ما هو علم الأحياء التطوري

علم الأحياء هو العلم الذي يدرس الكائنات الحية وعملياتها الحيوية، وهو علم يختصّ بدراسة التّركيب الخلوي لجميع أشكال الحياة، البسيطة منها والمعقّدة، لكن ما هو علم الاحياء التطوري؟

4 إجابات

علم الأحياء التطوري (Evolutionary biology) هو الفرع من علم الأحياء الذي يحاول تفسير سبب التنوّع الكبير في الكائنات الحيّة الموجودة في عالمنا اليوم. كما يدرس صفات الكائنات من السلالة الواحدة ويقارنها مع أسلافها من نفس النوع ليحدّد الفروقات الهامة التي طرأت على هذه الأنواع ويحاول بالتالي تبرير ظهور هذه الفروقات.

يمكن اعتبار عالم الأحياء الشّهير تشارلز داروين مؤسّس النهج الحديث لهذا العلم عندما طرح نظريّته الشهيرة في تفسير تطوّر الأحياء والتي تقول بأنّ جميع أفراد النّوع يكافحون من أجل البقاء في ظلّ الموارد المحدودة، وأنّ التطور يحدث لأن الأفراد الأقوى هم فقط من يصمدون في هذه الظّروف وبالتالي هم فقط من يحظى بفرصة التكاثر وتمرير جيناتهم من جيل إلى جيل.

إذًا فإنّ علم الأحياء التطوّري يحاول الرّبط بين نظريّتين:

  1. الأولى هي تلك القائلة بأنّ جميع الأنواع الكائنات الحيّة تعود في أصلها إلى سلف مشترك منذ بدء الحياة على سطح الأرض.
  2. أمّا الثناية فهي أنّ التبدلات والتطوّرات التي تطرأ على الكائنات الحيّة جاءت نتيجة عمليّة الانتقاء الطبيعي أو ما يدعى بـ “البقاء للأصلح“.

ويركّز علم الأحياء التطوري أيضًا على حقيقة بأنّ التغيّر الذي يطرأ على الكائن الحي لا يمكن اعتباره تطورًا ما لم يرافقه تغيّر جيني في الحمض النووي بحيث يضمن بقاء الصّفات الجديدة ومرورها إلى الأجيال اللاحقة وتلاشي الصّفات السيئة.

ممّا سبق، يمكنك أنّ تستنج أيضًا بأنّ علم الأحياء التطوّري يجمع في الحقيقة ثلاثة علوم أساسيّة أخرى هي؛ علم الوراثة، علم الأحياء الدقيقة وعلم الأحفوريّات والمتحجّرات.

أكمل القراءة

يُعتبر علم الأحياء التطوري واحدٌ من الفروع النظريّة لعلم الأحياء، والذي يصبّ اهتمامه على عمليات تطوّر الكائنات الحيّة من خلال الدراسة والمقارنة، حيث تُعتبر عمليّة تطوّر الكائنات الحيّة عن طريق الاصطفاء الطبيعي من الأمور الهامة التي يدرسها علماء الأحياء، ويمكن وصف التطورّ الحيوي لدى الكائنات بأنّه الطفرات الجينيّة أو التغيّرات التي تطرأ على مورّثات الكائنات الحيّة والتي تنتقل من جيل إلى آخر، وتؤدّي إلى ظهور صفات جديدة تفيد الكائن في التأقلم مع التغيّرات المناخيّة والوسط البيئي الذي يعيش فيه.

وهذه التطوّرات تتنوّع فمنها التطوّرات الدقيقة أو الصغيرة والتي قد لا تظهر بشكل صفات ظاهريّة على الكائن الحيّ، ومنها التطوّرات الكبيرة التي يرافقها تغيّرات في الصفات الظاهريّة وشكل الكائن الحيّ، ولكن يجدر الانتباه أنّ التطوّرات التي تندرج تحت علم الأحياء التطوّري هي التي يرافقها تغيّرات جينيّة فقط ولات تشمل التغيّرات التي لا يتم توريثها وتناقلها عبر الأجيال.

ويعود الفضل الأكبر في تطوّر هذه العلوم إلى تشارليز داروين الذي نشر كتابه الشهير أصل الأنواع في عام 1859 والذي يتحدّث من خلاله عن نظريّة التطوّر، والتي لاقت انتقادات لاذعة من قبل الكثير من رجال الدين، ولكن مع ذلك أيّد الكثير من العلماء رأي داروين وتبناه العديد من العلماء. وفي يومنا الحاليّ توجد العديد من التطبيقات العمليّة لعلم الأحياء التطوّري، مثل الطب التطوّري والحفاظ على التنوّع الحيويّ.

أكمل القراءة

علم الأحياء التطوري هو فرع نظري من فروع علم الأحياء، ينصبّ اهتمامه بدراسة عمليات التطور الطبيعي (الاصطفاء والإنتواع) والتي هي السبب وراء هذا التنوع الحيوي الكبير في العالم.

فالتطور الحيويّ هو التغير الجيني الذي يحدث في فصيل محدد ومن ثمّ ينتقل للأجيال اللاحقة، وهذه التغيّرات الجينية يمكن أن تكون صغيرةً جداً (دقيقةً جدًّا) بحيث لا يُمكن مُلاحظتها حتى أو كبيرة جداً وظاهرةً بشكل واضح في الكائنات الحيّة.

ومن أبرز تطبيقات علم الأحياء التطوري:

  • الطِبّ التطوّري: المُشتقٌّ من علم الأحياء التطوري، ولكنه يطرح مفاهيماً جديدة حول أن فهم الماضي التطوريّ يساعد بشكل كبير في تحليل أسباب الأمراض المستعصية في الوقت الحالي، حيث يعتقد أن الأمراض المزمنة حالياً ناتجة عن عدم تطابق بين تكيّف أسلافنا مع بيئتهم السابقة وبين البيئة المحيطة حالياً، كما ويبتكر طرقاً جديدة لإبطاء مُقاومة الجرائيم تجاه بعض الأدوية.
  • الحفاظ على السلّة الغذائيّة العالميّة: يلعب علم الأحياء التطوري دوراً كبيراً في فهم ومعرفة آلية تطور الآفات الزراعية، التي تتطور باستمرار بسبب الضغط الإنتاجي الكبير الذي تقع تحته الأراضي الزراعية، حيث أن سببه هو التركيز على زراعة المحاصيل المُعدّلة وراثياً وهذا أدّى إلى غياب التنوّع الطبيعي في المحاصيل.
  • المحافظة على التنوّع الحيوي: وذلك من خلال تسلّيط الضوء على تحديد أصل أنواع الكائنات الغازية، أي التي لا تنتمي إلى وسطٍ بيئيٍّ معيّنٍ، والتي تسبّبُ أضرارًا جمةً للعناصر الطبيعيّة، وتقدّيم حلولً لمجابهتها.

أكمل القراءة

ما هو علم الأحياء التطوري

يهتم علم الأحياء التطوري بشكل أساسي بدراسة كافة الأجناس على سطح الأرض، وكافة الحيوانات والنباتات على كوكبنا في الوقت الحالي، والأموات والأجناس التي انقرضت؛ كما يدرس العلماء المختصون في علم الأحياء التطوري كيفية وصول هذه الأنواع إلى شكلها وخصائصها الحالية، وما هي الأسلاف التي يعود أصل هذه الحيوانات إليها، بالإضافة إلى تتبع الطفرات الجينية والتطور البيولوجي الحاصل مع تعاقب السنين والعصور والتي أثرت بشكل مباشر على خصائص هذه الحيوانات وطريقة تعاملها مع البيئة المحيطة بها.

فالتطور البيولوجي هو كل تغير وراثي يحدث لسكان منطقة ما على مرّ عدة أجيال متتالية، وقد تكون هذه التغيرات صغيرةً أو كبيرة، كما قد تكون تغيرات يمكن ملاحظتها، وقد تكون تغيرات لا يمكن ملاحظتها؛ أي أنه لا يمكن إطلاق مصطلح تطور بيولوجي على أي حدث إلا في حال كانت نتيجة الحدث حصول تغير للسكان على المستوى الوراثي، وبشرط أن تمر هذه التغيرات الوراثية من جيل إلى الجيل الذي يليه، أي أن الجينات وبالتحديد الأليلات تتحول وتنتقل من جيل لآخر.

لا يمكن الربط بين مفهومي التطور (evolution) والتقدم (progress)، فالمجتمعات تتطور في محاولة للتأقلم مع ظروف البيئة المحيطة، ومن غير الضروري أن يكون التطور والتغير الحاصل تقدمًا نحو للأفضل، فالهدف من التطور هو التأقلم مع الواقع الحالي فقط بأفضل طريقة ممكنة.

إن التنوع الجيني شرط أساسي في حصول التطور، وحتى يستمر التطور بالحدث يجب توفر ميكانيكية تسمح بزيادة التنوع الجيني، وميكانيكية تسمح  بإنقاصه، وتكون الطفرات التي تحدث على الجينات المتسبب الأساسي في ازدياد التنوع الجيني.

أما عملية الانتخاب الطبيعي (natural selection) فهي العملية التي يتم من خلالها تحديد الكائنات الأكثر ملاءمة للاستمرار في ظروف البيئة المحيطة الحالية، وما هي الكائنات التي لن تستطيع الاستمرار وفرصة انقراضها تكون كبيرة. يمكن التعبير عن هذه العملية بمصطلح البقاء للأقوى (survival of the fittest) والذي يشير في علم الأحياء إلى قدرة الكائنات على التأقلم مع الظروف المحيطة بطريقة تضمن استمراريتها من جيل لآخر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علم الأحياء التطوري"؟