ما هي اعراض الحمل اول اسبوع

يخطىء من يعتقد أن الحمل والولادة شأنٌ يخص المرأة وحدها ناسين أن الرجل يعيش مع زوجته هذه المرحلة وينتظر خبر الحمل بفارغ الصبر منذ بداية زواجهما، يترقبان ظهور أعراض الحمل، فما هي أعراض الحمل في أول أسبوع؟

4 إجابات

تختلف اعراض الحمل اول اسبوع بين النساء، فبعض النسوة لا تظهر عليهن أية أعراض في حين إن بعضهن تظهر عليهن بعض الاعراض مثل التشنجات أو تغيرات في الثدي وتعب؛ وتختلف هذه الأعراض أيضًا بين النسوة.

يعتبر الأطباء إن الاسبوع الاول للحمل هو الاسبوع الذي يلي آخر دورة شهرية حدثت مع المرأة، وفي هذا الاسبوع نستطيع القول إنه لم يحدث حمل بعد، ولكن يستخدم هذا التوقيت من أجل دراسة وضع الجنين ومعرفة وقت الولادة.

الحمل اول اسبوع

تستغرق عملية الحمل حوالي 14 يوم من آخر دورة شهرية بدءًا بنزول البويضة وتلقيحها من الحيوان المنوي، ثم انغراس البويضة الملقحة علي جدار الرحم. وتترافق عملية الانغراس مع:

  • نزيف ويكون عبارة عن بقع وردية اللون تستمر من عدة ساعات لعدة أيام، يعتبر نزيف الانغراس من العلامات الأولى للحمل.
  • تشنجات تشعر بها بعض النساء وتكون عادةً خفيفة وتصيب منطقة الحوض أو الظهر أو أسفل البطن.

أعراض الحمل اول اسبوع

كما ذكرنا سابقًا هذه الاعراض تختلف من امرأة لأخرى، ولكن سوف أورد هنا أكثر الأعراض شيوعًا:

  • غثيان مع قيئ أو بدونه.
  • تغيرات في الثدي مثل ألم وظهور عروق زرقاء يرافقه شعور بالألم أو وخز.
  • كثرة التبول.
  • صداع الراس.
  • تقلصات في البطن وغازات.
  • تقلص في الحوض بدون نزيف.
  • تقلب في المزاج.
  • رغبة شديدة في تناول الطعام، أو نفور منه.
  • تزداد حاسة الشم.
  • طعم معدني في الفم.

في النهاية تعد أفضل طريقة للتأكد من الحمل هي إجراء اختبارات الحمل.

أكمل القراءة

بين الشك والتأكيد، يأتي اختبار الحمل لإعطاء الإجابة الشافية، إلا أن المرأة التي تنتظر هذا الخبر تبقى مترقبةً لظهور أي أعراضٍ مبكرة تشير إلى وجود الحمل، وتختلف هذه الأعراض من سيدةٍ لأخرى ومن حملٍ لآخر، وتأتي صعوبة تمييز هذه الأعراض أحيانًا من كونها تتشابه كثيرًا مع الأعراض التي تختبرها المرأة قبل وأثناء موعد الدورة الشهرية، كما أنها قد تكون إشاراتٍ لحالاتٍ صحيةٍ أخرى، لذلك فإن أفضل طريقةٍ للتأكد هي إجراء الاختبار الحملي.

وبالعودة إلى سؤالك عن أهم الأعراض المبكرة فهي كالتالي:

  • يمكن أن تظهر بعض البقع الدموية الناتجة عن انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم، ويحدث هذا عادةً بعد 6 إلى 12 يومًا من التلقيح وقد يرافقه بعض المغص والتشنجات، كما يمكن أن تلاحظ المرأة مفرزاتٍ بيضاء سميكة من المهبل سببها هو زيادة سماكة جدرانه.
  • تغيرات في الثديين بسبب تغير مستويات الهرمونات في جسم المرأة حيث يمكن أن يصبح الثديين أكثر انتفاخًا أو حساسية، كما يمكن أن تصبح منطقة الحلمة أغمق.
  • الشعور بالتعب الذي يرافق المرأة من أول بدء الحمل، والسبب أيضًا هو التغيرات الهرمونية إضافةً إلى تغير مستويات سكر الدم وانخفاض الضغط وزيادة في إنتاج الدم.
  • الغثيان الذي يمكن أن يحدث في أي وقتٍ من اليوم إلا أنه أكثر شيوعًا في الصباح، إضافةً إلى تغير الشهية وعدم تقبل بعض أنواع الأطعمة.
  • غياب الدورة الشهرية والذي يعتبر من أهم أعراض وجود الحمل، علمًا أن هذا قد يحدث لسببٍ آخر غير الحمل لذا يجب أن تتأكد السيدة من السبب.
  • كثرة الحاجة إلى التبول، والتي تبدأ عادة بعد حدوث الحمل بستة إلى ثمانية أسابيع.
  • الإمساك بسبب ارتفاع هرمون البروجستيرون، ويمكن تخفيف هذه المشكلة بالإكثار من الماء والأطعمة الغنية بالألياف والقيام ببعض التمارين الخفيفة التي لا تؤذي الحمل.
  • تبدلات المزاج.
  • الصداع وألم أسفل الظهر.
  • الدوار وأحيانًا الإغماء وذلك بسبب توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم وسكر الدم.

أكمل القراءة

تظهر الأعراض المبكّرة للحمل في الأسابيعِ القليلةِ الأولى بعد الحمل، ويمكن أن تظهر على المرأة الحامل حتى قبل أن تفوتها الدورة الشهرية. هذه الأعراض مشابهة للإزعاج الروتيني ما قبل الحيض، وتشمل:

  • تضخّم وتورّم الثديين: قد تشعر الحامل بامتلاء وثقل في الثديين، إذ تجعل التغييرات الهرمونية الحاصلة الثديين طريين، ومؤلمين أحيانًا.

  • الإعياء: إذ ترتفعُ مستويات هُرمون البروجسترون مما يسبب الإحساس بالتعب والإرهاق والحاجة إلى النوم، كما قد يتّحد انخفاض مستويات السكر في الدم وانخفاض ضغط الدم، وزيادة إنتاج الدم إلى استنزاف الطاقة أثناء الأسبوع الأول في الحمل.

  • نزيف أو تقلصات طفيفة: ظهور نزيف مهبلي خفيف يُعرف ينزيف الغرس، لأنه يحدث بسبب التصاق البويضة المخصّبة ببطانة الرحم بعد حوالي 10-14 يومًا من الإخصاب. وتعاني بعض النساء من تقلصات في البطن تشبه التقلصات الحاصلة في فترة الدورة الشهرية. 

  • الغثيان مع إقياء أو بدون إقياء: يحدث الغثيان في أي جزء من النهار، وذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين بسرعة مما يسبّب إفراغ المعدة بشكل أبطأ. كما تسبب بعض الروائح مثل طهي الطعام، أو العطور أو رائحة السجائر، إلى الغثيان؛ إذ تتمتع الحوامل بحاسة شم قوية.

  • صداع خفيف ومتكرر: ذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤدي لزيادة الدورة الدموية.

  • الإمساك: حيث تؤدي زيادة هرمون البُروجسترون إلى مرور الطعامِ عَبر الأمعاء ببطء أكثر.

  • الإصابة بالدوار والإغماء: بسبب توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم.

  • تقلبات المزاج بسبب التقلبات الهرمونية.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

  • النفور من الطعام أو الرغبة الشديدة في تناوله.

أكمل القراءة

غالبًا ما يكون أوّل حدث يدفع السيّدة إلى التفكير باحتمال حدوث الحمل هو تأخّر الدورة الشّهريّة عن موعدها المعتاد وذلك بالطّبع بوجود قصّة اتصال جنسي كامل خلال الفترة السّابقة لهذه الملاحظة. 

أمّا عن الأعراض الأولى للحمل فتختلف بشكل كبير بين سيّدة وأخرى، وعلى الرّغم من أنّها شائعة جدًا فمن الممكن ألّا تظهر أبدًا وأهمّها:

  • نزول بضعة قطرات من الدم (تمشيح دموي) خلال أوّل 6 إلى 12 يوم من حدوث الإلقاح؛ تتجاهل معظم السيدات هذه العلامة إذا تعتبرها مجرّد بدء لدورة شهريّة جديدة، ولكنّها في الواقع مؤشّر على انغراس البيضة الملقّحة ضمن بطانة الرّحم. من الشائع أيضًا ترافق هذه المفرزات الدموية مع مفرزات مهبليّة حليبيّة اللون والقوام ناتجة عن زيادة سماكة المهبل بفعل هرمونات الحمل وبالتالي زيادة مفرزاته، يمكن أن تستمر هذه المفرزات الحليبيّة طيلة فترة الحمل وهي لا تعتبر مشكلة أبدًا.
  • الغثيان والإقياء الصّباحي: تعتبر هذه الأعراض من أشيع الأعراض الباكرة للحمل وهي ناتجة عن زيادة هرمون البروجسترون المرافق للحمل. من الأعراض الناتجة عن زيادة البروجسترون أيضًا؛ الشّعور بالتعب وانخفاض الطاقة، هبوط الضّغط وهبوط مستوى السّكر في الدم.
  • اضطرابات النّوم والأرق يمكن أن تبدأ منذ الأسبوع الأوّل من الحمل لدى بعض النّساء ولكنّها ليست القاعدة. كما أنّ توذّم واحتقان الثّدي يمكن أن يكون من الأعراض الباكرة للحمل أيضًا ولكنّه ليست شائعًا.

كلّ ما سبق هو أعراض توجّه التفكير نحو حدوث حمل ولكنّها لا تؤكّده. يعد اختبار الحمل المنزلي الإيجابي من المؤكّدات الباكرة لوجود الحمل ولكنّه لا يكون إيجابيًّا قبل مرور 10 أيام على الإلقاح. يمكن للتحاليل الدمويّة أن تعطي نتائج أبكر من اختبار الحمل المنزلي، ويبقى الإجراء المؤكّد والنّهائي لحدوث الحمل هو ظهور مكان التّعشيش على إيكو البطن في العيادة النّسائية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اعراض الحمل اول اسبوع"؟