ما هي فائدة الزائدة الدودية وما أعراض اختلال وظيفتها

لطالما كان هناك اعتقادٌ بأن الزائدة الدودية عضوٌ لا وظيفة له في الجسم، لكنّ الأبحاث الجديدة أثبتت أهميّتها، فما هي فائدة الزائدة الدودية؟

3 إجابات

تقع الزائدة الدودية في الجزء الأيمن من البطن، وهي عبارة عن جزء صغير من الجهاز الهضمي على شكل  أنبوب أو إصبع مجوف، مغلق من أحد طرفيه ويتصل من الطرف الآخر مع بداية الأمعاء الغليظة (الأعور)، ومنذ اكتشاف وجود الزائدة الدودية عند البشر قبل أكثر من 400 عام وحتى القرن الحادي والعشرين، اعتقد معظم الخبراء أنها مجرد بقايا عديمة الفائدة من ماضينا التطوري، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن أهميتها تكمن في  الحفاظ على صحة الجهاز المناعي المعوي، فهي بمثابة خزان للبكتيريا المعوية النافعة (الميكروبيوم)، يتم استخدامه لإعادة إدخال البكتيريا النافعة بعد خسارة الميكروبيوم نتيجة حدوث اضطراب أو مرض في الأمعاء مثل التسمم الغذائي والإسهال، أو بعد العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة.

كما اتضح أيضًا أنها لها دور مهم في دعم مناعة الجسم بشكل عام، حيث تحتوي جدران الزائدة الدودية على أنسجة لمفاوية تقوم بإنتاج الأجسام المضادة وكريات الدم البيضاء. وتستخدم الزائدة الدودية أيضًا كعضو مرمم في العمليات الجراحية لتعويض استئصال المثانة، ولا يسبب الاستئصال الجراحي للزائدة أية أضرار صحية ملحوظة، لأن الجهاز المناعي للجسم قادر على تعويض فقدان هذا الجزء الصغير من الجهاز المناعي بأكمله.

أكمل القراءة

الزائدة الدودية هي أنبوب رفيع ملحق بالجهاز الهضمي يبلغ طوله بحد أقصى أربع إنشات أي حوالي 9 سنتيمتر عند البالغين، تقع في الجزء الأيمن السفلي من البطن عند اتصال الأمعاء الدقيقة بالأمعاء الغليظة في منطقة غليظة تسمى الأعور.

لم يتضح حتى الآن دور الزائدة الدودية في عملية الهضم وتفكيك الأطعمة، ولا يظهر عند المرضى الذين قاموا باستئصالها أي مشاكل هضمية تذكر، واعتقد علماء الأحياء والأطباء لعقود طويلة بأن الزائدة الدودية مجرد عضو فقد وظيفته مع مرور الزمن.

تُظهر الدراسات بأن الزائدة الدودية عند الثدييات آكلة النباتات أكبر بكثير مقارنة بما نملك نحن البشر، ويقول داروين أن الزائدة الدودية كانت تساعد في هضم الأعشاب التي كان يقتات عليها أسلافنا في العصور القديمة، وصارت أصغر بسبب تطور أنواع الغذاء وطرق الطهي وانتقالنا إلى نظام غذائي يعتمد على الفاكهة سهلة الهضم، بينما يقول بعض العلماء بأن دور الزائدة الدودية مناعي يساعد في نمو البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء التي تساعد في عملية الهضم، وعند حدوث أمراض هضمية وموت تلك البكتيريا تعمل الزائدة الدودية على إعادة نشر تلك البكتيريا المفيدة.

أكمل القراءة

حتى وقتٍ قريبٍ، كان يُنظر إلى الزائدة الدودية على أنّها جزءٌ بدائيٌّ من الأمعاء، ومع ذلك، خلال السنوات القليلة الماضية، اقترحت العديد من الدراسات أهمّيتها المناعية لتطوير والحفاظ على الجهاز المناعيّ المعويّ، وسأقدّم لك بعضًا من وظائفها المهمة:

  • تبدأ الزائدة الدوديّة بالتشكّل في الجنين في الأسبوع الحادي عشر من الحمل، فتنتج الخلايا الصمّاء فيها أميناتٍ حيويّةٍ وهرموناتٍ ببتيدية، التي تلعب دورًا هامًا في عمليات المكافحة الحيوية.
  • وُضِعت بعض النظريات المبنية على الدراسات التطوريّة للزائدة الدوديّة، والتي اقترحت أنّها مركزٌ من الأنسجة اللمفاوية، وهو الموقع الأساسيّ لإنتاج الغلوبولين المناعيّ أ، وهو أمرٌ حاسمٌ لتنظيم كثافة ونوعية الفلورا المعوية.
  • وأوضحت بعض الدّراسات وظيفتها بتعريض خلايا الدم البيضاء للمستضدات والأجسام الغريبة الموجودة في الجهاز الهضمي، بالتالي من المحتمل أن تساعد على قمع استجابات الأجسام المضادة الخلطيّة المُحتملة (المنقولة بالدّم واللمف) مع تعزيز المناعة المحليّة، وتأخذ المستضدات من محتويات الأمعاء وتتفاعل مع هذه المحتويات، في لعب هذا الجهاز المناعي المحلي دورًا حيويًا في الاستجابة المناعية الفسيولوجية.
  • تُستخدم في حال استئصال بعض الأعضاء، كعضوٍ مرمّمٍ، كما في استئصال المثانة، حيث يُستخدم جزأٌ من الأمعاء كبديلٍ عن المثانة، وتعمل الزائدة الدوديّة عمل العضلة العاصرة، للاحتفاظ بالبول، وقد تنوب عن الحالب المصاب، للسّماح بنقل البول إلى المثانة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي فائدة الزائدة الدودية وما أعراض اختلال وظيفتها"؟