاج انفصام الشخصية عن طريق جلسات العلاج السلوكي المعرفي من قبل الطبيب المختص أو الأخصائي النفسي، ويساعد المريض على التكيف مع الهلوسة والأوهام واللامبالاة والسيطرة على التفكير وعلاج المشاكل الشخصية. أيضّا هناك العلاج الأسري لمساعدة العائلة على التعامل مع المريض بطريقة صحيحة.
  • العلاج الدوائي: في حال الإصابة بنوبات فصام حادة يتم استخدام أدوية مضادة للذهان، وتعمل هذه الأدوية على تخفيف الشعور بالقلق والعدوانية يكون تأثيها خلال ساعات أما الأعراض الأخرى كالهلوسة والأفكار الوهمية تحتاج لأسابيع لتتحسن. عند اشتداد الحالة يتلقى المريض أدويته داخل المستشفى على شكل حقن أو حبوب
  • الاحتجاز الطوعي أو الإجباري: في حالات انفصام الشخصية الشديدة من الممكن أن يُشكل المريض خطرًا على نفسه أو على الأشخاص المحيطين به، وفي هذه الحالة يتم احتجاز المريض في المستشفى إما برغبة منه أو بشكل قسري ليتلقى العلاج المناسب وقد يكون الاحتجاز ضمن جناح مغلق في المستشفى، وبمجرد أن يشعر الطبيب بأن المريض لم يَعُد يشكل خطورة على نفسه أو على الآخرين يتم إخراجه من المستشفى.

يجب عدم الاستهانة بأي اضطراب نفسي يُصيب الفرد واستشارة الطبيب أو الأخصائي النفسي منذ البداية قبل أن تتطور الحالة وتشتد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج انفصام الشخصية"؟