من اين يستخرج الفازلين وما هي فوائده

للفازلين استخدامات عديدة، فهل تعلم من أين نحصل عليه؟ ومن اول من توصل إليه؟

3 إجابات

الفازلين عبارة عن خليط من الشموع والزيوت المعدنية وتشكل في النهاية مادة هلامية شبه صلبة، وقد اكتشفها روبيرت اوغستس تشيزويبرو في عام 1859 م، منذ ذلك الحين وقد استُخدم الفازلين في ترطيب البشرة، وعلاج بعض الأمراض المتعلقة بالجلد، ويتميز بأنه سائل آمن الاستخدام، وعادةً ما يكون الفازلين مصاحبًا للنفط في الحقول البترولية، حيث يتكون في البداية على شكل مادة شمعية على معدات البترول.

ولا يقتصر استخدام الفازلين فقط على علاج وترطيب البشرة، بل إنه واسع الاستخدام، ويستخدم في إزالة مستحضرات التجميل من الوجه دون أن يترك أثر أو أي آثار جانبية، كما يحافظ على ترطيب البشرة ويعالج الشفاة المشتققة، ويساعد الفازلين في شفاء الجروح الجلدية، فقد وجد أنَّ الفازلين طبقة تغلق الجروح الموجودة على الجلد، الفازلين آمن على العين، فعندما يستخدم مع مستحضرات التجميل فإنه يمنح العين إضاءة وإشراق واضح.

ويساعد الفازلين في تخليص فروة الرأس من القشرة، كما يخلصها من الحكة، ويعمل الفازلين على حماية الجلد من حالات الطفح والتسلخات، وعند استخدام الفازلين بعد الحلاقة، نجد أنه يزيد من نعومة الجلد، عند تطبيق الفازلين على الركبة فإنه يخلصها من الملمس الخشن.

أكمل القراءة

يعتبر الفازلين من المنتجات الرائعة التي نالت إعجاب الكثير من الناس، لما له من فوائدَ عديدةٍ للبشرة والشعر وعلاج الجروح وغيرها الكثير.

يطلق على الفازلين اسم “هلام البترول أو الفازلين الأبيض”، وهو عبارة عن مادة لزجة شبه صلبة، يتم استخراجه من مادة نفطية شمعية معينة تتشكل من تقطير المنتجات النفطية الخفيفة، وكذلك يتشكل على معدات الحفر الخاصة بالنفط.

ويعود الفضل لأحد الكيميائيين في اختراع طريقةٍ لاستخراج هلام الفازلين عبر تعريض المواد الخام لعملية التقطير الفراغي، ومن ثم فلترة المواد المتبقية لإنتاج الفازلين الأبيض عديم الرائحة.

يساهم الفازلين في منح البشرة النعومة، ويعتبر من أفضل مرطبات البشرة والشفاه حيث يعمل على حمايتها من التشققات والجفاف. كما يمكن استخدامه لإزالة المكياج عن الوجه والملابس، ويمكن اعتبار الفازلين من أهم المنتجات المستخدمة لتطويل الرموش.

يمنع الفازلين الاحتكاك، ويقلل من انتشار مرض الأكزيما، والتخفيف من الطفح الجلدي للأطفال نتيجة بقاء الحفاضات على أجسامهم لمدةٍ طويلة.

وعلى الرغم من الفوائد العديدة للفازلين إلا أن له بعض السلبيات حيث لا يمكن استخدامه على الحروق لأنه يعمل على نشر البكتيريا على سطح الحرق، ويقلل من سرعة شفائه. ومن الممكن أن يتسبب الفازلين بالإصابة بالحساسية، ولا يمكن وضعه على حب الشباب لأنه يعمل على زيادة الزهم وخاصةً لأصحاب البشرة الدهنية.

أكمل القراءة

الفازلين يسمى أيضًا جيل البتروليوم، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى المصدر الذي يستخرج منه، حيث يتكون الفازلين من مزيج من الزيوت المعدنية والشموع المستخرجة من مادة بترولية شمعية موجودة في النفط، وقد اكتُشفت هذه المادة لأول مرة عام 1859 من قبل الكيميائي الأمريكي روبرت تشيزيبرو، عندما زار حقلاً للنفط وعَلِم بوجود مادة شمعية تتراكم حول الأنابيب وتسبب انسدادها، ويضطر العمال لإزالتها بشكل دوري، وقد فكر بطريقة للاستفادة منها عندما عرف أن العمال يستخدمونها لعلاج الجروح والحروق التي تصيبهم.

ومن ثم أمضى روبرت أكثر من عقد من الزمن وهو يجري التجارب لمحاولة استخراج وتنقية هذه المادة من الشوائب والمواد الكيميائية السامة، وقد نجح بالفعل وقام بحملة لتسويق منتجه من خلال إجراء تجارب على جلده، حيث عَمِد لحرقه بالحمض أو اللهب، ومن ثم تطبيق هلام البتروليوم على إصابته، وأظهر شفاء الإصابات السابقة، وبحلول عام 1874 كانت المتاجر تبيع أكثر من 1400 علبة من الفازلين يوميًا.

بالرغم من أن الفازلين يستخرج من البترول إلا أنه آمن تمامًا للاستخدام، وليس له أية أضرار صحية إذا كان نقي بنسبة 100%، لكن أنواع الفازلين الموجودة بالأسواق ليست بنفس الجودة والنقاوة، لذا يجب الانتباه لشرائه من علامة تجارية موثوقة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من اين يستخرج الفازلين وما هي فوائده"؟