ما هي اسباب غزوة احد

في السنة الثالثة للهجرة كانت غزوة أحد وكانت وَقعتها يوم السبت، لكن ما هي أسباب حدوثها؟

4 إجابات

هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى قيام غزوة أُحُد في العام الثالث من الهجرة تمثلت أهمها في:

  • رغبة المشركين بالثأر من الهزيمة التي وقعت عليهم في غزوة بدر والتي تمكن بها المسلمين من إلحاق هزيمة نكراء بجيش الكفار حتى فروا إلى مكة رغم الفارق العددي الكبير بين الكفار والمسلمين وقتها والذي كان له تأثير أشد على نفوس المشركين وخصوصا أنهم من أمهر الفرسان.
  • تحريض اليهود ضد المسلمين، فرغم المعاهدات التي عقدها الرسول عليه الصلاة والسلام مع يهود المدينة إلا أن أحقادهم على المسلمين لم تنتهِ وكان كعب ابن الأشرف من أشدهم عداءً للنبي وللدعوة الإسلامية، وبعد الانتصار في بدر خرج إلى مكة وأخذ يُحرِّض القبائل على المسلمين ويؤكد لهم أن اشتداد شوكة الإسلام سيهدد الجميع.
  • السبب الثالث والذي قد يعتبر من الأكثر أهمية هو اشتداد قوة المسلمين كثيرا بعد غزوة بدر وانتصارهم على الكفار رغم قلة عددهم، وهذا دفعهم لتهديد طريق التجارة بين الشام واليمن والذي كان الأساس الاقتصادي الأول لقريش.
  • وكانت هذه الأسباب المتعلقة بالكفار، أما من ناحية أسباب قيام غزوة أحد بالنسبة إلى الدعوة والإسلام فكان الهدف منها ترسيخ ضرورة طاعة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وكشف المنافقين له ولهذا كانت الأحداث المتنوعة لها للتأكيد على أن طاعة الله عز وجل ورسوله هي مفتاح النصر في الدنيا والآخرة والنهي عن الاغترار بالقوة أو بالعتاد.

أكمل القراءة

غزوة أُحد هي المعركة الثانية التي خاضها المسلمين ضد كفار قريش بعد هجرة الرسول ﷺ إلى المدينة المنورة، ويعود سببها الرئيسي إلى اجتماع رأي زعماء قريش على الأخذ بالثأر من المسلمين لقتلاهم في بدر، مستعينين بقافلة أبي سفيان التي وصلت من الشام وما تحمله من أموال لتجهيز جيش قوي.

واجتمعت قريش بكبارها وعبيدها لقتال النبي ﷺ وخرجوا من مكة بثلاثة آلاف مقاتل، واستعانوا بعدد كبير من النسوة لمنع الرجال من الفرار عند ضعف موقفهم في الحرب، وهي عادة جاهلية كانت منتشرة قبل الإسلام.

واستشار النبي ﷺ المسلمين وخيرهم بين رأيين، فإما الخروج لملاقاة جيش قريش خارج المدينة المنورة، أو البقاء والقتال داخل المدينة، واجتمع الرأي على الخروج لتقوية الموقف وتشجيع الجنود وإظهار القوة وعدم الخوف لقريش.

فخرج النبي ﷺ من المدينة مع ألف من الصحابة يوم السبت 7 شوال بعد 32 شهرًا من الهجرة، وعندما وصلوا بين جبل أحد والمدينة عاد عبد الله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين بثلث الجيش إلى المدينة وتخاذل عن نصرة رسول الله ﷺ مدّعيًا أن الرسول ﷺ لم يسمع رأيه بعدم الخروج وقال: عصاني وأطاع الولدان ومن لا رأي له، وما ندري علام نقتل أنفسنا؟ وهو من أهم أسباب خسارة المسلمين في هذه الغزوة.

أكمل القراءة

تعود أسباب غزوة أُحُد إلى ما بعد الانتصار الذي حققه المسلمون بقيادة الرسول محمد في معركة بدر، حيث استمر اليهود بإثارة القلاقل واختلاق المشكلات مع جيرانهم رغم تظاهرهم بالالتزام بالمعاهدة التي عقدها معهم النبي الكريم عند وصوله المدينة، وعدم قيامه بطردهم أو مصادرة أملاكهم.

واستمروا على هذه الحال في إثارة القلاقل واستفزاز جيرانهم؛ رغم عفو النبي عنهم بعد حادثة اعتداء بني قينقاع على امرأة مسلمة وقتلهم لرجل واكتفائه بإجلائهم عن المدينة.

وكان أكثرهم حقدًا “كعب بن الأشرف” الذي أخذ يزكي نار كراهية المسلمين، ويحرض القبائل العربية عليهم بعد الفوز في غزوة بدر، حتى وصل قبيلة قريش التي استجابت لهذه الدعوات الكيدية، وقامت لطلب الثأر بحشد 3 آلاف محارب.

بعد أن علم المسلمون بما يجري وبعد المشاورات، قرر الرسول الخروج لصد المشركين خارج المدينة في موقع جبل “أحد”، وحشد ألف مقاتل، وفي منتصف الطريق بين المدينة وجبل أحد؛ انسحب عبد الله بن سلول بـ 300 مقاتل تقريبًا، حيث كان أصلًا ضد فكرة الخروج من المدينة ومع البقاء فيها ومحاربتهم هناك.

ولتغطية الفرق الواضح بتعداد المقاتلين، خاصة الفرسان الذين كان جيش المسلمين يخلو منهم مقابل 200 فارسٍ في جيش المشركين، قام الرسول بالتمركز بحيث يكون جبل أحد خلفهم، ونشر 50 راميًا فوق جبل عينين، واستطاع بهذا العدد القليل كسب المعركة مؤقتًا وتكبيد الخسائر في صفوف العدو، لكن الوضع انقلب وانتصر المشركون بسبب مخالفة الرماة لأوامر النبي، وترك مواقعهم لجمع الغنائم.

أكمل القراءة

هو صراعٌ بين الحق والباطل؛ تعتبر غزوة أحد من أهم الجولات القتالية التي خاضها المسلمون في هذا الصراع الأبدي الذي سوف يبقى إلى يوم يُبعثون. كانت من المعارك التي حاول المسلمون جاهدين فيها إحقاق الحق الذي يراه رُعاة الباطل ليس إلا اعتداء على سيادتهم.

وقعت في شهر شوال من العام الثالث للهجرةِ، ومن أهم أسباب غزوة احد كان حقد المشركين على المسلمين بعد فوز المسلمين عليهم في يومِ بدرٍ، فظلت أحقادهم تغذي رغبة الانتقام لديهم بسبب خسارتهم الفادحة.

كان هاجس الانتقام والثأر لديهم هو سيد موقفهم ومما ساعد في إذكاء نار هذا الانتقام هو قيام اليهود بزرع بذور فتنتهم في نفوس بعض القبائل العربية، وما كان منهم إلا أن تجهزوا بكامل عدتهم وعتادهم لمحاربة المسلمين؛ حيث تجهز منهم ما يقارب 3 آلاف مقاتل وكان بينهم نساء أيضًا.

ولكن سرعان ما علم رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بنيّة الكفار بقتالهم حتى قرر ملاقاتهم في جبل أُحد، وكان عدد المسلمين المقاتلين ما يقارب ألف مقاتل؛  قام الرسول بالتمركز أمام جبل أُحد وطلب من 50 مقاتل البقاء والتمركز فوق الجبل لحماية ظهورهم، لكن عندما رأى هؤلاء المقاتلين أن كفة القتال تميل لطرفهم وانهم على وشك الفوز قاموا بترك أماكن تمركزهم خشية ألا ينالوا شيء من الغنائم، وسرعان ما قُلبت الطاولة وتغيرت الموازين والأدوار وخسر المسلمين المعركة بسبب مخالفتهم أوامر وتوصيات النبي عليه الصلاة والسلام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اسباب غزوة احد"؟