متى يجر الممنوع من الصرف بالكسره

الاسم الممنوع من الصرف هو اسمٌ معربٌ لا ينون، ولا يلحقه التنوين كما باقي الأسماء، ولا يجر الاسم الممنوع من الصرف بالكسرة إلا في بعض الحالات، فما هي هذه الحالات؟

4 إجابات

يجر الاسم الممنوع من الصرف بالكسرة في حالتين، وهما:

  • إذا كان مقترنًا بالـ التعريف.
  • إذا كان مضافًا.

والممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يقبل التنوين، أي بعكس الاسم المنصرف الذي يمكن تنوينه. وأتى لفظ الصرف لأن للتنوين رنةً تشبه كثيرًا رنة الدراهم عند الصيارفة في الأزمان الماضية، فأطلق عليه العلماء اسمه هذا.

ويمنع الاسم من الصرف لعدة أسباب:

بعض الأسماء تمنع لسبب واحد:

  • عندما تدل على جمع (يوجد فيه حرف ألف يتبعه حرفين أو 3 حروف، وسطها ساكن، مثال: معامل، مصابيح).
  • إذا انتهى الاسم بألف التأنيث الممدودة: مثل صحراء، أي كل اسم معرب آخره همزة مسبوقة بألف زائدة.
  • إذا انتهى الاسم بألف التأنيث المقصورة: مثل صغرى.

تمنع بعض الأسماء من الصرف مثل الصفات والأعلام بناء على سببين:

  • تمنع الأعلام من الصرف: لأنها علم مؤنث، أو أعجميّ، أو مركبة تركيبًا مزجيًّا (حضرموت )، أو على وزن فُعَل (عمر)، أو منتهية بألف ونون زائدتان (سليمان)، أو على وزن الفعل (يزيد).
  • تمنع الصفات من الصرف: لأنها صفاتٌ أولًا، ولأن لها أوزانًا محددةً كوزن فعلان (عطشان)، ووزن أفعل (أجمل)، ووزن فُعَل، ووزن فعال (آحاد) أو مَفْعَل (مخمس) للأعداد من واحد إلى عشرة.

أكمل القراءة

الممنوع من الصرف: هو الاسم الذي لا يُنون، وإعرابه يُرفع بالضمة، ويُنصب بالفتحة، ويُجر بالفتحة نيابةً عن الكسرة؛ ويشترط لعلامات إعرابه هكذا بأن يكون مجردًا من الألف ولام التعريف والإضافة، أي يكون نكرة، أما في حالة التعريف بالألف ولام التعريف أو الإضافة، فإنه يُرفع بالضمة، ويُنصب بالفتحة، ويُجَر بالكسرة، لذا فالاختلاف بين الحالتين يظهر فقط في حالة الجر، أما في حالة الضم والفتح فلهما نفس علامات الإعراب.

أمثلة على التجريد من الألف ولام التعريف والإضافة:

  • مررتُ بمصانعَ كثيرةٍ: مصانع تُعرب اسم مجرور بالفتحة نيابةً عن الكسرة لإنها ممنوعة من الصرف (صيغة منتهى الجموع)، كثيرة تُعرب نعت مجرور بالكسرة.
  • صليتُ في مساجدَ مختلفةٍ: مساجد تُعرب اسم مجرور بالفتحة نيابةً عن الكسرة، لإنها ممنوعة من الصرف (صيغة منتهى الجموع)، مختلفة تُعرب نعت مجرور بالكسرة.

أمثلة على التعريف بالألف واللام والإضافة:

  • مررتُ بالكثير من المصانعِ: المصانع تُعرب اسم مجرور بالكسرة، لإنها عُرفت بالألف واللام.
  • مررتُ بالكثير من مصانعِ المدينة: مصانع تُعرب اسم مجرور بالكسرة، لإنها أضيفت (أي جاء بعدها مضاف إليه)، المدينة تُعرب مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • صليتُ في مساجدِ الحي: مساجد تُعرب اسم مجرور بالكسرة، لإنها أضيفت.

أكمل القراءة

الممنوع من الصرف هو الاسم الذي لايلحقه تنوين أي لايمكن أن نضع عليه تنوين نصب أو رفع أو جر بعكس الاسماء المصروفة الأخرى التي من الممكن أن تنون.
وتُمنع الاسماء من الصرف في عدة حالات:

  • إذا كان اسم العلم مؤنثًا حقيقيًا (زينب)، أو مؤنث لفظيًا يدل على مذكر لكنه مختوم بتاء التأنيث (طلحة)، واسم العلم الأعجمي (اسماعيل)، واسم العلم على وزن الفعل (أحمد)، والمركب تركيبًا مزجيًا (بعلبك)، والمنتهي بألف ونون زائدتين (عثمان).
  • الصفة المختومة بألف ونون (عطشان)،وإذا كانت على وزن الفعل (أعرج).
  • الاسم المختوم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة (أصدقاء، سلمى).
  • صيغة منتهى الجموع على وزن مفاعل أو مفاعيل، أو على وزن فواعل او فواعيل ( مساجد، مصابيح).

أما إعراب الممنوع من الصرف له حالتين:

  • ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالفتحة نيابةً عن الكسرة إذا لم تكن معرفة بـ أل التعريف أو بالإضافة، كما في قولنا مررت باسماعيلَ، حيث اسماعيلَ اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
  • وتُجر الاسماء الممنوعة من الصرف بالكسرة إذا كانت معرفة بأل كما في قولنا: المدن مليئة بالمصانعِ، المصانعِ اسم مجرور بالكسرة وهو ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل لكنه معرف بأل لذلك كانت علامة جره الكسرة
    وأيضًا يُجر بالكسرة إذا كان مضافًا كما في قوله تعالى((لَقَد خَلَقنَا الإِنسَانَ فِي أَحسَنِ تَقوِيم))، أحسنِ ممنوع من الصرف لكنه مجرور بالكسرة لأنه مضاف.

في الحالة السابقة فقط يُجر الممنوع من الصرف بالكسرة، أما عندما يكون نَكرة يُجر بالفتحة نيابةً عن الكسرة.

أكمل القراءة

 

تنقسم الأسماء في اللغة العربية من حيث الصرف إلى نوعين:

  • الاسم الممنوع من الصرف وهو الاسم الذي لا يقبل التنوين.
  • الاسم المنصرف وهو الاسم الذي يقبل التنوين.

الاسم الممنوع من الصرف اسم معرب حيث يُرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالفتحة نيابةً عن الكسرة بشكلٍ عام، إلا أنه يجر الممنوع من الصرف بالكسرة في حالتين فقط وهما:

  • إذا كان الممنوع من الصرف مضافًا: مثال: أعجبتُ بعصافيرِ الحديقةِ. تُعرب كلمة عصافير اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره، وهو اسم ممنوع من الصرف.
  • إذا كان مقترنًا بال التعريف: مثال: بالمدارسِ ترقى الدول. تعرب كلمة مدارس اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره، وهو اسم ممنوع من الصرف.

تُمنع الأسماء من الصرف في العديد من الحالات، نذكر منها:

  • الصفات: إذا كانت على وزن فعلان ومؤنثها على وزن فعلى (مثل عطشان مؤنثها عطشى)، أو على وزن أفعل مثل أروع.
  • صيغ منتهى الجموع: وتكون نهايتها ألف يتبعها حرفين أو ثلاثة مثل مدارس وجوامع ومفاتيح وعصافير.
  • الاسم الذي ينتهي بألف التأنيث المقصورة: إذا سُبق بحرف مفتوح مثل صُغرَى.
  • اسم العلم في العديد من الحالات:
  1. الأعجمي مثل ابراهيم ولندن وجميع أسماء الأنبياء (ما عدا محمد وصالح ولوط وهود ونوح وشعيب)
  2. المؤنث تأنيث لفظي: لفظه مؤنث لكنّه يدل على مذكر مثل أسامة.
  3. إذا كان على وزن الفعل: مثل يزيد وأحمد.
  4. الاسم المركب تركيب مزجي: مثل حضرموت.
  5. الاسم الذي ينتهي بألف ونون زائدة: مثل عثمان وقحطان.
  6. إذا كان وزنه فُعَل: مثل عُمَر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى يجر الممنوع من الصرف بالكسره"؟