ما هي معوقات الاتصال الفعال

نحن نعيش في عالمٍ يعتمد بشكلٍ أساسي على الاتصال، سواء الاتصال بواسطة التكنولوجيا الحديثة المتطوّرة، أو الاتصال بين الأفراد داخل المجتمع، ما هي معوقات الاتصال الفعال؟

4 إجابات

قد تحدث عرقلة لعملية الاتصال الفعال في أي مرحلة منها، وقد ينتج عن هذه المعوقات تشويه الرسالة، ما يسبب إضاعة الجهد و/أو المال نتيجة التشويش والفهم الخاطئ.

يتضمن الاتصال الفعال نقل رسالة واضحة ومختصرة، والتغلب على هذه المعوقات والتي من أهمها:

  • استخدام المصطلحات: حيث يستخدم القائم بالاتصال مصطلحات وكلمات معقدة جدًا وغير شائعة و/أو مصطلحات تقنية.
  • المعوقات العاطفية والمحرمات: قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، وقد تكون بعض الموضوعات خارج المسموح أو من المحرمات. فالمحرمات هي موضوعات يمنع التعامل بها، قد تتضمن السياسة والدين والعجز (العقلي والجسدي)، الجنس، والعنصرية، وأي رأي غير شائع.
  • قلة الانتباه أو الاهتمام أو التشتت والارتباك أو فقدان الصلة بالمستقبِل.
  • التباين في القدرة على الفهم ووجهات النظر
  • العجز الجسدي مثل مشكلات في السمع أو صعوبات في النطق. ومن المعوقات الجسدية في الاتصال غير الشفهي، عدم القدرة على رؤية التلميحات غير الشفهية، وإيماءات الوجه، ولغة الجسد العامة ما يجعل الاتصال أقل فعالية. وعادة تكون الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية وغيرها من طرق التواصل التي تعتمد على التكنولوجيا أقل فعالية من الاتصال المواجهي.
  • الاختلاف في اللغة والصعوبة في فهم اللهجات غير المألوفة.
  • التوقعات والتحيزات التي قد تؤدي إلى الافتراض المزيف أو الآراء المقولبة. فغالبًا ما يستمع الناس إلى ما يتوقعون هم سماعه أكثر مما يُقال في الحقيقة، ويتوصلون إلى الاستنتاجات غير الصحيحة.
  • الاختلافات الثقافية: تتباين معايير وقواعد التفاعل الاجتماعي بشكل كبير في الثقافات المختلفة وتحدد الطريقة التي يتم بها التعبير عن المشاعر. على سبيل المثال، يختلف مفهوم الحرية الشخصية بين الثقافات وبين الضوابط الاجتماعية المختلفة.

أكمل القراءة

تتنوّع أساليب التواصل بين الناس فمنها التواصل من خلال المحادثة الشخصيّة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الهاتف، ونحن كبشر بطبيعتنا لا نستطيع العيش والتطوّر دون التواصل، أمّا المعوقات التي تحول دون الاتصال الفعّال فهي كثيرة وتندرج تحت العديد من الأسباب مثل: المعوقات اللغويّة والنفسيّة والعاطفيّة والبدنيّة والثقافيّة وما إلى ذلك، وفيما يلي أبرز معوقات الاتصال الفعّال:

  • الحواجز اللغويّة: يشكّل حاجز اللغة أحد العوائق الرئيسيّة التي تحد من التواصل الفعال، لأنّها الوسيلة الأهم في التواصل، والحواجز اللغويّة لا تقتصر على اللغة فقط حيث أنّ اللهجات المختلفة ضمن نفس اللغة قد تشكّل سببًا في انعدام التواصل بين الأشخاص.
  • الحواجز النفسيّة: يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الخوف أو الخجل في التكلم والتواصل مع الآخرين، ومنهم من يعاني من اضطرابات الكلام أو حتى الرهاب، وهذه الحالات تحد من الاتصال الفعال.
  • الحواجز العاطفيّة: يلعب معدل ذكاء العاطفي للإنسان دورًا هامًا في عملية التواصل، حيث يكون الشخص الناضج عاطفيًا أكثر قدرة على التواصل.
  • الحواجز الثقافيّة: يشكّل التباين الثقافي بين الأشخاص مشكلة حقيقيّة في التواصل، وبالأخص بالنسبة للأشخاص المتقوقعين ضمن ثقافتهم الشخصيّة وآرائهم والذين لا يستطيعون الاندماج مع غيرهم.
  • الحواجز الفسيولوجيّة: يمكن لبعض الأمراض والقيود البدنيّة أن تشكل عائقًا أمام الشخص يمنعه من التواصل مع الآخرين بشكل جيّد.

أكمل القراءة

من أبرز معوقات الاتصال الفعال بالانترنت:

  • مشاكل المكان والتوجيه: يجب تقليل العقبات التي قد توجد بين الجهاز المتصل بالانترنت والموجه، أي يجب أن يكون بينك وبين الموجه رؤية واضحة، ذلك لأن قد تنشأ معوقات الاتصال أحيانًا من بُعد الحاسوب أو الهاتف الذكي عن الموجه، أو بسبب وجود عوائق فيزيائية بينهما.

  • وجود الكثير من المستخدمين: قد يستهلك أحد الأشخاص في منزلك كامل النطاق الترددي للشبكة جراء استخدامه لتطبيق معين في حاسوبه، على الرغم من عمل إعدادات الاتصال بشكل صحيح.

  • إعادة ضَبط المصنع القسريّة: يؤدي ذلك إلى فقدان جميعِ إعدادات الشبكة، والعودةِ لإعدادات المصنع، أي يجب تعيين اسم الشبكة وكلمة المرور، وتكون إعادة الضبط القسريّة بالضغط على مفتاحِ Reset الموجودِ في الجزء الخلفي للمودم لمدة 30 ثانية تقريبًا، وبعدها إعادة تشكيل اسم الشبكة وكلمة المرور من دليل الاستخدام الخاص بالموجه.

  • مسح معلومات التخزين المؤقت عن طريق إعادة ضبط المصنع: وذلك بالضغط المستمر لفترة قصيرة على مفتاح الطاقة، وهذا يؤدي لمسح المعلومات المؤقتة وقد يكون سببًا للمشكلة.

أكمل القراءة

“أكبر مشاكل التواصل هي الوهم بحدوثه”، انطلاقًا من مقولة برنارد شو هذه سأخبرك بأهم معوقات التواصل الفعال:

معوقات الاتصال الفعال

  • الحالة الجسدية: كضوضاء الشارع، أو ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو انخفاضها الشديد، كلّ ما يمكن أن يكون سببًا في تشتيت الانتباه أو عدم التركيز، لذلك عليك الإنتباه للوضع والحالة الجسدية للطرف الآخر، فتجنب التواصل في وقت الغداء على سبيل المثال، أو ابتعد عن الأماكن القريبة من النوافذ، أو أيّ مصدرٍ للضجة، فالتخطيط الجيد يمكنك من تجاوز هذا النوع من العوائق.
  • الفلترة أو التصفية الذهنية: كل رسالة تمر عبر مجموعتين من التجارب الشخصية والقيم والتي يمكنك تسميتها بالمرشحات، وهي التجارب الشخصية لكلّ من المرسل فالمستلم، فكلما اختلفتا من بعضهما سواء باللغة والثقافة ونمط الحياة والخبرة وغيرها كلما زاد التشوه في الرسالة، لذلك لا بد من تشابه الطرفين في الحالة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، واختصار عدد المشاركين في إرسال الرسالة.
  • الحمل الزائد من المعلومات: وهو ما يصيب الجميع في حالة التعامل مع كمية كبيرة من المعلومات؛ مما يتسبب بالإصابة بالإرهاق والتعب بما يؤثر على المعلومات الأخرى؛ وكذلك الأمر فيما يتعلق بالمعلومات الجديدة والصعبة المعالجة، فلا بد هنا من تجزيء رسالتك على مراحل وتبسيطها.
  • دلالات الألفاظ: ربما تكون من الأمور المفتاحية في الإيصال الفعال للرسالة، فلا بد من مراعاة لغة الطرف الآخر وثقافته، واستخدام المصطلحات المفهومة والواضحة وغير المُربكة بالنسبة له، كقولك “أنت مريض”، فالبعض قد يجد فيها إهانة أو مجاملة، لا بد هنا من الانتباه إلى سياق الحديث المُتَّبع.
  • فصل الاتصال العاطفي: أي عليك بتجنب التواصل مع الطرف الآخر إن كان منفعلًا أو في حالة عاطفية هشة، كتوجيه نقد بنّاء لموظف في حالة عاطفية حساسة؛ فيصله كهجومٍ شخصيٍّ عليه.
  • المصداقية: الثقة في المرسل من أهم العوامل المحددة لفعالية التواصل، أي تتأثر مصداقية الاتصال بمصداقية المُرسل، فإما أن ينظر المستلم بعين الشك للرسالة، أو يصدّقها بغض النظر عن رأيه بها، وفقًا لثقته بك كمرسل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي معوقات الاتصال الفعال"؟