ما هي سبتة ومليلية وأين تقعان

تعتبر مدينتا سبتة ومليلية إحدى مخلفات المجابهة بين العالم الإسلامي وأوروبا في القرن 15، لكن هل تعلم ما هي قصة سبتة ومليلية؟

4 إجابات

سبتة ومليلية هما مدينتان أفريقيتان تقعان على بعد حوالي 250 ميلًا عن بعضهما على ساحل البحر الأبيض المتوسط في أفريقيا حيث تحيط بهم المغرب ولكنهما تابعتان إداريًا إلى الحكومة الإسبانية. وتاريخيًا كانت هاتين المدينتين حيويتان وتعملان كمراكز تجارية بين أوروبا وأفريقيا، وبالرغم من نيل المغرب استقلاله في عام 1956 من إسبانيا وفرنسا إلا أن إسبانيا رفضت تسليم المدينتين، وجعلتهما مدينتان إسبانيتان شبه مستقلتين في الحكم، كما كاتلونيا والباسك التابعتين لإسبانيا أيضًا.

بقي المغرب على نزاع مع إسبانيا مطالبًا باسترداد هذين المدينتين ولكن من دون جدوى، وفي عام 2002 تحول هذا النزاع إلى عنف حيث قام مجموعة من المغاربة بإنشاء معسكر في جزيرة بارسلي التابعة لإسبانيا، ولكن استطاعت البحرية الإسبانية إخراجهم من هناك بالقوة، وإلى وقتنا هذا مازالت سبتة ومليلية تابعتان لإسبانيا. وقد قامت إسبانيا بإحاطة المدينتين في عام 2005 بسور شائك يحوي على شفرات حادة لمنع المهاجرين من مغادرة المدينتان وأزيل هذا السور بعد عامين ولكن أعاده رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في عام 2013 بعد أن حاولت موجات المهاجرين اختراق حدود البلاد.

وبالرغم من السيطرة الإسبانية على سبتة ومليلية، إلا أن ثقافة وتقاليد الشعب المغربي منتشرة فيهما؛ ومازال المغرب رافضًا لواقع أن المدينتين إسبانيتين ويعتبرهما أراضي محتلة ويواصل المطالبة باستردادهما.

أكمل القراءة

سبتة ومليلية هما مدينتان صغيرتان، تابعتان للحكومة الاسبانية، وتقعان قرب جبل الطارق في شمال أفريقيا، عند شواطئ المغرب الشمالية، وتتمتع هاتان المدينتان بتنوع عرقي كبير، كما يحيط بهما سور كبير من الأسلاك الشائكة، وفوق هذا السور هناك مجموعة من الشفرات الحادة، والتي أمر أحد رؤساء الوزارة الأسبانيين بوضعه في عام 2005، لمنع المهاجرين من عبور هذا السور، فقد صرحت منظمة أطباء أنَّ هذا السور يسبب جروحًا عميقة.

دُمرت أجزاء من مدينة سبتة، عند فتح المسلمين للأندلس في القرن الثامن الميلادي، ثم أُعيد بناؤها من جديد بعد قرن، وحدث الكثير من الصراعات حول هذه المدينة، وأصبحت فيما بعد تابعة للأندلس، وفي القرن الخامس عشر، سيطر عليها البرتغال، وأصبحت المدينة بعد ذلك تحت حكم الاتحاد الإسباني البرتغالي، وفي عام 1604م، عندما قررت البرتغال الانفصال عن اسبانيا، رفض أهل سبتة أن يكونوا تحت حكم البرتغال، وقرروا أن يبقوا تحت سلطة إسبانيا.

لقد أنشأ الفينيقيون مدينة مليلية في القرن السابع قبل الميلاد، وقد تعرضت لغزو عدة مرات على مر الزمان من قِبل القرطاجيين والبيزنطيين والرومان كذلك، وكانت مطمعًا للكثيرين، بسبب موقعها المتميز عند مضيق جبل الطارق.

أكمل القراءة

تعتبر مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين بالقرب من مضيق جبل طارق مدنًا صغيرةً. حيث تمثل هاتين المدينتين أحد نتائج الهجومات التي حدثت في القرن الخامس عشر بين المجتمع الإسلامي والأوروبيّ.

يفصل بين هاتين المدينتين وإسبانيا شاطئٌ يبلغ طوله حوالي 250 ميل، وعلى الرغم من ذلك إلا أنهما يتمتعان بنظامٍ شبه مستقلٍ عن إسبانيا. تحيط بهاتين المدينتين دولة المغرب، مما جعلهما صلة الوصل بين العالم الإسلامي والأوروبي.

وقد اشتهرت حدود هاتين المدينتين بحصانتها، بسبب كثرة الهجمات عليها من قبل الأفارقة لاختراقها والعبور إلى أوروبا بطرقٍ غير شرعيةٍ. دمّر المسلمون مدينة سبتة عند غزوهم للأندلس، ولكن أُعيد بناؤها بعد قرنٍ من الزمن.

وقد استمرّت الصراعات لإثبات تبعيّة مدينة سبتة، وبذلك اعتبرت جزءًا من الأندلس وحكمها خليفة قرطبة. وبعد مضيّ فترةٍ من الزمن، بدأت الفتوحات الصليبية في منطقة البحر المتوسط، وسيطروا على المدينة.

وقد جعل الموقع المتميز لمدينة مليلية بالقرب من مضيق جبل طارق، أكثر عرضةً للعديد من الهجومات على مرّ التاريخ. وذلك في القرن العاشر بعد الميلاد من قبل المسلمين، وفي عام  1497 من قبل البرتغاليين.

منذ القدم، اتخذ من مدينتيّ سبتة ومليلية مركزًا عسكريًا، وتجاريًا، فضلًا عن كونهما نقطة الوصل بين قارتيّ إفريقيا وأوروبا. ولكن في عام 1995، تمتّعت هاتين المدينتين بنظام حكمٍ ذاتيّ، وبذلك أصبح لمدينتي سبتة ومليلة حدودًا واضحةً لا يمكن خرقها.

أكمل القراءة

تقع مدينتا سبتة ومليلية الصغيرتان بالقرب من مضيق جبل طارق شمال إفريقيا وعلى الشواطئ الشمالية للمغرب، وتبعدان حوالي 250 ميلًا عن ساحل البحر المتوسط في إفريقيا، وتشكّلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع إفريقيا.

 سبتة ومليلية

كانت سبتة عُرضةً للاحتلال من قبل الكثير من الدول نظرًا لموقعها الاستراتيجي المميز ولأهميتها التجارية بسبب وفرة العاج والذهب والعبيد فيها، فقد سيطر عليها الرومان ثم البيزنطيون ثم القوط القادمون من إسبانيا، وهكذا استمر تغير السيادة في سبتة حتى احتلّها البرتغاليون في عام 1415 بقيادة الأمير البررتغالي هنري البحار الذي كان هدفه أن يقضي على جميع المسلمين في المنطقة.

وبعد أن استولى الملك الإسباني فيليب الثاني على عرش البرتغال أصبحت سبتة مدينة إسبانيةً، ورفضت إسبانيا التنازل عنها للمغرب حتى بعد استقلال المغرب عن إسبانيا وفرنسا، لتحصل مدينة سبتة لاحقًا على الحكم الذاتي وتصبح إقليمًا  مستقلًا، وذلك منذ عام 1995.

وكذلك وقعت مدينة مليلية تحت السيطرة الإسبانية وكانت جزءًا رئيسيًا من إقليم ملقة الإسباني حتى أصبحت المدينة إقليمًا يتمتع بالحكم الذاتي كمدينة سبتة في عام 1995 أيضًا.

وبعد حصول المدينتين على الحكم الذاتي، تطورتا عبر التاريخ لتصبحان موانئ حامية للسفن الإسبانية ومراكز عسكرية وتجارية تربط  بين إفريقيا وأوروبا.

وقد رفض المغرب العربي اعتبار مدينتي سبتة ومليلية جزءًا من الأراضي الإسبانية، وقدّم الكثير من المطالبات لتعود له المدينتان وتوترت العلاقات بين البلدين، إلا أنّ الإسبان رفضوا القبول بعودة الأراضي للمغرب حتى بعد حصول المغرب على الاستقلال.

وقام الإسبان لاحقًا بإحاطة كلتا المدينتين بسياجاتٍ من الأسلاك الشائكة؛ ليمنعوا المهاجرين من إفريقيا من الدخول إليهما، حيث يذهب إليها الأشخاص عادةً لكسب لقمة عيشهم؛ باعتبار المدينتين جاذبتين لآلاف التجار والعمال وللكثير من فرص العمل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي سبتة ومليلية وأين تقعان"؟