متى يجب إزالة اللوزتين للاطفال وما فوائده ذلك ومضاره

التهاب اللوزتين من الأمراض الشائعة جدًا خاصة بعمر الطفولة، لكن متى يجب إزالة اللوزتين للأطفال؟ وما هي فوائد ذلك ومضاره؟

3 إجابات

يعاني معظم الأطفال من التهاب اللوزتين بين الحين والآخر، وهو أمر طبيعي إلا في حال استمرار عودتها بفترات متقاربة على مدى عدة سنوات، في تلك الحالة يتم النظر في خيار إزالة اللوزتين جراحيًا، ويتم إجراء العملية في المستشفى وإعطاء الأطفال مخدرًا عامًا، وتستغرق العملية حوالي 15 إلى 30 دقيقة ويضطر الطفل عادة إلى البقاء في المستشفى لبضعة أيام.

يسبب التهاب اللوزتين الحاد أعراضًا مثل التهاب الحلق وصعوبة البلع والحمى والتعب، ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمريض، فالأطفال والمراهقون أكثر عرضة للإصابة من البالغين، حيث يصاب بعض الأطفال بالتهاب اللوزتين من 4 إلى 8 مرات في السنة، وتستمر كل مرة من أسبوع إلى أسبوعين ونتيجة لذلك يضطرون إلى التغيب عن المدرسة وغالبًا ما يضطر والديهم إلى البقاء في المنزل لرعايتهم.

تساعد هذه العملية على تقليل عدد التهابات الحلق في السنة، وفي حال تم استئصال اللوزتين بالكامل، تبقى الأنسجة المحيطة بهما معرضة للإصابة.

يقول الباحثون أن الأطفال الذين يخضعون لعمليات استئصال اللوزتين لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالربو والتهابات الجهاز التنفسي عند البلوغ، كما يرتبط إزالة اللوزتين بعدم الراحة، فبعد العملية يكون البلع مؤلمًا وحوالي 20 إلى 50 من أصل 100 طفل يقولون إنهم يعانون من آلام حادة بعد الاستئصال. قد يحدث الغثيان المؤقت، والقيء، ومشاكل البلع، وفقدان الذوق، ومضاعفات مثل النزيف ممكن حدوثها أيضًا، وعادة ما يقل الألم بعد بضعة أيام.

أكمل القراءة

عملية استئصال اللوزتين من العمليات السهلة، يستغرق الطبيب من 20 إلى 30 دقيقة لإجراء هذه العملية، لكن رغم سهولتها يجب التأني جدًا قبل الإقدام على استئصال اللوزتين للأطفال.
في الحالة الطبيعية تكون اللوزتان عبارة عن كتل صغيرة مستديرة في الجزء الخلفي من الحلق على كل جانب، ومرئية فوق اللسان مباشرةً وهي جزء من الأنسجة اللمفاوية الموجودة في الحلق.
واللوزتان مع الزوائد الأنفية يمثلان جزء مهم جدًا من جهاز المناعة لدى الإنسان فهي تساعد على مكافحة العدوى عن طريق تصفية البكتريا والفيروسات من الهواء والطعام
يجب استئصال اللوزتين في الحالات التالية:

  • عندما تُسببان سد مجرى الهواء حيث تنتفخ اللوزتين وتصبحان عبارة عن كتل بيضاوية حمراء يمكن لمسهما من منتصف العنق وهذا يكفي لسد مجرى الهواء ويؤدي إلى صعوبة التنفس خلال النهار وتوقف عملية التنفس أثناء الليل.
  • عندما يُعاني الطفل من التهابات متكررة قد تصل لأكثر من سبع مرات خلال العام.
  • عندما يكون الالتهاب شديدًا بما يكفي ليسبب خراجًا أو تقرحًا خلف اللوزتين.
  • عندما لا يستجيب الالتهاب للمضادات الحيوية.

كما هو الحال في كل عمل جراحي فقد تترافق عملية استئصال اللوزتين ببعض المضاعفات مثل النزيف الحاد في موضع الجراحة والحروق بسبب الكي وردود الفعل بسبب التخدير،وانسداد مجرى الهواء العلوي من أنسجة ندبة مفرطة كما أن هذه العملية تترافق بآلام شديدة كما هي العمليات الجراحية الأخرى.
يعتقد البعض أن عملية استئصال اللوزتين تساعد في حل مشاكل التهاب الحلق لكن هذا الاعتقاد خاطئ، وهي تساعد في حل مشاكل التنفس أثناء النوم فقط.

أكمل القراءة

اللوزتين أو اللوز الحَنَكيّة وهي كتلٌ ليّنةٌ بيضاويةُ الشكل، تتكوّن من أنسجةٍ لمفاويةٍ مغطاةٍ بغشاءٍ مخاطيٍّ ورديِّ اللّون، وهي غزيرة التروية الدموية، وتقع على جانبيّ الجزء الخلفيّ من الحلق، وتُعتبر جزءًا هامًّا من جهازك المناعي كمقاتلتين على الجبهة الأمامية ضد العوامل المُمرضة المُستنشقة. وتبدو عند الأطفال كبيرة الحجم نسبيًا ويبدأ حجمها بالضمور مع التقدم في السن.

إن جهاز المناعة لدى الأطفال يكون أضعف بالمقارنة مع البالغين بشكلٍ عامٍّ, فيكونون أكثر عرضةً للإصابة بأمراض اللوزتين، وقد تتحسّنُ حالتهم بعد بضعة أيامٍ، ولكن تكمن المشكلةُ إذا استمرَّ تكرار هذه الأمراض لعدة سنواتٍ وهنا يؤخذ خيار استئصال اللوزتين بعين الاعتبار، وإليك قائمةً بهذه الأعراض:

  • التهاب اللوزتين الحاد الفيروسي أو الجرثومي: حيث يُعاني طفلك من التهاب الحلق، وصعوبة البلع، والحمى، والتعب؛ وإذا استمر في العودة في غضون فتراتٍ زمنيةٍ قصيرةٍ أو تكرّر 4-8 مراتٍ في السنة الواحدة سيؤثر على حياته اليومية؛ وعندها يُسمّى التهاب اللوزتين المُزمن.
  • خراجات اللوزتين والمناطق المجاورة لها كخراج كوينسي أو خراج الصفاق.
  • تضخّم اللوزتين وتضييقها لمجرى الهواء حتّى يُصبح من الصعب التنفس أو حتى توقفه أثناء النوم أو الشخير الذي يسبب اضطراباتٍ في النوم.
  • عند تكرار التهابات اللوزتين، وعدم فعالية مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، وعدم رغبة الأهل في إعطاء طفلهم الكثير من الأدوية.
  • أورام اللوزتين.

لاستئصال اللوزتين فوائدُ أهمّها تقليل عدد التهابات الحلق في السنة وتخفيف أعراضها وتقليل معدل إصابة الطفل بأمراضٍ مزمنةٍ.

وبالرغم من ذلك فلإزالة اللوزتين مضارٌّ أيضًا تتمثل بـ:

  • الألم مكان الجرح، وقد يكون البلع صعبًا ومؤلمًا بعد العملية، بالإضافة لعدم الراحة، وقد يحدث الغثيان والقيء وفقدان القدرة على التذوق بشكلٍ مؤقتٍ.
  • المضاعفات الخطيرة كالنزف وهو حالةٌ إسعافيةٌ وخاصةً خلال الأسبوع الأول بعد الجراحة، قد لا تكون جراحة استئصال اللوزتين فعّالةً دائمًا؛ فهذا يعتمد على شدة أعراض الالتهاب وفيما إذا كان قد بدأ بشكلٍ رئيسيٍ في اللوزتين أم في الأنسجة المحيطة بها.
  • قد يُعاني الطفل من صعوباتٍ في التحدث بعد الجراحة.

لا يوجد دراساتٌ ونتائجُ تؤكّدُ بأن استئصال اللوزتين يُضعِف جهاز المناعة على المدى الطويل؛ لأن الدور المناعي للوزتين يكون أكثر أهميةً خلال السنوات القليلة الأولى من عمر الطفل، ولكن لا تزال هناك مخاوفٌ بزيادة احتمال حدوث الحساسية والتهابات الجهاز التنفسي بعد استئصالهما بفترةٍ قصيرةٍ.

يجب الانتباه دائمًا للأطفال، والحفاظ على نظافتهم الشخصية، ووقايتهم من الإصابة بأيّة عدوى سواءً كانوا يعانون من مشاكل في اللوز أو غيرها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى يجب إزالة اللوزتين للاطفال وما فوائده ذلك ومضاره"؟