ما هي صفقة القرن حول فلسطين

شهد تاريخنا المعاصر العديد من الصفقات والإتفاقات الدولية إلا أن صفقة القرن تعد أبرز وأقوى هذه الصفقات، فما هي هذه الصفقة وما أبرز بنودها؟

4 إجابات

شهد تاريخ منطقتنا العربية الكثير من الصفقات والخطط، التي حصل بموجبها المحتلون على وعودٍ ومصالح كثيرةٍ على حساب شعوب البلدان التي تحارب من أجل سيادتها. لكنّ ما يسمى ب “صفقة القرن” أعظم خطة شهدتها المنطقة منذ 100 سنة. ويعدّ موقّع هذ الصفقة هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصالح اليهود في فلسطين. كما أن العنوان الأبرز لهذه الصفقة هو “إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين” بعد عشرات السنين من الصراع، إلا أن هذا العنوان البرَّاق ما هو إلا تغطية لما هو أكبر من ذلك بكثير.

 فبموجب هذه الخطة ستحصل إسرائيل على الضوء الأخضر، للتوسع في دائرة سيطرتها على المزيد من الأراضي الفلسطينية والأماكن الاستراتيجية في الضفة الغربية. لم تكن صفقة القرن وليدة اليوم، وإنما تم التخطيط لها منذ زمن حيث سعى الرئيس الأمريكي للترويج إلى هذه الصفقة من خلال حملته الانتخابيَّة عام 2016. أما من هم المستفيدون من هذه الصفقة إلى جانب الإسرائيليين، فهم الأمريكيين إلى جانب بعض الدول العربية التي من مصلحتها التعاون مع الحلف الامريكي السَّاعي للحدّ من نفوذ إيران في المنطقة.

وإن الخطر الأكبر الذي يتخوف منه الفلسطينيون، هو أن تضع إسرائيل بموجب هذه الصفقة يدها على غالبية الأراضي الفلسطينية، وبذلك يصبح الفلسطينيون كالزوار أو السيّاح في بلدهم. وقد رفض الفلسطينيون بدورهم هذه الصفقة رفضًا قاطعًا، فهي تهدف إلى طمس هوية فلسطين، وإلغاء القضية الفلسطينية التي تعدُّ محور قضايا العالم في الحرية والسيادة.

أكمل القراءة

صفقة القرن هي صفقة ابتدعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمثابة حل، أو فضّ للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، وفي حين أن التفاصيل والمعلومات الكاملة حول هذه الصفقة لا تزال سريّة نوعًا ما، إلّا أن هناك بعض المعلومات المتوفرة حول هذا الموضوع، ومنها:

  • أعلن ترامب عن هذه الصفقة خلال حملته الرئاسية عام 2016، وعمل عليها بالتعاون مع صهره جاريد كوشنر، والمسؤول القانوني في إمبراطورية ترامب التجارية جيسون غرينبلات، وسفير أمريكا في إسرائيل ديفيد فريدمان.

  • تتضمن صفقة القرن حسبما يزعم المؤسسون لها، منح الفلسطينيين كيان مستقل للعيش فيه مؤلف من ثلاث مناطق حسب تصنيف أوسلو، ويبقى غور الأردن المحتل والمستوطنات غير الشرعية تحت السيطرة الصهيونية، أي حوال 60% من الضفة الغربية، وهكذا ستكون فلسطين محاطة بحواجز وطرق جانبية، بدون سيادة ولا يمكنها الدفاع عن نفسها.

  • هذه الصفقة هي فرصة ذهبية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحقيق نوع من السلام الاقتصادي، حيث ستتمكن عندها إسرائيل من استثمار الاقتصاد الفلسطيني بدل أن تقرر مصيرها في دولة ذات سيادة، فهذا سيصعّب الأمر عليها.

  • قد تشمل الصفقة دول عربية مجاورة، مثل دول الخليج ومصر والأردن، وغالبًا سيتوفر لها مظلّة سياسية تدعمها ماليًا.

  • من الواضح جدًا تصميم الولايات المتحدة على دعم إسرائيل بالمعدات الحربية إن لزم الأمر، حيث تقول الصفقة بأن اللوم كلّه يقع على فلسطين، إذن واضح أيضًا أن فلسطين كلّها خارج نقاشات الصفقة في الأصل.

ومن الأمور التي تُعد ما وراء ستار صفقة القرن:

  • واضحٌ وضوح الشمس أن هذه الصفقة هي نظريًا لفضّ النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، إنما عمليًا ستصب في مصلحة الحلف الأمريكي-الإسرائيلي.

  • إذا تمّت هذه الصفقة، فسيكون ذلك بمثابة تدمير شامل لدولة فلسطين ومواطنيها.

  • قد يكون هناك خيار بديل، وهو الموافقة على خطة الوطن البديل والتي تنطوي على ربط السكان الفلسطينيين بالأردن، ولكن هذا أيضًا سيدمّر السيادة الفلسطينية.

  • باختصار، سيُستخدم الرفض الفلسطيني للصفقة كذريعة للمضيّ قدمًا فيها.

أكمل القراءة

صفقة القرن أو كما يُطلق عليها خطة ترامب للسلام؛ وهي اقتراحٌ قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزعم فيه إيجاد حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. وبالتأكيد فإنّ هذه الصفقة مجرد خدع وبدع ابتكرها ترامب كعادته لإخفاء اللامبالاة التي يُظهرها لفلسطين ودعمه لدولة إسرائيل المزعومة.

التخطيط وتفاصيل الصفقة:

يعود تاريخ هذه الصفقة وبداية التخطيط لها لعام 2017؛ وكان من المُفترض أن يتم الإعلان عنها بشكلٍ رسميٍ عام 2018، ولكن تأجل موعد الإعلان عدة مرّات.

لا زالت تفاصيل ومضمون الصفقة غير معلنة وسرّية بعض الشيء لحد الآن، ولكن هناك بعض التسريبات والتصريحات الصحفية التي عقبت وجود الصفقة والتي سرّبت عن بعض من مضامين هذه الصفقة، ويمكن تلخيصها كما يلي:

حل الخلاف بين الفلسطينيين والصهاينة عبر إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية على أن تكون بلا جيش ويتم الربط بينهما عبر جسر معلق، كما يتم منح الفلسطينيين أراضٍ من مصر ليُقيموا عليها مطار ومعامل للتجارة وإقامة أراضٍ زراعية ولا يُسمح للفلسطينيين العيش فيها. وبعد تطبيق هذا الاتفاق يُجرى انتخابات لحكومة فلسطين مع فرض عقوبات على الطرف الرافض وإن كان الصهاينة.

محاور الصفقة:

حرص ترامب في صفقته المزعومة على أن تتناول الصفقة جميع المحاور الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بعد دراسة وضع الفلسطينيين، وتمّ وضع جداول ومخططات مالية بقيمة تتجاوز 45 بليون دولار لإقامة أكثر من 170 مشروع وأبنية تحتية. أما بالنسبة لوضع فلسطين فزعم ترامب أنّه يدعم دولة فلسطين التي ستُقام بعد الاتفاق وستكون ذات حكم ذاتي دون قوة عسكرية وستكون عاصمتها الضواحي الشرقية للقدس فقط.

بالتأكيد إنّ هذه الصفقة هي دعمٌ واضح للصهاينة فبحسب استفتاء الصحف والمجلات فإنّ نسبة كبيرة من الاتفاق تتجاوز النصف هي من صالح الصهاينة وهناك ظلمٌ واضحٌ للشعب الفلسطيني فيها.

أكمل القراءة

سأحاول قدر الإمكان أن أكون حيادياً في تقديم عرض مختصر لتفاصيل صفقة القرن بالرغم من كل الغبن الذي يعتريني حولها.

صفقة القرن عرابها هو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي قام بما عجز عنه من سبقه من الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض، فمنذ أن تولى مقاليد الحكم أعلن عن تقديمه خطة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبالتالي إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط على حد زعمه.

بعد مشاورات بين ترامب شخصياً ونتنياهو وزيارات لأربع عواصم عربية قد باركت هذه الصفقة، تم الإعلان عن تفاصيلها عام 2018

تفاصيل صفقة القرن حول فلسطين

كانت صفقة القرن حول فلسطين لكن لم يؤخذ برأي السلطات الفلسطينية، التي أبلغت بتفاصيلها كالتالي:

بنود صفقة القرن بالنسبة لإسرائيل:

  • تصبح مدينة القدس تحت سيطرة الإسرائيليين بالكامل، إضافة لضم كافة المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية البالغ عددها حوالي 100 مستوطنة.
  • تضم إسرائيل منطقة وادي الأردن إلى سيادتها كونها تراه منطقة استراتيجية لها.
  • اسمح السلطات الإسرائيلية للجميع ومن كل الديانات الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس، مع اقتراح بقاء المسجد الأقصى تحت إدارة الأردن.

بنود صفقة القرن بالنسبة لفلسطين:

  • يتم إقامة دولة فلسطين التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها منطقة تقع بالقرب من الجدار الموجود حول جزء من مدينة القدس، ويسمح لهم بتسميتها أي اسم كان كالقدس مثلاً.
  • نزع السلاح من الفصائل الفلسطينية المسلحة خاصة حركة حماس واعتبار الدولة الفلسطينية الموعودة دولة دون سلاح.
  • أن يعترف كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بدولة الآخر وفقاً لاتفاقية القرن هذه.
  • تحل مشكلة البعد الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال إنشاء جسر أو نفق يربط بينهما.
  • تتعهد إسرائيل بعدم إقامة المزيد من المستوطنات خلال السنوات الأربعة القادمة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي صفقة القرن حول فلسطين"؟