ما هي الحصبة الالمانية للحامل وما هي طرق علاجها

ما المخاطر المترتبة على اصابة الحامل بالفيروس المسبب للحصبة الالمانية على الجنين والام؟

3 إجابات

الحصبة الألمانية هي عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الغدد اللمفاوية والجلد، تسبب العديد من الأعراض التي تشبه الأنفلونزا وطفح جلدي، تصيب الأطفال أكثر من غيرهم، ويكسب الطفل مناعة دائمة، يوجد لقاح ضدها يأخذه الطفل مرتين قبل السادسة، إلا أن تأثيرها الخطر يكون على الحامل لما يسببه من تشوهات على الجنين، حيث ينتقل الفيروس للحامل عن طريق مخالطة شخص مصاب سواء عن طريق العطاس أو السعال، ومن ثم ينتقل عن طريق المشيمة للجنين، وممكن إعطاء الحامل الغلوبولين لتقوية المناعة، وتقليل الحطر على الجنين، ومن تأثيرات الحصبة الألمانية على الجنين:

  • الإجهاض أو موت الجنين وذلك في حال الإصابة في الثلث الأول.
  • إصابة الطفل بمتلازمة الحصبة الألمانية، فمن الممكن أن يولد الطفل مصاب بعيوب خلقية كالصمم أو العمى، أو أمراض بالقلب، أو مشاكل ذهنية.
  • إذا أصيبت الحامل بعد مرور أربعة أشهر على الحمل فإن احتمالات تشوه الجنين منخفضة.

لكي تقي نفسك من الإصابة بالحصبة الألمانية، لابد من التأكد من أخذكِ لقاح ضد الحصبة الألمانية، أو تذكركِ إذا ما أصبتِ بها من قبل أو لا، وفي حال لم تتأكدي لابد من إجراء فحص دم قبل الحمل، فإذا تبين أنكِ غير محمية من الحصبة الألمانية، تستطيع أخذ اللقاح، شريطة أن يكون قبل حملك بأربعة أسابيع على الأقل.

أكمل القراءة

الحصبة الألمانية وتعُرف أيضًا بالحُميراء هي مرض جلدي ينجم عن الإصابة بفيروس الحصبة الألمانية، تسبب هذا الفيروس في وباء اجتاح الولايات المتحدة الأمريكية بين العامين (1964-1965)؛ مما أدى إلى إصابة حوالي 12.5 مليون شخص، وإجهاض ما يقرب من 11 ألف امرأة، كما تُوفي على إثره 2100 طفل حديث الولادة، فضلًا عن الأطفال المولودين بتشوهات خلقية فيما يُعرف بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية CRS.

إذا أصيبت المرأة الحامل بفيروس الحصبة الألمانية في الثلث الأول من الحمل؛ فإن ذلك يتسبب في انتقال الفيروس إلى الجنين عبر المشيمة في الرحم ويعرضه لتشوهات خلقية حادة وخطيرة والتي تُعرف طبيًا بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية CRS، وتختلف أعراض التشوهات بناءًا على فترة الحمل التي اُصيبت فيها الأم، والعضو المصاب، لكن الثلاثي المعروف لمتلازمة الحصبة الألمانية يكون على هيئة:

  • الصمم.
  • الساد العيني.
  • تشوهات خلقية في القلب.

ومن الممكن أن يصاب الجنين أيضًا بما يلي:

  • تلف الكبد والطحال.
  • الإعاقة الذهنية.

إذا خضعت الأم للتحاليل المخبرية التي ثبتت إيجابية إصابتها بالفيروس، فلسوف يتخذ الطبيب المختص مجموعة من الإجراءات لمنع تفاقم الأعراض، وتقليل احتمالية تأثُّر الجنين بشكلٍ كبير، عن طريق إعطاء الحامل أجسامًا مضادة تُعرف بالغلوبولين فائق المناعة، ولكن هذا العلاج لا ينفي احتمالية اصابة الجنين لكنه يقلل من حدوث التشوهات الخلقية على أي حال، ومن التدابير الاحترازية اللازمة عزل المرأة الحامل عن أي فرد مصاب بالحصبة الألمانية.

أكمل القراءة

الحصبة الألمانية للحامل هي من الإصابات شديدة الخطورة على المرأة وعلى الجنين في الوقت نفسه، كما أن انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين عبر المشيمة هو أخطر طرق الإصابة بروبيفيروس Rubivirus أو الحصبة الألمانية. ويمكن أن تتعرض الأم إلى الإجهاض أو خطر ولادة جنين ميت، كما يتعرض الطفل إلى عيوب خلقية شديدة ذات عواقب يمكن أن تدمر حياته؛ حيث تؤثر متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية على كل شيء تقريبًا في جسم الطفل النامي، ويمكن أن تشمل أهم العيوب الخلقية للجنين إذا قدر له الولادة كل من:

  • الصمم.
  • إعتام عدسة العين.
  • عيوب خطيرة في القلب.
  • الإعاقة الذهنية.
  • تليف الكبد والطحال.
  • طفح جلدي عند الولادة.
  • تلف في الدماغ.
  • اضطراب الهرمونات ومشاكل في الغذة الدرقية.
  • التهاب الرئتين.

وتكون مخاطر الحصبة الألمانية للحامل أكثر قسوة إذا أصيبت به في الثلث الأول من الحمل أي خلال الأسابيع الـ12 الأولى، وهذا ما يحدد شدة الأضرار، فإذا أصيبت به في نهاية الحمل يمكن أن يولد الجنين ببعض العيوب والتي يمكن السيطرة على بعضها، ولكن كلما كانت الإصابة مبكرة كان الاجهاض غالبا هو النتيجة الحتمية. ويمكن أن تؤدي الحصبة الألمانية للحامل إلى التهاب شديد في مفاصلها مع ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي وغيرها من أعراض للحصبة، ويتمثل العلاج الوحيد المناسب لها في جرعات من الغلوبولين لتقوية المناعة وتقليل احتمالات إصابة الجنين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الحصبة الالمانية للحامل وما هي طرق علاجها"؟