ما هي الدورة الدموية الكبرى والصغرى

يُقسم الجهاز الدوري في جسم الإنسان إلى دورتين أساسيتين وهما: الدورة الدموية الكُبرى والدورة الدموية الصُغرى فهل تعلم ما هي الدورة الدموية الكبرى والدورة الدموية الصغرى؟

4 إجابات

يعرف النظام الدوراني في الجسم بأنه النظام الذي يتم فيه نقل الغذاء والغازات ونواتج التمثيل الغذائي والهرمونات في جميع أنحاء الجسم، حيث يسمح بالتوائم ما بين أعضاء الجسم، ويقسم بشكل رئيسي إلى الدورة الدموية الكبرى والصغرى:

  • الدورة الدموية الكبرى:

يتم فيها إرسال الدم المؤكسد (القاني) وإعادة الدم غير المؤكسج (القاتم).

يغادر الدم المؤكسج الآتي من البطين الأيسر عن طريق الشريان الأبهر لينتقل إلى جميع أنحاء الجسم، حيث يتم التبادل الغازي على المستوى الخلوي عبر الشعيرات الدموية.

من ثم يتم إعادة الدم غير المؤكسج عن طريق الشعيرات الدموية والأوردة الصغيرة، ثم الى الأوردة الأكبر حتى الوصول الى الوريدين الأجوفين الأعلى والأسفل، ومن ثم يعود الدم الى الأذين الأيمن وبعدها الى البطين الأيمن مُحمّلًا بثاني أوكسيد الكربون وفضلات أخرى.

  • الدورة الدموية الصغرى:

يتم فيها نقل الدم من البطين الأيمن في القلب إلى الرئتين عن طريق الشريان الرئوي الأيسر والأيمن، لينتقل بعد ذلك إلى الشرايين الأصغر حتى الوصول إلى الشعيرات الدموية على المستوى الخلوي حيث يتم تخلص الدم من ثاني أوكسيد الكربون وتزويده بالأوكسجين، ثم يعود الدم المؤكسج عبر الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر من ثم إلى البطين الأيسر الذي بدوره يضخ الدم إلى الجسم.

تُعد الشرايين الرئوية هي الشرايين الوحيدة التي تقوم بنقل الدم القاتم (غير المؤكسج )، كما تُعد الأوردة الرئوية هي الأوردة الوحيدة التي تقوم بنقل الدم المؤكسج (القاني).

أكمل القراءة

إن خلايا الجسم تحتاج إلى الأوكسجين بشكل مستمر للقيام بوظائفها الحيوية والذي يصل إليها عن طريق الدم، وللقلب الدور الأكبر في ضخ الدم ضمن شرايين وأوردة الجسم، ويتم ذلك عبر دورتين رئيسيتين هما الدورة الدموية الكبرى والصغرى:

  • الدورة الدموية الكبرى: أو الدورة الجهازية (Systemic circulation)، ووفق فيزيولوجية الجسم، يدور الدم في دورة وينقل خلاله الدم المؤكسج إلى خلايا أنسجة الدم عبر الشرايين، ويعيد الدم غير المؤكسج منها عبر الأوردة، حيث يتم ضخ هذا الدم من قبل البطين الأيسر من القلب، ويمر عبر الشريان الأبهر ثم إلى الشرايين والشعيرات الدموية، وعندها يبدأ تبادل الغازات والشوارد بين الدم وخلايا الجسم (ينتقل الأوكسجين إلى خلايا الجسم)، والتخلص من فضلات الخلايا، ثم ينتقل هذا الدم غير المؤكسج عبر الأوردة حتى يصل إلى الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي، وأخيرًا إلى الأذينة اليمنى من القلب، ويزيد مرور الدم إلى الأعضاء الفعالة، وعلى سبيل المثال، يزداد تدفق الدم إلى الأمعاء من أجل الهضم بعد تناول الوجبات، أو عند القيام بمجهود عضلي، حيث يزداد مرور الدم إلى العضلات.
  • الدورة الدموية الصغرى: أو الدورة الرئوية (Pulmonary circulation)، والتي هي دورة مغلقة تضم القلب الرئتين، حيث يتم ضخ الدم غير المؤسج إلى الشرايين الرئوية (شريان رئوي أيسر وشريان رئوي أيمن) من قبل البطين الأيمن من القلب، ثم إلى الشعيرات الدموية في الفصوص الرئوية، وعندها يبدأ التبادل الغازي بين الشعيرات الرئوية والأسناخ (حيث تنتقل الأوكسجين من الهواء إلى الأسناخ)، وعندها يصبح الدم مؤكسج، ومن ثم يصب في الأذينة اليسرى عبر الأوردة الرئوية الأربعة.

أكمل القراءة

الدورة الدموية الصغرى، أو ما يعرف علمياً باسم الدورة الرئوية، مُكتشفها ابن النفيس، الذي وجد أنّ الجدار بين البطينين الأيمن والأيسر هو عبارة عن جدار صلب لا يحوي مسامات، وأنّ الدم يمر بينهما بواسطة الرئتين.

الدورة الدموية الصغرى هي مرحلة انتقال الدم الذي لا يحوي على الأكسجين من القلب باتجاه الرئتين، لتخليصه هناك من ثاني أكسيد الكربون وتزويده بالأكسجين، ثمّ يعود إلى القلب مؤكسجاً، يمرّ هذا الدم بعد ذلك من خلال الأوعية الشعريّة عبر الأوردة إلى الأوردة الرئويّة، التي وظيفتها أن تنقله إلى الأذين الأيسر للقلب، فهي الأوردة الوحيدة التي تحمل الدم المؤكسج.

أمّا الدم الذي يجوي ثاني أكسيد الكربون يخرج من البطين الأيمن للقلب مارّاً عبر الصمام الرئوي الذي يتوزّع إلى شريان أيمن وآخر أيسر، مهمتهما نقل الدم غير المؤكسج إلى الشرايين والشعريات الموجودة في الرئتين فيتم هناك تحريره من ثاني أكسيد الكربون وتزويده بالأكسجين.

في حين أن الدّورة الدّموية الكبرى، أو الدورة الجهازية، هي الدورة التي تزوّد الجسم كله بالدم المؤكسج اللازم له إضافة إلى المواد المغذية، وتخلّصه من نفاياته وثاني أوكسيد الكربون، فيها ينتقل الدم الحامل للأكسجين من البطينِ الأيسر  إلى الشُّعيرات الدمويّة في الأنسجة عبر الشرايين، ومن ثمَّ يعود الدم غير المؤكسج من الشعيرات الدمويّة إلى القلب.

التبادل الغازي في هذه الدورة يتمّ في الأوردة التي تقترب من بعضها لتلتحم مشكلةً عروقًا أكبر، وذلك كي يساعد في إيصال الدم إلى الأذين الأيمن إما عن طريق الوريد الأجوف العلوي أو السفلي. الشريان الأساسي في هذه الدورة هو الشريان الأبهر، والشرايين الأخرى كلها تعتبر تفرعات منه.

أكمل القراءة

تتألف العضلة القلبية من أربع حجرات، أذين وبطين بالجهة اليُمنى وآخران مماثلان في الجهة اليسرى، وتتم الدورة الدموية الكبرى والصغرى بين هذه الحجرات والجهاز الرئوي وأنسجة الجسم، وتتصل بالأوردة والشرايين الكبيرة منها والصغيرة، ويكون الدم الغني بالأكسجين الذي يمر عبر الشرايين والشعيرات الدموية بلون أحمر فاتح، أما الدم غير المؤكسج فيكون أحمرًا قاتمًا والذي ينتقل عبر الأوردة.

أما الدورة الدموية فهي كالتالي:

الدورة الدموية الصُغرى “الدورة الرئوية”: تبدأ بوصول الدم غير المؤكسج من أنسجة الجسم إلى الأذينة اليُمنى والذي يعبر الصمام ثلاثي الشرف وصولًا إلى البطين الأيمن الذي يقذف الدم عبر الصمام الرئوي إلى الشريانين الرئويين الأيمن والأيسر اللذين يتفرعان إلى شرايين أصغر وصولًا لشبكة دقيقة من الشعيرات الدموية حول الأسناخ الرئوية، حيث يتخلص الدم من ثاني أكسيد الكربون ويحصل على الأكسجين بالتركيز المناسب، وتنتهي هذه الدورة بوصول الدم المؤكسج إلى الأذينة اليُسرى عبر الأوردة الرئوية.

الدورة الدموية الكُبرى “الدورة الجهازية”: تبدأ بوصول الدم المؤكسج إلى الأذينة اليسرى، ويتنقل الدم عبر الصمام التاجي إلى البطين الأيسر، الذي يتقلص ويقذف الدم عبر الصمام الأبهري، وصولًا للأبهر الذي يتفرَّع إلى شرايين كبيرة ومن ثم شريان أصغر فأصغر وصولًا إلى شبكة من الأوعية الدقيقة التي تُدعى بالشبكة الشعرية وهنا يحصل التبادل حيث يقدم الدم الأكسجين للخلايا ويأخذ ثنائي أكسيد الكربون، من ثمّ ينتقل الدم عبر أوردة فرعية إلى أوردة رئيسية إلى الأجوفان العلوي والسفلي اللذين يصبان في الأذينة اليُمنى وهكذا.

الدورة الدموية الكبرى والصغرى

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الدورة الدموية الكبرى والصغرى"؟