ما هي الاستثمارات المالية قصيرة الاجل

على الرغم من كثرة النصائح المتعلقة بالاستثمار، إلا أن كثرة المعلومات قد تشتت أفكارك. فما هي الاستثمارات المالية قصيرة الأجل؟

4 إجابات

يشير مصطلح الاستثمارات المالية قصيرة الأجل (وتُعرف بالاستثمارات المؤقتة) إلى الأوراق المالية التي تشتريها الشركة وتتمكن من بيعها في أقل من اثني عشر شهرًا، وتشمل عادةً الأسهم القابلة للتداول وأوراق الدين والأوراق قصيرة الأجل بشكلٍ عام. تُصنّف الاستثمارات قصيرة الأجل كأصل حالي، وتظهر في الميزانية العمومية للشركة.

بالنسبة للعمليات التجارية العادية، تحتاج الشركات إلى الأموال النقدية لدفع ثمن السلع والخدمات والرواتب، وتتجاوز تقنيات الإدارة السليمة الاحتفاظ بالنقد في الحسابات المصرفية، بينما يمكن للشركات ذات المرونة المالية الكبيرة والمركز النقدي القوي شراء استثمارات قصيرة الأجل كحل بديل لوضع الأموال في حساب توفير في مؤسسة مالية مثل البنك.

حتى نقول عن الاستثمار أنه قصير الأجل، يجب أن يحقق مايلي:

  • قابلية التسويق: إذ يجب أن يكون السوق قوي ونشط، مما يسمح بتحويل الاستثمار بسرعة إلى نقد.

  • أن تحتفظ الشركة بالضمان بنيّة تحويله إلى نقد خلال سنة واحدة.

تندرج الاستثمارات المالية قصيرة الأجل تحت ثلاث فئات:

  • أوراق مالية قابلة للتسويق: تشمل استثمارات الأسهم الشائعة التي تحتفظ بها شركة في شركة كبيرة أخرى.

  • سندات الدين قابلة للتسويق: تحتفظ الشركات بها كبديل للنقد، ويجب أن يكون هناك سوق نشط لضمان سيولة الاستثمار.

  • ورقة قصيرة الأجل: تتضمن استثمارات ذات آجال استحقاق أصلية أقل من 270 يوم، مثل الأوراق التجارية.

أكمل القراءة

الاستثمارات قصيرة الأجل أو الأوراق المالية القابلة للتداول، هي دين أو أسهم مالية يُتوقع أن تباع أو تتحول إلى سيولة نقدية خلال 3 -12 شهرًا، بمعنى آخر، هي المخزون (موجودات) أو السند الذي تحتفظ به الإدارة لكسب عائد سريع وتخطط لبيعها في السنة المالية الجارية.

تمتلك الاستثمارات قصيرة الأجل نوعين رئيسيين من المتطلبات: الأول أنها يجب أن تكون قابلة للتجول سريعًا إلى سيولة، ما يعني أن الاستثمارات المخفية في الشركات ذات الملكية الخاصة لا يمكن تصنيفها كاستثمارات قصيرة الأجل. إذا لم يكن بالمقدور بيعها بسهولة وسرعة، فهي ليست أوراق مالية قابلة للتداول، يمكن النظر إلى استثمار أسهم في شركة تجارية عامة كمثال.

المتطلب الثاني: على الإدارة أن تقصد تحويل أو بيع الاستثمار خلال 3 -12 شهرًا. وهو جزء صغير من منطقة رمادية لأنها تعتمد على نوايا الإدارة، مثلًا: قد تشتري الإدارة حصصًا في شركة آبل كاستثمار بغرض بيعها خلال الأشهر القليلة التالية، لكن بسبب تقلبات السوق ؛ تقرر الإدارة الاحتفاظ بها لمدة أطول.

في هذه الحالة، بداية ستعتبر حصص آبل استثمارًا مؤقتًا، لكن عندما تغير الإدارة رأيها وتحتفظ بهم لمدة أطول من السنة المالية الجارية، سيعاد تصنيف الحصص على أنها استثمار طويل الأمد.

أكمل القراءة

الاستثمارات المالية قصيرة الأجل أو الاستثمارات المؤقتة هي استثمارات يمكن تحويلها إلى سيولة نقدية بسهولة وذلك خلال مدة تصل إلى ٥ سنوات، ويقوم معظم المستثمرين في هذا المجال بهذا التحويل خلال مدةٍ تتراوح بين ٣ إلى ١٢ شهرًا، وبعض أهم أمثلة هذه الاستثمارات هي شهادات الإيداع وأرصدة سوق النقد وحسابات الادخار ذات العائدات المرتفعة والسندات الحكومية أو سندات الخزينة، وعادةً ما تكون هذه الاستثمارات أصولًا عالية السيولة أو محركات استثمار.

يمكن أن تشير هذه الاستثمارات أيضًا بشكلٍ خاص إلى الأصول المالية التي تمتلكها شركة ما، وهي نوعٌ من الاستثمارات التي يتم تسجيلها في حسابٍ خاص وإدراجها ضمن قسم الأصول الحالية من بيان ميزانية الشركة، والتي من المتوقع أن يتم تحويلها إلى سيولةٍ نقدية خلال سنة واحدة.

إإن الهدف الرئيسي وراء الاستثمار والذي تسعى إليه الشركات والأفراد هو حماية رأس المال، وإيجاد عائدٍ مشابه لصندوق مؤشرات سندات الخزينة أو مؤشرٍ معياري مشابه آخر؛ فالشركات ذات الوضع المالي القوي تقوم بفتح حسابٍ استثماري قصير الأمد ضمن موازنتها، وبهذا ستكون قادرة على تحمل استثمار الفائض النقدي في الأسهم أو السندات أو المكافِئات النقدية لضمان ربح ذي فائدة أعلى من ذاك الناتج عن حسابات الإيداع العادية.

وكي تسمى الاستثمارات باستثمارات قصيرة الأمد يجب أن تحقق شرطين؛ الأول هو أن يكون هذا الاستثمار سيولة مالية كأن يكون سهمًا في بورصة رئيسية، والثاني أن يتم بيع هذه السندات خلال مدة قصيرة، أي خلال عام مثلًا، وتُعتبر سندات الديون القابلة للتسويق كالأوراق التجارية التي تستحق خلال عام أو أقل أيضًا نوعًا من أنواع الاستثمار قصير الأمد.

أكمل القراءة

الاستثمارات المالية قصيرة الاجل

تتميز الاستثمارات المالية قصيرة الاجل -أو ما يعرف بالاستثمارات المؤقتة أو الاستثمارات القابلة للتسويق- بسهولة تحويلها إلى نقد فهي استثمارات عالية الجودة وذات سيولة عالية. تتم عملية تحويل هذه الاستثمارات إلى نقد عادةً في أقل من خمس سنوات من موعد شرائها، وأغلب الاستثمارات قصيرة الاجل يتم بيعها أو تحويلها إلى نقد خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة. ومن الأمثلة على ذلك أذونات الخزينة والسندات الحكومية وحسابات التوفير عالية الربحية.

يستخدم مصطلح الاستثمارات قصيرة الأجل للإشارة إلى مجموعة من الأصول التي توضع ضمن حساب منفصل عادةً، ولها بعض الشروط التي تميزها عن بقية أصول الشركة. وتُدرج الاستثمارات قصيرة الأجل ضمن الموازنة العامة للشركة في بند الأصول المتداولة current assets وهي الأصول التي يتوقع أن تقوم الشركة ببيعها وتحويلها إلى نقد خلال سنة.

تقوم الشركة أو الأفراد بالاستثمار في هذا النوع من الاستثمارات بسبب درجة الأمان العالية التي يوفرها، إذ تحمي الاستثمارات قصيرة الأجل رأس مال الشركة وتحقق بنفس الوقت عائدًا على مبلغ المال المستثمر. وتعود درجة الأمان العالية إلى السيولة الكبيرة لهذا النوع من الاستثمارات، فعندما تزداد المطالب المالية للشركة تستطيع بسهولة تحويل الاستثمارات قصيرة الاجل التي تملكها إلى سيولة دون تكبد خسائر كبيرة نتيجة عملية التحويل.

يجب توافر شرطين أساسيين في الاستثمارات حتى يُطلق عليها مصطلح قصيرة الأجل، الأول هو توفر هذه الاستثمارات على نسبة عالية من السيولة، على سبيل المثال سندات الخزانة الأمريكية أو الدرجة للتداول ضمن البورصات العالمية؛ الشرط الثاني هو أن تكون إدارة الشركة تفكر في بيع هذه الاستثمارات خلال فترة قصيرة من شرائها، لا تتجاوز الـ 12 شهريًا، ففي حال تجاوز بقاء الاستثمارات ضمن ملكية الشركة لهذه الفترة ستتحول إلى انواع أُخرى من الاستثمارات، كالاستثمارات متوسطة أو طويلة الأجل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الاستثمارات المالية قصيرة الاجل"؟