ما هي المدة الزمنية المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية

التخطيط للحمل الثاني وإيجاد وقت مناسب لذلك قد لا ينجح دائمًا. فما هي المدة الزمنية المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية؟

3 إجابات

لعلَّ تنظيم الولادات الطبيعية، وتحديد الفترة الزمنية الفاصلة بينها يعدُّ عاملًا مهمًا في الحفاظ على صحة المولود. فإذا كانت الأم مرضعةٌ فإن الرضاعة تمنع الإباضة على الأقل لمدة 6 أشهرٍ بعد الولادة. كما تستخدم بعض النساء الرضاعة كوسيلةٍ لتحديد النسل.

عمومًا، فإن الحمل بعد فترةٍ وجيزةٍ من الولادة يزيد من خطر حدوث نتائج سلبيةٍ لكل من المرأة والطفل. حيث يستغرق التعافي من الولادة وقتًا، خاصةً إذا كانت هناك مضاعفات. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن الخيار الأكثر أمانًا هو الانتظار لمدة 24 شهرًا قبل محاولة إنجاب طفلٍ آخر. كما قد تحتاج النساء اللاتي تعرّضن لفقدان الحمل، أو النزيف، أو الولادة الجراحية، إلى الانتظار لفترةٍ أطول.

لا تستطيع بعض النساء أن يتخيّلن إنجاب طفلٍ آخر بعد الولادة، في حين لا تستطيع أخريات الانتظار لبدء التخطيط لطفلٍ آخر. في الواقع، لا توجد طريقةٌ صحيحةٌ أو خاطئةٌ لمنع الحمل بعد الولادة. ولكن الاعتبارات العملية يجب أن تلعب دورًا كبيرًا، فيما إذا كان الحمل سيؤثر على الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى ضمان سلامة الحمل بعد الولادة مباشرةً. ويحذّر الكثير من الأطباء النساء من الحمل بعد 6 أشهرٍ من الولادة، وذلك لأن جسدهم لم يشفى بالكامل بَعد من الولادة. حتى عندما تكون الأم على وشك الشعور بالشفاء الجسدي، لا تزال هناك مسألة هرموناتٍ ومغذيات لا بدّ لجسمها أن يتعافى منها. أما في حال حدث الحمل في غضون ستة أشهر بعد الولادة، فهذا يزيد أيضًا من خطر حدوث مضاعفاتٍ للحمل مثل:

  • ولادة قبل الوقت المتوقع.
  • طفلك صغير الحجم بالنسبة لسن الحمل.
  • زيادة التشوهات الخلقيَّة (العيوب الخلقية).

أكمل القراءة

من أسعد اللحظات التي ينتظرها كل أب وأم هي لحظة ولادة طفلهما بعد انتظار شهور طويلة. ومن أفضل طرق الولادة وأقدمها هي الولادة الطبيعية حيث يخرج الجنين لوحده عن طريق المهبل دون تدخل طبي، ويرافق الولادة الطبيعية الكثير من الألم لكنها تبقى الأفضل للأم والجنين.
تتغير الهرمونات في جسد المرأة منذ بداية الحمل وإلى مابعد الولادة،حيث تتوقف بعد الولادة الإباضة و الدورة الشهرية عند السيدة لمدة من الزمن تختلف هذه المدة من سيدة إلى أخرى، وفيما إن كانت ترضع طفلها رضاعة طبيعية أم لا، وفي بعض الأحيان من الممكن أن تحدث الإباضة بوقت مبكر بعد الولادة وحتى قبل بدء الدورة الشهرية وفي هذه الحالة من الممكن أن يحصل الحمل مباشرةً.
والرضاعة الطبيعية غالبًا تمنع الإباضة، والنساء اللاتي يُرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية أقل عرضة للحمل خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة من النساء اللاتي لا يُرضعن.
التعافي بعد الولادة يستغرق وقتًا وحدوث الحمل خلال فترة قريبة بعد الولادة قد يؤدي إلى آثار سلبية على الأم والجنين، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن الخيار الأكثر أمانًا هو الانتظار لمدة 24 شهرًا قبل محاولة إنجاب طفل آخر أو على الأقل يجب الانتظار 18 شهرًا.
وفي حال تعرضت السيدة للإجهاض أو النزيف أو قامت بعملية الولادة القيصرية فيجب الانتظار لفنترة أطول من ذلك.

أكمل القراءة

تعرّف الولادة الطبيعية على أنها عمليّة خروج الجنين الناضج إلى الحياة خارج رحم الأنثى، وذلك من دون استخدام أيّ أدويةٍ عدا الأدوية المخففة للألم.

ومن الأفضل الانتظار لمدة 18 شهرًا على الأقل بين الولادة والحمل مرةً أخرى. حيث يتضمن الحمل قبل هذه المدّة العديد من المخاطر والمشاكل الصحيّة على الأم وجنينها ومنها:

  • الولادة المبكرة: وهذا يعني أن طفلك سيولد في وقتٍ مبكرٍ جدًا، أي قبل مرور 37 أسبوع على الحمل.
  • الأطفال الخدَّج هم أكثر عرضةً لمشاكل صحيةٍ: وبذلك ستضطرين للمكوث في المستشفى لفترةٍ أطول، فكلما كان الوقت بين الحمل أقصر، كلما زاد خطر الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن طفلك عند الولادة: حيث يولد طفلك بوزنٍ أقلّ من 5 كغ.
  • حجم المولود صغير: وهذا يعني أن طفلك أصغر من المعتاد بناءً على عدد الأسابيع التي كان فيها في الرحم.

فالأطفال الذين يعانون من هذه الحالات الصحيّة هم أكثر عرضةً لمشاكل صحيةٍ أخرى على المدى الطويل، أو حتى من الممكن وفاة الطفل فور ولادته المبكرة.

ولذا من المفضّل الانتظار مدة 18 شهرًا حتى الحمل مرةً أخرى، واستخدام وسائل منع الحمل الفعّالة (وتسمى أيضًا وسائل تنظيم الأسرة).

ولكن إذا كنت أكبر من 35 عامًا، أو تعرضت للإجهاض، أو الإملاص، فتحدثي إلى طبيبك حول المدة التي عليك انتظارها. فالانتظار لمدة 18 شهرًا قد لا يكون مناسبًا لحالتك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي المدة الزمنية المناسبة للحمل بعد الولادة الطبيعية"؟