تعد الدهون (Fats) المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، والتي يحتاجها للعديد من العمليات الحيوية، كما تدعم توازن الهرمونات، وتحفز امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن، وهي البطانة التي توفر الحماية لكل خلية؛ حيث تدخل في تركيب الأغشية الخلوية، وللدهون عدة أنواع وهي:

  • الدهون غير المشبعة (Unsaturated Fats): سائلة في درجة حرارة الغرفة، ,تتواجد في الزيوت النباتية، وهي دهون مفيدة تلعب أدوارًا هامة في الجسم؛ كتحسين نسبة الكوليسترول النافع في الدم، وتخفيف الالتهابات، وتنظيم ضربات القلب. وتقسم إلى:
    • دهون أحادية اللاتشبّع (Monounsaturated Fats): توجد في الأفوكادو، الزيتون وزيت الزيتون واللوز والكاجو والبندق والفول السوداني والفستق والأطعمة القابلة للدهن المصنوعة من هذه المكسرات. يمكن أن يساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ورفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، مع مراعاة الحد من تناول الدهون المشبعة.
    • دهون عديدة اللاتشبّع ( Polyunsaturated Fats): يؤدي تناولها بدلاً من الدهون المشبعة إلى خفض نسبة الكوليسترول الضار، ولها نوعان:
      1. أحماض أوميغا 3 الدهنيّة (Omega-3): من أمثلتها حمض إيكوزابينتاينويك (Eicosapentaenoic C20H30O2، اختصارًأ EPA)، وحمض الدوكوساهيكسانويك (Docosahexaenoic C22H32O2، اختصارًا DHA)، توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية في زيت فول الصويا وزيت الكانولا والجوز وبذر الكتان وسمك السلمون والسردين والمحار، وهي من الأحماض الدهنية الأساسية لعدم قدرة جسم الإنسان على إنتاجها، لا حيث يمكن الحصول عليها إلا من النظام الغذائي.
      2. أحماض أوميغا 6 الدهنية (Omega-6): منها حمض الأراكيدونيك (Arachidonic C20H32O2)، وحمض اللينوليك (Linoleic C18H32O2)، وهي أيضًا من الأحماض الدهنية الأساسية، وتتواجد في الزيوت النباتية مثل زيت فول الصويا وزيت الذرة.
  • الدهون المشبعة (Saturated Fats): أو الدهون الصلبة وتسمى كذلك لكونها صلبة في درجة حرارة الغرفة. ينصح بالاستعاضة عنها بالدهون غير المشبعة لارتباط تناول كميات كبيرة منها بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. من مصادرها الحيوانية الحليب والجبن واللحوم، مع الإشارة إلى انّ لحوم الدواجن والأسماك تحتوي على دهون مشبعة أقل مقارنة مع اللحوم الحمراء، كما توجد في بعض الزيوت؛ مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل وزبدة الكاكاو، والتي تدخل في صناعة العديد من الوجبات الخفيفة كالكعك والبسكويت والحلويات الأخرى ومبيضات القهوة والكريما.
  • الدهون المتحولة (Trans Fats): تعتبر ناتجًا ثانويًا خلال عمليات هدرجة الزيوت النباتية، والتي تهدف لتحويلها لحالة أكثر صلابة في درجة حرارة الغرفة، وفيها يتم تسخين الزيت النباتي في وجود الهيدروجين ومحفزات من المعادن الثقيلة كالبلاديوم (Palladium)، حيث تضاف ذرات الهيدروجين إلى سلسلة الكربون غير المشبعة، وبذلك يتحول قوام الزيت السائل إلى صلب، وتظهر في البطاقات الغذائية للمنتجات المصنّعة على أنها زيت مهدرج جزئيًا، كما يمكن للدهون المتحولة التواجد بصورة طبيعية بكميات ضئيلة في بعض الأغذية ذات المصدر الحيواني، وتتواجد في الأطعمة التي تحتوي على زيوت مهدرجة كالأطعمة المقلية والوجبات السريعة والوجبات الخفيفة كالبسكويت أو الكعك أو المعجنات. إنّ الدهون المتحولة من أسوأ أنواع الدهون، وينصح بتجنبها لأنّها تسهم برفع الكوليسترول السيئ وخفض الكوليسترول الجيد إضافة لكونها ذات صلة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري.

أكمل القراءة

ما هي الدهونالدهون هي مواد تساعد الجسم على استخدام بعض الفيتامينات والحفاظ على صحة الجلد ودرجة حرارة الجسم وغيرها من الوظائف المتنوعة. إنها أيضًا الطريقة الرئيسية التي يخزن بها الجسم الطاقة.

يمكن إطلاق مصطلح الدهون، على العديد من المواد المختلفة:

الزيوت؛ وهي جميع الدهون التي توجد في الحالة السائلة في درجة حرارة الغرفة. بالإضافة إلى أن الزيوت هي أي مكون لا يمتزج مع الماء وله ملمس دهني.

الدهون الحيوانية؛ الزبدة والقشدة والدهون في اللحوم بشكلٍ عام.

الدهون النباتية؛ على سبيل المثال زيت الذرة، وزيت الزيتون، وزيت الفول السوداني، وزيت بذور الكتان.

• الأحماض الدسمة (أو الدهنية)؛ يشير هذا المصطلح إلى كل أنواع الدهون، بالرغم من أن اسم الدهون يُطلَق عادةً على تلك التي تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة.

الشحوم؛ هي كل أنواع الدهون، بغض النظر عما إذا كانت سائلة أو صلبة. و جزء مهم من النظام الغذائي لجميع البشر وللعديد من الكائنات الحية من حيوانات ونباتات بشكلٍ عام.

تتكون الدهون في أجسامنا من ثلاثة جزيئات مترابطة معًا. تسمى هذه البنية المكونة من ثلاثة جزيئات “بالدهون الثلاثية”.

معظم الدهون التي نحتاجها مصنوعة من أجسامنا، ولكن هناك بعض الدهون التي لا تستطيع أجسامنا إنتاجها. لا يمكننا الحصول على هذه الدهون إلا من خلال تناولها. تسمى هذه الدهون بالدهون “الأساسية” لأنه من الضروري أن نحصل عليها من الطعام. تشمل الدهون الأساسية دهون أوميجا 3 (الموجودة في الأطعمة مثل الأسماك وبذور الكتان) ودهون أوميجا 6 (الموجودة في الأطعمة مثل المكسرات والبذور وزيت الذرة).

هناك العديد من أنواع الدهون والتي تختلف عن بعضها من حيث فائدتها وضررها وهي:

أولًا، الدهون المفيدة التي تفيد صحة الجسم وتمده بالطاقة اللازمة مثل الدهون الأحادية غير المشبعة، والدهون المتعددة غير المشبعة.

أما النوع الثاني فهو الدهون غير المفيدة التي تضر بصحة الإنسان وتسبب العديد من الأمراض وهي الدهون المشبعة، بالإضافة إلى الدهون المتحولة (المهدرجة). توصي المنظمة الأمريكية لمرض السكري بتحديد كمية الدهون المشبعة والكوليسترول في وجباتنا الغذائية، للحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدم والدهون الثلاثية بالقرب من المستويات الطبيعية قدر الإمكان. تساهم الدهون المشبعة في زيادة مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم. لذلك يجب أن تقتصر كمية الدهون المشبعة على أقل من 10 ٪ من إجمالي السعرات الحرارية، ويجب أن تقتصر كمية الكوليسترول الغذائي على 300 ملغ في اليوم.

وبصفةٍ عامة يغلبُ أن تكونَ الدهونُ الحيوانيّة مشبعةً لذلك فهي أصعب في الهَضم من الزيوتِ النباتيّة.

لا تذوب الدهون عادةً في الماء، ولكنها تنتشر في بروتوبلازم الخلايا على هيئة قطرات صغيرة جدًا، وقد يذوبُ بعضها في سوائلِ الخليّة عند اتحادِه بجزيئاتٍ أخرى تربطها بالماء. والدهونُ تحمل كذلك بعضَ الفيتاميناتِ التي تذوبُ فيها. وهي بدورها تسهل امتصاصها في الجسم.

في النهاية نستنتج أنه لا يمكن لنظامنا الغذائي أن يخلو من الدهون فهي ضرورية للإنسان والحيوان، إذا لم تتناول أي كمية من الدهون فإنك ستعيق النظام الطبيعي في الجسم لنقل الفيتامينات بالإضافة إلى حدوث خلل في تنظيم معدل الكولسترول، كما أن الدهون تمدك بالطاقة اللازمة، لكن في المقابل هناك العديد من أنواع الدهون التي لا تُعد ولا تُحصى والتي يجب التفريق بين مضارها ومنافعها من أجل صحتنا. حيث تقوم الدهون المشبعة بدفع نسبة الكولسترول في الدم ما يؤدى إلى زيادة خطر حدوث مرض تصلب الشرايين وأمراض القلب كما أن تناول كميات زائدة من الدهون قد يؤدى إلى السمنة التي تترافق مع العديد من مشاكل التهاب المفاصل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الدهون"؟