ما هي الحوسبة السحابية وما هي تطبيقاتها العملية

ما المقصود بالحوسبة السحابية؟ وما هي ميزاتها؟ والفائدة منها؟

3 إجابات

تُعرف الحوسبة السحابية على أنّها خدمة تقدمها بعض الشركات على شكل خوادم أو مساحات تخزين، تسمى سُحب، بحيث تسمح للشركات أو الأفراد تخزين ما يريدونه من بيانات عن طريق الإنترنت بحجوم محدودة تحددها الشركة المُخدّمة، أي أنّها تقدم بنى تحتية للتخزين للمستخدمين بدلًا أن يقوموا هم بتأمينها.

للحوسبة السحابية الكثير من المزايا، منها:

  • المرونة التي تقدمها في العمل، إذ قد تكون الشركات بحاجة إلى بعض الخدمات في فترة ما ولا تحتاجها في فترات أخرى، وهذا ممكن من خلال الحوسبة السحابية.
  • العدل في التكاليف، إذ لا يدفع المستخدم سوى تكاليف المساحات أو الخدمات التي يستخدمها.
  • السهولة في نقل البيانات بين المستخدمين ضمن السحابة الواحدة أو ضمن سحابات مختلفة.
  • لا تحتاج إلى خبرة في العمل التقني، وإنّما يمكن لأي شخص استخدامها.
  • الأمان الذي تقدمه من ناحية حماية البيانات من أي تهديدات.

تتعدد أنواع خدمات الحوسبة السحابية، لتشمل:

  • البرمجيات: تقوم على أساس ربط البرامج مع بعضها البعض عن طريق الانترنت، تُدار من قبل شخص مسؤول ويقوم بمراقبة العمل وإجراءات الصيانة والترقية وتصحيح الأخطاء.
  • البنى التحتية: تتألف من أجهزة الحواسيب والخوادم والشبكات وأنظمة التشغيل، يقوم المستخدم بشراء ما يحتاجه ويدفع بناءً على ذلك.
  • المنصات أو أنظمة التشغيل: تقدم هذه الخدمات منصات للتطبيقات البرمجية جاهزة للمطورين، لاستخدامها بكل سهولة في تطوير التطبيقات دون الخوف من تهيئتها أو ضبط اتصالها بالانترنت وإعداداتها.

أشهر خدمات الحوسبة السحابية:

  • Google Drive.
  • Siri.
  • مساعد غوغل الشخصي.
  • بعض برامج العمل الجماعي، مثل Slack.
  • بعض برامج تحليل البيانات، مثل Hadoop.
  • تطبيقات التواصل الإجتماعي، مثل Facebook وTwitter وInstagram.

أكمل القراءة

الحوسبة السحابية هي تخزين البيانات والبرامج والوصول إليها عبر الإنترنت بدلًا من محرك الأقراص الثابتة في الحاسب. وتعتمد الحوسبة السحابية في عملها على مجموعة من التقنيات الحديثة مثل الخوادم الافتراضية، بفضل المرونة والسهولة التي تقدمها في إتاحة الموارد عند الحاجة إليها.

حيث يعمل التخزين السحابي عبر الاتصال بخدمة إنترنت، على تمكين المستخدمين من الوصول إلى البيانات وتنزيلها على أي جهاز مختار، مثل الحاسب المحمول أو اللوحي، أو الهاتف الذكي. كما يمكن أيضًا لمستخدمي التخزين السحابي تحرير المستندات في وقتٍ واحدٍ مع المستخدمين الآخرين، مما يسهل عملهم بعيدًا عن تواجدهم في المكتب.

ولفهم طريقة عمل نظام السحابة، من الأسهل تقسيمه إلى قسمين هما، الطرف الأمامي والخلفي. حيث يتم توصيلهما ببعضهما البعض عبر شبكة، وعادةً ما تكون الإنترنت، ويمثل الطرف الأمامي مستخدم الحاسب أو العميل، أما الطرف الخلفي فهو قسم “السحابة” في النظام.

وغالبًا ما تتطلب الشركات الكبيرة مئات أجهزة التخزين الرقمية، حيث تحتاج أنظمة الحوسبة السحابية إلى ضعف عدد أجهزة التخزين على الأقل للاحتفاظ بمعلومات العميل المخزنة. ويرجع هذا إلى تعطل هذه الأجهزة من حين إلى آخر، كما يقوم نظام السحابة بنسخ معلومات العملاء، وتخزينها على أجهزة أخرى لإنشاء نسخة احتياطية منها.

أكمل القراءة

الحوسبة السحابية هي من روائع التكنولوجيا الحديثة، حققت نجاحًا كبيرًا للمستخدمين والشركات الضخمة، حيث تقوم بتقديم الحاسوب بكل ما يضمّ من برامج، وبرمجيات وشبكات وقاعدة بيانات عبر الانترنت، وإن صحّ التعبير فهي تقنية تعتمد على نقل المعالج ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى سحابة افتراضية تضمن اتصالها بالانترنت بشكل دائم دون انقطاع، وتمنح المستخدمين حسابات خاصة مزوّدة بكود خاص بهم، لسهولة الحصول على المعلومات الخاصة بهم، وضمان حمايتها في أي زمان ومكان.

وهناك نوعان من الحوسبة السحابية:

  • سحابة عامة: وفي هذا النوع يستطيع الجميع استعمالها والوصول للخدمة المقدمة.
  • سحابة خاصة: وتكون هذه الخدمة مخصّصة ومقفولة لعدد من العملاء يتم استخدامها من قِبل الشركات لحفظ بياناتهم وأمانها.

ساهمت هذا التقنية في حل مشاكل كبيرة للمستخدمين، فحققت لهم فوائد وميزات كثيرة، منها التكلفة المنخفضة كونها لا تحتاج للاستثمار خوادم ومراكز بيانات، إلا أنّ هذه التكلفة ممكن أن تختلف باختلاف الاستخدام والمجال، كما حققت خدمات أسرع مما وفّر على الشركات الوقت وباتت تحصل على أحدث التقنيات بوقت قليل ومن أهم هذه التقنيات هي عامل الأمان الذي يضمن حماية بيانات المستخدمين من أي هجوم الكتروني وغالبًا ما تمنعه قبل حدوثه، وبالتالي ساهمت بتوسيع نطاق العمل وأصبحت خدمات الزبائن بتكلفة أقل واستجابة أسرع.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الحوسبة السحابية وما هي تطبيقاتها العملية"؟