متى تم اكتشاف القنابل النووية

أعلنت اليابان استلسلامها في الحرب العالمية الثانية بسبب قنبلتين نوويتين فقط، وهذا يُظهر كم هذه الأسلحة فتّاكة، ولكن متى تم اكتشاف القنابل النووية بالضبط؟

4 إجابات

بدأت القنبلة النووية في مختبر فيرمي في ثلاثينيات القرن الماضي بالصدفة عندما لاحظ الانشطارات والاندماجات النووية، وبدأ عالمان المانيان آخران يحاكيا نهج فيرمي، فأنتجا نظير الباريوم المشع، وبدأت المحاولات في جميع أنحاء العالم من قبل العديد من العلماء والباحثين للحصول على النتائج التي حصل عليها هؤلاء العلماء الثلاثة، والبدء في تطبيق عملي لهذه الفكرة، وكانت النتيجة هي القنابل والأسلحة النووية التي استخدمت لأول مرة أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية قنبلتي هيروشيما وتبعتها ناجازاكي في أغسطس من عام 1945 م، وتسبب هذه في فقدان آلاف الأرواح، وكانت هذه أبشع النووية على مر التاريخ.

بعد حادثة هيروشيما وناجازاكي النووية سارعت الدول في إجراء الأبحاث حول الطاقة النووية، لتأمين أنفسهم لربما يأتي على العالم حرب نووية أخرى، وبدأت هذه الدول في تطوير الأسلحة لديها واليوم سنجد خمس دول تمتلك الأسلحة النووية بشكلٍ قانوني، وهذه الدول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، وهذه الدول قامت بتطوير الأسلحة النووية لديها من بعد الحرب العالمية الثانية، وهناك بعض الدول التي تدعي امتلاك أسلحة نووية مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وبالطبع إسرائيل تمتلك هذه الأسلحة النووية، واتضح في الآونة الأخيرة أنَّ إيران أيضًا تمتلك هذه الأسلحة.

أكمل القراءة

القنابل النووية

القنابل النووية أو القنابل الذرية كما يُطلق عليها، هي سلاحٌ يمتلك قوةً تفجيرية وتدميرية هائلة، تنتج عن تحرير مفاجئ لكمية كبيرة من الطاقة، عند انقسام نوى عناصر ثقيلة مثل البلوتينيوم أو اليورانيوم.

عندما يحدث تصادم بين نيوترون ونواة ذرة من نظير اليورانيوم أو البلوتونيوم، تنقسم النواة بفعل التصادم إلى قسمين، كل قسم يحتوي على نواة تمتلك نصف عدد البروتونات والنيوترونات الموجودة في النواة الأم، وبالنتيجة تتحرر كمية كبيرة جدًا من الطاقة على شكل طاقة حرارية، يرافقها أشعة غاما وعدد من النيوترونات يتجاوز الاثنين. وتُعتبر هذه العملية الذرية الداخلية النواة الحقيقية لاكتشاف الكثير من التقنيات النووية التي تطورت لاكتشاف الأسلحة النووية.

تُعتبر ألمانيا بلد المنشأ للقنبلة الذرية، حيث اكتشفها مجموعة من علماء الفيزياء الألمان عام 1938، وسابقًا كان العالمان هان ويلز مايتنر وفريتز ستراسمان قد اكتشفا الانشطار النووي الذي يُعد الخطوة الأولى على طريق تصنيع القنابل النووية.

نشأ لاحقًا مشروع مانهاتن وهو عبارة عن مجموعة من الأعمال والأبحاث والتجارب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية في سبيل تطوير قنبلة ذرية، وذلك خلال مرحلة الحرب العالمية الثانية. في 28 من شهر ديسمبر 1942، أعطى الرئيس فرانكلين روزفلت الإذن بالبدء بمشروع مانهاتن الذي اجتمع فيه الكثير من العلماء والمسؤولين العسكريين العاملين في مجال البحوث النووية. وهكذا كانت بداية مشروع مانهاتن السريعة، للقضاء على المخاوف الأمريكية من أن يكون الألمان هم السباقون لصناعة القنبلة النووية، وخاصةً أن مجموعة من العلماء الألمان كانوا يعملون على تطوير سلاح نووي منذ بداية الثلاثينات.

تطور المشروع بسرعة بعد الكثير من الجهود التي بُذِلَت من العلماء الأمريكيين بقيادة روبرت اوبنهايمر الذي لُقِب لاحقًا “أبو القنبلة الذرية”، وهكذا تمت تجربة وتفجير أول قنبلة ذرية بنجاح في مكانٍ بعيد صحراوي بالقرب من نيو مكسيكو، وأُطلق على هذه التجربة آنذاك باختبار ترينيتي، ونتج عنها سحابةً هائلة على شكل فطر بارتفاع 40 ألف قدم. كانت هذه التجربة الفريدة هي بداية العهد الذري.

أكمل القراءة

يعود تاريخ أول تجربة قنبلة نووية إلى عام 1945 الساعة الخامسة والنصف فجرًا، عندما نفذت الولايات المتحدة الأمريكية تجربتها النووية الأولى في صحراء نيومكسيكو ضمن مشروع مانهاتن النووي السري.
أما تاريخ الفكرة فيعود إلى عام 1939، عندما ناقش الفيزيائي الإيطالي إنريكو فيرمي فكرة الانشطار النووي مع ضباط من الجيش الأميركي في جامعة كولومبيا.

في ذات العام كتب العالم الألماني الكبير ألبرت آينشتاين رسالةً إلى الرئيس الأمريكي روزفلت يؤيد فيها أن تكون فكرة الانشطار النووي هي النواة لسلاح دمار شامل فتاك محتمل.

بعدها بفترة تمكن العالمان الألمانيان أوتو هان وفريتز ستراسمان من تنفيذ أول تجربة انشطار نووي في المختبر. ولكن الانشطار لم يكن متسلسلًا. وهنا بدأ السباق العالمي على إنتاج أول قنبلة نووية بانشطارات متسلسة، بحيث يشطر كل نترون ناتج عن ذرة يورانيوم نواة ذرة يورانيوم أخرى وهكذا، مما يؤدي لإنتاج طاقة هائلة.

وفي آب 1945، قامت الولايات المتحدة بإلقاء أول قنبلة نووية كسلاح دمار شامل يستخدم في الحرب العالمية الثانية على مدينة هيروشيما اليابانية. ثم أطلقت قنبلتها الثانية بعد ثلاثة أيام على مدينة ناكازاكي، مما أدى فعليًا إلى إنهاء الحرب بعد أن أعلنت اليابان استسلامها.

أكمل القراءة

القنابل النووية تعتمد على عملية الإنشطار النووي المتسلسل لذرات معادن ثقيلة مشعة بغرض توليد كمٍ جبار من الطاقة. أما عن تاريخ اختراعها، فيمكن القول أن بداية الأمر تعود إلى اكتشاف أينشتاين للنظرية النسبية الذي مهد الطريق في عام 1938 للعلماء أوتو هان، وماز مايتنر، وفريتو ستراسمان لاكتشاف الانشطار النووي، حيث وجدوا أنه عندما تنقسم ذرة معدنٍ مشع إلى ذرةٍ لعناصر أخف وزناً، فإن التفاعل هذا يترافق مع انتشار كمٍ هائلٍ من الطاقة. وفتح اكتشاف الانشطار النووي الباب أمام اكتشاف التكنولوجيا النووية (ومنها القنبلة النووية).

أما عن صناعة أول قنبلة نووية فيمكن نسب ذلك إلى مشروع مانهاتن: وهو الاسم الرمزي لمرحلة الدراسة والتجارب الأمريكية، التي أجريت خلال الحرب العالمية الثانية بغية تصنيع سلاح دمار شامل، بعد أن توجس الأمريكيون من اختبار العلماء الألمان للتكنولوجيا النووية في صناعة هكذا سلاح خلال ثلاثينات القرن الماضي. وفي 28 من ديسمبر عام 1942 أوعز الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت بإنشاء “مشروع مانهاتن” لجمع العلماء والمسؤولين العسكريين بغرض العمل على التكنولوجيا النووية.

يطلق على جاي روبرت أوبنهايمر لقب “أبو القنبلة النووية” كونه العالم الذي أدار مشروع مانهاتن في الفترة التي تمت فيها صناعة القنبلة النويية؛ وفي 16 من تموز عام 1945 تم تفجير أول قنبلة نووية (إختبار ترينيتي، كما أطلق عليه) في موقعٍ صحراوي قرب ألاموغوردو في نيو مكسيكو؛ ما تلا ذلك سجله التاريخ من خلال إلقاء قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناكازاكي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى تم اكتشاف القنابل النووية"؟