ما هو علاج فقدان الذاكرة المؤقت

حالة طبيعية نادرة يتعرض لها البالغون ذوو الأعمار المتوسطة وكبار السن في أغلب الحالات، إنه فقدان الذاكرة المؤقت، فما هو علاجه؟

4 إجابات

فقدان الذاكرة المؤقت هو فقدان للذاكرة قصيرة الأمد تحدث فجأة وتستمر عادةً من 1 إلى 8 ساعات وقد يستمر لمدة 30 دقيقة حتى 24 ساعة، وتحدث هذه الحالة بسبب الضغط العاطفي أو النفسي الشديد، لكن لا يوجد علاج لها فالحالة تختفي من تلقاء نفسها خلال 24 ساعة.

يتم تحديد فقدان الذاكرة المؤقت من خلال عرضه الرئيسي وهو عدم القدرة على تكوين ذكريات جديدة وتذكر الماضي القريب، إنهم يعرفون من هم ويعرفون أصدقائهم وأفراد أسرهم لكنهم قد يكررون الأسئلة حول الوقت أو التاريخ، كما أن المهام العقلية المعقدة الأخرى، مثل القدرة على قيادة السيارة أو الطهي لا تتأثر، كما تشمل الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث في حالة فقدان الذاكرة المؤقت:

  • صداع في الرأس.
  • دوخة.
  • استفراغ وغثيان.
  • القلق.
  • وخز في القدمين أو الساقين أو اليدين أو الذراعين.

بالنسبة لبعض الأشخاص قد يحدث فقدان الذاكرة المؤقت نتيجة لبعض المحفزات أو الأحداث مثل:

  • المجهود البدني.
  • الإجهاد العاطفي أو النفسي.
  • غمر مفاجئ في الماء البارد أو الساخن.
  • صدمة الرأس.
  • ألم شديد.

أكمل القراءة

للأسف لا يوجد علاجٌ شافٍ لمرض فقدان الذاكرة المؤقت، ولكن تدورُ الحلول المتاحة لهذه المعضلة الصّحيّة حولَ عبارةِ “درهمُ وقايةٍ خيرٌ من قنطارِ علاجٍ”، فأفضل طريقةٍ هي بالابتعاد عن الأشياء التي تزيد خطرَ الإصابة بهذا المرض. وفيما يلي بعضٌ من هذه الأشياء وحلولٌ مقترحةٌ لها:

  • الإرهاقُ الجسديُّ، والتعب الفكري، والعمل لفتراتٍ طويلةٍ: يجب عليك التقليل منها قدر الإمكان، وأخذ قسطٍ من الراحة بانتظامٍ، ويمكنك مثلًا تنظيم وقتك بشكلٍ جيدٍ أو الاستعانة بصديقٍ موثوقٍ لمساعدتك في إنجاز الأعمال الكثيرة.
  • اضطرابات النوم والأرق والقلق: يجب أن تنام بشكلٍ كافٍ وبعمقٍ لمدةٍ لا تقلّ عن ستِ ساعاتٍ، وإذا رافقتك هذه المشكلة لفترةٍ طويلةٍ عندها يُفضّل أن تستشير طبيبك ليُجري لك الفحوص اللازمة فقد تكون ناتجةً عن مرضٍ آخرَ فيصف لك أدويةً مناسبةً مساعدةً على النوم ومزيلةً للتوتر.
  • التعرض لصدماتٍ على الرأس مباشرةً، والغمر المفاجئ في مياه شديدة البرود أو السخونة: عليكَ أن تكون حذرًا من هذه الحوادث، وألا تسمح للتهور بدفعكَ نحو المخاطر، ويجب الانتباه لحركة المسنين والأطفال خاصةً.
  • التعرّض لأزماتٍ عاطفيةٍ كالأخبار السيئة أو الصراعات النفسية وعدم القدرة على حلّها لوحدك؛ وعندها يُفضّل التوجه إلى أخصائي الصحة النفسية.
  • السمنة أو سوء التغذية والنحافة الشديدة: تُسبب هاتان الحالتان المتعاكستان الخمول الجسدي والذهني؛ لذلك يجب علاجهما بتقصي الأسباب الكامنة وراءهما؛ فقد يكون السبب مشكلةً هرمونيةً أو اضطراباتٍ نفسيةً مثلًا، ويُفضّل إتباع نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ غنيٍ بالفيتامينات والمعادن الضرورية، وممارسة رياضةٍ منتظمةٍ لتقوية الكتلة العضلية وتنشيط الدماغ.
  • الإصابة بالسكتات الدماغية: وهنا يُعتبر سبب فقدان الذاكرة المؤقت وعائيًا، فيجب تقليل عوامل الخطر قدر الإمكان كالإقلاع عن التدخين، وتجنب الأطعمة الحاوية على الدهون الضارة، وممارسة رياضةٍ معتدلةٍ.
  • الصداع النصفي المتكرر وخاصةً عند المسنين الذين أعمارهم 50 سنة وأكثر: يجب معرفة سببه الأساسي وعلاجه.

وعليكَ أن تعلم أن مريض فقدان الذاكرة المؤقت هو مريضٌ يحتاج لعنايةٍ طبيةٍ فوريةٍ ومُرافقةٍ؛ لأنه قد ينسى طريق العودة أو المكان المقصود.

أكمل القراءة

علاج فقدان الذاكرة المؤقت يتمثل أكثر في معرفة أسبابه ومحاولة الوقاية منها والابتعاد عنها قدر المستطاع، فمن خلال الآتي يمكن تجنب الإصابة بهذه الحالة:

  • تجنب التعرض إلى الضغوط والصدمات المباشرة والتي تؤثر في نفسية كبار السن بشكل أكبر من غيرهم.
  • تخفيف الأعباء وبذل محاولات للترفيه عن المريض سواء في بدايات تعرضه إلى المرض أو عند زيادة عدد المرات التي يفقد فيها ذاكرته.
  • الحرص على نظام غذائي صحي غني بجرعات عالية من الفيتامينات والأحماض الدهنية، والتي لا تساعد فقط في تحسين الخلايا العصبية، ولكن ترفع من الحالة المزاجية أيضًا، ويمكنها المساعدة في التخفيف من التأثيرات النفسية التي أدت إلى فقدان الذاكرة.
  • الحصول على ساعات نوم كافية لا تقل عن 6 ساعات، وحتى يمكن استخدام الأدوية المهدئة لأن الأرق والقلق يزيد حتى من حالات النسيان العادية للشباب وصغار السن، ويكون الأمر تأثيره أكبر مع التقدم في العمر.
  • محاولة ممارسة نشاط بدني مناسب للحالة الصحية للمريض، ولتكن رياضة المشي أو السباحة أو غيرها؛ لأن الحركة تزيد من تدفق الدم، وتحسن من عمل الخلايا العصبية.
  • التعرض إلى مواد ترفيهية خفيفة تريح الأعصاب.
  • محاولة اللجوء إلى أخصائي نفسي مع تعريفه التاريخ المرضي للمصاب، لأن فقدان الذاكرة المؤقت يختلف عن الزهايمر ويمكن علاجه ببعض الممارسات الصحية والإرشادات النفسية المنتظمة وخصوصا للمحيطين بالمريض.

أكمل القراءة

يعرف فقدان الذاكرة المؤقت بأنه اضطراب في استذكار المعلومات وتخزينها، يزداد ظهوره مع تقدّم العمر إذ يشيع عند المتقدمين في السن، يفقد المريض ذاكرته لوقت قصير وينسى الكثير من معلوماته الشخصية ونشاطاته ومهاراته كما يصبح عاجزاً عن تخزين أي معلومات جديدة.

يوجد العديد من الأعراض النفسية والجسدية التي تدل على الإصابة بفقدان الذاكرة المؤقت، ومنها:

  • عدم قدرة المريض على تذكر أحداث حياته الماضية أو تشكيل ذكريات جديدة.
  • تكرار المريض لنفس الجملة أو الحديث لأكثر من مرة خلال وقت قصير.
  • بدء استرجاع المريض لذاكرته بشكل تدريجي بعد مرور 24 ساعة على فقدانها.
  • إصابة المريض بمشاكل في النطق والحركة، وقد يصاب بالشلل.
  • تمكّن المريض من التعرّف على البيئة المحيطة به.
  • الغثيان والإقياء والصداع والدوّار.
  • إحساس بعدم الراحة واستغراب المريض لحالته وشعوره.
  • الإحساس بحرارة ووخز في نهاية أطرافه (اليدين والقدمين).

علاج فقدان الذاكرة المؤقت حتى أيامنا هذه من خلال تفادي العوامل المسببة، ومن النصائح في هذه المجال:

  • تجنّب العمل لساعات طويلة دون أخذ قسط من الراحة.
  • تجنّب ممارسة الرياضة الشديدة والقاسية.
  • تجنّب الشجارات والمشاحنات العنيفة (قد ينتج عنها رض شديد على الرأس).
  • زيارة الطبيب النفسي عند التعرّض لمشكلة عاطفية أو نفسية.
  • زيارة الطبيب عند الإصابة بالأرق لفترة طويلة وعجز الإجراءات المحافظة في مساعدة المريض على النوم.
  • الحرص على التغذية المثالية من خلال تأمين وارد كافي من الفيتامينات الضرورية للجسم والابتعاد عن تناول الكميات المفرطة من الدهون والسكريات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج فقدان الذاكرة المؤقت"؟