متى ترتفع انزيمات القلب

تُعد انزيمات القلب أحد المؤشّرات المبكّر التي يُطلقها القلب كإنذار لوجود خطبٍ ما فيه، ولكن متى ترتفع انزيمات القلب؟ وإلى ماذا يشير ذلك؟

4 إجابات

أنزيمات القلب، هي أنزيماتٌ بروتينيّةٌ يفرزها القلب عند الأزمةِ القلبيّةِ أو تعرّض القلب لضغطٍ شديدٍ لأنّه لا يحصل على كميّةٍ كافيةٍ من الأكسجين، فيستخدمها الأطبّاء كمؤشّراتٍ حيويّةٍ، حيث ترتفع مستوياتها في الدم لأسبابٍ قلبيّةٍ أو أخرى غير قلبيّة، هيا أعرّفك على هذه الأنزيمات و الأسباب التي تؤدّي لارتفاع مستوياتها:

  • التروبونين: يستخدم هذا الأنزيم في أول اختبارات تقييم الحالات التي يشتبه في إصابتها بأزمة قلبيّةٍ حادةٍ، وهو مؤشّرٌ حيويٌ حسّاسٌ لأي إصابة في العضلة القلبيّة، ترتفع نسبته في الدّم في غضون أربع ساعاتٍ من الإصابة، ويصل إلى الذّروة خلال 48 ساعةٍ، ويبقى في الدّم لعدّة أيامٍ. وترتفع نسبته في الحالات التالية: جراحة القلب المفتوح، التدخل الشرياني باستخدام القسطرة تحت الجلد في التاجي، الانسداد الرئوي الحاد، المرض الكلوي في مراحله الأخيرة، التهاب التامور، التهاب عضلة القلب، تشريح الأبهر، فشل القلب الحاد أو المزمن، التمارين الشاقة، العلاج الكيميائي للقلب، داء النشواني، انحلال الربيدات، ومرض الصمّام الأبهري، بطء ضربات القلب، خزعة داخل عضلة القلب، عدم انتظام ضربات القلب. وأسبابٍ لا قلبيّةٍ مثل الوذمة الرئويّة الحادّة، مرض الانسداد الرئويّ المزمن، ارتفاع ضغط  الدم الرئويّ، السكتة الدماغيّة، سرطان الجلد.
  • المايوغلوبين: وهو أنزيمٌ يتواجد في أنسجة العضلات القلبيّة والهيكليّة، ذو وزنٍ جزيئيٍّ منخفضٍ، ممّا يُمكّن من تعقّب أثره في الدم لعدّة ساعاتٍ من إصابة عضلة القلب، يستمرّ حتى 12 ساعة ثم يعود لمستوياته الطبيعيّة، ترتفع نسبته في حالات الإصابة بالأزمة القلبيّة الحادة، و إصابات العضلات الهيكليّة.
  • كرياتين الكيتيناز: أنزيمٌ يُستخدَم في تشخيص الإصابات القلبيّة والغير قلبيّة، يفرزه القلب بعد 4 ساعاتٍ من الإصابة، ويبقى أثره في الدم لمدة 24 ساعة، ويعود لمستواه الطبيعي خلال 72-48 ساعة، عند ارتفاع مستوياته  يُستخدم للكشف عن النوبة القلبيّة الحادة، وإصابة العضلات الهيكليّة، وقصور الغدّة الدرقية، والفشل الكلويّ المزمن، وعند ممارسة التمارين الرياضيّة الشديد.

أكمل القراءة

يعد قياس أنزيمات القلب أمرًا ضروريًا في معرفة ما إذا كان هناك مشاكل في القلب، فوجود الأنزيمات بنسبة منخفضة في الدم يعد طبيعيًا تمامًا، أمّا في حال ارتفاعها فذلك يشير إلى وجود إصابة في القلب أو الإصابة بنوبة قلبية.

وبالتأكيد هناك عددٌ من الأسباب الأخرى التي تساهم في ارتفاع أنزيمات القلب، فقد يكون ارتفاعها نتيجة زيادة ضغط الدم الرئوي الذي يؤثر على الشرايين الموجودة في الرئتين، أو نتيجة عدم انتظام نبضات القلب، وقد يؤدي حدوث إصابة في عضلة القلب نتيجة حادث ما إلى ارتفاعها أيضًا.

ومن الأسباب الأخرى لارتفاع أنزيمات القلب الإصابة بفشل كلوي، كما يعد قصور القلب مؤشرًا ضروريًا، وهو من الحالات المزمنة التي تجعل القلب غير قادرٍ على ضخ الدم بالكفاءة المطلوبة، وقد يكون السبب في ارتفاع الأنزيمات التهاب عضلة القلب، أو الانصمام الرئوي الذي يتسبب في انسداد أحد شرايين الرئة، وقد سُجلت حالات ارتفاعٍ لأنزيمات القلب بعد خضوع المرضى لعملية قلب مفتوح أو بعد تركيب دعامة الشرايين التاجية. أخيرًا قد ينتج ارتفاع الإنزيمات تلك عن الاستئصال القسطري أو جذ القلب بالقسطرة.

أكمل القراءة

في حال تعرُّض أي شخص للأعراض الذبحة القلبية، فإن فحص مستوى انزيمات القلب من الفحوص المهمة المُجراة من قبل الطبيب. انزيمات القلب هي انزيمات ينتجها القلب في حال تعرضه لأذية ما مثل النوبة القلبية، وبالتالي تعد مُشعرات تعكس صحة العضلة القلبية، والتي من خلالها يتجه الأطباء لنفي أو تأكيد أذية العضلة القلبية، لأن هذه الانزيمات تكون ذات تركيز منخفض في الدم في الحالة الطبيعية، أما في حال حدوث نقص أكسجة أو أذية لعضلة القلب فإنها سترتفع بمعدّلات واضحة مشيرةً لوجود الإصابة.

إن ارتفاع هذه الانزيمات غالبًا ما يشير إلى احتشاء العضلة القلبية، ففي الحالة العادية تكون مستويات التروبونين (وهو أحد هذه الانزيمات) منخفضة للغاية بحيث لا يمكن كشفه في الدم، لذا في حال كان فحص انزيمات القلب لدى شخص ما إيجابيًا بالنسبة للتروبونين، فمن المحتمل أن يكون قد أصيب بنوبة قلبية أو أذية ضمن القلب. غير ذلك، يمكن أن يدل مستوى الإنزيم المفحوص على مستوى الضرر الحاصل، أيّ كلما زاد التلف الحاصل في القلب كانت مستويات التروبونين في الدم أعلى.
متى ترتفع انزيمات القلب؟
على الرغم من أن أكثر مسبّبات ارتفاع الأنزيمات القَلبيّة في الدم هو احتشاء العضلة القلبية، إلا أنه يوجد حالات أخرى ترتفع فيها هذه الانزيمات، منها:

  • زيادة ضغط الدم الرئوي.
  • تسرُّع القلب، وفيه ينبض القلب بشكل أسرع من المعتاد.
  • الصِمّة الرئوية، وهو انسداد الشريان في الرئتين.
  • أمراض الكُلى.
  • قصور القلب الاحتقاني.
  • ضعف العضلة القلبية.
  • أذية أو إصابة في عضلة القلب، مثل حادث سيارة.
  • التمارين المطوّلة.
  • تضخم  العضلة القلبية.
  • عملية القلب المفتوحة.
  • عند وضع دعامة الشريان التاجي.
  • الجَذّ القثطاري ( الاستئصال القسطري).

أكمل القراءة

تُعرف انزيمات القلب على أنّها مجموعة من المواد التي تفرز لتنظيم جميع العمليات الحيوية اللازمة لعمل القلب وتنظيم تدفق الدم في مختلف أنحاء الجسم، حيث تتباطأ هذه العمليات أو تتسارع بما يتناسب مع ما يحتاجه الجسم. يجب أن تبقى نسبة هذه الانزيمات في الحالات الطبيعية منخفضة في الدم، ويشير ارتفاعها إلى وجود مشكلة ما في العضلة القلبية أو نقص أكسجتها أو تلفها، مثل النوبات القلبية، لذا غالبًا ما تكون الإشارة الأولى للأطباء للتأكد من إصابته بأي تلف أو ضرر، لكن لا يُعتمد عليها بشكل أساسي لتأكيد الإصابة بالنوبات القلبية، بل يتم اللجوء إلى المخطط الكهربائي لتأكيد الإصابة، كونه يوجد العديد من العوامل الأخرى التي يمكنها التسبب بارتفاع تلك الأنزيمات، من تلك العوامل:

  • تعفن الدم، وهو أحد أنواع عدوى الدم.

  • الرجفان الأذيني وهو مشكلة شائعة في نظم القلب.

  • أمراض القلب الأخرى، مثل اعتلال العضلة القلبية.

  • الأمراض القلبية الصمامية.

  • الإصابات داخل الجمجمة.

متر ترتفع انزيمات القلب

تتكون هذه الأنزيمات من ثلاث أنواع رئيسية، هي:

  • الميوغلوبين: يُطلق هذا النوع عندما يلحق بالقلب أو أنسجته ضرر، لكن لا يُعتمد على نسبه لتحديد المشاكل على اعتبار أنّه موجود أبضًا في العضلات الهيكلية.

  • التروبونين:  يُطلق هذا النوع عند حدوث تلف في القلب لا يمكن ترميمه، ويعتمد على قياس نسبته في التحقق من صحة الأنسجة القلبية وتحديد الإصابة بالنوبات القلبية.

  • الكرياتين كيناز CK: هو أنزيم عضلي، يُقسم إلى ثلاث أقسام، القسم الأول خاص بخلايا القلب ويسمى MB، والقسمين الآخرين MM وBB يتعلقان بالعضلات الهيكلية وأنسجة الدماغ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى ترتفع انزيمات القلب"؟