ما هي طرق طرد السموم من الجسم

يحتوي دم الحبل السري للطفل المولود حديثًا على 287 سمًا معروفًا، فتخيل ما نتعرض له نحن، لكن هل تعلم كيف نطرد السموم من الجسم؟

3 إجابات

يتم التخلص من السموم التي تدخل إلى الجسم عن طريق الكبد، حيث يقوم بذلك على مرحلتين؛ فيحوّل المواد السامة إلى مستقلبات شديدة التفاعل، ومن ثم يقوم بطرح هذه السموم، وبجانب الكبد هناك الكليتين والرئتين والأمعاء والجلد يساهمون في التخلص من السموم. وبالرغم من آلية الجسم في التخلص من السموم إلى أنه يحتاج منك دعم هذه الآلية بسلوكيات صحية تساعد على طرد السموم من الجسم وهي:

  • شرب الماء بشكل منتظم يساعد على طرد السموم من خلال التبول، كما يساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم ويساعد على الهضم، والطريقة الأفضل هي ببدء يومك بكوب ماء دافئ مع عصير الليمون.
  • النوم بشكل جيد ليلًا لما له من تأثير إيجابي على جسمك وعقلك، حيث أن النوم مفيد لتطهير العقل من فضلات البروتين وكذلك للتخلص من الضغط وتنشيط الجسم.
  • الابتعاد عن الكافيين الموجود بكثرة في الشاي والقهوة، فالكافيين يساعدك على التركيز في العمل ولكن يزيد من مستوى الحموضة في المعدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية لنصف ساعة يوميًا على الأقل، حيث يساعدك ذلك على التخلص من السموم عن طريق التعرق.
  • التقليل من السكريات والتي تضع حملًا على الجهاز الهضمي، كما أن ارتفاع مستويات السكر مرتبطة بأمراض القلب والكبد.
  • الإكثار من تناول الخضار والفواكه الغنية بالألياف حيث أن اتباع نظام غذائي من الفواكه هو طريقة رائعة لإزالة السموم من جسمك.

أكمل القراءة

يتعرّض الإنسان لأنواع عديدة من السُّموم، والتي تُسبب له مشاكل صحية، تختلف مصادرها التي قد تكون من الطعام أو الماء أو الهواء، وقد تكون السُّموم طبيعية واصطناعية، ومنها الأوزون وثاني أكسيد النيتروجين، والزرنيخ، والزئبق، وأنواع البكتريا الموجودة على الفواكه والخضروات مثل إي كولاي (E. coli) والسالمونيلّا وغيرها.

ولكن لجسم الانسان القدرة على حماية نفسه والتخلُّص من السُّموم من خلال:

  • الكبد: هو المنقّي الأساسي في الجسم، ويقوم بإنتاج:
    • بروتينات ميتالوثيونين والتي تعمل على استقلاب العناصر الغذائية مثل النحاس والزنك، وتحييد المعادن الضارة مثل الرصاص والكادميوم والزئبق لطردها خارج الجسم.
    • أنزيمات تُنظم عملية التمثيل الغذائي للأدوية مما يساعد الجسم على التخلص من المواد الكيميائية الضارة والسموم الأخرى.
  • الأمعاء الغليظة (القولون): تقوم الأمعاء الدقيقة بامتصاص العناصر الغذائية من الطعام الذي تتناوله لتتحول إلى مجرى الدم، لتدفع ب لتعمل الأمعاء الغليظة بالتخلص من الفضلات.
  • الكليتان وتقومان بتصفية الدم وإزالة نواتج الهضم الثانوية والسموم عن طريق البول الذي يتم إطراحه خارج الجسم
  • يمنع الجلد المواد الضارة من البكتيريا والفيروسات والسموم الكيميائية والمعادن الثقيلة من الدخول إلى الجسم.
  • الجهاز التنفسي: عند استنشاق الهواء تقوم الأهداب في الأنف بالتقاط الجزيئات الغريبة وتدفعها خارجًا، في حين يتم طرد الجسيمات الصغيرة التي تتمكن من الوصول إلى الرئتين من الشعب الهوائية في المخاط

إن سلامة هذه الأعضاء وصحتها تُسهم في تطهير جسم الإنسان بشكلٍ مستمر، للتمتع بصحةٍ جيدة يُنصح باعتماد نظام غذائي صحي يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة من الفيتامينات والمعادن والألياف، وغيرها، وشرب كميات كافية من الماء.

أكمل القراءة

يوجد الكثير من السموم في جسم الإنسان الناتجة عن العديد من العمليات الحيوية وعن كلّ ما يُحيط به خارجياً وما يتناوله؛ فحتى الأدوية تُعتبر سموماً بتراكيزَ معينةٍ. ومن أروع النعم أن جسمك قادرٌ على التخلص من معظم السموم أو تقليل كميتها لحدٍّ لا تستطيع عنده أن تكون سامةً؛ وذلك بعملياتٍ مستمرةٍ. حتى وأنت تقرأُ هذه الإجابة، ويتم هذا التخلص عبر مصافٍ تعمل بكفاءةٍ عاليةٍ وأسلوبٍ معقدٍ، ومن أهمّها:

  • الكبد: الذي له الدور الأساسي، ويقوم بهذا الدور عبر مرحلتين؛ وهي تحويل السموم إلى مستقلباتٍ قابلةٍ للتفاعل بشكلٍ جيدٍ أو عالية الانحلال بالدسم لتُطرح مع الصفراء أو مستقلباتٍ عالية الانحلال بالماء بواسطة أنزيماتٍ خاصةٍ.
  • الكلى: تحوي الكلية الواحدة حوالي مليون نفرونٍ أو أكثر ويُعتبر كلّ نفرونٍ كليةً صغيرةً بحدِّ ذاتها، تعمل بشكل مصفاةٍ صغيرةٍ للدم، وتُخلّصه من العديد من السّموم بعملية الترشيح وتطرحها مع البول.
  • الأمعاء: تعمل أنزيماتٌ معينةٌ على تفكيك بعض السموم وتحويلها لجزيئاتٍ يسهلُ اطراحها مع البراز.
  • الرئتان: اللتان تطرحان الغازات الناتجة عن العمليات الاستقلابية المختلفة، والتي تُعتبر سامّةً للجسم بتراكيزَ معينةٍ مثل غاز ثنائي أكسيد الكربون، وتعملان من خلال الشهيق والزفير على تنظيم مستويات الغازات الأخرى فحتى الأكسجين قد يصبح سامّاً بتراكيزَ عاليةٍ.
  • الجلد: الذي يطرح السموم المختلفة من خلال عملية التعرق.

كما يوجد طرقٌ أخرى للإطراح عبر الجهاز اللمفاوي، واللعاب.

ويؤكّد بعض العلماء على ضرورة مساعدة جسمك على التخلص من السموم على الأقلّ مرةً واحدةً سنوياً، وذلك في حال لم تكن طفلاً أو حاملاً أو مرضعاً أو مريضاً بأمراضٍ مزمنةٍ أو مستعصيةٍ؛ وتتم هذه المساعدة من خلال ما يُسمّى برامجَ طرحِ السمومِ (ديتوكس)، والتي لها أنواعٌ عديدةٌ وجداولُ زمنيةٌ مختلفةٌ ولكن جميعها تعمل عموماً عبر:

  • تقديم الراحة للأعضاء بالصيام.
  • وتحفيز الكبد على طرح السموم.
  • تعزيز دور الكلى والجلد والأمعاء في هذه العملية.
  • تحفيز الدورة الدموية وتزويد الجسم بالمغذيات الصحية المناسبة.

ولعلّ أفضلَ الطرق المُتّبعة للتخلص من سموم جسمك هي الآتي:

  • تقليل كمية السموم عبر الإقلاع عن الكحول والتدخين والسكريات المكررة والدهون المشبعة والقهوة، وتقليل استخدام منتجات التنظيف والعناية الشخصية كالشامبو ومزيل التعرق ومعجون الأسنان واستبدالها بحلولٍ طبيعيةٍ.
  • تقليل التوتر والإجهاد، وممارسة اليوغا والتأمل، والتنفس العميق لمدةٍ لا تقلّ عن 15 دقيقة في اليوم.
  • تناول كميةٍ كبيرةٍ من الألياف النباتية الموجودة في الحبوب الكاملة والفواكه والخضار الطازجة والأعشاب البحرية، وتناول فيتامين C المضاد للجذور الحرة والأكسدة والذي يساعد في إنتاج الغلوتاثيون المهم لعمل الكبد.
  • شرب كوبٍ من عصير التوت البري مع عصير البرتقال يومياً الحاويين على العديد من مضادات الأكسدة وبعض مدرات البول.
  • شرب كميةٍ كافيةٍ من الماء بما يفوق اللتر يومياً لتحسين الدورة الدموية وتسريع عمل الكلى.
  • المعالجة المائية: باستخدام الماء الساخن لخمس دقائق ثم البارد لـ 30 ثانيةٍ وتكرار ذلك 3 مراتٍ ثم الراحة في السرير لـ 30 دقيقةٍ.
  • حمام الساونا: الذي يُحفّز طرح السموم عبر التعرق.
  • ممارسة الرياضة لنصف ساعةٍ على الأقل في اليوم الواحد؛ والتي تُحفّز عمل الجهاز المناعي واللمفاوي وتزيد التعرق.
  • فرك الجسم بملح البحر العضوي المُطهّر؛ والذي يزيد التعرق ويُساعد على إزالة الخلايا الميتة والأوساخ التي قد تسدّ مسام الجلد.
  • استعمال جهاز تنقية الهواء في المنزل للتقليل من السموم الخارجية قدر الإمكان، والابتعاد عن الازدحام وتناول الوجبات السريعة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي طرق طرد السموم من الجسم"؟