ما هو هرمون الميلاتونين وما استخداماته

لا يقتصر إفراز هرمون الميلاتونين على الإنسان؛ إذ تفرزه أيضًا أجسام الثدييات الأخرى والزواحف والطيور والبرمائيات، فما هو هرمون الميلاتونين؟

4 إجابات

يحتوي جسم الإنسان على العديد من الأسرار والخفايا والمواد التي لها تأثير السحر حيثُ يُمكن لبضع جزيئات منها أن تُحدث تغيراتٍ هائلةً، وتُعتبر الهرمونات من أهم هذه المواد، وسأُحدثك اليوم عن واحدٍ من أهم الهرمونات في الجسم ألا وهو الميلاتونين.

هرمون الميلاتونين

اكتشف العالم الأمريكي هارون بي. ليرنر أن الغدة الصنوبرية التابعة لعائلة الغدد الصم في الدماغ تُفرِز الميلاتونين، وأطلق عليه هذا الاسم بسبب قدرته على عكس التأثيرات التي تُؤدي إلى تعتيم لون البشرة التي يُسببها الهرمون المُنشط للخلايا الصبغية عند الإنسان والثدييات الأخرى والبرمائيات والزواحف والطيور، واُكتشف أن إفراز الميلاتونين يزداد في الليل ليُعرّف الجسم على الوقت المناسب للنوم والاستيقاظ، ولهذا الهرمون العديد من التأثيرات الهامة الأخرى؛ فهو:

 يؤثر على الوظيفة الإنجابية؛ من خلال التأثير بشكل سلبي على كمية الحيوانات المنوية وحركتها فيُقلل من حركتها، بالإضافة إلى تأثيره على مستويات الهرمونات الجنسية والدرقية وخاصة الأنثوية مما يؤثر بالمقابل على الحيض والإباضة والحمل والحفاظ على الجنين، كما للميلاتونين تأثير سلبي على الرغبة الجنسية لدى الطرفين أيضًا.

يؤثر على عملية النوم والنشاط البدني والذهني؛ فهو يؤثر على الساعة البيولوجية ويُنظم دورات النوم والاستيقاظ ويُساعد الجسم على تحمل التعب والنعاس، ويُسهل الشروع بالنوم في الليل، كما يُحسن المزاج ويُعزز الوظيفة المناعية.

وقد عُزل الميلاتونين ودُرست طبيعته الكيميائية للتمكن من تحضيره صناعيًا ووضعه ضمن أشكال صيدلانية لعلاج مشاكل معينة؛ مثل:

  • معالجة الأرق وتحسين نوعية النوم وتنظيم دوراته.
  • إدارة الوظائف المناعية.
  • ضبط ضغط الدم ومستويات الكورتيزول في الجسم.
  • تحسين صحة العين ومعالجة الغلوكوما والضمور البقعي المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية.
  • تخفيف الاكتئاب الموسمي أو الاضطراب العاطفي الموسمي.
  •  المساعدة في علاج الارتجاع المعدي المريئي.
  • تقليل قلق ما قبل الجراحة وتقليل الانفعالات ما بعد الجراحة.
  • تقليل أعراض الهوس لدى الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب.
  • منع حروق الشمس من خلال تطبيق هلام الميلاتونين على الجلد.
  • تحسين انخفاض عدد الصفيحات الدموية المرتبطة بتناول العلاج المضاد للسرطان.
  • تقليل أعراض الأكزيما وخاصةً عند الأطفال.
  • تقليل الأرق عند الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
  • تحسين بعض الأعراض عند الأطفال المصابين بالتوحد مثل العدوانية أو الاندفاع.
  • تقليل من التبول المفرط في الليل لدى بعض الرجال المصابين بتضخم البروستات.
  • تقليل وتيرة الصداع العنقودي.
  • تحسين التنفس عند الأشخاص المصابين بالانسداد الرئوي المزمن.
  • قد يُفيد في تقليل مستويات سكر الدم.
  • تقليل عسر الهضم وتحسين أعراض القولون العصبي.

أكمل القراءة

الميلاتونين هو هرمونٌ يوجد في الجسم بشكل طبيعي وهو المسؤول عن الشعور بالنعاس والنوم، حيث يقوم بتنظيم دورة النوم وفقاً لساعة الانسان البيولوجية ولهذا فإنّ البعض يستخدمونه كدواءٍ لمساعدتهم على النوم. ويُستخدم الميلاتونين عند:

  1. وجود مشاكل واضطرابات في النوم: حيث يساعد على تقصير المدة اللازمة للخلود للنوم.
  2. اضطرابات النوم الناتجة عن أدوية ضغط الدم: بينت الدراسات أنّ الميلاتونين يساعد على حل مشاكل النوم التي تُسببها أدوية الضغط.
  3. الانتباذ البطاني الرحمي: يمكن لتناول الميلاتونين أن يُخفف الألم لدى النساء المصابات.
  4. ارتفاع ضغط الدم: حيث يُساعد تناول الميلاتونين عند الخلود للنوم على خفض ضغط الدم.
  5. في حالات الأرق: يمكن لتناول الميلاتونين على المدى القصير أن يقلل من المدة اللازمة للخلود إلى النوم لدى المصابين بالأرق.
  6. اضطراب الرحلات الجوية الطويلة: بينت الدراسات أنّ تناول الميلاتونين يمكن أن يقلل من أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة كالنعاس في النهار والتعب.
  7. حالات القلق قبل الجراحة: يُستخدم الميلاتونين تحت اللسان قبل الجراحة كوسيلة فعالة لتخفيف القلق لدى المرضى.
  8. في بعض حالات السرطان: يمكن لتناول الميلاتونين بجرعاتٍ عالية أن يُقلل من حجم الأورام ويزيد من احتمال نجاة المريض.

أكمل القراءة

هرمون الميلاتونين هو هرمونٌ تُفرزه الغدة الصنوبرية لمساعدة الجسم على معرفة وقت الاستيقاظ ووقت النوم، ففي الشكل الطبيعي؛ يُفرز الجسم الميلاتونين في الليل بكميةٍ تُحددها ساعة الجسم البيولوجية وكمية الضوء التي يتعرض لها الجسم خلال النهار، والدورة الطبيعية للميلاتونين تتضمن ارتفاع مستوياته في الجسم أثناء الليل وانخفاضها في النهار.

بالإضافة إلى إنتاج الجسم للميلاتونين بشكل طبيعي يمكن تناول الميلاتونين كمكمل غذائي فهو يأتي على شكل حبوب أو محلول أو قطع قابلة للمضغ، أما إن كنت ترغب بالحصول عليه بشكل طبيعي فيمكنك تعديل حميتك الغذائية حيث بينت بعض الدراسات أنّ هناك أطعمةً تُحفز إنتاج الغدة الصنوبرية للميلاتونين كالكرز، فتناول الكرز أو شرب عصير الكرز يرفع مستويات الميلاتونين في الجسم بشكل ملحوظ.

بالطبع يجب أن تتناول الميلاتونين بحذر ووفقاً لإرشادات الطبيب لأنّ تعاطيه له أعراضٌ جانبية فقد يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها أيضاً لدى الرجال، ويتسبب بتغييرات في الدورة الشهرية لدى النساء، وتغيير مستويات الهرمونات في جسم المرأة، كما يخفض الغريزة الجنسية عند تعاطيه بكميات كبيرة.

أكمل القراءة

الميلاتونين هو هرمون تفرزه الغدَّة الصنوبريّة الغامضة استجابةً للظلام (أثناء الليل)، ومن هنا جاء اسمه بهرمون الظلام. وقد نال هذا الهرمون قدرًا كبيرًا من الاهتمام كطريقةٍ علاجيةٍ لمختلف الأمراض، وخاصةً اضطرابات النوم. لا يقتصر إفراز هرمون الميلاتونين على الإنسان، بل تفرزه أيضًا أنواعًا أخرى من الثدييات كالزواحف. وترتبط كمية افراز هذا الهرمون بكمية الضوء التي يتعرض لها الجسم، وبالتالي فإن إفرازه يَنشط في الليل وينخفض في النهار؛ تبعًا لذلك فإن كمية الميلانين المفرزة، تختلف حسب فصول السنة.

يساعد إفراز الميلاتونين نهارًا على تقليل التعب والنعاس، أما ليلًا فهو يسهل النوم. لا يقتصر تأثير الميلاتونين فقط على النوم والراحة، وإنما له تأثيراتٌ أخرى فهو يخفّض عدد الحيوانات المنوية عند الرجال في حالاتٍ معينةٍ، كما يسبب تغيراتً في إفراز هرمون البروجسترون. إن ارتفاع وانخفاض نسبة الميلاتونين له تأثيراتٌ متباينةٌ، حيث أن زيادة مستوياته تؤدي إلى شعور الشخص بالخمول، وصعوبة الاستيقاظ صباحًا. أما نقص مستويات الميلاتونين، فقد يسبب اضطراباتً في النوم بشكلٍ رئيسيٍ إضافةً إلى تقلباتٍ في المزاج.

يوصف الميلاتونين أحيانًا للمرضى الذين يعانون من اضطراباتٍ في النوم، وقد ثبت أنه فعَّالٌ في المساعدة في علاج بعض اضطرابات النوم مثل “اضطراب الرحلات الجوية”، والأرق عند كبار السن. هناك دراساتٌ عديدةٌ أجريت على مرضى يعانون من أرق النوم، وقد تبين أن علاج الميلاتونين يقلل بشكلٍ كبيرٍ من وقت بداية النوم، ويزيد من كفاءة النوم، ويزيد من مدة النوم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو هرمون الميلاتونين وما استخداماته"؟