ما هي غازات الدفيئة وما تأثيرها على البيئة

تتسبب غازات الدفيئة بالكثير من الأضرار للبيئة المحيطة بنا دون أن نلاحظ، وتعود هذه التأثيرات بالعديد من الأضرار علينا، فما هي غازات الدفيئة؟

3 إجابات

إن الغازات التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي هي غازات دفيئة، تعود هذه الغازات بالضرر علينا يومياً ويأتي مصطلح الغازات الدفيئة من فكرة أن هذا الغاز له ميزة امتصاص الأشعة ماتحت الحمراء التي انبعثت من سطح الأرض لكنها أُطلقت نحو الأرض مجدداً وهو مايسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، مع أنها تشكل جزء بسيط من الغازات الجوية إلا أن نسبة الغازات المنبعثة تتباين بشكل ملحوظ منذ تكون الأرض وحتى اليوم، ومن الغازات الدفيئة نذكر:

  • ثاني أكسيد الكربون: يدخل الغلاف الجوي عبر حرق الأشجار، والمواد البيولوجية، والوقود الأحفوري، والنفايات الصلبة، ونتيجة تفاعلات كيميائية معينة.
  • الميثان: وينبعث أثناء نقل وإنتاج النفط والفحم والغاز الطبيعي، كما ينتج غاز الميثان من الثروة الحيوانية والنشاطات الزراعية الأخرى.
  • أكسيد النيتروز: ينبعث خلال النشاطات الزراعية والصناعية ومن احتراق الوقود الأحفوري والنفايات الصلبة وكذلك أثناء ومعالجة مياه الصرف الصحي.
  • الغازات المفلورة: المركبات الكربونية الفلورية المشبعة، وسادس فلوريد الكبريت، وثلاثي فلوريد النتروجين، والهيدروفلوروكربونات جميعها غازات دفيئة تنبعث من بعض العمليات الصناعية، مع أنها تنبعث بكميات أقل من الغازات الأخرى إلا أنها تسمى بالغازات المحتملة ذات الاحترار العالمي العالي فهي غازات قوية.

يؤدي انبعاث هذه الغازات إلى تركيزات أعلى من الغلاف الجوي وتقاس تلك التركيزات بأجزاء لكل تريليون وأجزاء لكل مليار، وحتى أجزاء لكل مليون ، أي أن جزء واحد في المليون يعادل قطرة واحدة من الماء مخففة في حوالي 13 جالون من السائل.

أكمل القراءة

يشير مصطلح الغازات الدفيئة إلى كافة الغازات التي تستطيع امتصاص الأشعة ما تحت الحمراء الصادرة من الشمس والواردة إلى سطح الأرض، مما يعود بأضرار جسيمةً للكرة الأرضية، ومنها الاحتباس الحراري. تملك هذه الغازات تاثيرًا كبيرًا على كميات الطاقة في الكرة نظام الكرة الأرضية، مع العلم أنها تشكل نسبةً ضئيلةً من الغازات الموجودة في الجو، ولكن الثورة الصناعية وعدم اكتراث البشر لفكرة الحفاظ على البيئة أدى إلى ارتفاع نِسب تلك الغازات، ومن تلك الغازات أذكر:

  • الميثان CH4: يؤدي استخراج الثروات الباطنية في سطح الأرض من انتاجٍ للفحمِ والغاز الطبيعي والنفط، إلى انبعاث هذا الغاز من جوف الأرض، وغيرها من الممارسات الزراعية.

  • ثنائي أكسيد الكربون CO2: ينتج هذا الغاز عن العديد من الصناعات التي يقوم بها البشر ومنها تصنيع الأسمنت، بالإضافة إلى أن معظم الكائنات الحية تطرح هذا الغاز في عملية التنفس لديها، مما يعطيه نسبةً تفوق غيره بين الغازات الدفيئة.

  • الغازات المفلورة: ومن ضمنها الهيدروفلوروكربون والبيرفلوروكربون و ثلاثي فلوريد النتروجين. وإن هذه الغازات هي نتاجٌ لبعض العمليات الصناعية كتصنيعِ المنظفات، وعلى الرغم من أنها تصدر بكميات قليلة إلا أن لتلك الكميات تأثيرٌ كبيرٌ على الغلاف الجوي.

  • أكسيد النيتروجين الثنائي (أكسيد النيتروز) N2O: هناك العديد من الصناعات التي تؤدي إلى انبعاث هذا الغاز، ومنها معالجة مياه الصرف الصحي واحتراق الوقود والأنشطة الزراعية وغيرها.

أكمل القراءة

غازات الدفيئة هي مصطلح لأي غاز يمتص الأشعة ما تحت الحمراء المنبعثة من الشمس إلى سطح الأرض، فتسبب غازات الدفيئة بظاهرة الاحتباس الحراري، نظراً لتأثيرها الكبير على كمية الطاقة في النظام الأرضي، وتزايد نسبتها مع الوقت، على الرغم من أنها لا تشكل سوى جزء صغير من الغازات الجوية، إلا أن هذه الغازات أدت لتغيرات مناخية كبرى، وأهم تلك الغازات:

  • ثنائي أكسيد الكربون CO2: يشكل نسبة 70%من الغازات، يتجمع في الغلاف الجوي نتيجة احتراق الوقود، والنفايات الصلبة، بإلاضافة لبعض التفاعلات الكيميائية، وانطلاقه مع هواء الزفير أثناء التنفس.
  • الميثان CH4: هو غاز ينبعث أثناء إنتاج الفحم، والنفط، وتكديس النفايات، ويشكل 60% من الغازات الدفيئة. يعد تأثيره أكبر من غاز CO2، ولكن يبقى في الجو لمدة أقصر منه، مما يمكن التخلص منه بشكل أسرع.
  • أكسيد النتروجين الثنائي N2O: يشكل حوالي 6%، وهو ينطلق مع CO2 خلال عملية الحرق، بالإضافة لاستخدام الأسمدة الزراعية النيتروجينية، وهو شديد الخطورة، لأنه يبقى مدة طويلة في الجو.
  • الغازات المفلورة: تنتج عن المخلفات الغازية للمصانع، وهي ذات تأثير كبير قد يبقى لآلاف السنين.

كان من الصعب التنبؤ بتأثير هذه الغازات على الغلاف الجوي، ولكن من المتوقع زيادة حرارة الأرض في مناطق معينة في حين لن تتأثر مناطق أخرى، مما يؤدي لهجرة بعض الأنواع الحيوانية، كما تؤدي الحرارة المرتفعة لذوبان الثلوج، وارتفاع منسوب البحار، والمحيطات، وغرق العديد من الجزر، فضلاً عن الفيضانات، والعواصف المدمرة. كما أدت زيادة الغازات الدفيئة لتغيرات كبيرة في المناخ، مما يؤثر سلباً على النباتات، بالإضافة لتدهور التربة كالتصحر وغيره.

 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي غازات الدفيئة وما تأثيرها على البيئة"؟