ما هي أبرز الأمراض المنتقلة بالجنس

يحكم الخوف من الإصابة بالأمراض التناسلية العديد من الأشخاص، وخاصة أن بعضها لم يعثر له على علاج حتى الآن. فما هي الأمراض التي تنتقل تناسليًا بالجنس؟ وما مدى خطورة كل منها؟

3 إجابات

كثيرةٌ هي الأمراض التي تنتقل عبر الجنس، وأكثر ما يجعل هذه الأمراض خطيرةً، هو انتقالها من شخص إلى آخر خلال فترة ما قبل ظهور الأعراض؛ أي أنه يمكن أن يكون الشخص مصابًا ولكنه لم يشعر بأعراض الإصابة بعد، وبنفس الوقت يقوم بنقل العدوى إلى طرفٍ آخر.

تعد النساء أكثر عرضةً للإصابة بهذه الأمراض مقارنةً بالرجال، وذلك بسبب الطبيعة الفيزيولوجية، والتكوين المختلف للجهاز التناسلي لدى النساء عمّا هو عليه عند الرجال. ولعلّ الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسب) هو أشهر الأمراض المنتقلة عبر الاتصال الجنسي. لم يتم العثور حتى يومنا هذا على علاج لهذا المرض الذي يفتك سنويًا بآلاف الأشخاص حول العالم، وتكمن خطورته في أن الموت هو النهاية الحتمية للمصاب به.

يعتبر السيلان ( Gonorrhea) أيضًا من أكثر الأمراض الجنسية انتشارًا، والذي تسببه جرثومة المكورات البنية لكنه يعد أقل خطورةً من الإيدز. ومن الأمراض التي تنتشر أيضًا عبر الاتصال الجنسي هو مرض السفلس، وقد بلغت أعداد الإصابة بهذا المرض عام 2017 حوالي 101567 حالة.

بالإضافة إلى الأمراض السابقة هناك مرض يشتهر بإصابته شخص من بين كل ستة أمريكيين، وهو مرض “الحلأ البسيط” وهو كسابقاته من الأمراض الجنسية التي لا يمكن الشفاء منها، وإنما يمكن الحدّ من آثاره والسيطرة على أعراضه. عمومًا تعتبر الأمراض المنتقلة عبر الجنس من أكثر الأمراض التي تشغل منظمة الصحة العالمية، حيث تتمثل خطورتها بأنها تؤدي إلى العقم والسرطانات.

أكمل القراءة

يُستخدم (STD) (اختصارًا لـ Sexually Transmission Disease) في كثير من الأحيان للتعبير عن الأمراض التي تنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجنسي، لكن هذا لا يعني أنَّ هذه الأمراض تنتقل فقط عن طريق الاتصال الجنسي، وإنما أيضًا تنتقل بالطرق التقليدية الأخرى، مثل استخدام نفس الأدوات الخاصة بالمريض، ومن هذه الأمراض:

  • بكتيريا الكلاميدا “Chylamdia”: وهي نوع من البكتيريا الذي يسبب مرض الكلاميدا وهو واحد من أكثر الأمراض الشائعة التي تنتقل بالاتصال الجنسي، وعادةً ما تتظاهر أعراض هذا المرض بالألم عند التبول وافرازات صفراء، وقد تتطور وتتسبب في حدوث التهابات بمجرى البول أو بغدة البروستاتا، وإذا كانت المرأة حاملًا، فقد تنقل المرض لجنينها أثناء الولادة.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): وهو فيروس ينتقل أثناء العلاقة الحميمية بين شخصين، ويتسبب في هذا الورم عدة سلالات من الفيروسات، وأكثر أعراض الفيروس شيوعًا الثآليل التي تظهر في الأعضاء التناسلية أو الفم أو الحلق.
  • مرض الزهري “Syphilis”: وتظهر أعراضه الأولى كقرحة صغيرة مستديرة، وعند تطوره يتسبب في فقدان الوزن والشعر، بل وقد يتطور ويتسبب في فقدان الرؤية والسمع أيضًا، هذا المرض غير مؤلم، ولكنه شديد العدوى، وينتشر بسرعة.
  • فيروس نقص المناعة: والذي يتسبب في نقص المناعة البشرية، وقد يتطور لمرض الايدز، لكن الكثيرون ممن يلتزمون بالعلاج يسيطرون على المرض ولا يتطور، وينتقل هذا الفيروس بالاتصال الجنسي أيضًا.

أكمل القراءة

تشملُ الأمراضُ المنقولةُ جنسيًا شريحةً واسعةً من الأمراضِ التي يُعتبرُ الاتصالُ الجنسيُّ طريقَ انتقالها الأساسيّ، يُمثّلُ معدّلُ انتشارها عندَ الإناثِ ضعفَ المعدلِ عند الذكور؛ بسبب الاختلافاتِ الفيزيولوجية والتشريحية بين الجهاز التناسلي لكل منهما، وتختلفُ شدةُ الخطورةِ حسبَ نوعِ المرضِ وأعراضه والاختلافات البيئية والعرقية عند الأفراد.

وإليكَ القائمةَ الآتيةَ لتتعرفَ على أبرزِ هذه الأمراضِ:

  • متلازمة نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز:

ويُعتبر أخطرَ الأمراضِ المنقولةِ جنسيًا على الإطلاق، حيث يسبّبه فيروسٌ قهقريٌّ؛ يقومُ بمهاجمة خلايا الجهاز المناعي وتحديدًا الكريات البيض التائية بسبب وجود مستقبلاتٍ له على سطحها، وبعد دخوله إليها يقوم بتسخيرِ الخلية التائية لعمليةِ تضاعفه؛ مما يؤدي لتدميرِ الجهازِ المناعي وجعله عرضةً للأمراض الانتهازية وأنواعٍ من السرطان والآفات المَرَضية الأخرى.

لم يتم التوصل لعلاج شافٍ لمرض الإيدز وما يزال الموت المحتّمُ هو النهايةُ الوحيدة لهذا المرض.

وهو مرضٌ خطيرٌ ومُنتشرٌ بكثرةٍ، ويعودُ سببه إلى جرثومة النيسيريا البنية، يصيبُ الأغشية المخاطية للطرق التناسلية بالإضافة لمناطقَ أخرى كغشاء الفم والمستقيم والعينين، وطريقته الرئيسية بالانتقال هي عبر الاتصال الجنسي وقد ينتقل من الأم الحامل إلى وليدها أثناء الولادة، لا تظهر أعراضٌ على نسبةٍ كبيرةٍ من المصابين وهنا تكمن إحدى مخاطرهِ؛ حيث يرتفعُ احتمالُ نقلِ العدوى من حاملِ المرضِ دونَ علمهِ بما يحمله من خطرٍ إلى شخصٍ سليمٍ.

لحسنِ الحظِّ يوجدُ علاجٌ شافٍ باستخدامِ بعضِ المضاداتِ الحيوية إذا اُكتشفَ مبكرًا، ولكن لديه مضاعفاتٌ خطيرةٌ تترافقُ مع تأخرِ العلاجِ؛ ولعلَّ أخطرها هو العقمُ وحدوثُ إنتانٍ مُعممٍ مُهددٍ للحياة، كما أن الإصابة بالسيلان تؤهبُ لالتقاط العدوى بفيروس الأيدز وتُسهِّل انتشاره السريع بالجسم.

  • السفلس:

وهو مرضٌ جنسيٌّ منتشرٌ بكثرةٍ، وسببه نوعٌ من البكتريا يُسمى (Treponema Pallidum)، قد لا تظهر أعراضٌ واضحةٌ، ولكن تتمثلُ أعراضهُ الرئيسيةُ بقرحاتٍ تناسليةٍ وفمويةٍ.

إنّ الوقايةَ منه صعبةٌ قليلًا لأنه ينتقل حتى عبر أبسط نشاطٍ جنسيٍّ كتقبيلِ المصابِ، ويجبُ الكشفُ المبكرُ عنه لمنعِ تطوره.

  • الكلاميديا أو داء المُتَدَثِرَات:

حيث تسبّبه المتدثرة الحَثليّة، وينتقل بطريقين هما الاتصال الجنسي ومن الأم الحامل إلى جنينها، لا يُعدُّ من الأمراض الخطيرة على المدى القريب ويمكن شفاؤه عند اكتشافه المبكر.

  • فيروس الورم الحليمي البشري HPV:

والذي تُعدُّ بعضُ أنواعه السببَ الرئيسيَّ لسرطانِ عنقِ الرحم؛ وهو غير قابلٍ للشفاء بل تُعالَجُ أعراضه فقط وتُثبِّطُ الأدوية تضاعف الفيروس.

وهو مرضٌ معدٍ جدًا، ويظهرُ في مناطق مختلفةٍ من الجسم، وله نوعين رئيسيين هما: الحلأ الفموي الذي يصيب الأطفال غالبًا بعدوىً من البالغين، والحلأ التناسلي. لهذا المرض مجموعةٌ واسعة من العلاجاتِ المُخفّفةِ للأعراض والموقفة للفيروس.

بشكلٍ عامٍّ تُعتبرُ الأمراضُ المنقولةُ جنسيًا مشكلةً جديةً وخطيرةً، تتطلبُ الحذرَ، والوعيَ، وتحكيم الضوابط الأخلاقية، والانتباه جيدًا إلى قواعد السلامة العامة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي أبرز الأمراض المنتقلة بالجنس"؟