من القائد الفرعونى الذى تصدى للهكسوس

انبرى حكماء مصر الفراعنة للذود عن حضارتهم التي حاول الهكسوس سلبها وتشويه معالمها، فما اسم القائد الفرعوني الذي قام بذلك؟

4 إجابات

يعد أحمس الأول (ابن القمر باللغة الفرعونية) فرعون مصر القديمة (حكم من 1539-1514 ق.م) ومؤسس الأسرة الثامنة عشر، وصاحب النصر التاريخي لصالح مصر ضد الهكسوس، حيث قام بطردهم من الأراضي المصرية بعد احتلال دام لمدة قرنين من الزمن، واستعاد هيمنة مصر من الشمال إلى الجنوب. بدأ أحمس الأول بمحاربة الهكسوس تقريبًا في السنة الحادية عشرة من حكمه، وتضمّنت المُجريات التاريخية:

  1. في البداية وصل إلى ممفيس (Mennefer) وتمكن منها.
  2. ثمّ وصل إلى معقل العدو الأخير عاصمتهم “أفاريس” وتمكن من الدخول إليها وتدميرها.
  3. بعد أن أخرج الهكسوس من الأراضي المصرية تبعهم إلى فلسطين، و دمر قاعدتهم شاروحين، التي كانت تقع إلى الجنوب من غزة، ولكن هذه الحملة لم تكن سهلة على الإطلاق، فقد حاصر شاروحين لثلاث سنوات تقريبًا، وفي النهاية تمكن من السيطرة عليها.
  4. كل ذلك شجّع أحمس للقيام بحملة أخرى، وغزا فينيقيا وجنوب سوريا وأصبح أول فرعون يصل إلى ضفة نهر الفرات.

وفي الداخل المصري قام أحمس بالعديد من الإنجازات التي خلدت اسمه بين الفراعنة، فقد قام بإعادة تنظيم المعابد، وسيطر على سوق الذرة وأعاد الاقتصاد المصري إلى قوته المعهودة، خاصةً بسبب عدد المباني التي بناها والتي باتت تشكل معالم سياحية مهمة، مثل الكرنك وأبيدوس وبوهن وممفيس، وأماكن أخرى، كما أعاد القائد الفرعوني أحميس فتح المناجم والمحاجر، وذلك لتزايد الطلب على مواد البناء نتيجة التوسع العمرانيّ الحاصل.

أكمل القراءة

يعتبر أحمس الأول هو القائد الفرعوني الذي تصدى للهكسوس والملك الأول بين ملوك الأسرة الفرعونية الثامنة عشر، وقد اعتبر كذلك نظرًا لتمكنه من استرجاع مصر العليا منهم بكل بسالة، وسطر إنجازات عظيمة بشأن تحرير مصر من الهكسوس منذ السنوات الأولى في فترة حكمه، كما توجه إلى القضاء على حلفاء الهكسوس داخل مصر الوسطى أيضًا والمضي قدمًا نحو نهر النيل، حيث مدينة “منف” القائمة على مقربةٍ من القاهرة حاليًا، وقد شن حملة على عاصمة الهكسوس في الدلتا الشرقية والقضاء عليها وقمعها تمامًا فور اندلاع الثورات والتمرد في الصعيد المصري.

كما غزا أحمس الأول فلسطين معقل الهكسوس وحاصرها عدة سنوات، ويذكر بأنه كان قبل قدومه إلى فلسطين قد شن حملات هجومية على منطقة النوبة التي كانت خاضعة لحاكمٍ حليف للهكسوس، وبعد تأمين الحدود تمامًا أقدم على تأسيس إدارة موالية في الأراضي المصرية والعديد من الامتيازات التي حولت مصر إلى منطقة اقتصادية مزدهرة، وفي سياق الحديث عن وجود الهكسوس في مصر؛ فقد تسلسلت الأحداث ومرت بعدة مراحل، وهي:

  1. حكم الهكسوس لمصر السفلى ما بين 1782-1570 قبل الميلاد، وكان ذلك خلال الفترة الانتقالية الثانية.
  2. انقسام مصر وخضوعها لحكم ثلاث قوى من بينها الهكسوس في أفاريس خلال الفترة ما بين 1700-1600 قبل الميلاد.
  3. وقوع نزاع مسلح بين المصريين في طيبة والهكسوس في أفاريس سنة 1580 قبل الميلاد، وترتب على ذلك قتل ملك طيبة.
  4. القائد الفرعوني أحمس الأول يتصدى للهكسوس في مصر ويهزمهم ويطردهم منها، مع تدمير عاصمتهم هناك أفاريس سنة 1570 قبل الميلاد.
  5. إخراج الهكسوس من مصر نهائيًا على يد أحمس سنة 1570 قبل الميلاد والتوجه لإقامة أمة موحدة تحت راية حكم طيبة، وقد شرع في ذلك الوقت قيام مملكة مصر الجديدة وإهداء فوزه إلى آمون.

أكمل القراءة

القائد الفرعوني الذي تصدى للهكسوس هو أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر، وذلك خلال فترة حكمه التي امتدت بين عام 1570 وحتى 1782 ق.م.

قاد أحمس الأول معركتَه ضدد الهكسوس، وقام بطردهم من مصر بعد احتلال دام لقرابة قرنين من الزمن، واستطاع بسط سيطرته على كامل أراضي مصر شمالًا وجنوبًا. بدأ معركته في مدينة ممفيس، وتمكنَّ من هزيمتهم فيها ووصل بجيشه إلى عاصمتهم أفاريس المعقل الرئيسي لهم واستطاع الدخول إليها وتحريرها واستمر بمحاربتهم حتى تمكن من تحرير مصر بالكامل؛ ولم يكتف بذلك فقد لاحقَ فلولهم في فلسطين وشتت شملهم، وتمكنَّ من تأمين حدود مصر بالكامل، أمّا داخليًا فقد عمل على تأسيس ولاية جديدة وقام بالكثير من الإصلاحات وشيَّد العديد من المباني الضخمة ونشط حركة السياحة.

الهكسوس: كلمة مصّرية محرفة أطلَّقها المصريّون القدماء على الأجانب القادمين إلى مِصر، وهم مجموعات متفرقّة ينتمون لعدة شعوب ذات أصول غير متحضرة (ليس لديهم حضارة أو تاريخ)، يهاجرون بشكل مُتكرر من دون استقرار للبحثِ عن الماء والغذاء. وقام الهكسوس بالعديد من عمليّات الاستيطان خلال عدة سنوات واستولوا على أراضي عديدة في شمال مصر إلى أن أعلنوا عن دولتهم في مرحلة ضعف وتشتت الفراعنة.

استيلاء الهكسوس على الحكم في مصر:

استمر الفراعنة بحكم مصر خلال الفترة من 3100 ق.م وحتى عام 30 ق.م، لكنَّ خلال تلك الفترة لم يستطيع الفراعنة أن يبقوا مسيطرين على أرضهم بشكل كامل، فعندَ استلام مقاليد الحكم من قبل مجموعة ضعيفة من الفراعنة لم يتمكنو من الحفاظ على النظام والأمن في تلك الفترة، مما دفعَ الهكسوس للاستفادة من حالة الضعف والفراغ الموجود في السلطة، وقاموا بالسيطرة على أجزاء كبيرة من شمال مصر، وبسط نفوذهم عليها بشكل كامل وبذلك بقي للفراعنة أجزاء قليلة في الجنوب تمكنَّ الهكسوس من السيطرة عليها فيما بعد.

أكمل القراءة

أحمس الأول هو من هزم الهكسوس في معركةٍ يشهد لنصرها التاريخ؛ وإن من تسأل عنه يُعتبر صاحب إنجازاتٍ عظيمة مقارنةً بعمره الصغير فهو مؤسس الأسرة الحاكمة الثامنة عشر، أُطلق عليه لقب “سيد القوة” واستطاع أن يهزم الهكسوس بعد خلافاتٍ طويلة الأمد، وأدخل العديد من الإصلاحات وطوّر الجيش المصري والتفّ حوله الشعب وأحبّه.

وقد كان طرد الهكسوس هو أعظم إنجازات أحمس حيث طردهم بعد صراعاتٍ واحتلالٍ لطيلة قرنين من الزمن، ووحد مصر كاملةً من الشمال إلى الجنوب تحت حكمه، وقد انطلقت رحلته ضد الهكسوس من مدينة ممفيس والتي استطاع أخذها بسهولةٍ، بعد أن أدخل العجلات الحربية إلى الجيش، ثمّ دمر أفاريس التي اتخذها الهكسوس كعاصمة لهم، وساقهم حتّى الجندي الأخير من مصر؛ ولم يكتفي بذلك فتبعهم إلى فلسطين لكي يؤمن حدود مصر بالكامل، ودمّر قاعدتهم هناك بعد أن حاصرها لمدة ثلاث سنوات.

بعد ذلك تفرغ أحمس للشؤون الداخلية وقام بالعديد من الإصلاحات بعد أن خرّب الهكسوس البلاد، حيث أصلح الطرق التجارية، وأعاد فتحها كما أصلح نظام الضرائب، واهتمّ بالأمور الدينية فأصلح المعابد وأعاد فتحها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من القائد الفرعونى الذى تصدى للهكسوس"؟