ما هي سرعة القذف وما هي أسبابها وعلاجها

تمرُّ الحياة الجنسية للزوجين بمشاكلٍ في العلاقة الحميمة تُؤثر على العلاقة، كسرعة القذف التي يُعاني منها غالبية الرجال، فما هي سرعة القذف؟

3 إجابات

تعرف سرعة القذف أو ما يعرف بالقذف المبكر (Premature Ejaculation) بأنها شكل من أشكال سوء الوظيفة الجنسية التي يمكن أن يعاني منها الرجال وتؤثر على حياتهم الجنسية، حيث يحدث فيها حدوث للقذف والوصول للنشوة الجنسية عند الرجل بشكل سريع ومبكر وغير مرغوب.

يتحكم الجهاز العصبي المركزي بعملية الإثارة الجنسية والقذف، حيث يصدر الإشارة إلى الأعضاء التناسلية عند حدوث التحريض الجنسي والعملية الجنسية للتحضير لعملية قذف السائل المنوي، حيث تتم عملية القذف وفق مرحلتين هما:

  • مرحلة التجميع والتحرك: يحدث فيها انتقال للنطاف من الخصيتين والبربخ لتتجمع في منطقة البروستات في قاعدة العضو الذكري، وذلك لتخلط النطاف ببقية مكونا السائل المنوي.
  • مرحلة الطرد أو القذف: وفيها تتقلص العضلات في الحوض وقاعدة العضو الذكري وبالتالي يتم دفع السائل المنوي للخارج.

تستغرق هذه العملية وسطياً في الحالة الطبيعية من 5 – 7 دقائق من بداية العملية الجنسية. أما في حالة سرعة القذف فتتم عملية القذف خلال الدقيقة الأولى من حدوث الجماع أو العملية الجنسية، ولا يتمكن الرجل من التحكم بعملية القذف أو تأخيرها. ويعاني واحد من كل ثلاثة رجال من سرعة القذف، والسبب الأساسي لحدوثها غير معروف، يتداخل بها عدة عوامل جسدية ونفسية.

قد تسبب سرعة القذف نوعاً من التوتر والقلق للرجل وأيضاً مشاكل في العلاقة الزوجية مع الشريك، لكن بالمجمل غالبية حالات سرعة القذف قابلة للتحكم والعلاج.

أكمل القراءة

غالباً ما تكون المشاكل الجنسية ذات خصوصية عالية بين الشريكين، نظراً لكونها موضوع حساس قد يسبب الإحراج  لأحد الطرفين، كمشكلة سرعة القذف عند الرجال أو مايعرف بالقذف المبكر، بالرغم من أنها مشكلة شائعة إلا أنها لا تُفهم بدقة فيعتقدها البعض ضعف جنسي ويتردد الرجل بتلقي العلاج مما يسبب له مشاكل جنسية وزوجية صعبة الحل.

يحدث القذف بشكل طبيعي عند التحفيز وإثارة المستقبلات في العضو الذكري، إذ يرسل الدماغ بدوره إشارات إلى العضو التناسلي عبر الحبل الشوكي ليندفع الدم إلى العضو فيخرج السائل المنوي منه بعد عدة دقائق، أما مشكلة سرعة القذف فهي حالة مبكرة لعملية القذف تلك أثناء العلاقة، أو عدم سيطرة وتحكم الرجل بخروج السائل المنوي، فيحدث عادة قبل الجماع أو في الدقيقة الأولى من الإيلاج قبل الوصول إلى النشوة الجنسية، أي قبل الوقت المرغوب به من الطرفين، فيفقد بعدها العضو الانتصاب تلقائياً ليؤثر ذلك على الزوجين ويؤدي لإحباطهما مما يؤثر لاحقاً على حياتهما الزوجية إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة سريعاً، حيث أن تكرار هذه الحالة في العلاقة الحميمة سيتسبب للرجل بضعف ثقة كبير في النفس وعزوفه عن القيام بأي علاقة خوفاً من الإحراج بالرغم من أنها مشكلة مؤقتة يمكن أن تكون الظروف المحيطة بالرجل أو الإرهاق والضغوط سبباً في حدوثها، وتزول عند الراحة النفسيّة في أغلب الحالات.

أكمل القراءة

سرعة القذف أو ما يُعرف بالقذف المُبكّر؛ هي حالةٌ شائعةٌ بين الرجال؛ حيثُ يعُاني منها واحدٌ من أصل ثلاثةِ رجالٍ خلال فترةٍ معينةٍ من حياتهم، وتحدث أثناء العلاقة الجنسية قبل الإيلاج أو بعده بفترةٍ قصيرةٍ جداً، فبعد أن يحصل التحفيز العصبيّ المناسب يخرج السائل المنوي من الرجل خلال وقتٍ أقلَّ من رغبة كلا الطرفين، وبعدها سيزول الانتصاب مباشرةً وتبدأ فترة الاستعصاء ولا يتمكن من الاستمرار بالجماع، وهذا قد يسبب الكثير من الإحراج والمشاكل بين الشريكين، ويمكن أن تُصنّف إلى:

  • قذفٌ مبكرٌ أساسيٌّ؛ وهو حالةٌ تُرافق الرجل مدى حياته تقريباً.
  • قذفٌ مبكرٌ ثانويٌ أو مكتسبٌ؛ وهو حالةٌ تتطور بعد التعرض لمشاكلَ نفسيةٍ أو فيزيولوجيةٍ أو مزيجٍ منهما.

وتتجلى أعراض سرعة القذف بالآتي:

  • العرض الأساسيّ هو عدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من دقيقةٍ واحدةٍ بعد الإيلاج أو حتى أثناء ممارسة العادة السرية؛ وهذا قد يسبب مشاكلَ في الإخصاب.
  • الشعور بالإحباط والإحراج والغضب والميل إلى تجنّب العلاقة الحميمة.
  • التأثير على العلاقات الاجتماعية المحيطة بالمريض وقلة الثقة بالنفس والقلق.

ويمكن أن تُعزى أسباب هذه الحالة إلى العديد من العوامل الفيزيولوجية مثل:

  • العوامل الوراثية.
  • المشاكل في الانتصاب والضعف الجنسي.
  • التقدم في العمر.
  • الارتفاع في مستويات هرمون الذكورة ( التستوستيرون) أو النواقل العصبية في الدماغ.
  • أمراض البروستات أو أمراض المسالك البولية.

بالإضافة إلى العديد من العوامل النفسية كـ:

  • التعرض لهذه الحالة في العلاقات السابقة وضعف الثقة بإمكانية العودة للحالة الطبيعية.
  • الاكتئاب، والإحساس بالذنب، والضغوط النفسية، وتأثير الشكل السيئ للجسم.
  • التعرض للعنف أو الاعتداء الجنسي.
  • القلق من حدوث هذه الحالة بشكلٍ مبالغٍ وغير مبررٍ.

يتم تشخيص سرعة القذف كمرضٍ يستوجب العلاج بعد أسئلةٍ عن حياتك الجنسية وتاريخك الصحي من قبل طبيبك المختص بأمراض المسالك البولية أو أخصائي الصحة العقلية المتخصص في الاختلال الوظيفي الجنسي، كما يُجري لك فحصاً بدنياً شاملاً، ويطلب منك إجراء اختباراتِ الدم للتحقق من مستويات التستوستيرون.

لا تقلق، يُمكن معالجة هذه الحالة بالعديد من الخيارات العلاجية وأهمّها:

  • في البداية عليك تغيير بعض السلوكيات أثناء العلاقة الحميمة وقبلها.
  • ممارسة تمارين قاع الحوض؛ والتي تسمّى أيضاً تمارين كيجل لتقوية العضلات.
  • يُمكنك استخدام الواقي الذكري العادي أو الحاوي على موادَّ مخدرةٍ موضعياً لتقليل الحساسية.
  • يُمكن أن يصف طبيبك بعض الأدوية المؤخرة للقذف مثل:
  1. مثبطات فوسفو دي إستيراز مثل سيلدينافيل، وتادالافيل التي تُحدِث توسيعاً وعائياً فتُحفّز الانتصاب بالإضافة لتأخير القذف.
  2. بعض الكريمات والبخاخات الحاوية على مخدراتٍ موضعيةٍ كالبنزوكائين، الليدوكائين، والبريلوكائين.
  3. بعض مضادات الاكتئاب المثبطة لعودة قبط السيروتونين الانتقائية وأهمّها وأكثرها فعاليةً هوالباروكسيتين، كما لا تزال تُجرى أبحاثٌ على دابوكستين الذي ينتشر في السوق الدوائية بشكل تدريجي.
  4. بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة وأهمها هو كلوميبرامين.
  5. كما تُجرى أبحاثٌ حول مودافينيل المستخدم بشكلٍ أساسيٍّ لعلاج اضطرابات النوم، وسيلودورين الذي يُستخدم لعلاج تضخم البروستات الحميد.

عليك أن تعلم أن هذه الحالة تتطلب صبراً وتجريباً للعديد من العلاجات للوصول إلى الحل المناسب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي سرعة القذف وما هي أسبابها وعلاجها"؟