المقاومة الكهربائية هي عبارة عن مكون يُضاف للدارات الكهربائية لتنظيم التيار الداخل إليها، وذلك بواسطة تحويل التيار الأعلى من الحد المسموح به في الدارة إلى حرارة، وهذاما يجعلها أهم مكونات الدارات الالكترونية ذات الحساسية العالية.

يُعبّر عن قيمة المقاومة بواحدة الأوم، وتتناسب عكساً مع شدّة التيار الذي تمررّه، وتحدد قيمتها كمية المواد العازلة والموصلة المصنوعة منها ونسبتها إلى بعضها البعض.

تقسم المقاومات حسب خصائصها ووظيفتها إلى نوعين:

المقاومة الثابتة: أي أن قيمتها ثابتة ولا تتغير، ويمكن معرفة قيمتها إمّا بقراءة القيمة المدونة عليها بشكل رقمي أو من خلال حسابها عن طريق الدليل اللونيّ للألوان المطبوعة على حلقاتها الأربعة، حيث أن كلّ من الحلقتين الأولى والثانية تمثل الخانات الأولى والثانية من قيمة المقاومة، أمّا الحلقة الثالثة فهي تُشير إلى عامل الضرب وهو عشرة مرفوعة إلى أس يدلّ عليه اللون المطبوعة به، ورابع الحلقات تمثّل سماحيّة المقاومة.

المقاومة المتغيرة: قيمتها متغيرة وليست ثابتة، ويتم التحكم بها إمّا ميكانيكياّ بواسطة مزلقة أو قرص أو إلكترونياً بدون حركة ميكانيكية، وأهمّ ما يميز هذا النوع من المقاومات هو سماحيتها الكبيرة التي قد تصل نسبتها إلى 20%، أمّا سماحية المقاومات الثابتة لا تتجاوز 5%، وغالباً ما يتمّ استخدامها عندما لا يعرف المستخدم قيمة المقاومة الدقيقة التي يريدها.

رمز المقاومة المتغيرة

مما تتركب المقاومة المتغيرة؟

هناك الكثير من الأنواع للمقاومة المتغيرة وكل منها تختلف بتركيبها وأهمها:

مقياس الجهد الإنزلاقي Potentiometer: هو مقاومة متغيرة مكونة من ثلاثة أطراف، اثنان منهما ثابتان وواحد قابل للتغيير، يتم توصيل الأطراف الثابتة بكلا طرفي عنصر المقاومة المسمّى بالمسار، أمّا الطرف الثالث يكون متصلاً  بمنزلقة قابلة للتحرك، وعند تحريكها على طول المسار يتم تغيير قيمة المقاومة، عندما نزيد المقاومة، سينخفض ​​التيار الكهربائي المتدفق وبالطريقة نفسها عندما نخفض المقاومة سيزداد التيار الكهربائي المتدفق عبر مقياس الجهد.

الريوستات Rheostat: تركيبته تشبه تركيبة مقياس الجهد الانزلاقي إلى حد كبير، فهو يتكون أيضاً من ثلاثة أطراف، وتعتمد مقاومة الريوستات على طول عنصر المقاومة أو المسار الذي يتدفق من خلاله التيار الكهربائي، فكلما نقص طول المسار يزداد التيار الكهربائي المتدفق.

الترمستور Thermistor: المقاومة الحرارية الموجبة وسمّيت بهذا الاسم لإنها نوع من المقاومات التي تتغير مقاومتها عندما تتغير درجة الحرارة المحيطة، وهذا السبب في استخدامها ضمن أجهزة الحماية الحرارية، ومستشعرات درجة الحرارة.

 يوجد نوعين منها: الثرمستورات ذات معامل درجة الحرارة السلبية (NTC)  التي تنخفض مقاومتها عندما تزداد درجة الحرارة، والثرمستورات ذات درجة الحرارة الإيجابية (PTC) التي تزداد مقاومتها عندما تزداد درجة الحرارة.

مقاومة الكمون المتغير Varistor: هذه المقاومة المكونة من طرفين وتتغير قيمتها نتيجة لتغير فرق الكمون بينهما، وكلّما زاد هذا الفرق تنقص قيمتها والعكس صحيح، وهذا ما يجعل منها وسيلة هامّة للحماية من الجهد الزائد.

المقاومة الضوئية Photoresistor: هذه المقاومة التي تتغير قيمتها عند تطبيق طاقة ضوئية عليها، وتتناسب طرداً مع شدة الضوء، وهذا ما يجعلها مناسبة للاستخدام في التحكم بأضواء الشوارع ليلاً ونهاراً.

المقاومة المغناطيسية magneto resistor: والتي تتغير قيمتها عند تطبيق حقل مغناطيسي عليها، وقيمتها تتناسب طرداً مع قوة المجال المغناطيسي المطبق.

أكمل القراءة

المقاومة الكهربائية هي عبارة عن مكونات صغيرة تضاف إلى الدارة الكهربائية تقوم بالتحكم في تدفق التيار المار عبر الدارة، وذلك لحمايتها من أي اضطراب كهربائي قد يؤدي إلى عطالتها، حيث تقوم بتحويل التيار الزائد إلى حرارة، وتقاس المقاومة الكهربائية بوحدة الأوم.

تعد المقاومات الكهربائية أهم وأشيع عنصر في الدارات الإلكترونية، ولا تخلو أي دارة إلكترونية منها، ولها أنواع مختلفة تستخدم في شتى المجالات. تقسم المقاومات الكهربائية حسب خصائصها ووظائفها إلى قسمين رئيسين:

  1. المقاومة الثابتة: وتكون قيمتها ثابتة لا تتغير، ويستدل على قيمتها من خلال وجود رقم مكتوب عليها، وتستخدم بشكل رئيسي في لمبات الإضاءة والسخانات الكهربائية، والتي لا تنطلب أي تغيير في قيمة التيار المتدفق.
  2. المقاومة المتغيرة: تحتوي على قرص أو مؤشر يمكن التحكم من خلاله بقيمتها، وبعضها يتم برمجته إلكترونياً للتحكم التلقائي بها، ويكون لها ثلاثة أطراف، اثنان منها ثابتان، والثالث منزلق يمكن تحريكه على سطح المقاومة بين الطرفين الثابتين، ويمكن الحصول على قيم مختلفة من المقاومة بانزلاق الطرف المتحرك.

 

تتألف المقاومة المتغيرة من أسلاك نحاسية ملفوفة حول قضيب من السيراميك وتغلف هذه الأسلاك بمادة عازلة لحمايتها من التماس بين بعضها، إلا أن هذا الشكل يتطلب حجماً كبيراً، لذلك قام المصممون بابتكار مقاومات كربونية يستبدل فيها السلك النحاسي بمادة الكربون، وتتميز المقاومات الكربونية بصغر حجمها وانخفاض تكلفة تصنيعها، بالإضافة إلى أنها تعطي قيمة كبيرة للمقاومة أكثر من المقاومة السلكية، ويتم تحديد قيمة المقاومة بثخانة السلك الملفوف بالإضافة إلى عدد اللفات حول القضيب.

تعتبر المقاومة المتغيرة هي المنظم الذي يتحكم بتدفق التيار خلال الدارة الإلكترونية، حيث تقدم مجموعة مختلفة من القيم، فكلما زادت قيمة المقاومة كلما انخفضت قيمة التيار المتدفق عبر الدارة والعكس صحيح، تفيد المقاومة المتغيرة كثيراً في التطبيقات التي تتطلب تحكماً بالتيار وتغيير قيمته بشكل مستمر.

مما تتركب المقاومة المتغيرة؟

تقسم المقاومة المتغيرة حسب استخداماتها إلى:

  1. الثرمستور: ويكون استخدامها الرئيسي في أجهزة الحماية الحرارية، حيث أنها تتحسس على درجة الحرارة وتزداد تدريجياً بازدياد درجة الحرارة.
  2. المقاومات الضوئية: حيث تزداد قيمتها بازدياد شدة الضوء الساقط عليها، وتستخدم بشكل رئيسي في أضواء الإنارة في الشوارع، حيث أنها تتحسس لانعدام الضوء ليلاً، فتوصل الدارة الإلكترونية لإنارة اللمبة.
  3. البوتنشومتر: وتسمى بالمقاومة الانزلاقية، ويكون الطرف الأوسط بين أطرافها الثلاثة هو المتحرك ومن خلاله يتم التحكم بقيمة المقاومة، وكمثال عليها مفاتيح الصوت في أجهزة الراديو والتلفاز.
  4. مقاومات خاصة: حيث أن قيمتها تتغير تبعاً لظروف محددة محيطة بها، وتستخدم في مجالات خاصة ومنها سخان الماء في الغسالات الأتوماتيكية.

يمكن وصل المقاومات بشكليها الثابتة والمتغيرة بطريقتين، الأولى وهي الوصل على التفرع وتكون فيها قيمة التيار ثابتة، أما قيمة الكمون فهي المتغيرة، والثانية هي الوصل على التسلسل وتكون فيها قيمة الكمون ثابتة، أما قيمة التيار فهي المتغيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "مما تتركب المقاومة المتغيرة؟"؟